إنجلترا لتأكيد صدارتها وإيطاليا لفك عقدتها مع مقدونيا الشمالية

أوكرانيا تبحث عن فوز يعزز آمالها وسباليتي لإثبات جدارته في أول مباراة مع «الآزوري» في تصفيات «يورو 2024»

لاعبو إنجلترا يتدربون بجدية لملاقاة أوكرانيا بحثاً عن انتصار خامس على التوالي (رويترز)
لاعبو إنجلترا يتدربون بجدية لملاقاة أوكرانيا بحثاً عن انتصار خامس على التوالي (رويترز)
TT

إنجلترا لتأكيد صدارتها وإيطاليا لفك عقدتها مع مقدونيا الشمالية

لاعبو إنجلترا يتدربون بجدية لملاقاة أوكرانيا بحثاً عن انتصار خامس على التوالي (رويترز)
لاعبو إنجلترا يتدربون بجدية لملاقاة أوكرانيا بحثاً عن انتصار خامس على التوالي (رويترز)

يحلّ منتخب إنجلترا ضيفاً على نظيره الأوكراني بملعب (مونيسيبال) في مدينة روكلو البولندية، في حين تتطلع إيطاليا (حامل اللقب) لفك عقدتها مع مقدونيا الشمالية، من خلال الجولة الخامسة للمجموعة الثالثة بتصفيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2024).

ويتربع المنتخب الإنجليزي على قمة جدول ترتيب المجموعة برصيد 12 نقطة، بالعلامة الكاملة بفوزه في جميع لقاءاته الأربعة السابقة، بينما يحتل منتخب أوكرانيا المركز الثاني برصيد 6 نقاط، من 3 مباريات فقط، وتأتي إيطاليا في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، من مباراتين، متفوقة بفارق الأهداف على مقدونيا الشمالية (من 3 مباريات) ويقبع منتخب مالطا في قاع الترتيب بلا رصيد من النقاط، عقب خسارته في الجولات الأربع الأولى.

ويتطلع المنتخب الإنجليزي إلى مواصلة انطلاقته الرائعة ومواصلة سيطرته على المجموعة الثالثة التي استهلها بالفوز 2-1 على إيطاليا، في أول مواجهة بينهما منذ خسارته أمام «الآزوري» بركلات الترجيح في نهائي النسخة الأخيرة (يورو 2020) على ملعب «ويمبلي» في العاصمة البريطانية لندن. وواصل المنتخب الإنجليزي عروضه القوية بالفوز 2-صفر على أوكرانيا بالجولة الثانية ثم 4-صفر على مالطا، و7-صفر على مقدونيا الشمالية.

وتتوجه إنجلترا لمواجهة أوكرانيا بالقوة الضاربة بقيادة أبرز الركائز الأساسية التي قادته إلى نصف نهائي المونديال الأخير في قطر بينهم القائد مهاجم بايرن ميونيخ الجديد هاري كين.

واستدعى غاريث ساوثغيت، لاعب وسط الاتفاق السعودي جوردان هندرسون، بالإضافة إلى قطب دفاع مانشستر يونايتد هاري ماغواير، ولاعب وسط مانشستر سيتي كالفن فيليبس، على الرغم من عدم الاستعانة بخدماتهما في فريقيهما منذ بداية الموسم، بينما استبعد جناح تشيلسي رحيم سترلينغ.

واستدعى المدرب غاريث ساوثغيت، نجم خط الوسط جود بيلينغهام، المتألق هذا الموسم مع فريقه الجديد ريال مدريد الإسباني، كما استعان للمرة الأولى بإيدي نكيتياه، مهاجم آرسنال الإنجليزي. من جانبه، يبحث منتخب أوكرانيا، الذي يخوض اللقاء بعيداً عن ملاعبه بسبب الحرب الدائرة مع روسيا، عن تحقيق انتصاره الأول على نظيره الإنجليزي منذ ما يقرب من 14 عاماً.

وحقق المنتخب الأوكراني فوزه الوحيد على إنجلترا في أكتوبر (تشرين الأول) 2009، عندما فاز 1-صفر بمدينة دينيبرو الأوكرانية، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

في المقابل، حقّق المنتخب الإنجليزي تفوقاً كاسحاً على أوكرانيا في تاريخ لقاءاتهما، حيث حقق 5 انتصارات خلال 8 مواجهات جرت بينهما، بينما خيم التعادل على لقاءين. وخلال تلك اللقاءات الثمانية السابقة، أحرز نجوم المنتخب الإنجليزي 13 هدفاً، بينما تلقت شباكه 3 أهداف فقط.

