أزمة مبابي وسان جيرمان تلقي بظلالها على انطلاق الموسم الجديد

مبابي ونيمار يواجهان نهاية غير مقبولة في مسيرتهما (باريس سان جيرمان)
مبابي ونيمار يواجهان نهاية غير مقبولة في مسيرتهما (باريس سان جيرمان)
TT

أزمة مبابي وسان جيرمان تلقي بظلالها على انطلاق الموسم الجديد

مبابي ونيمار يواجهان نهاية غير مقبولة في مسيرتهما (باريس سان جيرمان)
مبابي ونيمار يواجهان نهاية غير مقبولة في مسيرتهما (باريس سان جيرمان)

تلقي الأزمة بين كيليان مبابي وناديه باريس سان جيرمان بظلالها على كرة القدم الفرنسية، قبل انطلاق الموسم الجديد في الدوري المحلي نهاية الأسبوع الحالي.

وطغت الأزمة على عناوين الصحف طوال الصيف بعدما رفض هداف مونديال قطر تمديد عقده الذي ينتهي في يونيو (حزيران) 2024 وبالتالي يستطيع الانتقال إلى أي ناد في صفقة حرة.

لويس إنريكي (باريس سان جيرمان)

لكن سان جيرمان لا يريد التفريط به من دون مقابل، فقرر مواجهة المهاجم الفائز بجائزة أفضل لاعب في فرنسا أربع مرات توالياً وهداف الدوري الفرنسي في خمسة مواسم توالياً، وخيّره بين تجديد عقده أو الرحيل، علماً أن وجهته المفضلة تبقى ريال مدريد الإسباني.

وقرّر سان جيرمان في إطار الضغوطات، عدم استدعاء مبابي إلى جولته الآسيوية، وقبل أيام عدم السماح له بالتدريب مع الفريق الأول استعداداً للموسم المقبل.

يريد سان جيرمان بيعه الآن كي يحصل على مبلغ ضخم، بعدما تعاقد معه مقابل 180 مليون يورو من موناكو عام 2017.

باريس سان جيرمان مع مدربه إنريكي قبل بدء التدريبات (باريس سان جيرمان)

وقال رئيس النادي المملوك من قطر، ناصر الخليفي، في تصريحات الشهر الماضي: «لا يمكننا السماح لأفضل لاعب في العالم بالمغادرة مجاناً. هذا مستحيل».

لا يبدو الوضع مثالياً لمدرب باريس سان جيرمان الجديد الإسباني لويس إنريكي المعيّن خلفاً للفرنسي كريستوف غالتييه.

وبغض النظر عما يحدث مع مبابي، فإن باريس سان جيرمان بات يملك نظرة جديدة بعدما حصد اللقب في الموسم الماضي بصعوبة وفشل في فرض نفسه قارياً.

فقد رحل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وحذا حذوه المدافع الإسباني المخضرم سيرخيو راموس.

كان الفريق في حاجة إلى تعزيز خطه الهجومي حتى لو بقي مبابي، وقد تعاقد مع المهاجم البرتغالي الشاب غونسالو راموش من بنفيكا على سبيل الإعارة لموسم واحد مع إمكانية الشراء الدائم.

وعزّز الفريق صفوفه في جميع الخطوط، فانضم المدافعان السلوفاكي ميلان شكرينيار ولوكا هرنانديز ولاعبا الوسط البرتغالي مانويل والإيطالي شير ندور والمهاجمان الإسباني ماركو أسنسيو والكوري الجنوبي كانغ-اين لي.

وقال هرنانديز لصحيفة «ليكيب» الرياضية اليومية: «كان بإمكاني البقاء في بايرن ميونيخ، لكن الاهتمام الذي أبداه باريس سان جيرمان بي وطموحهم والمشروع الذي يحاولون تنفيذه للمستقبل أقنعني بالمجيء».

يستهل باريس سان جيرمان الدوري بصفته مرشحاً قوياً للفوز باللقب العاشر في 12 عاماً، لكن منافسيه المحليين قد يستشعرون فرصتهم إذا انتقل مبابي.

التحضيرات اليومية في ليون تتواصل قبل انطلاق الدوري (ليون)

تقليص عدد الفرق: وطرأ تغيير بارز على الموسم الجديد تمثل في تقليص عدد الأندية من 20 إلى 18، بعد عقدين من مشاركة 20 فريقاً في دوري الدرجة الأولى، وذلك من أجل مساعدة الأندية الفرنسية على أن تصبح أكثر قدرة على المنافسة في أوروبا من خلال تقليل عدد مباريات الدوري.

رغم ذلك ومغادرة ميسي وربما يحذو حذوه مبابي، يأمل الدوري الفرنسي في أن يسمح استدراج العروض للحصول على حقوق بث المباريات بجني أموال أكثر بكثير مما يفعل حالياً خاصة بالنسبة للحقوق الدولية.

يريد المسؤولون التنفيذيون في الدوري أن تكون منافساتهم قادرة على مجاراة تلك الموجودة في إنجلترا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا من حيث الانتشار الدولي، لكن الاتجاه المتزايد لامتلاك نوادٍ متعددة يهدد بتحويل العديد من الأندية الفرنسية إلى فرق رافدة.

