البرتغال مرشحة لاجتياز سلوفاكيا... وإسبانيا لتصحيح المسار على حساب جورجيا

كرواتيا تأمل تعويض خسارة دوري الأمم بانتصار جديد على لاتفيا في تصفيات «يورو 2024»

مودريتش يعود لقيادة كرواتيا متطلعا لانجاز جديد (غيتي)
cut out
مودريتش يعود لقيادة كرواتيا متطلعا لانجاز جديد (غيتي) cut out
TT

البرتغال مرشحة لاجتياز سلوفاكيا... وإسبانيا لتصحيح المسار على حساب جورجيا

مودريتش يعود لقيادة كرواتيا متطلعا لانجاز جديد (غيتي)
cut out
مودريتش يعود لقيادة كرواتيا متطلعا لانجاز جديد (غيتي) cut out

تحلّ البرتغال وقائدها المخضرم كريستيانو رونالدو ضيفة على سلوفاكيا في براتيسلافا باحثة عن الابتعاد في صدارة المجموعة العاشرة والاقتراب خطوة إضافية من التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2024، ويتطلع منتخب إسبانيا لتصحيح مساره عندما يلتقي نظيره الجورجي بالمجموعة الأولى، فيما يعود منتخب كرواتيا لاستئناف مشواره الدولي بعد أن خسر نهائي دوري الأمم، حيث سيلتقي نظيره اللاتفي ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

وبقيادة مدربها الجديد الإسباني روبرتو مارتينيز، تغلّبت البرتغال على جميع منافسيها حتى الآن، وستكون المواجهة مع سلوفاكيا ثانية الترتيب للمحافظة على سجلها المثالي.

وبعد أن تحل اليوم على سلوفاكيا، تخوض البرتغال اختباراً سهلاً، الاثنين، في فارو ضد لوكسمبورغ التي خسرت على أرضها أمام البرتغال بسداسية نظيفة في 26 مارس (آذار)، بينها ثنائية لرونالدو.

ورغم أعوامه الـ38، يحافظ رونالدو على اندفاعه الكبير، وقد أبدى رغبة متجددة بتحقيق «المزيد» مع منتخب بلاده و«الذهاب حتى أبعد» من إنجازه القياسي الذي جعله أول لاعب في التاريخ يصل إلى 850 هدفاً في مسيرته.

رونالدو يتوسط لاعبي البرتغال خلال التدريبات قبل مواجهة سلوفاكيا (ا ب ا)

وفي مؤتمر صحافي قبل التدريب في ضواحي لشبونة تحضيراً لمباراتي سلوفاكيا ولوكسمبورغ، قال نجم النصر السعودي: «أريد المزيد، ما دام أني قادر على اللعب، أريد أن أرفع المستوى (الطموح) عالياً جداً. يجب أن أفكر بشكل كبير».

واحتفل رونالدو بمباراته الدولية رقم 200 في يونيو (حزيران) الماضي بتسجيله الهدف الوحيد في فوز البرتغال على آيسلندا، ما سمح لبلاده بالبقاء في صدارة المجموعة. وشدّد الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات: «أريد حقاً الفوز بهاتين المباراتين. إذا فزنا فسوف نتأهل عملياً».

ويحتفل رونالدو هذا العام بالذكرى العشرين لبدايته مع المنتخب الوطني، مؤكداً أنه «فخور» بهذا «المشوار الطويل» وقال: «أريد الاستمرار، لأني أشعر أني بحالة جيدة ومفيد (للمنتخب)، لكن أي شيء يمكن أن يحدث»، مضيفاً «الوقت الحالي أريد الاستمتاع باللحظة وأهدف لخوض كأس أوروبا ممتازة».

ومع وصول مارتينيز خلفاً لفرناندو سانتوس، استعاد رونالدو مكانته في التشكيلة الأساسية للمنتخب بعدما فقدها خلال مونديال قطر نهاية العام الماضي حين انتهى مشواره مع زملائه عند الدور ربع النهائي على يد المغرب.

