الدوري الإيطالي: ميلان يضرب من جديد برباعية

جيرو يتألق.. وهيلاس فيرونا يكسب روما بثنائية

جيرو محتفلاً بأحد هدفيه في تورينو (رويترز)
جيرو محتفلاً بأحد هدفيه في تورينو (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: ميلان يضرب من جديد برباعية

جيرو محتفلاً بأحد هدفيه في تورينو (رويترز)
جيرو محتفلاً بأحد هدفيه في تورينو (رويترز)

واصل فريق ميلان انطلاقته القوية في الدوري الإيطالي، بفوزه على ضيفه تورينو 4 / 1، خلال المباراة التي جمعتهما مساء السبت في الجولة الثانية من المسابقة.

وشهدت أيضاً هذه الجولة فوز هيلاس فيرونا على روما 2 / 1، وفروسينوني على أتالانتا 2 / 1، ومونزا على إمبولي 2 / صفر.

وأنهى ميلان الشوط الأول متقدما 3 / 1، حيث تقدم كريستيان بوليسيتش لميلان في الدقيقة 33، ولكن تمكن فريق تورينو من معادلة النتيجة بعدها بثلاث دقائق عن طريق بيير شورس في الدقيقة 36.

وتمكن ميلان من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 43 من ركلة جزاء نفذها بنجاح أوليفييه جيرو، قبل أن يسجل ثيو هيرنانديز الهدف الثالث في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، تمكن ميلان من تسجيل الهدف الرابع عن طريق أوليفييه جيرو من ركلة جزاء في الدقيقة 65.

واعتلى ميلان صدارة ترتيب الدوري الإيطالي بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط، حيث سبق له الفوز في الجولة الأولى على بولونيا بهدفين نظيفين.

في المقابل توقف رصيد تورينو عند نقطة واحدة فقط، حصدها من تعادله سلبيا في الجولة الأولى أمام كالياري.

كما رفع هيلاس فيرونا بفوزه رصيده إلى ست نقاط في المركز الثاني، حيث فاز في الجولة الأولى على إمبولي بهدف نظيف، فيما توقف رصيد روما عند نقطة واحدة فقط حصدها من التعادل مع ساليرنيتانا 2/2 في الجولة الأولى.

وحصد فروسينوني أول ثلاث نقاط له في الدوري هذا الموسم، وتوقف رصيد أتالانتا عند ثلاث نقاط حصدها من الفوز على ساسولو بهدفين نظيفين في الجولة الأولى.

كما حصد مونزا أول ثلاث نقاط له في الدوري هذا الموسم، حيث خسر في الجولة الأولى أمام إنتر ميلان صفر / 2 ، فيما ظل إمبولي بلا رصيد حيث خسر في الجولة الأولى أمام هيلاس فيرونا بهدف نظيف.


مقالات ذات صلة

فلاهوفيتش مهاجم يوفنتوس يقع مجدداً ضحية الإصابة

رياضة عالمية دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)

فلاهوفيتش مهاجم يوفنتوس يقع مجدداً ضحية الإصابة

وقع المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش، العائد بعد غياب طويل بسبب إصابة بالعضلة المقربة، ضحية الإصابات مجدداً، وهذه المرة في ربلة الساق.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فيليب لام (د.ب.أ)

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

أعرب فيليب لام، القائد الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية، حيث انتقد عودة أسلوب «الرقابة الفردية».

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا))
رياضة عالمية كونتي (أ.ف.ب)

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

تتواصل التحركات بحثاً عن مخرج من الأزمة العميقة التي تعيشها «الكرة الإيطالية»، عقب الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة إلى «كأس العالم».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية روميلو لوكاكو (رويترز)

الدوري الإيطالي: نابولي سيعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا

وعد نادي نابولي بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم عبر مديره الرياضي بمعاقبة مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي لا يزال في بلجيكا لتلقي العلاج من إصابة في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ماتيو بوليتانو لحظة تسجيله هدف الفوز لنابولي في مرمى ميلان (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: نابولي يصعق ميلان بهدف بوليتانو... ويخطف الوصافة

حقق نابولي فوزاً غالياً على ضيفه ميلان 1 - صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نابولي)

سلوت: رغم الهزيمة… ليفربول كان في «وضعية صمود» أمام سان جيرمان

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)
TT

سلوت: رغم الهزيمة… ليفربول كان في «وضعية صمود» أمام سان جيرمان

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)

أقرّ المدرب الهولندي لليفربول الإنجليزي أرني سلوت بأن فريقه تلقى هزيمة مستحقة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، مدافعاً، في الوقت عينه، عن قراره اللعب بثلاثة مدافعين في العمق، ومؤكداً أن فريقه ما زال يملك الأمل قبل مباراة الإياب.