تم شراء نادي ستراسبورغ من قبل شركة «بلوكو» وهو كونسورتيوم تقوده الولايات المتحدة ويملك أيضاً نادي تشيلسي الإنجليزي.

وقال رئيس ستراسبورغ مارك كيلر في هذا الصدد: «على الرغم من عدم وجود ضرورة مالية ملحة للقيام بذلك، كنا ندرك أننا قد حققنا أقصى ما في وسعنا مع نموذجنا الحالي».

ونفى كيلر أن يصبح ستراسبورغ، بطل فرنسا عام 1979، مجرد فريق ثانوي في الوقت الذي استعان بلاعب وسط منتخب فرنسا الفائز بكأس العالم عام 1998، باتريك فييرا للإشراف على تدريبه.

في المقابل، بات لوريان مملوكاً بنسبة 40 في المائة من قبل بيل فولي، المالك الأميركي لنادي بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.

تصدّر فريق مقاطعة بريتاني عناوين الصحف من خلال التعاقد مع بنجامان مندي بعد تبرئته في إنجلترا من الجرائم الجنسية.

مرسيليا خلال تدريباته أمس (مرسيليا)

مرسيليا الطموح: يحيط الغموض بنادي ليون في أول موسم كامل له منذ أن اشتراه رجل الأعمال الأميركي جون تكستور الذي يملك أيضاً نادي بوتافوغو البرازيلي وحصة كبيرة في كريستال بالاس اللندني.

ومع ذلك، فإن فشله في إقناع الجهة الرقابية المالية لكرة القدم الفرنسية بسلامة خطط الإنفاق الخاصة به أدى إلى فرض سقف على فاتورة أجور النادي، فلم يتمكن بشكل كبير من تعزيز الفريق الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السابع، وبالتالي عدم المشاركة على الصعيد القاري.

وخسر لنس وصيف البطل الموسم الماضي قائد الفريق العاجي سيكو فوفانا الذي انتقل للعب إلى جانب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في صفوف النصر السعودي، وجهود هدافه البلجيكي لويس أوبيندا المنتقل إلى لايبزيغ الألماني ليفتقد عنصرين مؤثرين، لا سيما أنه سيخوض دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

يبدو مرسيليا، الذي يتولى الإشراف عليه حالياً مدرب فالنسيا السابق مارسيلينو، الأكثر قدرة على منافسة باريس سان جيرمان بعد التعاقدات الطموحة التي أجراها.

يمكن أن يكون المهاجم الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ ورقة رابحة إذا استعاد مستواه الذي أهّله ليكون أحد أخطر الهدافين في صفوف بوروسيا دورتموند الألماني وآرسنال الإنجليزي.

ويسعى ناديا رين وليل إلى المنافسة على المراكز الأولى مرة جديدة، بينما يأمل الجاران نيس المملوك من مجموعة «إينيوس» وموناكو أن يساعدهما مدربهما الجديدان على تحسين الصورة.


مقالات ذات صلة

إنريكي مدرب سان جيرمان: نريد اعتياد اللعب «دون مبابي»

رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

إنريكي مدرب سان جيرمان: نريد اعتياد اللعب «دون مبابي»

علّق لويس إنريكي مدرّب باريس سان جيرمان على استبداله نجم الفريق كيليان مبابي منتصف الشوط الثاني من المباراة ضد رين بالقول إنه سيشرك المهاجم «عندما أريده»

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية غونزالو راموس يحتفل بهدفه القاتل (غيتي)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يلحق برين في الوقت الضائع

ضمن المهاجم البرتغالي غونسالو راموس نقطة لباريس سان جيرمان، متصدر دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، أمام منافسه رين المميز باستاد بارك دي برينس، الأحد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية الياباني تاكومي مينامينو سجل الهدف القاتل لموناكو (أ.ف.ب)

بـ«هدف قاتل» موناكو يكسب لنس في «الدوري الفرنسي»

سجّل الياباني تاكومي مينامينو هدفاً قاتلاً في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليمنح موناكو فوزاً صعباً على حساب مستضيفه لنس بنتيجة 3 - 2.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيليس فقد وعيه بعد اصطدامه بأحد اللاعبين ليُنقل بعدها خارج الملعب (غيتي)

إصابة بالرأس تُدخل مهاجم بوردو في «غيبوبة»

دخل المهاجم الهندوراسي الدولي ألبرت إيليس في غيبوبة عقب تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس خلال مباراة بوردو أمام غانغان في بطولة فرنسا للدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (بوردو )
رياضة عالمية أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)

عندما أصبح كيليان مبابي أكبر من سان جيرمان... بل والدوري الفرنسي بأكمله

بعيداً عن الحوافز المالية لعبت الضغوط السياسية أيضاً دوراً في الإبقاء


إنريكي مدرب سان جيرمان: نريد اعتياد اللعب «دون مبابي»

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

إنريكي مدرب سان جيرمان: نريد اعتياد اللعب «دون مبابي»

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

علّق الإسباني لويس إنريكي، مدرّب باريس سان جيرمان، على استبداله نجم الفريق كيليان مبابي، منتصف الشوط الثاني من المباراة ضد رين، الأحد، في الدوري الفرنسي لكرة القدم، بالقول إنه سيشرك المهاجم «عندما أريده».