واستحق رونالدو الوجود مجدداً مع المنتخب بعد البداية الواعدة لموسمه مع النصر، إذ سجل ستة أهداف في المباريات الأربع التي خاضها فريقه في الموسم الجديد من الدوري السعودي.

وكان من المفترض أن يوجد مخضرم آخر بجانب رونالدو في مباراتي التصفيات، لكن الإصابة حرمت بيبي (40 عاماً) من مساعدة المنتخب، على غرار رافائيل غيريرو وريناتو سانشيز.

وفاجأ مارتينيز الجميع حين قرر الاعتماد على جواو فيليكس وجواو كانسيلو البعيدين عن أجواء المباريات في الموسم الكروي الجديد. ويأمل اللاعبان استعادة بريقهما مع فريقهما الجديد برشلونة الإسباني الذي ضمهما على سبيل الإعارة من مواطنه أتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي بطل إنجلترا توالياً.

وبعدما انضم إليه عام 2019 مقابل 126 مليون يورو، عانى فيليكس (23 عاماً) لفرض نفسه عنصراً لا غنى عنه في تشكيلة أتلتيكو مدريد وأصبح غير مرغوب فيه بسبب سعيه مراراً الانضمام إلى برشلونة الذي قال في الفيديو التقديمي القصير للاعب البرتغالي: «لقد حقق حلمه».

ولعب فيليكس مع تشيلسي الإنجليزي في النصف الثاني من الموسم الماضي على سبيل الإعارة أيضاً من دون نجاح يذكر، وبالتالي سيحاول إطلاق مسيرته مجدداً من بوابة برشلونة.

وفي المجموعة الرابعة تتطلع كرواتيا التي اكتفت بالحصول على المركز الثاني ببطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم في يونيو الماضي، إلى التعويض في تصفيات كأس أوروبا عندما تلتقي لاتفيا في الجولة

الخامسة اليوم، التي تشهد مواجهة أخرى بين منتخبي تركيا وأرمينيا.

ويتصدر المنتخب التركي ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، بعد خوضه 4 مباريات، حيث يتفوق بفارق 3 نقاط على أقرب ملاحقيه منتخب أرمينيا، الذي لعب 3 لقاءات. ويحتل المنتخب الكرواتي المركز الثالث برصيد 4 نقاط من مباراتين، متفوقاً بفارق الأهداف على منتخب ويلز، الرابع، المتساوي معه في نفس الرصيد، لكن الأخير خاض 4 لقاءات، في حين يتذيل المنتخب اللاتفي الترتيب بلا رصيد من النقاط.

وبعد حصوله على المركز الثالث في كأس العالم الأخيرة، التي أقيمت بقطر في شتاء العام الماضي، كان المنتخب الكرواتي يطمح للحصول على أول لقب دولي في مسيرته منذ الانفصال عن دولة يوغوسلافيا في تسعينات القرن الماضي، لكنه خسر نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام إسبانيا بركلات الترجيح.

وبدأ فريق المدرب زلاتكو داليتش مشواره في المجموعة بالتعادل 1 - 1 مع منتخب ويلز، قبل أن يفوز 2 - صفر على تركيا في مارس (آذار) الماضي. ويتطلع المنتخب الكرواتي لمواصلة تفوقه على منتخب لاتفيا، بعدما فاز عليه في جميع اللقاءات الأربعة التي جمعتهما، وشهدت تسجيل الفريق 10 أهداف، فيما أحرز منافسه هدفا وحيدا.

وستكون هذه هي المواجهة الأولى بين المنتخبين منذ ما يقرب من 12 عاما، حيث يعود آخر لقاء بينهما إلى 11 أكتوبر (تشرين الأول) 2011، بتصفيات أمم أوروبا (يورو 2012)، والذي انتهى بفوز كرواتيا 2 - صفر.

