الدوري الإيطالي ينطلق دون مرشح مفضل للفوز باللقب

الدوري الإيطالي ينطلق السبت (الشرق الأوسط)
الدوري الإيطالي ينطلق السبت (الشرق الأوسط)
TT

الدوري الإيطالي ينطلق دون مرشح مفضل للفوز باللقب

الدوري الإيطالي ينطلق السبت (الشرق الأوسط)
الدوري الإيطالي ينطلق السبت (الشرق الأوسط)

حققت أربعة أندية مختلفة لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم في آخر أربعة أعوام، ما جعل المسابقة هي الأكثر تنافسية بين مسابقات الدوري الأوروبية الكبرى، وقد يستمر هذا الاتجاه مع عدم وجود مرشح مفضل واضح عند انطلاق موسم 2023- 2024 السبت.

وبحسب وكالة «رويترز»، تأهلت الأندية الإيطالية إلى جميع نهائيات البطولات الأوروبية الثلاث في الموسم الماضي، ورغم عودة إنتر ميلان وروما وفيورنتينا خالي الوفاض بعد الهزيمة بصعوبة فإن ذلك كان علامة حقيقية على تقدم كرة القدم في إيطاليا. وكان نابولي الحصان الأسود في الدوري الموسم الماضي معتمدا على أسلوب مبهج في كرة القدم، لينهي فترة جفاف استمرت 33 عاما ويفوز بأول لقب للدوري منذ أيام المجد بقيادة دييغو مارادونا. ومن المتوقع أن يتصدر كل من فيكتور أوسيمن وخفيتشا كفاراتسخيليا قائمتي الهداف وأفضل صانع لعب مجددا لكن النادي خسر خدمات لوتشيانو سباليتي بعد أن قرر المدرب البالغ عمره 64 عاما الحصول على راحة. وقال المدرب الإيطالي: «لم يعد لدي طاقة لأكون على المستوى الذي يحبه الناس كثيرا. قررت الرحيل لأنني أشعر أنني قدمت كل ما لدي».

كما أن دفاع الفريق تأثر لرحيل المدافع كيم مين-جاي المنتقل إلى بايرن ميونيخ، بينما حل رودي غارسيا محل سباليتي. ورغم خبرة المدرب الفرنسي في الدوري الإيطالي بعد تجربة مع روما فإنه لم يحقق النجاح الكافي مع الفريق ويأتي إلى نابولي بعد رحيله عن النصر فريق كريستيانو رونالدو في الدوري السعودي للمحترفين.

ولا يمكن استبعاد لاتسيو وصيف البطل، حيث يستعد المدرب الخبير ماوريتسيو ساري لبدء موسمه الثالث مع الفريق. لكنه سينافس أيضا في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم وافتقد عنصرا مهما في الفريق حين انتقل سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش إلى الهلال السعودي.

بعدما خسر لقب الدوري في الموسم الماضي كان ميلان مهتما للغاية بسوق الانتقالات وتعاقد مع كريستيان بوليسيك وصمويل تشوكويزي ويونس موسى وروبن لوفتوس- تشيك وتايجاني رايندرز ونواه أوكافور. ويعود الإنفاق الضخم لميلان لأكثر من 110 ملايين يورو للعودة إلى المنافسة جزئيا بعد رحيل لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي إلى نيوكاسل في صفقة قياسية.

وقال ستيفانو بيولي مدرب ميلان عن رحيل تونالي: «هي خسارة كبيرة من الناحية الفنية ويجب تعويضه بالشكل المناسب». وكان تونالي أساسيا في خط الوسط وشارك في عدد دقائق أكثر من أي لاعب آخر في ميلان، كما أن خسارة إسماعيل بناصر المحرك لخط الوسط بسبب جراحة في الركبة زادت تعقيد الأمور لبيولي.

ويسعى يوفنتوس البطل السابق لوضع حد لما يحدث من فضائح مالية خارج الملعب وحسم النقاط في الموسم الماضي، حيث يضع ماسيمليانو أليغري تركيزه الكامل على الدوري بعد عدم المشاركة في أي بطولات أوروبية. ومُنع يوفنتوس من المشاركة في أوروبا هذا الموسم، ما سمح لفيورنتينا بالحصول على مقعد في دوري المؤتمر الأوروبي بعد موسم هائل تأهل فيه إلى نهائيين.

وخسر النادي الذي يتخذ من تورينو مقرا له أصحاب الخبرة مثل أنخيل دي ماريا وخوان كودرادو بالإضافة لعدم وضوح مستقبل المهاجم دوسان فلاهوفيتش الذي كلف الفريق 75 مليون يورو.