وقام إنريكي باستبدال مبابي، متصدر ترتيب الهدافين برصيد 21 هدفاً، في الدقيقة 65، علماً بأن مدرب برشلونة السابق، ومنذ أن أعلن قائد منتخب «الديوك» رحيله عن النادي، الصيف المقبل، نحو ريال مدريد الإسباني على الأرجح، أجلسه على مقاعد البدلاء في الفوز على نانت 2 - 0 في المرحلة الماضية.

وزجّ بالمهاجم البرتغالي غونسالو راموس ضد رين، عندما كان فريقه متخلفاً على أرضه 0 - 1، قبل أن يدرك راموس نفسه التعادل، في الوقت بدل الضائع من المباراة، من ركلة جزاء تسبّب بها وترجمها بنجاح.

ورداً على سؤال حول ندرة مثل هذا القرار منذ وصول مبابي عام 2017 إلى العاصمة باريس، أجاب إنريكي: «يجب أن يحدث ذلك عاجلاً أم آجلاً، وعلينا أن نعتاد اللعب دون كيليان مبابي». وتابع: «سأشركه عندما أريده، والعكس صحيح».

وبين الدقيقتين 65 و70، استبدل إنريكي خط هجومه بالكامل، فأخرج أيضاً عثمان ديمبيليه، وبرادلي باركولا، وقال، في هذا الصدد: «إنها رسالة للجميع، إذا اعتقدتم أنني سأقبل عدم بذل أي لاعب أقصى جهده على أرضية الملعب، فبالطبع لن أفعل ذلك».

وأوضح: «أريد أقصى قدرة تنافسية من الجميع، وأريد من جميع اللاعبين أن يكسبوا كل دقيقة يخوضونها، أريدهم أن يقولوا لأنفسهم عندما ألعب أساسياً: يتعين علينا استغلال الفرصة بأفضل طريقة ممكنة».

ويتصدر فريق العاصمة الفرنسية الدوري المحلي بفارق 11 نقطة عن بريست الثاني، ووضع قدماً في ربع نهائي «دوري أبطال أوروبا»، بعد فوزه ذهاباً على أرضه على ريال سوسييداد الإسباني 2 - 0 قبل أن يلتقيه، الأسبوع المقبل، إياباً.


قفزة هائلة للإيطالية باوليني بطلة دبي في «التصنيف العالمي»

ياسمين باوليني (رويترز)
ياسمين باوليني (رويترز)
TT

قفزة هائلة للإيطالية باوليني بطلة دبي في «التصنيف العالمي»

ياسمين باوليني (رويترز)
ياسمين باوليني (رويترز)

قفزت الإيطالية ياسمين باوليني، التي تُوجت بطلة لدورة دبي في كرة المضرب، السبت، 12 مركزاً في التصنيف العالمي للسيدات، وباتت في المركز الرابع عشر، وهو أفضل ترتيب لها خلال مسيرتها حتى الآن.

وتغلبت باوليني (28 عاماً) على الروسية آنا كالينسكايا 4 - 6، و7 - 5، و7 - 5، بنهائي دبي في خامس نهائي لها لتحرز أول دورة للألف في مسيرتها، علماً بأن باكورة ألقابها كان في دورة بورتوروز السلوفينية عام 2021.

ولم يطرأ أي تعديل على المراكز الثلاثة الأولى في التصنيف، حيث استمرت البولندية إيغا شفيونتيك في الصدارة، رغم خسارتها في نصف نهائي دبي أمام كالينسكايا، متقدمة بفارق مريح عن البيلاروسية أرينا سابالينكا، والأميركية كوكو غوف.

وصعدت التشيكية ماركيتا فوندروشوفا إلى المركز السابع، على حساب الصينية تشينوين جنغ، في حين تقدمت اليونانية ماريا ساكّاري إلى المركز التاسع على حساب اللاتفية يلينا أوستابنكو.

في المقابل، استمر الستاتيكو أيضاً في تصنيف الرجال، الذي يتصدره الصربي نوفاك ديوكوفيتش أمام الإسباني كارلوس ألكاراس، والإيطالي يانيك سينر.


اعتزال الياباني أوكازاكي المتوج بـ«البريميرليغ» مع ليستر

شينجي أوكازاكي لاعب ليستر الإنجليزي السابق (غيتي)
شينجي أوكازاكي لاعب ليستر الإنجليزي السابق (غيتي)
TT

اعتزال الياباني أوكازاكي المتوج بـ«البريميرليغ» مع ليستر

شينجي أوكازاكي لاعب ليستر الإنجليزي السابق (غيتي)
شينجي أوكازاكي لاعب ليستر الإنجليزي السابق (غيتي)

أعلن الياباني الدولي السابق شينجي أوكازاكي، المتوّج بالدوري الإنجليزي مع ليستر سيتي عام 2016، أنه سيعتزل كرة القدم نهاية الموسم الحالي.

ولعب المهاجم المجتهد دوراً رئيسياً في فوز فريق الثعالب بأول لقب له في الدوري تحت قيادة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، حيث شارك في 36 مباراة وسجل خمسة أهداف في موسم 2015-2016.

