الفرنسي ديمبيلي إلى باريس سان جيرمان حتى 2028

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
TT

الفرنسي ديمبيلي إلى باريس سان جيرمان حتى 2028

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

وقّع الجناح عثمان ديمبيلي، بطل العالم 2018 مع فرنسا، عقداً لخمس سنوات مع باريس سان جيرمان قادماً من برشلونة الإسباني، بحسب ما أعلن فريق العاصمة (السبت).

وحمل ديمبيلي (26 عاماً) ألوان برشلونة منذ 2017 وجدّد عقده في 2022 حتى عام 2024. واستغلّ سان جيرمان بنداً تحريرياً في عقده يبلغ خمسين مليون يورو من أجل جذبه إلى الفريق المملوك قطرياً.

وقال برشلونة الإسباني إنه توصل لاتفاق لانتقال ديمبيلي إلى باريس سان جيرمان مقابل 50.4 مليون يورو (55.16 مليون دولار). وكان ديمبيلي قد جدد عقده مع العملاق الإسباني العام الماضي حتى يونيو (حزيران) 2024 بعد انتهاء عقده السابق. وفاز بالدوري الإسباني ثلاث مرات وكأس ملك إسبانيا مرتين في ست سنوات.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان (غيتي)

الإصابة تبعد البرازيلي ماركينيوس عن مواجهة سان جيرمان ورين

سيغيب مدافع وقائد باريس سان جيرمان البرازيلي ماركينيوس عن مواجهة رين الأحد في الدوري المحلي لإصابة في ربلة ساقه بحسب ما أعلن نادي العاصمة السبت.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية باريس سان جيرمان يسعى لتحقيق الفوز (أ.ف.ب)

«بطولة فرنسا»: سان جيرمان لمواصلة الانتصارات

يستقبل باريس سان جيرمان متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم الأحد ضيفه رين المنتشي بسلسلة من 6 انتصارات توالياً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جان-لوي غاسييه (أ.ف.ب)

مرسيليا يتعاقد مع غاسييه مدرب كوت ديفوار السابق

أعلن أولمبيك مرسيليا المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم التعاقد مع المدرب جان-لوي غاسييه بعد إقالة جينارو غاتوزو الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا )
رياضة عالمية جينارو غاتوزو (أ.ف.ب)

مرسيليا الفرنسي يقيل مدربه غاتوزو

أعلن أولمبيك مرسيليا، المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم (الثلاثاء)، إقالة مدربه جينارو غاتوزو، إثر تراجع كبير في النتائج.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا )

جيرمين ديفو: الطفل برادلي غيّر كل شيء في حياتي

تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)
تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)
TT

جيرمين ديفو: الطفل برادلي غيّر كل شيء في حياتي

تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)
تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)

أمسك جيرمين ديفو بمئات التمائم بينما كان يسير إلى جانب عدد لا يحصى من الأولاد والبنات الصغار أثناء نزوله إلى الملاعب قبل انطلاق المباريات المهمة. كان المهاجم الإنجليزي السابق لطيفاً دائماً قبل بداية المباريات، لكن الأمر كان يتغير تماما بمجرد انطلاق المباراة وذهاب الأطفال الصغار نحو عائلاتهم المنتظرة بفخر على خط التماس.

لقد تغير كل شيء في سبتمبر (أيلول) 2016 عندما دخل طفل ضعيف البنية يبلغ من العمر ستة أعوام إلى غرفة خلع الملابس الخاصة بفريق سندرلاند على «ملعب النور» قبل مباراة الفريق أمام إيفرتون ليشاهد مثله الأعلى ديفو، الذي يتذكر ما حدث آنذاك قائلاً: «ركض برادلي نحوي وجلس في حضني، وبدأنا نتحدث سوياً عن حذائي. كنا نتواصل بشكل مستمر. من الصعب شرح ذلك، لكن الأمر في تلك اللحظة كان مختلفاً وسحرياً».

تكونت صداقة قوية بين الاثنين، واستمرت حتى وفاة برادلي لوري نتيجة إصابته بورم الخلايا البدائية العصبية، وهو سرطان نادر يصيب الأطفال، في يوليو (تموز) 2017. لا يزال ديفو يتواصل مع عائلة برادلي، ولا يزال متأثرا بشدة بالعلاقة القصيرة، لكن القوية، مع برادلي، والتي يتم تسليط الضوء عليها في الفيلم الوثائقي الجديد الذي يحمل اسم «ديفو: من أجل حب اللعبة»، والذي سيتم إصداره قريباً، والذي يتناول حياة المهاجم الإنجليزي السابق داخل وخارج الملعب. سيتم عرض الفيلم في دور السينما في المملكة المتحدة لليلة واحدة فقط في 29 فبراير (شباط) الحالي، ويقدم نظرة ثاقبة على أكثر من 300 هدف سجلها ديفو خلال مسيرته الكروية التي استمرت 23 عاماً، والتي دافع خلالها عن ألوان أندية وستهام وبورنموث وتوتنهام وبورتسموث وتورونتو وسندرلاند ورينجرز.

وخلال تلك المسيرة الكروية الحافلة، تحول ديفو إلى شخص نباتي وتوقف عن تناول الكحوليات، وخاض 57 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، وشاهد تفاصيل حياته العاطفية وهي تُنشر على الصفحات الأولى للصحف الشعبية، وعانى من سلسلة من المآسي العائلية، بما في ذلك مقتل أخيه غير الشقيق، جايد، بعد هجوم وحشي في ليتونستون بشمال لندن، ووفاة ووالده جيمي بعد إصابته بالسرطان عن عمر يناهز 47 عاماً. وبعد ذلك، تأثر ديفو بشدة بوفاة ابنة عمه، هانا، عن عمر يناهز 20 عاماً بسبب الصعق بالكهرباء بعد أن قفزت إلى حمام السباحة أثناء قضاء عطلتها في سانت لوسيا.

وعلى الرغم من سجله الاستثنائي في تسجيل الأهداف وهز الشباك، فإن ديفو كان يجد صعوبة في تقبل تلك الانتكاسات والخسائر على المستوى الشخصي والعائلي، ولم يبدأ في التصالح مع الماضي إلا بعد لقائه مع برادلي. يقول ديفو، البالغ من العمر الآن 41 عاماً والذي يتولى القيادة الفنية لفريق توتنهام تحت 18 عاماً: «كانت تجمعنا علاقة نادرة، وأعلم جيدا أن لقائي ببرادلي لم يكن صدفة، لكنه حدث لسبب ما. لقد التقيت بأفراد عائلته، ويتمتعون بتواضع شديد. كل ما كنت أريده هو أن أرى برادلي باستمرار وأرسم البسمة على وجهه».

ويضيف: «في كرة القدم، يسعى الناس للتقرب منك، ويتعين عليك أن تكون حذراً، لكن فيما يتعلق ببرادلي، كان الحب حقيقياً. في الحقيقة، لم يسبق لي تجربة أي شيء مثل الطريقة التي كان ينظر بها إلي. لقد غيرني. والآن، آمل أن يكون فيلمي الجديد مصدر إلهام لأشخاص من خلفيات مماثلة، وأن يُظهر لهم أنهم قادرون على تحقيق طموحاتهم أيضاً».