ويطمح منتخب أوكرانيا إلى فوز يعزز به فرصه في التأهل للنهائيات التي تستضيفها ألمانيا العام المقبل، بعد انتصار 3-2 على مقدونيا الشمالية و1-صفر على مالطا في آخر مباراتين، ليتعافى من آثار خسارته في لقائه الأول أمام إنجلترا.

من جانبه، يخوض منتخب إيطاليا مواجهة ثأرية ضد مقدونيا الشمالية، حيث يتطلع المنتخب الأزرق لرد اعتباره من خسارته صفر-1 على ملعبه أمام نفس المنافس الذي حرمه من التأهل لكأس العالم في قطر 2022، وللنسخة الثانية على التوالي.

ويقود لوسيانو سباليتي إيطاليا في أوّل مباراة رسمية له على رأس الإدارة الفنية، ساعياً للثأر وطرد أشباح كارثة مونديال 2022. تمرّ إيطاليا بما يشبه أزمة الهوية منذ ما يقرب عقدين من الزمن، حيث فشلت في حجز بطاقتها إلى مونديالي 2018 تحت إشراف جان بييرو فنتورا و2022 بقيادة روبرتو مانشيني الذي نجح قبلها في منحها لقب كأس أوروبا صيف 2021، كما أن إيطاليا لم تعد مخيفة لخصومها كما كانت في العقود الماضية.

وستكون بداية سباليتي صعبة لأنه مطالب بفك عقدة المنافس المقدوني، ثم مواجهة أوكرانيا بعدها بثلاثة أيام.

وكانت مقدونيا الشمالية قد فجّرت مفاجأة من العيار الثقيل بتغلبها على إيطاليا 1-0 في باليرمو في الملحق القاري المؤهل إلى مونديال قطر.

كارثة الهدف الذي سجله المهاجم السابق لنادي باليرمو ألكسندر ترايكوفسكي لم تحرم إيطاليا من نهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي فحسب، بل عكَّرت أيضاً الإنجاز الذي حققه المنتخب بتتويجه بكأس أوروبا الأخيرة التي جعلت لاعبيه أبطالاً وطنيين مع المدرب مانشيني.

لكن سباليتي حثّ لاعبيه وجماهيره في مؤتمره الصحافي على نسيان مرارة تلك النتيجة والتركيز على المستقبل.

ووافقه حارس مرمى باريس سان جيرمان الفرنسي العملاق جانلويجي دوناروما حتى لو اعترف بأن اللاعبين «ما زالوا غاضبين» بسبب فشلهم في التأهل إلى مونديال قطر.

وقال دوناروما: «ليس الانتقام هو ما يدفعنا حقاً، لأننا نريد التركيز على أنفسنا، لكننا نعلم مدى أهمية هذه المباراة وما حدث في آخر مرة لعبنا فيها».

وتسافر إيطاليا إلى سكوبيي لخوض إحدى المباراتين اللتين قد تحددان مصيرها في التصفيات القارية للبطولة المقررة الصيف المقبل في ألمانيا، حيث يهدفون إلى الدفاع عن اللقب.

وتلعب إيطاليا مع أوكرانيا على ملعب سان سيرو في ميلانو مساء الثلاثاء المقبل، على أمل كسب 6 نقاط تمنحها المركز الثاني في المجموعة ووضع قدم في النهائيات، إذ إن صاحبي المركزين الأول والثاني سيتأهلان للنهائيات.

وحرّض سباليتي الذي قاد نابولي لإحراز لقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 1990 على تثبيت صفوف المنتخب الذي يبدو مرهقاً قبل فترة طويلة من رحيل مانشيني إلى السعودية لتدريب منتخبها الوطني الشهر الماضي.

وقال حارس المرمى المخضرم جانلويجي بوفون، الذي عُيِّن رئيساً للوفد الإيطالي: «لدي شعور بأن إيطاليا وجدت الرجل المناسب في الوقت المناسب. لقد أتيحت لي الفرصة لقضاء الأيام القليلة الماضية معه ومع طاقمه وهم يتحدثون عن الأفكار والمشاعر والقيم التي في رأيي هي ما نحتاج إليه لتحقيق أهدافنا».

واستبعد سباليتي المخضرمين القائد ليوناردو بونوتشي (36 عاماً) وماركو فيراتي وجورجينيو (كلاهما 31 عاماً)، وهم الثلاثة الذين لعبوا دوراً أساسياً في فوز إيطاليا بلقب كأس أوروبا الأخيرة.