ويحتل أوكازاكي (37 عاماً) المركز الثالث في قائمة أفضل هدافي اليابان على الإطلاق، برصيد 50 هدفاً في 119 مباراة.

كتب أوكازاكي الاثنين في منصة «إنستغرام»: «قرّرت الاعتزال في نهاية الموسم».

تابع: «قدّمت كل شيء كلاعب كرة قدم، لكني أدركت أن جسدي مرهق وأني وصلت إلى الحد الأقصى من طاقتي البدنية».

وسجل أوكازاكي هدف الفوز الرائع على نيوكاسل (1-0) في المرحلة الثلاثين بتسديدة أكروباتية من مسافة قريبة وعزز صدارة فريقه بفارق خمس نقاط عن أقرب مطارديه.

وقال رانييري في الموسم التالي إن أوكازاكي: «مهم للفريق لأنه يضغط كثيراً. إنه يوقظ لاعبينا، فهو معه الجرس».

وشارك أوكازاكي في ثلاث نهائيات لكأس العالم وكان ضمن صفوف منتخب اليابان المتوج بلقب كأس آسيا عام 2011.

يلعب حالياً في فريق سانت-تروند البلجيكي، بعد أن دافع عن ألوان فريقي هويسكا وقرطاجنة الإسبانيين عقب تركه ليستر في عام 2019.

وبدأ كاوازاكي مسيرته الاحترافية مع نادي شيميزو بولسه الياباني قبل الانتقال إلى ألمانيا والدفاع عن ألوان شتوتغارت وماينتس قبل انضمامه إلى ليستر سيتي في عام 2015.


«إن بي إيه»: إيقاف 5 لاعبين لتورطهم في «مشاجرة بيليكانز وهيت»

المشاجرة وقعت بين لاعبي ميامي هيت ونيو أورليانز بيليكانز (أ.ب)
المشاجرة وقعت بين لاعبي ميامي هيت ونيو أورليانز بيليكانز (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: إيقاف 5 لاعبين لتورطهم في «مشاجرة بيليكانز وهيت»

المشاجرة وقعت بين لاعبي ميامي هيت ونيو أورليانز بيليكانز (أ.ب)
المشاجرة وقعت بين لاعبي ميامي هيت ونيو أورليانز بيليكانز (أ.ب)

أوقفت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين خمسة لاعبين، بسبب دورهم في مشاجرة في الملعب خلال مباراة بين ميامي هيت ومضيفه نيو أورليانز بيليكانز أبرزهم قائد الأول جيمي باتلر.

وفرضت الرابطة عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة دون أجر على كل من باتلر ومهاجم بيليكانز ناجي مارشال، بسبب التحريض والدخول في مشاجرة في الملعب خلال فوز ميامي على نيو أورليانز 106-95 الجمعة.

وأوقف كل من توماس براينت (ميامي) والبورتوريكي خوسيه ألفارادو (بيليكانز) ثلاث مباريات دون أجر بسبب مغادرة منطقة مقاعد البدلاء أثناء مشادة ومشاجرة في الملعب، فيما أوقف المهاجم الصربي لميامي نيكولا يوفيتش البالغ من العمر 20 عاماً، مباراة واحدة دون أجر بسبب خروجه من مقاعد البدلاء ودخوله في المناوشات.

وتسبب لاعب ميامي كيفن لاف في المشاجرة عندما ارتكب خطأ لمنع لاعب بيليكانز زيون ويليامسون من تسجيل سلة بعد مرور 41 ثانية فقط على انطلاق الربع الأخير.

وعوقب ألفارادو وبراينت وباتلر ومارشال بأخطاء فنية وتم طردهم من المباراة.

ويحتل ميامي هيت المركز الثامن في المنطقة الشرقية برصيد 31 فوزاً و25 خسارة، بينما يحتل بيليكانز المركز الخامس في المنطقة الغربية برصيد 34 فوزاً و23 خسارة.


«إن بي إيه»: يوكيتش يقود حامل اللقب إلى وقف صحوة ووريرز

أنتيتوكونمبو قاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز (أ.ب)
أنتيتوكونمبو قاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: يوكيتش يقود حامل اللقب إلى وقف صحوة ووريرز

أنتيتوكونمبو قاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز (أ.ب)
أنتيتوكونمبو قاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز (أ.ب)

حقق العملاق الصربي نيكولا يوكيتش الـ«تريبل دابل» الثامنة عشرة له هذا الموسم وقاد فريقه دنفر ناغتس حامل اللقب إلى إيقاف صحوة مضيفه غولدن ستايت ووريرز عندما تغلب عليه 119-103 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وسجل الصربي البالغ من العمر 29 عاماً، والذي حصل مرتين على جائزة أفضل لاعب في الدوري، 32 نقطة مع 16 متابعة ومثلها تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى أربع سرقات، وأضاف جمال موراي 27 نقطة لحامل اللقب الذي تابع صحوته بالفوز الثالث توالياً والـ39 في 58 مباراة حتى الآن هذا الموسم.