لكن إذا كان لقاء برادلي يُمثل نقطة تحول في حياة ديفو، فقد كان اللاعب السابق يسعى منذ فترة طويلة لأن يثق في الناس وأن يتواصل معهم قدر الإمكان. يقول ديفو: «دائما ما أرى أنني شخص مختلف. لقد جئت من عائلة تحب الآخرين للغاية، وبها عدد كبير من النساء القويات. إنني محاط بالكثير من الحب، وأسعى دائما لأن أكون منفتحاً مع الآخرين، ويسعدني التحدث مع أي شخص».

ومن بين هؤلاء النساء القويات والدته، ساندرا، التي تعود جذورها إلى سانت لوسيا، والتي قامت بتربية ديفو من خلال التركيز على الأخلاق والعمل الجاد والاحترام والانضباط. وقد أدت رغبته في رد الجميل إلى إنشاء مؤسسته الخيرية قبل عقد من الزمن، والتي تساعد الشباب المشردين والمحرومين في منطقة البحر الكاريبي والمملكة المتحدة. ونتيجة لهذه الجهود الخيرية، حصل ديفو على وسام الإمبراطورية البريطانية في عام 2018.

لكن هذا لا يعني أن ديفو كان شخصا مثاليا أو متكاملا. ويقول عن ذلك: «كنت شاباً أعزب وأعيش حلم كرة القدم، ولم يكن هناك شيء قادر على إعدادك لما سيحدث لك بعد ذلك. لا يوجد شخص مثالي، وقد ارتكبت بعض الأخطاء. لكن من المروع أن يصفني البعض بأنني شخص خائن يتلاعب بالنساء. أحب أن أعتقد أنني شخص جيد، لذا لم يكن هذا الوصف لطيفا. إنني دائما ما أبدأ العلاقات على أمل أن تتطور وتصل لمرحلة ما، ولم يكن الأمر يتعلق أبداً بخداع الفتيات. لقد كان الأمر مؤلماً حقاً عندما كانت تنشر تفاصيل أي علاقة على صفحات الصحف، إذا لم تسر الأمور على ما يرام. في الواقع، كان الأمر بمثابة شكل من أشكال الانتقام».

والآن، يعيش ديفو علاقة جدية، ويقضي الكثير من وقت فراغه في الدراسة للحصول على الدورات المطلوبة في مجال التدريب، بالإضافة إلى درجة الماجستير في الإدارة الرياضية. يقول ديفو، الذي لا يزال على اتصال وثيق مع المديرين الفنيين السابقين، بما في ذلك مدربه السابق في توتنهام هاري ريدناب، والمدير الفني السابق لسندرلاند، جوس بوييه، وزميله السابق في بورنموث ومساعد المدير الفني الحالي لنيوكاسل، جيسون تيندال: «أحب أن أساعد اللاعبين الشباب على تقديم أفضل ما لديهم، لكنني أريد أن أكون مديرا فنيا للفريق الأول لأحد الأندية».

إن ندرة المدربين والمديرين الفنيين السود في كرة القدم الإنجليزية ـ ناهيك عن المناصب التنفيذية العليا في الأندية ـ تثير قلق ديفو، رغم امتلاكه مهارات رائعة فيما يتعلق بالتواصل. يقول ديفو: «أنا بالفعل أشعر بالقلق حيال ذلك. إنه أمر محبط حقا، لكنني متفائل بأنني سأحصل على فرصة. لقد حصل عدد لا بأس به من الأشخاص الذين لعبت معهم على فرص للعمل مدربين، لذا لا أرى سبباً لعدم حدوث ذلك معي أيضاً. لا يمكنك أن تعلم أبدا ما الذي يمكن أن يحدث في المستقبل، فقد أكون أول مدير فني أسود اللون للمنتخب الإنجليزي الأول».

*خدمة «الغارديان»


عندما أصبح كيليان مبابي أكبر من سان جيرمان... بل والدوري الفرنسي بأكمله

أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
TT

عندما أصبح كيليان مبابي أكبر من سان جيرمان... بل والدوري الفرنسي بأكمله

أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)

على مبابي سان جيرمان كان هناك دائماً شعور لا مفر منه بأن أيام كيليان مبابي في باريس سان جيرمان باتت معدودة، بعدما تطور النجم الفرنسي من مراهق يبلغ من العمر 18 عاماً إلى نجم أكبر من باريس سان جيرمان، بل والدوري الفرنسي الممتاز بأكمله. وانطلقت جولة وداع مبابي في نانت في المرحلة الماضية من الدوري الفرنسي، حيث احتشد المشجعون في ملعب «لا بوجوار»، وأكد بعضهم على أنهم سافروا لأكثر من 100 كيلومتر لمجرد رؤية مبابي. واستقبل جمهور الفريق المضيف قائد منتخب فرنسا بالهتافات عندما شارك بديلاً بعد مرور ساعة من اللقاء، فيما يعد بمثابة دليل آخر على شهرة اللاعب الفائقة، التي تجاوزت باريس سان جيرمان. وسجل مبابي هدفاً من ركلة جزاء في وقت متأخر من اللقاء ليقود ناديه للفوز بهدفين دون رد.

وقال المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، بعد ورود أنباء عن اتخاذ مبابي قراراً بالرحيل عن النادي الفرنسي في نهاية الموسم: «النادي أكبر من أي فرد». وردد المدير الفني الإسباني كلمات رئيس النادي ناصر الخليفي، وكرر هذه العبارة ثلاث مرات في تتابع سريع. ربما كانت هذه محاولة من جانب إنريكي بإقناع نفسه بأي شيء آخر، لكن الشيء المؤكد هو أن كل الأحداث والقرارات التي اتُخذت على مدى السنوات الست الماضية تقول عكس ذلك تماماً.

وكانت صحيفة ماركا الرياضية الإسبانية قد أشارت الاثنين إلى أن مبابي وقع على عقد مدته خمس سنوات مع نادي ريال مدريد اعتباراً من أول يوليو (تموز) المقبل في صفقة انتقال حر. وارتبط مبابي، البالغ من العمر 25 عاماً، بالانتقال إلى ريال مدريد في السنوات الأخيرة، وقد أبلغ إدارة ناديه الفرنسي في صيف العام الماضي بأنه لن يجدد تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي. وأضافت «ماركا» أن مبابي، الفائز مع منتخب فرنسا بكأس العالم 2018، أبلغ الخليفي مجدداً بهذه الرغبة الأسبوع الماضي في «اجتماع ودي».

وأشارت الصحيفة إلى أن مبابي، الذي انضم لباريس سان جيرمان من موناكو في صيف2017، طالب الخليفي بعدم تقديم أي عروض أخرى له لأنه وقع بالفعل مع ريال مدريد. وذكرت «ماركا» أن هذا الاتفاق تم منذ أسبوعين، لكن لم يتم تأكيد الصفقة بشكل رسمي، علماً بأن مبابي كان قد أكد في أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي أنه لم يتخذ قراره النهائي بشأن مستقبله.

وحتى قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان قادماً من موناكو، كان ريال مدريد يسعى لضم مبابي. وفي نهاية كل موسم، كان يُطرح السؤال نفسه: هل سيكون هذا هو العام الذي يرحل فيه أخيراً إلى «الميرنغي»؟ ومع توالي المواسم، ودخول باريس سان جيرمان ما يمكن وصفه بحقبة الغالاكتيكوس (النجوم الذين يمتلكون قدرات خارقة) والتي انتهت سريعاً، ومع وصول نيمار ثم بعد ذلك ليونيل ميسي، استمرت أهمية مبابي في النمو، كما استمر عدد أهدافه في الارتفاع. وأصبح مبابي الهداف التاريخي لباريس سان جيرمان العام الماضي، متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم إدينسون كافاني، على الرغم من أن مبابي لعب 54 مباراة أقل.