وصعد كالياري إلى دوري الأضواء بعد الفوز في مباراة فاصلة مثيرة قبل شهرين فقط ليكمل مدربه كلاودييو رانييري البالغ عمره 71 عاما مسيرته التدريبية. وقاد رانييري الذي اشتهر بلقب «الخبير» كالياري إلى دوري الأضواء مجددا بعد أن صعد به من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الأولى قبل 33 عاما. وأبلغ صحيفة «لا ريبوبليكا»: «قررت أن كالياري سيكون آخر فريق أتولى تدريبه... هذا هو المكان المناسب للتوقف».

وأنهى جوزيه مورينيو انتظار روما للحصول على بطولة بالفوز بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2022 لكنه يدخل موسمه الثالث ويبقى السؤال هو ما إذا كان بإمكانه أخيرا الحصول على مركز في المربع الذهبي. وبعدما أنهى الدوري في المركز السادس مرتين، عبر مورينيو عن إحباطه من قلة الإنفاق ليظهر كأنه يأخذ صورة مع لاعب خفي. ورغم التعاقد مع حسام عوار وإيفان نديكا في صفقات انتقال مجاني، لا يزال يعاني من النقص في مركز المهاجم لتعويض تامي أبراهام الذي لن يعود للملاعب قبل عام 2024 بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة عالمية لاعبو نابولي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)

نابولي يؤجل تتويج إنتر باللقب بعد رباعية في شباك كريمونيزي

سيُجبر نابولي نظيره إنتر ميلان على الانتظار حتى الأسبوع المقبل على الأقل لحسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية كلاوديو رانييري (أ.ب)

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

أفادت تقارير من مصادر إعلامية متعددة في إيطاليا أن كلاوديو رانييري أصبح مرشحاً لمغادرة منصبه في نادي روما الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي لقب «الدوري الإيطالي» إلى إنتر ميلان المتصدر.

«الشرق الأوسط» (روما)

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.


غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، على أن تعود منافسات الدوري في الرابع من مايو (أيار) مع صراع حاسم من 5 مباريات ضد آرسنال. وقد تُمثِّل هذه المرحلة «هدية الوداع»، أو النهاية المثالية لأحد أعظم المشروعات في كرة القدم الحديثة: تحويل نادٍ يملك المال لكنه يفتقر إلى الإرث البطولي، إلى قوة مرجعية في أوروبا.

ورغم أنَّ غوارديولا لم يحسم مستقبله رسمياً بحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الايطالية، فإنَّ نهاية الموسم في الـ24 من مايو – وربما مع لقب جديد للدوري للمرة الـ7 خلال 10 سنوات – قد تكون لحظة إعلان استعداده لخوض تحدٍ مختلف خارج مانشستر.

وبين كل الخيارات المطروحة، تبرز فكرة تدريب منتخب إيطاليا بوصفها واحداً من أكثر المشروعات إغراءً لمدرب يُعدُّ الأبرز في العقدين الأخيرين.

يمتد عقد غوارديولا مع النادي حتى يونيو (حزيران) 2027، ويتقاضى راتباً يقارب 25 مليون يورو سنوياً، ما يجعله الأعلى أجراً في الدوري الإنجليزي. داخل النادي، لا يوجد أي ضغط عليه لاتخاذ قرار، إذ يدرك الجميع أن مستقبله شأن شخصي بالكامل، سواء بالنسبة للمالك أو الإدارة الرياضية.

وفي المقابل، وضع النادي خطةً بديلةً في حال رحيله، حيث يبرز اسم إنزو ماريسكا خليفةً محتملاً. وقد عمل ماريسكا مساعداً لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية، وترك انطباعاً قوياً، قبل أن يعزِّز مكانته لاحقاً بتجربة ناجحة مع تشيلسي.

داخل أروقة النادي، لا يوجد تأكيد بأنَّ القرار قد اتُّخذ، بل يُعتقد أنَّ غوارديولا لا يزال يقيِّم خياراته. ومع ذلك، يبقى احتمال إنهاء الموسم بثلاثية محلية قائماً، ما يمنحه نهايةً مثاليةً إن قرَّر الرحيل.

لكن في المقابل، تتردَّد في الأوساط القريبة منه فكرة مختلفة: أن هذه قد تكون بالفعل أسابيعه الأخيرة في مانشستر.

كان غوارديولا قد لمّح في بداية الموسم إلى رغبته في أخذ فترة راحة، لكن من الصعب تصوُّر مدرب بشهيته التنافسية يتوقف تماماً. وهنا يظهر خيار تدريب المنتخبات حلاً متوازناً، خصوصاً مع منتخب إيطاليا الذي غاب عن كأس العالم 3 مرات متتالية، ويبحث عن مشروع إنقاذ حقيقي.