في المقابل، برز كلاي تومسون الذي شارك بديلاً في المباراة، في صفوف ووريرز بتسجيله 23 نقطة جميعها في الشوط الأول، واكتفى النجم ستيفن كوري بتسجيل 20 نقطة فقط في مواجهة آخر بطلين للدوري.

وقال يوكيتش: «إنهم فريق محاربين بكل معنى الكلمة. إنهم أبطال. إنهم فريق يصعب التغلب عليه، لكن استقبال سلتنا 103 نقاط في هذا الملعب أمر جيد حقاً لدفاعنا».

وكانت المباراة الثالثة ليوكيتش في مسيرته الاحترافية التي يسجل فيها 30 نقطة على الأقل مع 15 متابعة ومثلها تمريرات حاسمة، متجاوزاً ويلت تشامبرلين وأصبح ثاني أفضل لاعب في تاريخ الدوري في هذه الفئة خلف أوسكار روبرتسون.

كما كانت هذه هي المباراة السادسة ليوكيتش في مسيرته مع 15 متابعة و15 تمريرة حاسمة فانتزع المركز الرابع من ماجيك جونسون في هذه القائمة على الإطلاق.

يوكيتش حقق الـ«تريبل دابل» الثامنة عشرة له هذا الموسم (أ. ب)

وأصبح يوكيتش أيضاً أول لاعب في الدوري يستحوذ على 14 كرة مرتدة ويمرر 14 كرة حاسمة في ثلاث مباريات متتالية.

وفرض ووريرز أفضليته في الربع الأول، وحسمه لصالحه بفارق ست نقاط (36-30) بفضل 16 نقطة لتومسون، لكن ناغتس كان مسيطراً في الأرباع المتبقية وحسمها لصالحه 31-25 و30-26 و28-16 توالياً.

وهذا هو الانتصار السابع على التوالي لدنفر على غولدن ستايت والعاشر في آخر 11 مباراة جمعت بينهما.

وفي فيلادلفيا، سجل العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو 30 نقطة مع 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة وقاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز على مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 119-98. وحقق المدرب الجديد لباكس دوك ريفرز الفوز على ناديه السابق الذي أقاله في مايو (أيار) الماضي بعد ثلاثة مواسم على رأس إدارته الفنية. وقال ريفرز الذي تعاقد معه باكس الشهر الماضي لخلافة أدريان غريفين المقال من منصبه: «كانت (عودة) رائعة». وأضاف: «أمضيت ثلاث سنوات جيدة هنا، واستمتعت بعملي هنا. كان الفوز جيداً. كانت هناك بعض التعليقات المضحكة». وساهم داميان ليلارد في فوز باكس الثاني توالياً والـ37 في 58 مباراة، بتسجيله 24 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة وسبع متابعات، وأضاف مالك بيزلي 20 نقطة. وقال أنتيتوكونمبو، أفضل لاعب في الدوري مرتين: «لقد لعبنا بقوة في الربعين الأولين. في الربع الثالث كنا غير متقنين بعض الشيء. لكن مع دخول الربع الأخير، أعتقد أننا قمنا بأفضل ما لدينا، ولعبنا بشكل صحيح هجومياً».

أوكلاهوما سيتي ثاندر فاز على هيوستن روكتس 123-110 (أ. ب)

وكان تايريز ماكسي أفضل مسجل في صفوف سيكسرز الذي لعب في غياب نجمه الكاميروني جويل إمبيد المصاب، بتسجيله 24 نقطة. وفي هيوستن، سجل شاي غيلجيوس ألكسندر 36 نقطة وقاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى فوزه الخامس على التوالي عندما تغلب على مضيفه هيوستن روكتس 123-110، فتقاسم صدارة المنطقة الغربية مع مينيسوتا تمبروولفز (40 فوزاً و17 خسارة لكل منهما). واستعاد فينيكس صنز توازنه بعد خسارتين متتاليتين عندما تغلب على ضيفه لوس أنجليس ليكرز 123-113 بفضل 24 نقطة لغرايسون ألين و22 لكيفن دورانت. وكان «الملك» ليبرون جيمس أفضل مسجل لليكرز برصيد 28 نقطة مع 12 تمريرة حاسمة وسبع متابعات، وأضاف أنتوني ديفيس 22 نقطة مع 14 متابعة. وفي لوس أنجليس، تغلب ساكرامنتو كينغز على مضيفه كليبرز 123-107 بفضل 33 نقطة لدي آرون فوكس. وسجل مايلز تورنر 33 نقطة أيضاً مع ثماني متابعات وقاد إنديانا بايسرز إلى الفوز على مضيفه دالاس 133-111. وتوقفت سلسلة انتصارات مافريكس المتتالية التي استمرت سبع مباريات، رغم تسجيل عملاقه السلوفيني لوكا دونتشيتش 33 نقطة، وكايري إيرفينغ 29 نقطة.