لكن أهمية مبابي كانت أكبر بكثير بالنسبة لنادي باريس سان جيرمان، وكذلك ملاكه. لقد تعرض النادي لانتقادات شديدة بسبب سوء الإدارة وعدم استغلال المواهب المحلية، لذلك كان مبابي رمزاً لإعادة التنظيم، ودليلاً على وجود كفاءات كبيرة داخل النادي. وأظهر وجوده في الفريق قدرة النادي على التعلم من أخطاء الماضي. وبالنسبة لمالكي النادي، كان مبابي أكثر من مجرد اللاعب الأكثر قيمة في عالم كرة القدم في الوقت الحالي، فقد كان يجسد باريس، كما كان يمثل قيمة لا تقدر بثمن بالنسبة للملاك.

وبالنسبة لمبابي، أصبح باريس سان جيرمان «سجناً»، وهو الوصف الذي يُقال إن المقربين من اللاعب يستخدمونه لوصف بطل الدوري الفرنسي الممتاز. وقال الخليفي في صيف عام 2021 وسط محاولات ريال مدريد الأخيرة للتعاقد مع اللاعب: «سأكون واضحاً: كيليان سيبقى في باريس. لن نبيعه أبداً، ولن يرحل مجاناً أبداً». لكن يبدو أن هذه الكلمات لن تتحقق على أرض الواقع، بعدما أصبح مبابي قريباً للغاية من الانتقال إلى النادي الملكي.

ومن أجل الاحتفاظ بهذه الجوهرة الثمينة أمام كل المغريات، لجأ باريس سان جيرمان إلى العديد من الخطط والتكتيكات، التي بلغت ذروتها بقرار تسليم مبابي مفاتيح النادي في عام 2022، بالإضافة إلى منح النجم الفرنسي راتباً لا مثيل له. لقد كان نفوذ مبابي غير مسبوق وغير مقيد تقريباً. وقد تم تعيين لويس كامبوس في منصب بارز في النادي من خلال المحادثات التي شهدت تجديد مبابي لتعاقده مع باريس سان جيرمان حتى عام 2024. وكانت استراتيجية التعاقدات في النادي - وخاصة تلك المتعلقة بالبحث غير الناجح عن مهاجم صريح نموذجي - من بنات أفكار اللاعب الفرنسي الشاب، الذي كان يريد تكرار العلاقة القوية بينه وبين أوليفييه جيرو على المستوى الدولي.

وبعيداً عن الحوافز المالية وإغراءات الحصول على مزيد من النفوذ في إدارة النادي، لعبت الضغوط السياسية أيضاً دوراً في الإبقاء على مبابي في باريس سان جيرمان. وكشف اللاعب الفرنسي أنه أجرى محادثة مع الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي أعرب عن رغبته في أن يبقى مبابي في باريس سان جيرمان. وقال الرئيس الفرنسي، وفقاً لمبابي: «لا أريد منك أن ترحل، فلديك فرصة لكتابة التاريخ هنا، والجميع يحبك».

ووصل الأمر أيضاً إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي يعد أحد مشجعي باريس سان جيرمان والذي قضى عدة سنوات من طفولته في باريس، أدلى بدلوه في هذا الأمر، حيث وجه الشكر لماكرون على الدور الذي لعبه في الإبقاء على مبابي في ملعب «حديقة الأمراء». وفضلاً عن أن مبابي يُعد الآن اللاعب الأكثر موهبة على هذا الكوكب، فقد أصبح أيضاً أداة سياسية يتم استغلالها لتحقيق مكاسب دبلوماسية أو تسويقية.

وأصبح مبابي أيضاً لا غنى عنه بالنسبة إلى رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم ورئيسها فنسنت لابرون، خاصة بعد رحيل نيمار وميسي الصيف الماضي، وهو الأمر الذي جعل مبابي هو الوجه الدعائي الأول وبلا منازع للدوري الفرنسي الممتاز. وتأتي أخبار رحيل مبابي في الوقت الذي يعاني فيه الدوري الفرنسي الممتاز من أجل بيع حقوق البث الخاصة به. كان لابرون يحاول الحصول على عائدات من البث التلفزيوني للمباريات تصل إلى مليار يورو، لكنه فشل في ذلك. ومن المؤكد أن رحيل مبابي يُضعف كثيراً موقف الدوري الفرنسي الممتاز في المفاوضات المتعلقة بعائدات بث المباريات.

من المؤكد أن جميع جوانب كرة القدم الفرنسية ستتأثر سلباً برحيل مبابي، نظراً لأن هذا اللاعب الشاب يمتلك موهبة استثنائية، كما يتمتع بنفوذ كبير. وسيترك رحيله فراغاً في المستويات العليا التي تتقاطع فيها السياسة وكرة القدم في فرنسا، أما على أرض الملعب فربما يمكن تعويض الفراغ الذي سيتركه بمرور الوقت.

ومنذ وصول إنريكي إلى فرنسا الصيف الماضي وهو يلبي كل رغبات مبابي واحتياجاته، كما منح المدير الفني الإسباني اللاعب دوراً حراً داخل الملعب، على الرغم من أن ذلك يتناقض مع الطريقة التي يريد إنريكي تطبيقها داخل الملعب. وعلاوة على ذلك، فإن التطور السريع للنجم الشاب برادلي باركولا يجلب أيضاً شعوراً بالتفاؤل. والآن، يبدو أن مبابي يستعد للخروج من «سجن» باريس سان جيرمان، لكن رحيله سيؤدي أيضاً إلى «تحرير» الباريسيين، سواء على المستوى المالي أو الرياضي، فهذا الانفصال الحتمي سيصب في مصلحة الطرفين!

*خدمة «الغارديان»


كأس رابطة الأندية المحترفة تداعب طموحات ليفربول وتشيلسي

يبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في 2022 (أ.ف.ب)
يبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في 2022 (أ.ف.ب)
TT

كأس رابطة الأندية المحترفة تداعب طموحات ليفربول وتشيلسي

يبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في 2022 (أ.ف.ب)
يبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في 2022 (أ.ف.ب)

رغم مسيرتهما المتباينة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، يتطلع ليفربول وتشيلسي للظفر بأول ألقاب الموسم الحالي في كرة القدم الإنجليزية، حينما يلتقيان في نهائي بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة الأحد. وتعد هذه هي المباراة النهائية الثالثة بين الفريقين في غضون عامين فقط، بعدما سبق أن خاضا نهائي نسخة البطولة عام 2022، وكذلك نهائي كأس إنجلترا في العام ذاته، وتُوج بهما ليفربول بفوزه بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي في اللقاءين بالتعادل من دون أهداف.