وقال المدرب البالغ من العمر 64 عاماً إن لاعبي باريس سان جيرمان فيراتي وآرسنال جورجينيو تم استبعادهما بسبب قلة وقت اللعب مع فريقيهما، حيث لم يخض الأول ولو دقيقة مع النادي الباريسي، في حين أن استبعاد قطب دفاع يوفنتوس السابق وأونيون برلين الحالي بونوتشي سيكون دائماً لاقترابه من نهاية مسيرته الكروية.

ومن المحتمل أن يرتدي المخضرم الآخر مهاجم لاتسيو تشيرو إيموبيلي (33 عاماً) شارة القائد ويمني النفس بنقل مستواه الرائع في الدوري المحلي إلى الساحة الدولية.

ضد مقدونيا الشمالية، ستواجه إيطاليا لاعب نابولي إليف إلماس ومهاجم باليرمو السابق ترايكوفسكي الذي كان وراء إقصاء «الآزوري» من تصفيات كأس العالم، لكن المنتخب حديث الولادة (تأسس عام 1993) يعاني في التصفيات ومن غير المرجح أن يصل إلى كأس أوروبا للمرة الثانية في تاريخه بعد تأهله لنسخة 2021.

تورام يحتفل بتسجيل أول أهدافه الدولية مع فرنسا (إ.ب.أ)cut out

ويتساوى رجال المدرب بلاغويا ميليفسكي في النقاط مع إيطاليا، لكنهم تعرضوا لهزيمة ساحقة أمام إنجلترا 0-7 في المرحلة الرابعة، وسيخوضون مباراة إيطاليا من دون القائد ستيفان ريستوفسكي الذي رفض دعوة المدرب.

ويرفض ريستوفسكي اللعب بإشراف ميليفسكي، كما انتقد غوران بانديف، أفضل لاعب في البلاد على الإطلاق، المدرب لعدم استقالته فوراً بعد الهزيمة في يونيو (حزيران) الماضي على ملعب ويمبلي، واتحاد كرة القدم في البلاد لعدم إقالته.

وقال بانديف لصحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية: «الجميع توقع التغيير، وطالب الناس به، لكن المشكلة أعمق بكثير وتتعلق بأشخاص فوق المدرب».

وأضاف: «لقد دمروا، بعد تصفيات كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، أفضل جيل من اللاعبين قمنا بإنتاجه منذ 30 عاماً».

وكانت الجولة الخامسة قد افتتحت بانتصار فرنسا على ضيفتها جمهورية آيرلندا 2-صفر محققة انتصارها الخامس في 5 مباريات لتحصد العلامة الكاملة في المجموعة الثانية برصيد 15 نقطة بفارق كبير عن منافستها هولندا (6 نقاط) التي تغلبت بدورها على اليونان 3-صفر.

وفي المجموعة الخامسة، فشلت تشيكيا في الابتعاد في الصدارة بتعادلها مع وصيفتها ألبانيا على أرضها 1-1.

سباليتي يأمل في بداية قوية مع إيطاليا (إ.ب.أ)cut out

وتملك تشيكيا 8 نقاط بفارق نقطة واحدة عن ألبانيا، في حين كان المنتخب البولندي الفائز الأكبر في هذه الجولة بفوزه على جزر فارو بثنائية مهاجم برشلونة الإسباني روبرت ليفاندوفسكي (73 من ركلة جزاء و83).

ورفع المنتخب البولندي رصيده إلى 6 نقاط. واحتفظت فنلندا بصدارة المجموعة الثامنة بفوزها على كازاخستان 1-صفر، في حين تابع منافساها الدنمارك وسلوفينيا الضغط عليها من خلال فوزهما على سان مارينو وعلى آيرلندا الشمالية 4-صفر و4-2 توالياً. وتملك فنلندا 12 نقطة مقابل 10 لكل من الدنمارك وسلوفينيا.

وانفردت المجر بصدارة المجموعة السابعة بفوزها على منافستها الرئيسية صربيا في عقر دار الأخيرة 2-1، وباتت المجر تملك 10 نقاط مقابل 7 لصربيا.

سباليتي يبدأ مشواره مع إيطاليا ساعياً للثأر وطرد أشباح كارثة مونديال 2022... ولاعبو مقدونيا يتمردون على المدرب


مقالات ذات صلة

مسيّرة روسية تنتهك المجال الجوي لرومانيا

أوروبا ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

مسيّرة روسية تنتهك المجال الجوي لرومانيا

قالت وزارة الدفاع الرومانية، اليوم (الجمعة)، إن أنظمة الرادار رصدت اختراق طائرة مسيّرة للمجال الجوي للبلاد خلال هجوم شنته روسيا ليلا على الجارة أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (بوخارست)
الخليج جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)

