ديفيد سيلفا... ساحر صغير يودِّع ملاعب الكرة ببصمات من ذهب

أمتع الجماهير بأدائه الرائع مع مانشستر سيتي وريال سوسيداد ومنتخب إسبانيا

ديفيد سيلفا فاز مع مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي عام 2019 (غيتي)
ديفيد سيلفا فاز مع مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي عام 2019 (غيتي)
TT

ديفيد سيلفا... ساحر صغير يودِّع ملاعب الكرة ببصمات من ذهب

ديفيد سيلفا فاز مع مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي عام 2019 (غيتي)
ديفيد سيلفا فاز مع مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي عام 2019 (غيتي)

كان مقطع الفيديو الذي أُعد لوداع أسطورة كرة القدم الإسبانية ديفيد سيلفا قصيراً، لكن من بين أول الأشياء التي يمكن للمشاهد ملاحظتها تلك الملاعب التي كان يلعب عليها، ففي بداية مسيرته الكروية كانت الملاعب سيئة وموحلة، ثم بعد ذلك أصبحت ملاعب مثالية. كما كان هو نفسه لاعباً مثالياً، من حيث التوقيت الدقيق، والتمريرات السحرية، والسهولة الكبيرة التي يلعب بها الكرة، فقد كان كل شيء يقدمه يأسر القلوب والعقول. وقال سيلفا بهدوء: «اليوم هو يوم حزين بالنسبة لي؛ فقد حان الوقت لأقول وداعاً لما كرّست حياتي كلها من أجله». ويظهر سيلفا في مقطع الفيديو من بداية مسيرته الكروية وهو طفل صغير قليل الحجم وحتى أصبح لاعباً بارزاً (قليل الحجم أيضاً)، في رحلة رائعة امتدت على مدار 3 عقود. لقد تغيرت الأماكن والظروف، لكن ذلك اللاعب الفذ لم يتغير قط!

عندما وصل سيلفا إلى إيبار في عام 2004 كان يبلغ من العمر 18 عاماً ويصل طوله إلى 1.7 متر، ولم يلعب أي مباراة على مستوى الفريق الأول، وجاء من مدينة أرغوينيغوين، التي يبلغ عدد سكانها 5.004 نسمة، في جزر الكناري، المعروفة بسوء أرضية الملاعب، لكنها مشهورة أيضاً باللاعبين المنظمين الذين يمتلكون قدرات وفنيات كبيرة، رغم أن معظمهم يتسم بالبطء. في الحقيقة، لم يكن سيلفا يبدو أنه من نوعية اللاعبين المقاتلين الذين من المفترض أن يلعبوا في إيبار! انضم سيلفا إلى إيبار على سبيل الإعارة قادماً من فالنسيا، وأكد مدرب اللياقة البدنية في إيبار لأولئك الذين لم يروا سيلفا أنه يمكنه اللعب مع الفريق، لكنه لا يبدو جيداً بما يكفي. فماذا يفعل هذا الطفل الصغير الخجول هنا؟ لقد كان إيبار يلعب في دوري الدرجة الثانية في أجواء صعبة وباردة، وهي الأمور التي تتطلب لاعباً بمواصفات مختلفة تماماً.

لكن سيلفا لم يهتم بذلك. وقال مديره الفني آنذاك، خوسيه لويس مينديلبار، لصحيفة «إل بايس»: «لقد كانت لديه قدرة هائلة على المنافسة، وصفاته الشخصية تختلف تماماً عن الانطباع الذي قد تأخذه عندما تنظر إلى ذلك الرجل الكناري صغير الجسم! في ذلك الشتاء، كانت الثلوج تتساقط بغزارة، وكنا نتدرب على ملعب موحل للرغبي، وكانت التدخلات عنيفة للغاية، لكنه لم يتراجع قط، ولم يكن يتردد على الإطلاق إذا كان الموقف داخل الملعب يتطلب التدخل بقوة. كان الجميع يعلم أنه يمتلك قدرات فنية ومهارية كبيرة، وأنه يتمركز داخل المستطيل الأخضر بشكل رائع، كما كان يعتز بنفسه كثيراً، ولا يحب أن يخسر الكرة أبداً، ولا يحب أن يخسر أي مباراة».