كما يعد هذا هو النهائي الثالث بين الفريقين في كأس الرابطة، بعدما سبق أن التقيا أيضا في المباراة النهائية لموسم 2004 / 2005، بخلاف موسم 2021 / 2022، وتُوج تشيلسي باللقب حينها عقب فوزه 3 - 2 على ملعب «ميلينيوم» في العاصمة الويلزية كارديف. ويسعى ليفربول، الذي يخوض النهائي الـ14 في كأس الرابطة، للتتويج باللقب للمرة العاشرة في تاريخه وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الفرق فوزا بالبطولة، التي انطلقت نسختها الأولى موسم 1960 / 1961، حيث يبتعد حاليا بفارق لقب وحيد أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي. أما تشيلسي، الذي يلعب في النهائي العاشر بالمسابقة، فيحلم بالفوز بكأس البطولة للمرة السادسة، لمعادلة عدد ألقاب مانشستر يونايتد، الذي يوجد بالمركز الثالث في قائمة أكثر الأندية الفائزة باللقب.

وبينما يقضي ليفربول موسما متميزا، ليس في الدوري الإنجليزي، الذي يتربع على صدارته حاليا، فحسب، بل في بطولتي كأس إنجلترا والدوري الأوروبي، اللتين واصل التقدم في أدوارهما، فإن تشيلسي يعاني من النتائج المتذبذبة، حيث يوجد في المركز العاشر بجدول ترتيب الدوري، مبتعدا بفارق 14 نقطة خلف صاحب المركز الرابع المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، فيما بلغ الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي، علما بأنه لا يشارك في أي مسابقة قارية هذا الموسم.

وساهم موقف الفريقين قبل المباراة في تحفيز دوافعهما للتتويج بكأس البطولة، حيث يأمل ليفربول في الحصول على دفعة معنوية قوية لاستكمال مشواره الناجح في باقي المسابقات الثلاث الأخرى، في حين يرغب تشيلسي في مصالحة جماهيره. وستكون المباراة التي تقام على ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، هي الثالثة بين ليفربول وتشيلسي خلال الموسم الحالي، بعدما سبق أن التقى الفريقان مرتين في بطولة الدوري، حيث تعادلا 1 - 1 بالمرحلة الافتتاحية للمسابقة في أغسطس (آب) الماضي على ملعب «ستامفورد بريدج»، فيما حقق الفريق الأحمر انتصارا كبيرا 4 - 1 في اللقاء الثاني الذي جرى بملعبه الشهر الماضي.

يأمل ليفربول في الحصول على دفعة معنوية قوية لاستكمال مشواره الناجح في باقي المسابقات (أ.ب)

ويخوض الفريقان المباراة بمعنويات مرتفعة، حيث حافظ ليفربول على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي، عقب فوزه الكبير 4 - 1 على ضيفه لوتون تاون يوم الأربعاء الماضي، في حين فرض تشيلسي التعادل 1 - 1 على مضيفه مانشستر سيتي في مباراته الأخيرة ببطولة الدوري بعدما تأجل لقاء الفريق اللندني ضد ضيفه توتنهام هوتسبير.

ويستعد الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول، الذي أعلن في وقت سابق رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، لحضور أول نهائي من ثلاث نهائيات كأس محتملة في موسمه الأخير مع النادي الذي تولى تدريبه في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، في ظل تأهل الفريق للدور الخامس بكأس إنجلترا ودور الـ16 بالدوري الأوروبي، حيث يطمع في الفوز بأربعة ألقاب هذا الموسم، في ظل امتلاكه فرصا وفيرة أيضا لاستعادة لقب الدوري الغائب عنه في المواسم الثلاثة الأخيرة.

وقال كلوب إن الفوز بالبطولة سيكون بمثابة إضافة مهمة للفصل الأخير من مسيرته مع ليفربول. وتحدث كلوب عن نهائي كأس الرابطة قائلا: «أريد الفوز يوم الأحد، لكن ليس من أجلي أو من أجل خزانة ألقابي... إنه من أجل اللاعبين والنادي والناس. هذا أهم بكثير». وأضاف: «كتبنا وما زلنا نكتب كتابا رائعا، وعندما أرحل سنغلق هذا الكتاب ونضعه على الرف ثم يكتب شخص آخر كتابا رائعا. توجد مساحة لكتابة بعض الفصول بالفعل، وهي مساحة واسعة. هل أنا غير موجود ولا أكتب السيرة الذاتية بالفعل؟ لا، على الإطلاق. أحاول بنسبة مائة بالمائة صنع بعض الذكريات الخاصة بالإضافة إلى ما قمنا به».

ويخوض ليفربول اللقاء بقائمة طويلة من الإصابات التي ما زالت تداهم الفريق، لدرجة أن كلوب يقول إنها ببساطة تسقط أحد لاعبيه «يوما بعد الآخر»، لكنه شدد قائلا: «هناك عبارة واحدة قائمة... ما دام لدينا 11 لاعبا، فسنسعى لتحقيق الفوز. هذا كل ما يمكنني أن أعد به». وغاب عن ليفربول ما يقرب من تشكيلة كاملة من لاعبي الفريق الأول عن لقاء لوتون تاون، الذي قلب خلاله الفريق تأخره صفر - 1 إلى فوز كبير، حيث احتاج كلوب للاستعانة بمجموعة من لاعبي الأكاديمية، فكان على مقاعد البدلاء 5 لاعبين تبلغ أعمارهم 19 عاما أو أقل، من بينهم اللاعب الصاعد تري نيوني، الذي يبلغ من العمر 16 عاما فقط.

ويبدو أن تشيلسي، الذي تطور مستواه في الفترة الأخيرة، سيشكل بالتأكيد اختبارا أصعب من لوتون المهدد بالهبوط، لذا فإن اللعب من دون حارس المرمى أليسون بيكر والمدافعين ترينت ألكسندر أرنولد وجويل ماتيب، ولاعبي خط الوسط دومينيك سوبوسلاي وكورتيس جونز، والمهاجمين محمد صلاح وداروين نونيز وديوغو جوتا، الذين غابوا عن الفريق في مواجهته الأخيرة بالدوري، سيكون أمرا عسيرا للغاية على كلوب. وربما يكون لدى صلاح ونونيز حظوظ أفضل للعودة في المباراة النهائية، لكن كلوب لم يكشف سوى القليل عن احتمالات تعافيهما، فيما يحاول المدرب أن ينظر إلى الوضع بإيجابية، حيث قال: «أريد ألا نشغل أذهاننا بمن سيغيب عنا. إذا لم تقيد نفسك بالأفكار السيئة، فيمكنك الطيران».

ولم يعد من الممكن أن يكون فوز ليفربول على تشيلسي 4 - 1 ببطولة الدوري قبل 3 أسابيع مقياسا حقيقيا لما سيحدث الأحد، في ظل التطور الذي طرأ مؤخرا على أداء تشيلسي، الذي أبرم عددا من الصفقات المدوية في الصيف الماضي. ويبدو أن الفريق الذي تم تكوينه بمبالغ ضخمة قد بدأ في الظهور الآن، حيث جاء التعادل مع مانشستر سيتي مطلع الأسبوع الماضي والذي أنهى سلسلة انتصارات حامل لقب الدوري الإنجليزي في المواسم الثلاثة الأخيرة التي استمرت 11 مباراة متتالية في جميع المسابقات، بعد فوزين متتاليين للفريق الأزرق خارج ملعبه ضد أستون فيلا ثم كريستال بالاس.

ويبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في الإمارات العربية المتحدة في فبراير (شباط) 2022، حيث تحدث مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عن هذه المناسبة، وسلط الضوء على «التحدي الهائل» المتمثل في مواجهة فريق كلوب المتألق. وقال بوكيتينو (51 عاما): «سنواجه فريقا قويا ومتماسكا للغاية. سيكون منافسا صعبا وسيكون تحديا كبيرا بالنسبة لنا».