وبلا شك، يمتلك المنتخب الكرواتي الحظوظ الأوفر في حصد النقاط الثلاث على حساب الفريق اللاتفي، الذي تأهل لأمم أوروبا مرة وحيدة عام 2004، بالنظر إلى فارق الإمكانيات الفنية والمادية، التي تصب بطبيعة الحال في صالح الكروات.

ويتسلح منتخب كرواتيا، المصنف السادس عالميا في التصنيف الأخير الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في يوليو (تموز) الماضي، بكثير من عناصر الخبرة في صفوفه على رأسهم لوكا مودريتش، نجم وسط ريال مدريد الإسباني، وإيفان بيريسيتش وماتيو كوفاسيتش ومارسيلو بروزوفيتش.

من جانبه، يبحث منتخب تركيا عن تعزيز آماله من أجل التأهل للمسابقة القارية للمرة السادسة في تاريخه والثالثة على التوالي، عندما يستضيف نظيره الأرميني. ويطمع المنتخب التركي، المصنف الـ41 عالميا في تكرار

انتصاره على منتخب أرمينيا، بعدما تغلب عليه 2 - 1 بالجولة الافتتاحية للمجموعة في مارس الماضي.

وعقب خسارته أمام كرواتيا في الجولة الثانية، استعاد منتخب تركيا اتزانه سريعا، بفوزه 3 - 2 على مضيفه منتخب لاتفيا، و2 - صفر على ويلز بالجولتين الثالثة والرابعة على الترتيب.

ولن تكون مهمة الأتراك سهلة في اجتياز عقبة المنتخب الأرميني، الذي أنعش آماله في الصعود لأمم أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه 4 - 2 على مضيفه منتخب ويلز، و2 - 1 على لاتفيا في مباراتيه

الأخيرتين بالمجموعة، معوضاً خسارته في الجولة الأولى أمام تركيا.

وفي المجموعة الأولى يحل منتخب إسبانيا ضيفا على منتخب جورجيا بالجولة الخامسة، التي تشهد أيضا مواجهة أخرى بين قبرص وضيفتها أسكوتلندا.

ويتربع منتخب أسكوتلندا على الصدارة برصيد 12 نقطة من 4 لقاءات، بينما يحتل المنتخب الجورجي المركز الثاني برصيد 4 نقاط من 3 مباريات، وتقبع إسبانيا في المركز الرابع بثلاث نقاط من مباراتين فقط، ويتذيل منتخب قبرص الترتيب بلا رصيد من النقاط، عقب خسارته في مبارياته الثلاث التي خاضها بالتصفيات حتى الآن.

وبعدما استهل منتخب إسبانيا مشواره في المجموعة بالفوز 3 - صفر على ضيفه منتخب النرويج، وجه صدمة لجماهيره بخسارته صفر - 2 أمام منتخب أسكوتلندا بالجولة الثانية.

وسرعان ما استعاد منتخب إسبانيا اتزانه، عقب تتويجه بلقب دوري الأمم الأوروبية في يونيو الماضي، حيث فاز 2 - 1 على إيطاليا في الدور قبل النهائي، قبل أن يتغلب بركلات الترجيح على كرواتيا في المباراة النهائية.

ويرغب الماتادور الإسباني، الفائز بأمم أوروبا أعوام 1964 و2008 و2012، في استغلال قوة الدفع التي حصل عليها من هذا التتويج وتجاوز عقبة جورجيا اليوم ثم على قبرص الجولة المقبلة يوم الاثنين المقبل بمدينة غرناطة.

من جانبه، يرغب منتخب أسكوتلندا في الحفاظ على انطلاقته المثالية حينما يخرج لملاقاة منتخب قبرص ساعيا للعلامة الكاملة. وسبق للمنتخب الأسكوتلندي التأهل لكأس الأمم الأوروبية عامي 1992 بالسويد و1996 في إنجلترا، بالإضافة للنسخة الماضية (يورو 2020)، لكنه عجز عن التأهل للأدوار الإقصائية في أي منها.



براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.