بايرن ميونيخ يبدأ عصراً جديداً مع كين بلقاء بريمن في الدوري الألماني

لايبزغ بطل كأس السوبر يصطدم مع باير ليفركوزن المتطور في أقوى مواجهات الجولة الافتتاحية

كين يبدأ مشواره مع بايرن ميونيخ بأحلام جديدة بعيداً عن توتنهام و13 عاماً (رويترز)
كين يبدأ مشواره مع بايرن ميونيخ بأحلام جديدة بعيداً عن توتنهام و13 عاماً (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ يبدأ عصراً جديداً مع كين بلقاء بريمن في الدوري الألماني

كين يبدأ مشواره مع بايرن ميونيخ بأحلام جديدة بعيداً عن توتنهام و13 عاماً (رويترز)
كين يبدأ مشواره مع بايرن ميونيخ بأحلام جديدة بعيداً عن توتنهام و13 عاماً (رويترز)

يدخل فريق بايرن ميونيخ عصراً جديداً، مع بداية موسم 2023 - 2024، حيث يسعى الفريق لاستكمال سيطرته على كرة القدم الألمانية، من خلال تحقيق الفوز بلقب الدوري (بوندسليغا) للمرة الـ12 على التوالي والـ34 في تاريخه. وستكون ضربة البداية من خلال زيارة ملعب «فيسير ستاديوم» لمواجهة مستضيفه فيردر بريمن، في الجولة الأولى من الدوري الألماني، (الجمعة). وينطلق موسم بايرن بعد تغييرات عدة على المستوى الإداري، وكذلك على مستوى اللاعبين، بعد سوق انتقالات ناجحة إلى حد ما بالنسبة للفريق البافاري.

وجاءت التغييرات الإدارية لتشمل تعيين يان كريستيان دريسن، نائب رئيس مجلس الإدارة السابق، في منصب الرئيس التنفيذي خلفاً لأوليفر كان، بينما رحل حميد صالح حميديتش عن منصبه بوصفه عضو المجلس الإشرافي للنادي، ليعود الأسطورة كارل هاينز رومينغيه لشغل موقعه في المجلس. وفيما يتعلق بالانتقالات، فقد تعاقد بايرن ميونيخ هذا الصيف، قبل انطلاق الموسم، مع 4 لاعبين، كان أولهم النمساوي كونراد لايمر لاعب وسط لايبزغ السابق في صفقة انتقال حر، والحال نفسها بالنسبة للبرتغالي رافاييل غويريرو القادم من بوروسيا دورتموند.

كما أنفق النادي مبلغ 50 مليون يورو للتعاقد مع المدافع الكوري الجنوبي كيم مين جاي قادماً من نابولي الإيطالي، ثم جاءت الصفقة الكبرى هذا الصيف بتعاقد النادي البافاري مع هاري كين قائد منتخب إنجلترا ونجم وهداف توتنهام التاريخي، في صفقة بلغت قيمتها 100 مليون يورو مع إضافات قد تصل بها إلى 120 مليوناً. في مقابل ذلك، باع الفريق عدداً من اللاعبين، على رأسهم السنغالي ساديو ماني الذي انتقل إلى النصر السعودي مقابل 30 مليون يورو، والفرنسي لوكاس هيرنانديز الذي انتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 45 مليون يورو، والحارس السويسري يان سومر الذي انتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي مقابل 6 ملايين يورو، والنمساوي مارسيل سابيتزر الذي رحل إلى بوروسيا دورتموند مقابل 19 مليون يورو، إلى جانب عودة البرتغالي جواو كانسيلو، الذي كان معاراً لصفوف الفريق الموسم الماضي من مانشستر سيتي، إلى ناديه مجدداً.