كلوب المدير الفني لليفربول (أ.ف.ب)

وشدد مدرب تشيلسي: «النهائي لديه كل المقومات ليكون تحدياً هائلاً بالنسبة لنا، وسيكون من الجيد مواجهة ليفربول. سيكون الأمر صعبا لكنه سيكون نهائيا رائعا». ويطمح بوكيتينو للفوز بلقبه الأول في مسيرته مع الفرق الإنجليزية، بعدما سبق له تدريب ساوثهامبتون وتوتنهام هوتسبير، قبل أن يوجد على رأس القيادة الفنية لتشيلسي حاليا. وكان بوكيتينو قريبا من الحصول على لقبه الأول مع فرق إنجلترا خلال موسم 2014 / 2015، حينما كان يتولى تدريب توتنهام، الذي قاده لنهائي كأس الرابطة آنذاك، لكنه خسر المباراة النهائية صفر - 2 أمام تشيلسي. وفي موسم 2018 / 2019، اقترب بوكيتينو أيضا من تحقيق إنجاز أكبر، وهو قيادة توتنهام للفوز بدوري أبطال أوروبا، غير أنه خسر المباراة النهائية صفر - 2 أمام ليفربول. وعقب فوزه بكأس السوبر الفرنسي عام 2020 وكأس فرنسا موسم 2020 / 2021، ثم الدوري الفرنسي في الموسم التالي مع فريقه السابق باريس سان جيرمان، عاد المدرب الأرجنتيني مجددا لإنجلترا في الصيف الماضي لبدء تحد جديد مع تشيلسي.

بوكيتينو المدير الفني لتشيلسي (رويترز)

ويهدف بوكيتينو لقيادة تشيلسي لتحقيق انتصاره الأول على ليفربول منذ ما يقرب من 3 أعوام، حيث يعود آخر فوز للفريق الأزرق على منافسه إلى الرابع من مارس (آذار) 2021، حينما تغلب عليه 1 - صفر بالدوري الإنجليزي في آنفيلد. وعلى مدار المباريات الثماني الأخيرة التي أقيمت بين الفريقين، حقق ليفربول 3 انتصارات، من بينها فوزان بركلات الترجيح، فيما فرض التعادل نفسه على اللقاءات الخمسة المتبقية.

ورغم ذلك، عد كلوب فريق تشيلسي المرشح الأوفر حظا للفوز في مباراة الأحد، في ظل الإصابات التي يعاني منها فريقه. وقال بوكيتينو مازحا: «إذا كانوا غير مرشحين، فنحن لسنا مرشحين. لديهم خبرة التنافس كفريق، وقد شاركوا في مباريات نهائية مختلفة. أما بالنسبة لكثير من لاعبينا، فقد تكون هذه هي المباراة النهائية الأولى لهم. هو (كلوب) ذكي بما يكفي».


مانشستر يونايتد يسقط على أرضه بثنائية نيجيرية أمام فولهام

أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)
أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يسقط على أرضه بثنائية نيجيرية أمام فولهام

أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)
أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)

أعاد فولهام مضيفه مانشستر يونايتد إلى سكة الهزائم عندما تغلب عليه 2 - 1 بنكهة نيجيرية (السبت) في المرحلة السادسة والعشرين من بطولة إنجلترا لكرة القدم. وسجل المدافع النيجيري كالفن باساي في الدقيقة 65 ومواطنه المهاجم أليكس إيوبي في الدقيقة 97 هدفي فولهام، وهاري ماغواير في الدقيقة 89 هدف مانشستر يونايتد.

وضرب فولهام أكثر من عصفور بحجر واحد، فهو أوقف الانتصارات المتتالية لمانشستر يونايتد عند أربعة وحرمه من اللحاق بتوتنهام إلى المركز الخامس، كما أوقف سلسلة من 16 مباراة من دون انتصار في الدوري أمام فريق «الشياطين الحمر» وتحديداً منذ تغلبه عليه 3 - 0 في 19 ديسمبر (كانون الأول) 2009، كما هو الفوز الأول لفولهام على يونايتد بملعب «أولد ترافود» منذ 21 عاماً عندما تغلب عليه 3 - 1 في 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2003.

وكان يونايتد الذي غاب عن صفوفه هدافه في الآونة الأخيرة الدولي الدنماركي راسموس هويلوند بسبب الإصابة، الطرف الأفضل في بداية المباراة وكاد جناحه الدولي الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو يفتتح التسجيل بتسديدة من داخل المنطقة أبعدها المدافع الأميركي أنتوني روبنسون برأسه وهي في طريقها إلى المرمى في الدقيقة 29.

ماغواير ومرارة الهزيمة (أ.ب)

وسدد الظهير البرتغالي ديوغو دالوت كرة قوية من خارج المنطقة ارتدت من القائم الأيمن إلى خارج الملعب في الدقيقة 31، وردّ عليه البرازيلي رودريغو مونيز بتسديدة قوية ارتدت من القائم الأيسر لحارس المرمى الدولي الكاميروني أندري أونانا في الدقيقة 33. وكاد لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق البرازيلي أندرياس بيريرا يفعلها بمنح التقدم لفولهام بتسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها أونانا بصعوبة إلى ركنية في الدقيقة 39.

وردّ غارناتشو بتسديدة مماثلة من خارج المنطقة أبعدها الحارس الألماني بيرند لينو بصعوبة أيضاً إلى ركنية في الدقيقة 41. وكاد قائد فولهام هاريسون ريد يخدع أونانا بتمريرة عرضية أبعدها الكاميروني في توقيت مناسب إلى ركنية قبل أن تعانق شباكه في الدقيقة 64. واستغل فولهام الركلة الركنية وافتتح منها التسجيل عندما انبرى لها بيريرا وتابعها باساي «على الطاير» من مسافة قريبة فارتدت إليه من زميله البلجيكي تيموثي كاستاني فسددها بقوة داخل المرمى في الدقيقة 65.

وأنقذ لينو مرماه من هدف التعادل بتصدية لتسديدة قوية لماركوس راشفورد من داخل المنطقة في الدقيقة 74. وكاد الويلزي هاري ويلسون يضيف الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 78. وتابع ماغواير كرة برأسه إثر ركلة ركنية انبرى لها السويدي كريستيان إريكسن فوق العارضة بسنتيمترات قليلة في الدقيقة 80، قبل أن ينجح في إدراك التعادل مستغلاً كرة مرتدة من لينو إثر تسديدة قوية للقائد الدولي البرتغالي برونو فرنانديز في الدقيقة 89.

وتابع يونايتد ضغطه وسدد فرنانديز كرة قوية أبعدها لينو في الدقيقة 94، لكن إيوبي وجه الضربة القاضية لرجال المدرب الهولندي إريك تن هاغ عندما سجل الهدف الثاني مستغلاً تمريرة من البديل الإسباني أداما تراوري داخل المنطقة فسددها زاحفة قوية من داخل المنطقة على يمين أونانا في الدقيقة 97.