تدريب منتخب وطني لا يتطلب الارتباط اليومي نفسه الذي تفرضه الأندية، ما يمنح المدرب مساحةً للراحة دون الابتعاد عن التحدي. كما أنَّ قيادة منتخب تُعدُّ خطوةً طبيعيةً في مسيرته.

وقد عزَّزت تجربة كارلو أنشيلوتي مع منتخب البرازيل هذا التصور، إذ قدمت نموذجاً لمدرب كبير ينتقل إلى مستوى المنتخبات في مرحلة متقدمة من مسيرته.

يرتبط غوارديولا بعلاقة قديمة مع إيطاليا، وكان يتمنى في وقت سابق خوض تجربة التدريب في الدوري الإيطالي بعد نجاحه في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا. لكن الواقع الاقتصادي الحالي جعل الأندية هناك غير قادرة على تحمّل راتبه.

أما المنتخب الإيطالي، فقد يحتاج إلى دعم مالي إضافي لتغطية هذا الراتب، لكنه قادر على توفير بيئة مناسبة، وربما إعادة إشراك أسماء تاريخية في المشروع، مثل صديقه روبرتو باجيو، الذي سبق أن لعب معه في بريشيا.

في النهاية، لا يزال تركيز غوارديولا منصباً على إنهاء موسمه مع مانشستر سيتي بأفضل صورة ممكنة. وبعد ذلك، قد يجلس بهدوء ليقرِّر خطوته التالية: إما الاستمرار، أو خوض تحدٍ جديد يعيد من خلاله بناء منتخب بحجم إيطاليا.


فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن، والتي شكَّلت ملامح المنافسة الشديدة مع تشيلسي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنافسين القديمين يلتقيان مجدداً، الأحد، على ملعب «ويمبلي» في الدور قبل النهائي، ليستعيدا ذكريات مواجهتهما العنيفة عام 1970، عندما تُوِّج تشيلسي باللقب، بعد مباراة إعادة على ملعب «أولد ترافورد».

وأُطلق على مباراة الإعادة لقب «الأكثر وحشية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية»؛ حيث شهدت تدخلات عنيفة وركلات أشبه بحركات الكونغ فو واشتباكات، دون أن يعاقب الحكم إريك جينينغز على أيٍّ منها.

ومنذ ذلك الحين، أعيدت مراجعة لقطات المباراة مرتين بواسطة حكام بارزين؛ حيث خلص ديفيد إليراي عام 1997 إلى أنه كان سيشهر 6 بطاقات حمراء، بينما قال مايكل أوليفر في 2020 إنه كان سيطرد 11 لاعباً.

ومازح فاركه بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاستماع لكل تفاصيل المباراتين، خلال أحاديث كثيرة مع أسطورة ليدز إيدي غراي، الذي كان رجل المباراة في النهائي الأول على «ويمبلي»، والذي انتهى بالتعادل 2-2.

وسجَّل ديفيد ويب هدف الفوز بضربة رأس في الوقت الإضافي بمباراة الإعادة، ليمنح تشيلسي الانتصار 2-1، في لقاء شاهده أكثر من 28 مليون مشاهد، وهو رقم قياسي لمباراة بين ناديين إنجليزيين.

وقال فاركه: «إيدي حكى لي القصة بشكل مختلف قليلاً؛ قال إنه هو من كان يركلهم! لكنني أعلم أنها كانت مباراة صعبة. من الرائع دائماً التحدث مع إيدي».

وأضاف: «ندرك تماماً هذا التاريخ على أي حال. عندما ترتدي قميص ليدز يونايتد، تتحمل مسؤولية تمثيل هذا النادي بالطريقة التي فعلها أبطالنا».

وقاد فاركه ليدز إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي، بعد خسارته نهائي ملحق دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) أمام ساوثهامبتون على ملعب «ويمبلي» قبلها بعام في موسمه الأول.

وقد يكون الموسم الثالث للمدرب الألماني (49 عاماً) هو الأفضل له في «إيلاند رود»؛ حيث يتقدم ليدز بفارق 9 نقاط عن منطقة الهبوط، ويبتعد مباراة واحدة فقط عن أول ظهور في نهائي كأس الاتحاد منذ عام 1973.

ووصل ليدز إلى 3 نهائيات لكأس الاتحاد في 4 سنوات خلال السبعينيات -وكان لقبه الوحيد في 1972- وشدد فاركي على أن فهم تاريخ النادي يعد مفتاح النجاح لأي مدرب.

وقال: «إذا أردت أن تصبح مدرباً لفريق ليدز، فعليك أن تفهم هذا النادي».

وأضاف: «إذا لم تكن منفتحاً على هذا النادي الكبير بتاريخه وتقاليده ومشاعره وشغفه، فلن تكون لديك أي فرصة للنجاح هنا».