أنشيلوتي: مودريتش «منتعش» لا يبدو في الـ38... أتفهم إحباطه

كارلو أنشيلوتي ولوكا مودريتش بعد انتهاء مواجهة إشبيلية (أ.ب)
كارلو أنشيلوتي ولوكا مودريتش بعد انتهاء مواجهة إشبيلية (أ.ب)
TT

أنشيلوتي: مودريتش «منتعش» لا يبدو في الـ38... أتفهم إحباطه

كارلو أنشيلوتي ولوكا مودريتش بعد انتهاء مواجهة إشبيلية (أ.ب)
كارلو أنشيلوتي ولوكا مودريتش بعد انتهاء مواجهة إشبيلية (أ.ب)

قال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد إنه يتفهم شعور لاعب الوسط لوكا مودريتش بالانزعاج من جلوسه على مقاعد البدلاء معظم فترات الموسم، وأضاف أن وضع عقد لاعب الوسط المخضرم «معقد».

وشارك مودريتش من على مقاعد البدلاء ليسجل بتسديدة مذهلة من حافة منطقة الجزاء قرب النهاية هدف فوز ريال مدريد 1-صفر على ضيفه إشبيلية في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم الأحد.

وخاض قائد كرواتيا (38 عاماً)، الذي ينتهي عقده هذا الصيف، 21 مباراة في الدوري مع ريال هذا الموسم، وبدأ 11 مباراة بينها فقط.

وقال أنشيلوتي للصحافيين: «لقد سجل هدفاً رائعاً سمح لنا بالحصول على ثلاث نقاط أخرى في الجدول. لقد أظهر للجميع مدى صعوبة تركه على مقاعد البدلاء».

وتابع: «ليس فقط بسبب الهدف الذي سجله، لكن أيضاً بسبب الطريقة التي يتدرب بها. إنه مثال للفريق بأكمله. من المعقد للغاية تركه على مقاعد البدلاء».

وفي رده على سؤال حول عقد مودريتش، قال أنشيلوتي: «الأمر معقد. ومن الصعب حله. لقد كنت لاعباً ومررت بنفس الموقف في عامي الأخير كلاعب محترف».

وأردف: «أتفهم إذا كان مودريتش منزعجاً بعض الشيء إذا لم يلعب. الجميع يعتقد أنه في نهاية مسيرته، لكنني أعتقد أنه لا يتفق مع ذلك. يبدو أنه في حالة جيدة ومنتعش. يملك ساقين. لا يبدو أنه يبلغ من العمر 38 عاماً».

ويحل ريال مدريد متصدر الدوري ضيفاً على بلنسية صاحب المركز التاسع في مباراة بالدوري السبت المقبل.


بوكيتينو: لا يمكنكم مواساتي... يجب أن يشعر لاعبو تشيلسي بـ«الألم»

ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ب)
ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ب)
TT

بوكيتينو: لا يمكنكم مواساتي... يجب أن يشعر لاعبو تشيلسي بـ«الألم»

ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ب)
ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ب)

كانت الفوارق متقاربة بين تشيلسي وليفربول، من حيث الجهد المبذول والأداء الممتع، خلال أغلب فترات نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، مساء الأحد، لكن ليفربول انتزع اللقب بالفوز 1 - 0 ليتحسر منافسه على إهدار عدد من الفرص وتراجع الإيقاع، خلال الوقت الإضافي للمباراة.

وقال ماوريسيو بوكيتينو، مدرب تشيلسي، والذي يشعر بخيبة أمل شديدة على أثر الهزيمة في المباراة التي حُسمت بهدف متأخر سجله فيرجيل فان دايك بضربة رأس، إنه فخور بفريقه الشاب الذي يشعر بالألم.

وأضاف، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «هم (لاعبوه) تنافسيون جداً، هم بحاجة إلى الشعور بالألم، ولا يمكنكم مواساتي».

وأجرى المدرب الأرجنتيني تغييرات قليلة، خلال الوقت الإضافي، منها تبديل كونور جالاجر، وبن تشيلويل؛ بسبب الإرهاق.

وقال بوكيتينو: «هذا صحيح، لم ندّخر طاقتنا بسبب الطريقة التي أنهينا بها الشوط الثاني».

وقبل ثلاث دقائق من صفارة نهاية الشوط الإضافي الثاني، ارتقى فان دايك لكرة من ركلة ركنية، وصوّبها برأسه في الشباك ليحسم المواجهة واللقب لليفربول.

ويرى كثيرون أن تشيلسي صنع الفرص الأفضل في المباراة بشكل عام، وكان بالإمكان أن يتقدم بعدة أهداف، خلال الوقت الأصلي للمباراة، لولا تألق كويمين كيلير، حارس مرمى ليفربول، الذي شكّل عقبة أمام المهاجمين.

وتصدّى الحارس لمحاولات كول بالمر، وجالاجر، وكريستوفر نكونكو، خلال الوقت الأصلي للمباراة.

تشيلسي افتقد دقة اللمسة الأخيرة (أ.ب)

وقال بوكيتينو: «صنعنا أربع أو خمس أو ست فرص بارزة، ولم نسجل. تسجيل هدف التقدم يمنحك أفضلية كبيرة في مثل هذه المباراة، وفي المباريات النهائية. تلقينا هدفاً في آخر دقيقة، ويصعب تقديم رد فعل على هذا».

وأكد بوكيتينو أن تشيلسي فريق شاب ولا يمكن مقارنته بليفربول، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، وإن كان الأخير قد لعب دون عدد من أبرز لاعبيه.

وافتقد تشيلسي دقة اللمسة الأخيرة أمام المرمى، هذا الموسم.