وبالفعل، فاز سيلفا بالكثير من المباريات خلال مشواره الطويل مع إيبار وسيلتا فيغو وفالنسيا ومانشستر سيتي، وأخيراً ريال سوسيداد، ناهيك بمنتخب إسبانيا بالطبع. ويتضمن فيديو الوداع 12 هدفاً، بما في ذلك الهدف الذي سجله بضربة رأس والذي منح منتخب إسبانيا التقدم في المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2012، وهناك أيضاً لقطة له وهو يحمل كأس العالم، ودرع الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد فاز سيلفا بـ20 بطولة، ولعب 436 مباراة بقميص مانشستر سيتي على مدى 10 سنوات، و125 مباراة مع منتخب إسبانيا على مدى 13 عاماً.

وقال المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا: «تخيل ما كان يمكن أن يفعله لو لعب في ذلك الفريق العظيم لبرشلونة؟» لم يلعب سيلفا لبرشلونة أو ريال مدريد، وبالتالي لم يحصل على الحماية التي يتمتع بها لاعبو هذين الناديين العملاقين، ولم يكن له جمهور عريض يتغنى باسمه ويدافع عنه. لم يتحدث عدد كافٍ من الناس عن ديفيد سيلفا، بما في ذلك ديفيد سيلفا نفسه! لقد كان يحب أن يعمل في هدوء وصمت، ولم يكن يهتم على الإطلاق بما يُقال، ولم يرفع صوته قط أو يفقد أعصابه. لكنه في المقابل كان يركز فقط على كرة القدم وعلى كيفية تحقيق الفوز، وكان يمتلك قدرات وفنيات رائعة تساعده دائماً على قيادة فريقه باقتدار داخل الملعب. وكانت الطريقة التي يلعب بها تبدو دائماً بسيطة للغاية، لكنها كانت صعبة وتتطلب بالطبع بذل مجهود كبير. هناك لحظات جميلة ومميزة في الفيديو، بما في ذلك تمريراته الاستثنائية على ملعب «أولد ترافورد»، لكن الحقيقة أن هذا الفيديو لم يكن جيداً بالقدر الكافي لكي يعطينا لمحة بسيطة عما كان يقدمه هذا اللاعب الفذ.

وعندما انضم سيلفا إلى مانشستر سيتي، أثيرت المخاوف نفسها مرة أخرى، وتساءل كثيرون كيف يمكن لهذا اللاعب ضعيف البنية أن يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتسم بالشراسة والقوة البدنية الهائلة والسرعة الشديدة، ناهيك عن الطقس شديد البرودة في إنجلترا! وقال ميكا ريتشاردز، لاعب مانشستر سيتي وأستون فيلا السابق، إنه لم يكن قادراً على إيقاف سيلفا إلا من خلال ركله، مشيراً إلى أن حتى الركل في الكثير من الأحيان لم يكن يوقفه! لقد اتفق ريتشاردز وسيلفا على أن يبتعدا عن بعضهما في التدريبات. لكن سيلفا لم يكن يهرب قط من المنافسة، وكما اكتشف إيبار فقد كان سيلفا لاعباً قوياً للغاية رغم قصر قامته.

وقبل كل شيء، كان سيلفا لاعباً أساسياً في كل الفرق التي لعب لها، وكان يقدم أداءً جميلاً ويلعب بتوازن وسلاسة وذكاء ورشاقة، كما كان يتحلى بالتواضع الشديد. وأدلى جو هارت بتصريح شهير قال فيه: «كنت أضحك كل يوم، فهو ليس لاعباً سريعاً، ويلعب بقدم واحدة، ويبدو ضعيفاً من الناحية البدنية، لكن رغم كل ذلك لم يكن بإمكان أي لاعب آخر أن يمسه!». لقد كان يستدير ويحمي الكرة من المنافسين بطريقة لا يفعلها أي لاعب آخر، ويرى زوايا للتمرير لا يراها غيره. وقال غوارديولا إنه لم يرَ أحداً مثله في المساحات الصغيرة. وأطلق عليه شون رايت فيليبس اسم «ميرلين»، في إشارة إلى أعظم ساحر على الإطلاق، وكان فيليبس محقاً في ذلك بكل تأكيد.