البديوي: استقرار الخليج ينعكس على العالم

قال جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، إن تطورات المنطقة الأخيرة تؤكد أن استقرار الخليج ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل عنصر أساس في الاستقرار العالمي

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)

قيمة صادرات النفط النرويجي ترتفع لمستوى قياسي جراء حرب إيران

ارتفعت قيمة صادرات النفط الخام في النرويج لمستوى قياسي خلال الشهر الماضي بسبب حرب إيران، مما ساعد في ارتفاع الفائض التجاري لأعلى مستوى منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس) p-circle 00:21

ولي العهد السعودي ورئيس المجلس الأوروبي يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

ناقش ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية دولياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

ماكرون يبحث مع قادة أوروبا حماية القُصّر من وسائل التواصل الاجتماعي

كشف قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي سيجري اتصالاً بالفيديو مع قادة آخرين في الاتحاد الأوروبي ‌​بهدف التأسيس ⁠لتحرك منسق بشأن حظر استخدام القصر للتواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني 3 -1 في إياب الدور ربع النهائي، الخميس.

وحقق أستون فيلا فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي، وفاز نوتنغهام فوريست على بورتو البرتغالي، ليحدّدا مواجهة إنجليزية خالصة في الدور نصف النهائي.

وكان فرايبورغ الذي يشرف عليه المدرب جوليان شوستر قد وضع قدماً في نصف نهائي أوروبي للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه 3- 0 ذهاباً في ألمانيا الأسبوع الماضي.

وأكمل الفريق المهمة في فيغو، بفوزه 6 -1 في مجموع المباراتين، بفضل هدف الكرواتي إيغور ماتانوفيتش الافتتاحي (33) وثنائية الياباني يويتو سوزوكي (39 و50).

وسيواجه فرايبورغ في نصف النهائي سبورتينغ براغا البرتغالي الذي حسم تأهله بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز على مضيفه ريال بيتيس الإسباني 4- 2 بعدما كان تعادلا 1-1 ذهاباً.

وبعدما دوّن فرايبورغ اسمه في التاريخ ببلوغه ربع نهائي بطولة أوروبية للمرة الأولى هذا الموسم، بات بإمكانه الآن أن يتطلع إلى بلوغ النهائي.

وقد بنى الفريق حملته في «يوروبا ليغ» على صلابة دفاعية، حيث لم يستقبل سوى سبعة أهداف في 12 مباراة، لكن هجومه الكاسح كان العامل الحاسم في مباراة الإياب، حيث قضى على آمال سيلتا فيغو في العودة إلى المباراة بهدفين في غضون 6 دقائق فقط في الشوط الأول.

واكتسح أستون فيلا الانجليزي ضيفه بولونيا الإيطالي 4 -0 إياباً، بعدما كان حسم مباراة الذهاب لصالحه 3- 1، ليلتقي في مواجهة إنجليزية خالصة مواطنه نوتنغهام فوريست.

وتناوب على تسجيل أهداف الفريق المضيف أولي واتكنز (16) والأرجنتيني إيمي بونديا (26) ومورغان رودجرز (39) وإيزري كونسا (89).

فاز الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، بلقب الدوري الأوروبي أربع مرات، منها ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال، كما حلّ وصيفاً في البطولة مع آرسنال.

وبلغ فيلا نصف نهائي أوروبي للمرة الثانية تحت قيادة إيمري، بعد بلوغه المربع الذهبي في مسابقة كونفرنس ليغ عام 2024.

على ملعب سيتي غراوند، فاز نوتنغهام فوريست على ضيفه بورتو المنقوص عددياً 1 -0، بعدما تعادلا 1-1 ذهاباً.

وسجل مورغن غيبس-وايت هدف التأهل في الدقيقة الـ12، بعد 4 دقائق من طرد البولندي يان بدناريك مدافع بورتو بالبطاقة الحمراء.

وبلغ فوريست، بطل أوروبا مرتين، نصف نهائي قاري للمرة الأولى منذ كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1983- 1984.

ويشارك الفريق في البطولات الأوروبية للمرة الأولى منذ كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1995- 1996.


منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
TT

منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)

تقرر منع مسؤولين من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من دخول كندا قبل اجتماع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، المقرر عقده في فانكوفر هذا الشهر، قبل انطلاق كأس العالم 2026، حسبما أفاد تقرير صحافي، الخميس.

وتم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا، ما دفع اتحاد الكرة الفلسطيني لمطالبة فيفا بالتدخل لدى سلطات الهجرة نيابة عنهم، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ويأتي هذا وسط مخاوف بشأن قدرة بعض الدول على السفر بحرية للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تضم 48 منتخباً للمرة الأولى، والتي ستقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف.