وقال بوكيتينو: «نحن بحاجة إلى التحسن والمنافسة على هذا المستوى أمام فريق كان يتنافس على أشياء كبيرة، خلال الأعوام الثمانية الماضية».

في مباراة كانت محمومة خلال بعض فتراتها، ألغي هدف لكل فريق، إذ جرى إلغاء هدف رحيم سترلينغ، لاعب تشيلسي، بسبب تسلل نيكولاس جاكسون قبل تمرير الكرة له، كما ألغي هدف لفيرجيل فان دايك في الشوط الثاني بسبب خطأ من زميله واتارو إندو.

كذلك حرم القائم كلا الفريقين من هدف، إذ تصدّى لكرة من كودي جاكبو، لاعب ليفربول، في الشوط الأول، ومحاولة من بالمر، لاعب تشيلسي، في الشوط الثاني.

بوكيتينو في حديث مع اللاعبين قبل انطلاق الأشواط الإضافية (رويترز)

كذلك دفع ليفربول بفريق يضم عناصر شابة، في ظل إصابة عدد من لاعبيه الأساسيين.

وقال بوكيتينو: «أعتقد أننا نافسنا حقاً، (لكن) لو لم تسجل من فرص مثل التي أتيحت أمامنا، يكون من الصعب الفوز بالنهائي».

وغادر لاعبو تشيلسي ملعب ويمبلي بسرعة شديدة عقب تسلم ميداليات الوصيف.

وكانت هذه هي المباراة النهائية الثالثة على التوالي في بطولات الكأس المحلية التي يخسرها تشيلسي أمام ليفربول.

وخسر تشيلسي أمام ليفربول بركلات الجزاء الترجيحية في النهائي بكل من بطولتي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، عام 2022.

وأصبح تشيلسي أول فريق يخسر ست مباريات نهائية متتالية في المنافسات المحلية بتاريخ كرة القدم الإنجليزية.

وستزيد الهزيمة الضغوط الواقعة على بوكيتينو، الذي لم يتمكن من قيادة فريقه لتحقيق سلسلة نتائج مقنعة منذ وصوله، هذا الموسم، رغم الإنفاق الكبير من جانب مُلّاك تشيلسي الأمريكيين.

ومثل ليفربول، لا يزال تشيلسي يتنافس في كأس الاتحاد الإنجليزي، وعليه استعادة توازنه، والاستعداد لمواجهة ليدز يونايتد، في الدور الخامس من البطولة، الأربعاء المقبل.


«دورة ريو»: بايس يتوّج بلقبه الخامس

سيباستيان بايس يحتفل بكأس «ريو دي جانيرو» (رويترز)
سيباستيان بايس يحتفل بكأس «ريو دي جانيرو» (رويترز)
TT

«دورة ريو»: بايس يتوّج بلقبه الخامس

سيباستيان بايس يحتفل بكأس «ريو دي جانيرو» (رويترز)
سيباستيان بايس يحتفل بكأس «ريو دي جانيرو» (رويترز)

أحرز الأرجنتيني سيباستيان بايس المصنف 30 عالمياً لقبه الخامس في مسيرته بفوزه بدورة ريو دي جانيرو البرازيلية على أرض ترابية (500) مساء الأحد على حساب مواطنه ماريانو نافوني 6-2 و6-1.

وفاز بايس (23 عاماً) على المصنف 113 عالمياً الصاعد من التصفيات، والذي يصغره بعام، مما سيجعله يرتقي للمركز الـ21 في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين «إيه تي بي» الذي سيصدر الاثنين.

وسبق لبايس أن أحرز أربعة ألقاب لدورات «إيه تي بي» 250، منها ثلاثة العام الماضي، ليتوّج في ريو بباكورة ألقابه في دورات الـ500.

الأرجنتيني سيباستيان بايس (أ.ف.ب)

واحتل بايس المركز الأول في تصنيف الناشئين عام 2018، حين وصل إلى نهائي بطولة رولان غاروس الفرنسية في الفئة العمرية ذاتها.

في المقابل، لم يسبق لنافوني أن فاز بأي مباراة في دورات «إيه تي بي» قبل ريو، إلا أنه نجح في الوصول إلى المباراة النهائية بإقصائه الإنجليزي كاميرون نوري حامل اللقب في نصف النهائي.

ولم يحالف الحظ نافوني في نهائي الأحد، فتخلى عن إرساله مرتين ليتأخر 0-4 في المجموعة الأولى، في طريقه لخسارة المباراة في 83 دقيقة.

الأرجنتيني ماريانو نافوني (رويترز)

وفاز بايس بست من 14 نقطة لكسر إرسال منافسه.

ورغم خسارته، سيتقدم نافوني للمركز الـ60 في التصنيف العالمي، وذلك للمرة الأولى في مسيرته.


«الدوري الأميركي»: ميسي ينقذ ميامي من فخ غالاكسي

ميسي سجل هدف التعادل بالدقيقة 92 (أ.ف.ب)
ميسي سجل هدف التعادل بالدقيقة 92 (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الأميركي»: ميسي ينقذ ميامي من فخ غالاكسي

ميسي سجل هدف التعادل بالدقيقة 92 (أ.ف.ب)
ميسي سجل هدف التعادل بالدقيقة 92 (أ.ف.ب)

أنقذ ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي، فريقه من السقوط في فخ الخسارة أمام لوس أنجليس غالاكسي، في الجولة الثانية من «الدوري الأميركي لكرة القدم»، اليوم الاثنين، بعدما تعادل ميامي مع مضيفه لوس أنجليس غالاكسي 1 - 1.