وقال سلوت بعد خسارة فريقه (0 - 2) في العاصمة الفرنسية: «كان باريس سان جيرمان الفريق الأفضل بفارق كبير، اليوم (الأربعاء)، وكان بإمكانه تسجيل أكثر من هدفين، لكن الأمر الإيجابي هو أن لاعبي ليفربول أظهروا روحاً قتالية وواصلوا القتال».

ومنح الشاب ديزيريه دويه التقدم مبكراً لأصحاب الأرض بتسديدة غيّرت اتجاهها، قبل أن يضيف الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني بعد مرور ساعة من اللعب، في مباراة استحوذ فيها أصحاب الأرض على 70 في المائة من الكرة، وسددوا 18 كرة على المرمى مقابل ثلاث فقط للضيوف.

وأضاف سلوت الذي حقق فريقه فوزاً واحداً فقط في مبارياته الست الأخيرة: «بالطبع تعتقد دائماً أنه يمكن تقديم أداء أفضل، لكننا كنا في وضعية صمود لفترات طويلة من المباراة، وربما نكون أيضاً في وضعية البقاء خلال هذه المرحلة من الموسم». وتابع: «الأمر صعب جدا أمام هذا الفريق. كان باريس سان جرمان الأفضل، لكننا لم نستسلم، ولهذا ما زالت لدينا فرصة في هذه المواجهة. الآن سنعيدها إلى (أنفيلد)، وبين المباراتين لدينا أيضا مباراة مهمة جدا ضد فولهام».

واختار سلوت إشراك جو غوميز كقلب دفاع ثالث إلى جانب الفرنسي إبراهيما كوناتيه والهولندي فيرجيل فان دايك، فيما جلس المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء ولم يشارك إطلاقاً، على عكس السويدي ألكسندر أيزاك الذي دخل بديلاً في الدقائق الأخيرة، مسجلاً بذلك ظهوره الأول منذ ديسمبر (كانون الأول) بعد تعافيه من الإصابة. وقال سلوت حول قراره بعدم الدفع بالنجم المصري: «كان الأمر يتعلق في الجزء الأخير من المباراة بالبقاء بالنسبة لنا أكثر مما كان يتعلق بالتسجيل». وأكمل «يملك (مو) جودة كبيرة، لكن أن يقضي 20 إلى 25 دقيقة يدافع داخل منطقة جزائه، أعتقد أنه من الأفضل له أن يوفّر طاقته للعديد من المباريات المقبلة». ويرزح المدرب الهولندي تحت الضغط، في ظل احتلال فريقه المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، ومع مواجهته الآن خطر الإقصاء من المسابقة الأوروبية الأم، ما لم يتمكن من قلب الطاولة في مباراة الإياب الثلاثاء المقبل. وأوضح أن قراره تغيير الخطة كان يعود بشكل أساسي إلى التهديد الهجومي الذي يشكله ظهيرا باريس سان جيرمان، المغربي أشرف حكيمي في الجهة اليمنى، والبرتغالي نونو منديش في الجهة اليسرى.

وأردف: «كان على ميلوش (كيركيز) أن يلعب تقريباً كجناح أيسر في مواجهة حكيمي، وبقي 4 مدافعين في الخلف، لذا يمكن تقريباً تفسيرها كخطة 4 - 3 - 3».

واستطرد: «تخيلوا فقط ما الذي كان سيحدث لو لعبنا بأجنحة صريحة أمام حكيمي ونونو منديش». ويتعيّن على ليفربول الآن محاولة التعافي على أرضه أمام فولهام في الدوري المحلي، قبل لقاء الإياب ضد نظيره الفرنسي الذي سيحصل على عطلة في نهاية الأسبوع، بعدما تأجلت مباراته في الدوري الفرنسي أمام لنس، منافسه على اللقب. ومن جهته، قال المدرب الإسباني لباريس سان جرمان لويس، إنريكي: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة جدا أمام فريق من الطراز الرفيع. لقد غيّروا نظامهم، لكننا معتادون على ذلك لأن الفرق اعتادت تغيير طريقة لعبها أمامنا». وأضاف: «الأمر مؤسف فقط لأننا صنعنا الكثير من الفرص في الشوط الثاني، وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف».

وكان باريس سان جيرمان أقصى ليفربول من الدور ثمن النهائي في الموسم الماضي، وذلك بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح في «أنفيلد». وقال إنريكي: «زرت أنفيلد مرات عديدة كلاعب وكمدرب، ودائماً ما تكون المهمة معقدة، لكن العقلية تبقى نفسها أينما نلعب، نحن نخرج دائماً من أجل الفوز بالمباراة».


كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)
TT

كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)

من المقرر أن يعود كريس وود إلى ​الملاعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة، في خطوة تشكل دفعة معنوية وفنية كبيرة لكل من منتخب نيوزيلندا وناديه نوتنغهام فورست، قبل أشهر من انطلاق ‌منافسات كأس العالم ‌لكرة القدم.

وكان ​المهاجم ‌البالغ من ⁠العمر ​34 عاماً ⁠قد ابتعد عن الملاعب منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إثر إصابة في الركبة، قبل أن يخضع لجراحة في ديسمبر (كانون الأول)، ليبدأ بعدها مرحلة ‌التعافي. وأكد ‌مدرب نوتنغهام فورست ​فيتور بيريرا ‌جاهزية وود للعودة إلى المنافسات، ‌وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد قبل مباراة ذهاب دور الثمانية للدوري الأوروبي أمام بورتو اليوم (‌الخميس).

وقال بيريرا: «لقد بدأ التدرب مع الفريق، وهو ⁠جاهز ⁠للمشاركة في المباراة». ويُعد وود الهداف التاريخي لمنتخب نيوزيلندا برصيد 45 هدفاً، وكان ضمن صفوف المنتخب في مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا. وأوقعت القرعة نيوزيلندا في المجموعة السابعة بكأس العالم، ​حيث ستواجه ​منتخبات بلجيكا ومصر وإيران في يونيو (حزيران).


موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
TT

موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، الأربعاء، إلى كرة قدم أفريقية «خالية من كل المشكلات» التي قد تمس بنزاهتها.

وخلال زيارة إلى دكار، وعد رئيس «كاف» بعدة إصلاحات لجعل الكرة القارية أكثر «احتراماً».

وتأتي زيارته إلى العاصمة السنغالية بعد ثلاثة أسابيع من القرار المثير للجدل الصادر عن هيئة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي، والقاضي بسحب لقب بطل أفريقيا من السنغال الذي كانت قد توجت به قبل شهرين على أرض الملعب أمام المغرب في 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط (1-0 بعد التمديد)، واعتماد تتويج «أسود الأطلس».

وقد أثار هذا القرار، الصادر في 17 مارس (آذار)، غضباً واستياءً في السنغال التي تقدمت بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية.

وقال موتسيبي خلال مؤتمر صحافي: «السبب الرئيس لزيارتي إلى السنغال هو التعبير عن التزامي بالتعاون مع القادة السنغاليين من أجل تطوير كرة القدم الأفريقية».

وأضاف الملياردير الجنوب أفريقي: «نحن واعون بأنه حصلت قرارات لم تحظَ بإجماع الجميع. ولهذا نسعى إلى إطلاق إصلاحات تمكننا مستقبلاً من تفادي مثل هذه الحالات وتعزيز كرة قدم أفريقية خالية من كل المشكلات التي يمكن أن تمس بنزاهتها».

وأعرب عن ثقته في أن «يخرج البلدان الأربعة والخمسون الأعضاء في الاتحاد الأفريقي أكثر اتحاداً في نهاية المطاف، وأن تصبح كرة القدم الأفريقية أكثر تنافسية واحتراماً في كل أنحاء العالم».

وكان موتسيبي قد التقى في وقت سابق بالرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، وأشار إلى أنه أجرى معه «محادثات ممتازة»، بحسب ما قال لوسائل الإعلام.

وفي 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط، احتسب الحكم في اللحظات الأخيرة من المباراة ركلة جزاء لصالح المغرب بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر). وأثار قراره غضباً شديداً لدى لاعبي السنغال، خصوصاً وأنه كان قد ألغى هدفاً لهم قبل دقائق، فغادر عدد منهم أرض الملعب، لينزلق النهائي إلى أجواء من الفوضى والارتباك.

وعاد اللاعبون السنغاليون في نهاية المطاف إلى أرض الملعب، وأهدر المهاجم المغربي إبراهيم دياس ركلة الجزاء، قبل أن تفوز السنغال 1-0 بهدف سجله باب غي خلال الوقت الإضافي.

لكن هيئة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي أعلنت في قرارها الصادر في 17 مارس اعتبار منتخب السنغال «خاسراً بالانسحاب في النهائي» بسبب مغادرة اللاعبين أرض الملعب، واعتمدت فوز المغرب 3-0.

وقد قدَّم الاتحاد السنغالي لكرة القدم طعناً أمام محكمة التحكيم الرياضية، من دون أن يحدد بعد موعداً للنظر في هذه القضية. وقال موتسيبي: «أياً يكن القرار الذي ستتخذه محكمة التحكيم الرياضية، فإننا سنحترمه».