انتصاران لفيلا وبالاس

وعزّز أستون فيلا موقعه في المركز الرابع بفوزه الثاني على التوالي عندما تغلب على ضيفه نوتنغهام فورست 4 – 2. وسجل أولي واتكينز في الدقيقة الرابعة، والبرازيلي دوغلاس لويز في الدقيقتين 29 و39 والجامايكي ليون بايلي في الدقيقة 61، أهداف أستون فيلا، والمالي موسى نياخاتيه في الدقيقة 50 ومورغان غيبس - وايت في الدقيقة 48 هدفي فورسيت.

وحقق كريستال بالاس فوزه الأول في أول مباراة بقيادة مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، بديل روي هودجسون المستقيل من منصبه مطلع الأسبوع الحالي، عندما تغلب على ضيفه بيرنلي بثلاثية نظيفة. واستغل كريستال بالاس النقص العددي في صفوف صاحب المركز الأخير في الدوري، إثر طرد مدافعه جوش براونهيل في الدقيقة 35، وانتظر الشوط الثاني لدكّ شباكه بثلاثية تناوب على تسجيلها الأميركي كريس ريتشاردز في الدقيقة 68 والغاني جوردان أيو في الدقيقة 72 والفرنسي جان-فيليب ماتيتا في الدقيقة 77 من ركلة جزاء.

وتعادل برايتون بـ10 لاعبين مع ضيفه إيفرتون 1 - 1. وتقدم إيفرتون بهدف جاراد برانثوايت في الدقيقة 73، وطُرد لاعب وسط برايتون الأسكوتلندي بيلي غيلمور في الدقيقة 81، لكن زميله لويس دانك أدرك التعادل في الدقيقة 95.


«دورة دبي»: باوليني تُسقط كالينسكايا وتتوج باللقب

جانب من تتويج الإيطالية باوليني بكأس دبي للتنس (أ.ب)
جانب من تتويج الإيطالية باوليني بكأس دبي للتنس (أ.ب)
TT

«دورة دبي»: باوليني تُسقط كالينسكايا وتتوج باللقب

جانب من تتويج الإيطالية باوليني بكأس دبي للتنس (أ.ب)
جانب من تتويج الإيطالية باوليني بكأس دبي للتنس (أ.ب)

عوضت الإيطالية جاسمين باوليني تأخرها بمجموعة لتتغلب على آنا كالينسكايا المتأهلة من التصفيات 4 - 6 و7 - 5 و7 - 5 في نهائي بطولة دبي للتنس اليوم السبت لتحصد لقبها الثاني في منافسات الفردي ببطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات.

وتألقت كالينسكايا، التي بلغت دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة، خلال مسيرتها في دبي وصعقت إيغا شيفونتيك المصنفة الأولى عالمياً في قبل النهائي بعد إقصاء كوكو جوف بطلة أميركا المفتوحة واللاتفية إيلينا أوستابنكو بطلة فرنسا المفتوحة 2017 خلال الأدوار السابقة.

باوليني تحتفل بالكأس (رويترز)

وتغلبت اللاعبة الروسية على باوليني في ملبورن بارك الشهر الماضي، وفازت بالمجموعة الأولى اليوم. لكن باوليني انتفضت وأدركت التعادل في المجموعات، لتجد نفسها بعد ذلك في مأزق خلال المجموعة الحاسمة عندما كانت على بُعد شوط واحد من الهزيمة حينما تأخرت 3 - 5.

لكن اللاعبة الإيطالية (28 عاماً) حافظت على رباطة جأشها لتحقق الفوز، لتصبح رابع لاعبة فقط في 24 عاماً تفوز بالنهائي في دبي بعد خسارة المجموعة الأولى.

وقالت باوليني في مقابلة بعد المباراة «كانت مباراة صعبة حقاً. حاولت الحفاظ على تركيزي في كل نقطة. فخورة حقاً بنفسي».

وبلغت باوليني، التي فازت بأول ألقابها في بطولة سلوفينيا عام 2021، النهائي بعد فوزها على منافسات بين أول 25 مصنفة عالمياً مثل سورانا كريستيا وماريا سكاري وبياتريس حداد مايا.

جانب من نهائي كأس دبي للتنس (إ.ب.أ)

وأصبحت ثاني إيطالية تحرز لقب بطولة دبي بعد سارة إيراني.

وستدخل باوليني، التي تحتل حالياً المركز 26 عالمياً، قائمة أول 20 مصنفة على العالم لأول مرة، غداً الاثنين.

وستحقق كالينسكايا، المصنفة 40 عالمياً، أيضاً، أفضل تصنيف في مسيرتها عندما تدخل قائمة أول 30 مصنفة عالمياً.


إشبيلية يدين فيديوهات قناة ريال مدريد المقوضة لنزاهة المنافسات

نادي إشبيلية (غيتي)
نادي إشبيلية (غيتي)
TT

إشبيلية يدين فيديوهات قناة ريال مدريد المقوضة لنزاهة المنافسات

نادي إشبيلية (غيتي)
نادي إشبيلية (غيتي)

أكد نادي إشبيلية المنافس في الدوري الإسباني، في بيان رسمي، أرسله إلى لجنة المسابقات بالاتحاد الإسباني لكرة القدم، إدانته لحملة الاضطهاد والمضايقات التي يقوم بها تلفزيون ريال مدريد، القناة التلفزيونية الرسمية لنادي ريال مدريد، وذلك ضد كل من حكم الساحة دياز دي ميرا، وحكم تقنية الفيديو غونزاليس فويرتيس، وذلك عشية مباراة ريال مدريد ضد إشبيلية مساء الأحد. وقال إشبيلية: «نرغب في الإبلاغ رسمياً عن هذه الأحداث إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم، لمعرفة ما إذا كان يمكن اعتبار هذه الإجراءات بمثابة انتهاك لقواعد المنافسة، أو أي لوائح أخرى».

وأردف البيان: «يود النادي أيضاً أن يكرر إدانته القوية لهذه الحملات المنظمة التي تهدف إلى تقويض صورة هيئة التحكيم، والتسبب في ضرر جسيم لكرة القدم الإسبانية، والتشكيك في نزاهة المنافسة».


مدرب ميلان: مواجهة أتلانتا ستحدد مصيرنا هذا الموسم

ستيفانو بيولي مدرب ميلان (إ.ب.أ)
ستيفانو بيولي مدرب ميلان (إ.ب.أ)
TT

مدرب ميلان: مواجهة أتلانتا ستحدد مصيرنا هذا الموسم

ستيفانو بيولي مدرب ميلان (إ.ب.أ)
ستيفانو بيولي مدرب ميلان (إ.ب.أ)

يرى ستيفانو بيولي المدير الفني لنادي ميلان أن محصلة المواجهة أمام أتلانتا الأحد قد تحدد مصير الفريق في باقي منافسات الموسم الحالي للدوري الإيطالي لكرة القدم.

وأكد بيولي ضرورة الفوز على أتلانتا للإبقاء على الآمال قائمة في المنافسة على اللقب ومطاردة المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم المقبل.

ويحتل ميلان المركز الثالث بفارق 11 نقطة عن إنتر ميلان المتصدر.

وحال الخسارة على ملعب سان سيرو، فإن ميلان قد يفقد موقعه في الصراع على مراكز المقدمة، خاصة مع الأخذ في الاعتبار أن أتلانتا صاحب المركز الخامس يمتلك مباراة مؤجلة، بعد أن حقق خمسة انتصارات متتالية.

وقال بيولي في مؤتمر صحافي السبت: «مباراة الأحد في غاية الأهمية فيما يتعلق بموقعنا في جدول الترتيب».