ومن المقرر أن ينعقد الاجتماع السنوي للجمعية العامة لفيفا (كونغرس) بمدينة فانكوفر الكندية في 30 أبريل (نيسان) الحالي، ويرى المسؤولون أنه بمثابة انطلاقة غير رسمية للمونديال المقبل، الذي يبدأ في 11 يونيو (حزيران) المقبل بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.

وكان المسؤولون الفلسطينيون يأملون أيضاً في استغلال هذا الحدث لمناقشة قضية لعب أندية كرة القدم الإسرائيلية مباريات رسمية في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، التي يعدّها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أرضاً فلسطينية محتلة.

وبعد تقديم اتحاد الكرة الفلسطيني مذكرة لاجتماع الجمعية العامة في عام 2024 بشأن هذه القضية، تعهد فيفا بالتحقيق في اتهامات إقامة مباريات غير قانونية في الأراضي المحتلة.

وأصدر فيفا تقريراً تم نشره أخيراً في مارس (آذار) من هذا العام، قرر فيه عدم اتخاذ أي إجراء بشأن تلك الاتهامات، معترفاً بأن «الوضع القانوني النهائي للضفة الغربية لا يزال مسألة معقدة للغاية وغير محسومة بموجب القانون الدولي العام».

وكان من المتوقع أن يرد اتحاد الكرة الفلسطيني، عبر رئيسه جبريل الرجوب، على التقرير في مؤتمر فانكوفر، مع إمكانية تقديم طعن لاحق إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس).

ومن المرجح أن يكون الرجوب ضمن أحد الأشخاص الثلاثة الذين تم رفض طلباتهم للحصول على تأشيرة لدخول كندا، إلى جانب الأمين العام للاتحاد ورئيس الشؤون القانونية.

وصرح متحدث باسم دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بأنهم لن يعلقوا على حالات التأشيرات الفردية، مشيراً إلى أن «الطلبات تتم دراستها على أساس كل حالة على حدة بناء على المعلومات التي يقدمها مقدم الطلب».

أضاف المتحدث في تصريحاته إلى «الغارديان»: «يخضع جميع المتقدمين بطلباتهم إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لاستيفاء شروط الأهلية والقبول، كجزء من الإجراءات، بغض النظر عن جنسيتهم. ويتلقى جميع المتقدمين مراسلات مفصلة من دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بشأن القرار المتعلق بطلباتهم».

ويأتي قرار رفض منح التأشيرات للمسؤولين وسط مخاوف عامة بشأن الوصول لكأس العالم، في ظل حظر السفر المفروض بالفعل في الولايات المتحدة، حيث تخضع أربعة منتخبات متأهلة للمونديال، وهي هايتي، إيران، كوت ديفوار، والسنغال لنوع من القيود.

وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، أكد أكثر من مرة أنه لن يكون هناك أي تأثير سلبي على سفر المنتخبات أو المشجعين خلال البطولة.

وقال إنفانتينو بعد اجتماع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) العام الماضي: «أعتقد أنه من المهم توضيح هذا الأمر. هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة. الجميع مرحب بهم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة لحضور كأس العالم لكرة القدم العام المقبل. نحن نعمل جاهدين لتحقيق ذلك».


إصابة كريس وود تهدّد حلمه بالمشاركة في كأس العالم

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)
TT

إصابة كريس وود تهدّد حلمه بالمشاركة في كأس العالم

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)

اضطر كريس وود، مهاجم نوتنغهام فورست، إلى الخروج من مباراة فريقه أمام بورتو البرتغالي، الخميس، في إياب دور الثمانية ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم؛ وذلك بسبب إصابة في الركبة قد تهدد مشواره مع منتخب نيوزيلندا في كأس العالم.

وتعرَّض قائد المنتخب النيوزيلندي لإصابة في الركبة بعد تدخل من يان بيدناريك، مدافع بورتو، الذي تلقى البطاقة الحمراء بسبب ذلك التدخل في الدقيقة الثامنة.

وواصل وود، الذي غاب عن الفريق لستة أشهر بسبب إصابة في الركبة، اللعب قبل أن يحتاج إلى العلاج مجدداً في الدقيقة الـ15 ثم تم استبداله.

ولم يتضح بعد مدى خطورة الإصابة التي تعرض لها كريس وود.

وسجل المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً 20 هدفاً في الموسم الماضي لنوتنغهام فورست، والذي يصارع الهبوط في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي.

ويوجد منتخب نيوزيلندا في المجموعة السابعة بكأس العالم التي ستنطلق بعد شهرين، إلى جانب منتخبات إيران، ومصر وبلجيكا.