أحرج أصحاب الأرض ميسي ورفاقه كثيراً، حيث أضاع لاعب الوسط ريكي بوج ركلة جزاء في الدقيقة 13.

وواصل لوس أنجليس غالاكسي نشاطه حتى سجل ديان يوفيليتش الهدف الأول في الدقيقة 75.

لكن ماركي ديلغادو، لاعب وسط لوس أنجليس غالاكسي، حصل على بطاقة حمراء في الدقيقة 88 ليستغلّ ميسي ورفاقه النقص العددي أفضل استغلال.

لوس أنجليس غالاكسي كان نداً قوياً لرفاق ميسي (أ.ف.ب)

احتسب الحَكم سبع دقائق «وقت بدل ضائع»، نجح خلالها ميسي في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 92 بعد تبادل الكرة مع زميله جوردي ألبا.

ورفع إنتر ميامي رصيده بهذا التعادل إلى أربع نقاط، بينما حصد لوس أنجليس غالاكسي أول نقطة في مباراته الأولى بـ«الدوري».

وفي لقاء آخر أُقيم، فجر الاثنين، تعادل ناشفيل مع ضيفه نيويورك ريد بولز دون أهداف، في مستهل مشوار الفريقين بالبطولة.


«لاليغا»: مودريتش يعزز صدارة الريال

لاعبو ريال مدريد يحتفلون بهدف لوكا مودريتش (أ.ب)
لاعبو ريال مدريد يحتفلون بهدف لوكا مودريتش (أ.ب)
TT

«لاليغا»: مودريتش يعزز صدارة الريال

لاعبو ريال مدريد يحتفلون بهدف لوكا مودريتش (أ.ب)
لاعبو ريال مدريد يحتفلون بهدف لوكا مودريتش (أ.ب)

شارك لاعب الوسط لوكا مودريتش من على مقاعد البدلاء ليسجل بتسديدة مذهلة من حافة منطقة الجزاء قرب النهاية هدف فوز ريال مدريد 1-صفر على ضيفه إشبيلية مساء الأحد موسعاً الفارق في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم إلى ثماني نقاط.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 65 نقطة متقدماً بفارق ثماني نقاط عن برشلونة صاحب المركز الثاني وتسع نقاط عن جيرونا الثالث الذي يستضيف رايو فايكانو الاثنين. ويتجمد رصيد إشبيلية عند 24 نقطة في المركز 15 بفارق ست نقاط عن منطقة الهبوط.

وكانت المباراة مثيرة مع سيطرة ريال مدريد على الكرة في الشوط الأول، وألغى حكم الفيديو المساعد هدفاً مبكراً سجله لوكاس فاسكيز بسبب خطأ في بداية الهجمة. واعتمد إشبيلية على الهجمات المرتدة لكنها لم تكن فعالة لتعامل الحارس أندري لونين معها وخروجه من منطقة الجزاء لإبطال مفعولها مبكراً.

وقدم أوريان نيلاند حارس إشبيلية أداء شبه مثالي حتى استحوذ مودريتش (38 عاماً) على كرة مرتدة وأطلق تسديدة لا يمكن إيقافها في الزاوية العليا للمرمى في الدقيقة 81.

نيلاند حارس إشبيلية تصدى لتسديدة رائعة لفينيسيوس جونيور (إ.ب.أ)

وتصدى نيلاند لتسديدتين رائعتين بيد واحدة ليحرم فينيسيوس جونيور وفيدريكو بالبيردي، الذي سدد أيضاً في القائم من مسافة قريبة في بداية الشوط الثاني، من التسجيل.

واستحوذ ريال مدريد على الكرة بنسبة 65 في المائة تقريباً وسدد 16 مرة على المرمى مقابل أربع محاولات فقط لإشبيلية الذي ظلت حظوظه قائمة في المباراة حتى الدقائق الأخيرة بفضل تألق حارسه الذي تصدى ببراعة لست محاولات قبل هدف مودريتش.

وأبلغ مودريتش منصة «دازون» عن هدفه المذهل: «يتطلب الأمر الكثير من التدريب كل يوم».

وتابع: «يمكنك أن تراني أتدرب على التسديد على المرمى لساعات كل يوم. في كرة القدم عليك التسديد لقد فعلت ذلك اليوم ونجحت».

وأضاف: «المثابرة هي إحدى نقاط قوتنا، نحن لا نتوقف أبداً، نحن نصرّ ونصنع (الفرص) ونبحث عن (الفوز) حتى النهاية. كنا نعلم أننا لا نتمتع برفاهية إهدار النقاط اليوم لأن برشلونة قريب جداً ولا يمكن أن نسمح بحدوث ذلك.

هذا الإصرار طوال المباراة أتى بثماره. هذه ثلاث نقاط مهمة للغاية في (السباق على لقب) الدوري».