وأضاف: «العديد من الفرق تحتنا تواصل حصد النقاط، ونريد العودة لطريق الانتصارات».

وأوضح: «ستكون مباراة صعبة، حيث نواجه خصماً يؤدي بشكل جيد، لكننا أيضاً نؤدي بشكل جيد، لقد فازوا علينا مرتين هذا الموسم، لذا نحضر للمباراة بهدف الظهور بشكل أفضل».


تين هاغ: اللعب المالي النظيف منعنا من جلب مهاجمين في الشتاء

إريك تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
إريك تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

تين هاغ: اللعب المالي النظيف منعنا من جلب مهاجمين في الشتاء

إريك تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
إريك تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

قال المدرب الهولندي إريك تين هاغ، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، إنه من «السذاجة» اعتقاد أن فريقه كان بإمكانه التعاقد مع مهاجمين في الصيف الماضي بسبب التكلفة المترتبة على ذلك والخيارات المتاحة. أصر مدرب يونايتد أيضاً على أن تعيين مهاجم ثانٍ بعد راسموس هويلوند كان من شأنه أن يدفع أنتوني مارسيال إلى الهامش، وهو سيناريو معقد بسبب راتبه الكبير. أوضح تين هاغ أنه أراد مهاجماً جديداً في يناير (كانون الثاني) الماضي، بمجرد أن اختار مارسيال إجراء عملية جراحية في الفخذ، لكن مخاوف يونايتد بشأن اللعب المالي النظيف جعلت الأمور صعبة. تعرض هويلوند لإصابة في ربلة الساق أصيب بها في التدريبات، ومن المتوقع أن تبعده عن الملاعب مدة تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع. وكان هويلوند لاعباً حيوياً في مسيرة يونايتد في 4 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سجل 7 أهداف في آخر 6 مباريات له في المسابقة. وفي مؤتمره الصحافي قبل زيارة فولهام، كان تين هاغ في حالة مزاجية عنيفة عندما ضُغط عليه بشأن خيارات موسم الانتقالات، والتي أسهمت في تسجيل يونايتد 35 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم - 7 فرق فقط لديها إجمالي أقل. ضحك تين هاغ وقال: «أنت مدرب كرة قدم» عندما سئل عن سبب عدم التعاقد مع مهاجم آخر بالإضافة إلى هويلوند في الصيف الماضي، قال: «المال، برنامج الحرية والتغيير». وعندما جرى تذكيره بسجل إصابات مارسيال، أضاف: «أولاً وقبل كل شيء، من الصعب ملء خيارات المهاجم، خصوصاً على مستوانا. كان لدينا مهاجمان. أفهم ذلك من مارسيال، لكنه قدم لنا أشياء رائعة الموسم الماضي. هو أيضاً يتقاضى أجراً مرتفعاً في هذا النادي. عندما تحضر شخصاً آخر، فإنك تطرده، لذلك هناك كل الحجج لعدم القيام بذلك. ثم هناك ماركوس راشفورد، الذي يمكنه اللعب بشكل جيد جداً في المركز الأمامي. لذلك في الواقع كان لدينا 3 مهاجمين في فريقنا. سُئل تين هاغ عما إذا كان أجر مارسيال، والذي يبلغ 240 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، يجب أن يكون حقاً سبباً للاحتفاظ به، أجاب: «أعتقد أنها فكرة ساذجة تماماً التي طرحتها». «إنه أمر ساذج للغاية. لأنه عندما تكون في مركز المهاجمين، فإنهم ليسوا رخيصين، وعندما يكون لديك 3 مهاجمين في فريقك وتجلب رقم أربعة، فهذا يعني أن التوقعات بالنسبة للآخرين ستكون قصيرة؛ لذا اعتقدنا أن لدينا خيارات، ولكن عندما يتطور الأمر خلال الموسم، أردت التعاقد مع مهاجم في الشتاء، لكن لم يكن ذلك ممكناً. إذا كان هناك خيار، فسنفكر فيه بالطبع. لم يكن الأمر كذلك»، وأردف: «كنا سعداء بإحضار راسموس هويلوند، لأنه إذا رأيت خيارات المهاجم المتاحة، كان هناك بالفعل نقص في الخيارات الجيدة، لذلك كنا سعداء جداً بالتعاقد مع راسموس هويلوند، فهو لاعب في مستوى مانشستر يونايتد». وقال تين هاغ: «عندما تلقيت الأخبار بشأن أنتوني مارسيال، بداية يناير، حاولت حقاً ضم مهاجم آخر. لأننا ضعفاء هناك. لكن اللعب المالي النظيف كان هو السبب. لم نتمكن من القيام بذلك. لقد عملنا على تدريب لاعبين آخرين، وأوجدنا خيارات حول كيفية التعامل في اللحظة التي لن يكون فيها راسموس هويلوند متاحاً».

يونايتد أنفق أكثر قليلاً من 1.42 مليار يورو على فريقه (أ.ف.ب)

أوماري فورسون، 19 عاماً، على وشك أن يبدأ أول مباراة له مع يونايتد بديلاً لهويلوند، جنباً إلى جنب مع ماركوس راشفورد وأليخاندرو غارناتشو. قال تين هاغ إنه حاول الحفاظ على ثقته بمارسيال، على الرغم من أنه أكمل 90 دقيقة آخر مرة في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز في يناير 2021. وقال هاغ: «لا يمكنك تجاهل الحقائق. كنت أعرف ذلك أيضاً. لكنك تفعل كل شيء لجعله لائقاً، للحفاظ على لياقته. لقد منحناه الفرص. لقد لعب مباراة جيدة ضد إيفرتون على سبيل المثال. لكن الأمر كذلك أيضاً». «لدينا عدد قليل من العروض الجيدة للمساهمة في فريقنا. وكان ينبغي لنا أن نتوقع المزيد، هذه هي الحقيقة. ولكن جلب مهاجم آخر، يعني استبعاده تماماً في بداية الموسم، لذلك لا أعتقد أن هذا أمر جيد». ورفض تين هاغ التلميحات إلى أن يونايتد فقد «رجله الرئيسي» بسبب إصابة هويلوند، حيث قال: «لقد كان مهماً جداً مؤخراً. لكن الرجل الرئيسي؟ لا أرى ما إذا كان بهذه الطريقة. لأنني أعتقد أن غارناتشو، على وجه الخصوص، يلعب بقوة كبيرة في المباريات الأخيرة. مؤخراً، في مبارياتنا الأخيرة، كان الخط الأمامي يشكل تهديداً مطلقاً، لقد سجلوا، هل راسموس هويلوند فقط؟ لا، إنه غارناتشو، إنه أيضاً راشفورد... في هذه اللحظة هم في حالة جيدة جداً، ويشكلون تهديداً مستمراً. أنا واثق تماماً بأنه حتى في غياب راسموس هويلوند، فإن الأمر سيستمر. يمكننا تشكيل خط هجوم قوي حقاً».

