فيما ألقت تداعيات «القبلة المونديالية» بظلالها القاتمة على الوسط الرياضي الإسباني، أعلن المدعي العام في إسبانيا أنَّه سيفتح تحقيقاً أولياً في مزاعم «اعتداء جنسي» بشأن قضية القبلة القسرية لرئيس اتحاد الكرة لويس روبياليس، الموقوف مؤقتاً من قبل «فيفا»، لإحدى اللاعبات خلال تتويج إسبانيا بمونديال السيدات.
وأعلنت النيابة العامة أنَّها ستفتح تحقيقاً في «وقائع قد تشكل جريمة اعتداء جنسي»، وفقاً لما أوضح مكتب المدعي العام في بيان صحافي أُرسل إلى وكالة الصحافة الفرنسية، داعياً جينيفر هيرموسو التي قام روبياليس (46 عاماً) بتقبيلها للتواصل مع النيابة العامة «في غضون 15 يوماً» لكي «يتم إعلامها بحقوقها كضحية» ولـ«تقديم شكوى» إذا لزم الأمر.
وبعدما وضعت الحكومة الإسبانية يدها على القضية، اجتمعت المحكمة الإدارية للرياضة على أن تصدر حكمَها أيضاً في شكوى السلطة التنفيذية ضد روبياليس، حسب ما أفادت هذه الهيئة.
وفي موقف «رافض للإساءات التي تلحق بنجلها»، بدأت والدة روبياليس إضراباً عن الطعام الاثنين دعماً له. وقالت أنخيليس بيخار التي قرَّرت الاحتجاج داخل كنيسة ديفينا باستورا في بلدة موتريل الساحلية الجنوبية، إنَّها ستستمر في إضرابها عن الطعام حتى «تقول هيرموسو الحقيقة» بشأن ما حدث، حسب ما أفاد أحد أفراد الأسرة للصحافيين.
ونشرت هيرموسو مقطع فيديو على «إنستغرام» يظهر الاحتفالات في غرفة تغيير الملابس، ردَّت فيه على إغاظة زملائها في الفريق بشأن القبلة بالقول: «لم يعجبني ذلك!» وهي تضحك.
ونقل بيان أصدره الاتحاد المحلي للعبة في وقت لاحق عنها قولها إنَّ القبلة كانت «لفتة طبيعية من المودة والامتنان».