ولن تكون مواجهة فيردر بريمن مجرد بداية للموسم، حيث سيسعى الفريق البافاري إلى إظهار وجهه الحقيقي، خصوصاً بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها على ملعبه (أليانز أرينا) أمام لايبزغ صفر - 3 ، في مباراة كأس السوبر الألمانية، حيث كان ذلك بمثابة ناقوس خطر قبل البداية. وسيحاول توماس توخيل، المدير الفني للفريق إحداث تغيير في انطباعات وتوقعات الجماهير بعد الهزيمة القاسية، وستكون لديه إمكانية إقحام هاري كين منذ البداية في المباراة، بعد انضمامه من توتنهام ومشاركته بديلاً في مواجهة لايبزغ. ويسعى كين، إلى كتابة تاريخ جديد مع بايرن ميونيخ، وهو الذي لم يتوج بأي لقب مع توتنهام خلال 13 عاماً قضاها بين جدران النادي اللندني، وكان يأمل في البداية بكأس السوبر غير أن الهزيمة أمام لايبزغ أجّلت أحلامه حتى نهاية الموسم.

توخيل يعول على «المنقذ» كين لتجنب مزيد من التراجع (إ.ب.أ)

على الجانب الآخر، يدخل فيردر بريمن الموسم الجديد وهو يضع عينه على احتلال مركز أفضل من المركز الثالث عشر الذي أنهى به الموسم الماضي. ونجح بريمن، بطل «البوندسليغا» 4 مرات، في الحفاظ على مهاجمه ونجمه نيكلاس فولكروغ الذي كان مستقبله محل شك في الآونة الأخيرة، حيث جرت أحاديث عن انتقاله إلى بوروسيا دورتموند أو ليفركوزن، غير أن شيئاً من ذلك لم يحدث ليواصل اللاعب وجوده مع الفريق مع تبقي موسم واحد على نهاية عقده. وتعاقد بريمن، الذي يدربه أولي فيرنر، مع النجم الغيني نابي كيتا قادماً من ليفربول الإنجليزي في صفقة انتقال حر، وهو اللاعب الذي سبق له خوض تجربة أخرى في البوندسليغا، من خلال لعبه لمدة موسمين مع لايبزغ بين عامي 2016 و2018.

من جانبه، يعلم بوروسيا دورتموند أنه بحاجة لقطع شوط طويل للغاية قبل التفكير في الفوز بلقب الدوري على حساب بايرن ميونيخ، خصوصاً مع الأحداث المثيرة في نهاية الموسم الماضي. وكان يكفي دورتموند الفوز على ماينز في الجولة الأخيرة من بطولة الدوري، مع تعادل بايرن ميونيخ مع كولون لضمان الفوز باللقب، لكنه تعادل مع ماينز وفاز بايرن على كولون ليضمن الأخير الفوز باللقب للمرة الـ11 على التوالي. وسيبدأ دورتموند الموسم من خلال استضافة فريق كولون (السبت)، حيث يأمل مدربه إيدن ترزيتش في ألا يكرر فريقه أخطاء الموسم الماضي.

وضم دورتموند 3 لاعبين هذا الموسم، وهم الجزائري رامي بن سبعيني القادم في صفقة انتقال حر من بوروسيا مونشنغلادباخ، وفيليكس نميشا لاعب وسط فولفسبورغ، والنمساوي مارسيل سابيتزر من بايرن ميونيخ. لكن الفريق رحل عنه عدد من اللاعبين مثل النجم الإنجليزي جود بلينغهام الذي انتقل إلى ريال مدريد الإسباني مقابل 103 ملايين يورو، بينما رحل محمود داوود ورافاييل غويريرو إلى برايتون وبايرن ميونيخ مجاناً. ويستعد وصيف الموسم الماضي لموسم سيحارب فيه كذلك على جبهتي دوري أبطال أوروبا وبطولة الكأس، حيث يتمنى ترزيتش تحقيق لقب ثانٍ في مسيرته مع دورتموند بعد فوزه بلقب كأس ألمانيا عام 2021.