هويلوند تألق قبل الإصابة وهز شباك لوتون تاون (د.ب.أ)

وأضاف تين هاغ: «يجب على أنتوني مارسيال أن يثبت شيئاً ما، لكنه سيفعل ذلك. ولديه إمكانات كبيرة، لم يظهرها مؤخراً، لكنني أعرف ما هي موهبته. لدينا إمكانات هناك، مع وجود أوماري فورسون، في حالة جيدة. ليس من الملائم أن يلعب ماركوس راشفورد في مركز قلب الهجوم». وقال تين هاغ إنه مستعد للعمل بالطريقة التي أوضحها السير جيم راتكليف في مقابلاته الأولى منذ أن أصبح مالكاً مشاركاً. وقال راتكليف إن مدرب يونايتد سيغذي طريقة لعب النادي. وقال: «عندما جئت حصلت أيضاً على الاتجاه، وهذا أمر طبيعي». «النادي هو الذي يملي أسلوب اللعب، لذا عليك الحصول على اتفاق بشأن ذلك. هذه هي الطريقة التي أعمل بها الآن؛ لذا، الطريقة التي نريد أن نلعب بها، يجري تحديدها من قبل قادة هذا النادي. إنهم يريدون اللعب بشكل استباقي وديناميكي وهجومي، وهو ما حاولنا دائماً القيام به خلال فترة وجودي هنا». حول العمل تحت قيادة مدير رياضي جديد، من المقرر أن يكون دان أشوورث، قال تين هاغ عن راتكليف والسير ديف برايلسفورد: «لقد أجريت محادثات معهم حول هذا الموضوع. إنهم لن يجلبوا لاعبين لا يريدهم المدير الفني، لأن ذلك لن يفيد. سنعمل هناك معاً، مع الاقتراحات وجلب اللاعبين والمناقشة. ثم يتعلق الأمر باختيار اللاعبين المناسبين، إنه يتعلق بالتعاون والعمل الجماعي. هذه هي الطريقة التي يريدون العمل بها».


«دورة لوس كابوس»: توديع أول مصنفَين زفيريف وتسيتسيباس للمنافسات

ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)
ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)
TT

«دورة لوس كابوس»: توديع أول مصنفَين زفيريف وتسيتسيباس للمنافسات

ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)
ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)

أخرج النرويجي كاسبر رود اليوناني حامل اللقب والمصنف ثانياً ستيفانوس تسيتسيباس 6-4، 7-6 (7-4)، وبلغ نهائي دورة لوس كابوس المكسيكية (250) على أرض صلبة، حيث سيلاقي الأسترالي جوردان تومسون الذي أسقط الألماني ألكسندر زفيريف المصنف أول 7-5، 4-6، 7-6 (7-2).

ونجح رود، المصنف 12 عالمياً، بحسم مواجهته مع اليوناني بعد بداية قوية، ليحجز بطاقة النهائي في الدورة المقامة في غرب المكسيك على علو مرتفع.

يبحث رود (25 عاماً)، وصيف بطولة رولان غاروس الكبرى مرتين، عن إحراز اللقب الحادي عشر في مسيرته.

قال رود الذي لم يخسر أي نقطة على إرساله في المجموعة الأولى واضطر لإنقاذ خمس كرات في الثانية: «كانت مباراة متقاربة حقاً، خصوصاً في المجموعة الثانية. كنت محظوظاً لإنقاذ بعض الكرات الحاسمة».

في المقابل، فقد تسيتسيباس لقبه الوحيد في 2023 الذي أحرزه في لوس كابوس.

وفي المباراة الثانية الماراثونية، حسم تومسون، المصنف 40 عالمياً، النزال في 3 ساعات و40 دقيقة، أمام زفيريف السادس عالمياً، ليبلغ النهائي الثالث في مسيرته والأول على أرض صلبة.

وكان الألماني البالغ 26 عاماً يسجّل عودته إلى الملاعب بعد شهر من خروجه في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الروسي دانييل مدفيديف.

وبعد إنقاذه خمس كرات حاسمة في المجموعة الثالثة، نجح «ساشا» زفيريف في جرّ ابن مدينة سيدني الأسترالية (29 عاماً) إلى شوط فاصل (تاي بريك)، لكن الأخير لم يبتسم له وخسره 2-7.

قال تومسون بعد فوزه: «أعتقد أنها معجزة. لم أتوقع أبدا الوصول إلى هذا الدور».

ولم ينجح تومسون في تخطي ثمن نهائي البطولات الأربع الكبرى أو الماسترز 1000، بيد أنه فاز على رود بخمس مجموعات في الدور الأول من بطولة ويمبلدون الكبرى في 2021.

تابع تومسون: «كانت (المباراة) أطول من ثلاث ساعات ونصف. كانت مباراة رائعة ونافست حتى النهاية. أنا متعب حقاً».

وكان تومسون متأخراً في ربع النهائي 0-6 و0-3 أمام الأميركي أليكس ميكلسن، بيد أنه قلب الطاولة على خصمه وفاز 7-6 (7-1) و7-5 في المجموعتين الثانية والثالثة.


كلوب: الفوز بـ«الرابطة» إضافة مهمة لفصلي الأخير مع ليفربول

صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)
صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)
TT

كلوب: الفوز بـ«الرابطة» إضافة مهمة لفصلي الأخير مع ليفربول

صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)
صراع جديد بين بوكيتينو وكلوب (أ.ف.ب)

قال الألماني يورغن كلوب الذي سيرحل قريباً عن تدريب ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قبل مباراة فريقه أمام تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية الأحد، إن الفوز بالبطولة سيكون بمثابة إضافة مهمة للفصل الأخير من مسيرته مع ليفربول.

أعلن كلوب قراره بالرحيل عن ليفربول في نهاية الموسم بسبب تراجع طاقته.

سيهدي كلوب (56 عاماً)، وهو مدرب ليفربول الوحيد الذي فاز بستة ألقاب كبرى مختلفة، الفوز لكل شخص مرتبط بنادي منطقة مرسيسايد باعتباره جزءاً من حقبة مليئة بالألقاب امتدت لتسع سنوات.

وتحدث كلوب عن نهائي كأس الرابطة قائلاً: «أريد الفوز يوم الأحد، لكن ليس من أجلي أو من أجل خزانة ألقابي... إنه من أجل اللاعبين والنادي والناس. هذا أهم بكثير».

وأضاف: «كتبنا وما زلنا نكتب كتاباً رائعاً، وعندما أرحل سنغلق هذا الكتاب ونضعه على الرف، ثم يكتب شخص آخر كتاباً رائعاً. توجد مساحة لكتابة بعض الفصول بالفعل، وهي مساحة واسعة. هل أنا غير موجود ولا أكتب السيرة الذاتية بالفعل؟ لا على الإطلاق. أحاول بنسبة مائة بالمائة صنع بعض الذكريات الخاصة بالإضافة إلى ما قمنا به».

ولدى فريق كلوب قائمة طويلة من الإصابات قد تعوق فرصه في الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية للمرة العاشرة على ملعب «ويمبلي» اللندني الشهير.

وتشمل قائمة الغيابات لاعبين مثل ديوغو جوتا وترينت ألكسندر-أرنولد وأليسون وكيرتس جونز، وتحوم الشكوك حول مشاركة المهاجمين محمد صلاح وداروين نونيز ولاعب خط الوسط دومينيك سوبوسلاي في مباراة الغد.

وكانت أحدث مرات فوز ليفربول بكأس رابطة الأندية الإنجليزية في موسم 2021-22 الذي شهد أيضاً رفعه كأس الاتحاد الإنجليزي، في حين أخفق الفريق بصعوبة في تحقيق ثلاثية من الألقاب عندما حل ثانياً في الدوري الإنجليزي الممتاز.