وتلفت مباراة لايبزغ بطل كأس السوبر، مع مستضيفه المتطور باير ليفركوزن، الأنظار لواحدة من أقوى مباريات الجولة الافتتاحية للموسم. وبعد فوزه بلقب كأس السوبر بثلاثية في مرمى بايرن في قلب «أليانز أرينا»، سيبدأ لايبزغ رحلة الموسم الجديد بزيارة لملعب «باي أرينا» لمواجهة ليفركوزن الذي سيلعب في دور المجموعات ببطولة الدوري الأوروبي، بعدما احتل المركز السادس في الموسم الماضي رغم بدايته الصعبة، لكن أسلوب مدربه الإسباني ونجم ريال مدريد وليفربول وبايرن ميونيخ السابق، تشابي ألونسو، أحدث الفارق في صفوف النادي. وستكون مواجهة لايبزغ بمثابة اختبار لقدرات ألونسو، حيث سيتولى تدريب الفريق منذ بداية الموسم وليس بعد مرور جولات عدة مثلما حدث الموسم الماضي، بينما يسعى نظيره ماركو روزه لتقديم شكل جديد للفريق بعد فوزه بالكأس في آخر موسمين من خلال المنافسة على الدوري بقوة.

وفي باقي المباريات، يستضيف يونيون برلين إحدى أبرز مفاجآت الموسم الماضي، الذي سيشارك في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، منافسه ماينز الذي حرم دورتموند من فرصة التتويج باللقب في آخر جولات الموسم الماضي. كما يلعب فولفسبورغ مع ضيفه الصاعد هايدنهايم، ويحل فرايبورغ ضيفاً على هوفنهايم، ويلعب أوغسبورغ مع ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ، ويستضيف شتوتغارت فريق بوخوم، ويحل الصاعد الجديد دارمشتات ضيفاً على آينتراخت فرانكفورت بطل الدوري الأوروبي الموسم قبل الماضي.


مقالات ذات صلة

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

رياضة عالمية ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

أعلن نادي فولفسبورغ الألماني أن قائده ماكسيميليان أرنولد سيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي بسبب الإصابة، في ضربة جديدة للفريق.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية ملعب نادي شالكه (د.ب.أ)

استنفار أمني في شالكه خشية اقتحام الجماهير الملعب حال الصعود

يرغب نادي شالكه في منع جماهيره من اقتحام أرضية الملعب إذا ما حقق العودة إلى الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جعل شتوتغارت مهمته في سعيه للتأهل إلى المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني لكرة القدم صعبة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)
TT

كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)

أكدت الحكومة الكندية، الأربعاء، أن «مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»، وذلك رداً على سؤال بشأن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذي غادر مطار تورونتو فور وصوله، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت نتيجة المعاملة التي تلقاها من موظفي الهجرة الكندية.

وكان الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات كرة القدم القارية والدولية في كندا قد عاد أدراجه بعد منعه من دخول الأراضي الكندية، في خطوة مفاجئة أربكت مشاركة الاتحاد الإيراني في الحدث.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن القرار شمل رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بشكل مباشر، حيث مُنع من دخول البلاد، ما دفع بقية أعضاء الوفد إلى الانسحاب الكامل وعدم استكمال إجراءات الدخول، ليغيب الوفد الإيراني عن الاجتماعات التي تُعقد في فانكوفر.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن الوفد الفلسطيني تمكن من دخول كندا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، رغم تعرضه في وقت سابق لتأخيرات وصعوبات مرتبطة بالتأشيرات، وهو ما أكدته تقارير أشارت إلى وجود عراقيل مماثلة واجهت عدة اتحادات قبل أن يتم حل بعضها جزئياً.

وتعكس هذه الحادثة تداخل السياسة مع الرياضة، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين كندا وإيران، والقيود المفروضة على دخول بعض المسؤولين الإيرانيين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستضيفة لتسهيل حركة الوفود قبيل استحقاقات كبرى، أبرزها كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة مع تكرار أزمات التأشيرات التي طالت أكثر من اتحاد، ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد لضمان مشاركة جميع الأعضاء دون عوائق إدارية أو سياسية.