وفي موسمه الأول على ملعب الاتحاد، فاز مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي، الذي كان أول لقب يحصل عليه النادي منذ 35 عاماً. وعندما رحل، كان قد حصل على 4 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، و5 ألقاب لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما أقام له النادي تمثالاً خارج الملعب. ومن الأمور المحزنة بشأن اعتزاله كرة القدم الآن بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي أنه كان قد بدأ يتألق مرة أخرى وبشكل لافت للأنظار مع منتخب إسبانيا.

لقد انضم سيلفا إلى ريال سوسيداد وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، ليكون بديلاً على المدى القصير لمارتن أوديغارد، المنتقل إلى آرسنال، لكنه قدّم مستويات مذهلة واستمر مع الفريق لسنوات. وكان أداؤه خلال الموسم الماضي مذهلاً للغاية، وكان يلعب من أجل المتعة فقط. وأمام ريال مدريد، قدّم سيلفا أداءً استثنائياً وكان أفضل لاعب على أرض الملعب، لكن مديره الفني إيمانول ألغواسيل، أكد أنه لم يكن رائعاً في تلك الليلة فقط، بل «في كل ليلة». وأشار ألغواسيل إلى أن ما يفعله سيلفا كان «جنوناً» و«مثالاً لنا جميعاً».

وقال زميله تيك كوبو: «هناك شيء واحد مؤكد، وهو أنه لا يمكنني تقديم أداء مثله في السابعة والثلاثين من عمري». في الحقيقة، لم يكن بإمكان كوبو أن يقدم أداءً مثله على الإطلاق، سواء كان في سن السابعة والثلاثين أو في أي سن أخرى! وبدأت مقابلة أُجريت بعد إحدى المباريات الموسم الماضي بطلب: «من فضلك لا تعتزل!»، وقال سيلفا إنه سيضطر إلى الاعتزال يوماً ما، مشيراً إلى أن كل ما يفعله هو أنه يستمتع فقط باللعب. في الحقيقة، لم يكن سيلفا فقط هو من يستمتع، بل كان يمتع كل من يشاهده وهو ينثر سحره وبريقه داخل المستطيل الأخضر. لقد قاد ريال سوسيداد للعودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد عقد من الزمن، ومدد عقده لمدة عام آخر لن يلعبه الآن بعد تعرضه للإصابة وإعلانه الاعتزال. وعلاوة على ذلك، فإنه لن يحصل على المقابل المادي المتفق عليه لهذا العام، وهو الأمر الذي يعكس جانباً آخر من شخصيته الرائعة. في النهاية، يعد هذا يوماً حزيناً للغاية، نقول فيه وداعاً لواحد من اللاعبين العظماء الذين أمتعونا بمهاراتهم الاستثنائية.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«أبطال أوروبا»: بعشرة لاعبين... كوبنهاغن يفرض التعادل على نابولي

رياضة عالمية التعادل الإيجابي حكم مواجهة كوبنهاغن ونابولي (رويترز)

«أبطال أوروبا»: بعشرة لاعبين... كوبنهاغن يفرض التعادل على نابولي

فرض كوبنهاغن الدنماركي التعادل على ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 1 / 1 في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي سبورتنغ مع جماهيرهم بالفوز على البطل (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: سقوط مؤلم لسان جيرمان في معقل سبورتنغ

سقط باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا بسيناريو مؤلم بالخسارة أمام مضيّفه سبورتنغ لشبونة بنتيجة 1 / 2.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي أياكس أمستردام بالفوز على فياريال بملعبه (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: فياريال يواصل السقوط الأوروبي على أرضه أمام أياكس

تلقى فريق فياريال الإسباني هزيمة جديدة على أرضه ووسط جماهيره أمام أياكس أمستردام الهولندي 1 / 2.

«الشرق الأوسط» (فياريال)
رياضة عالمية لاعبو أولمبياكوس يحتفلون بالتسجيل في مرمى ليفركوزن (إ.ب.)

«أبطال أوروبا»: أولمبياكوس يهزم ليفركوزن ويحافظ على آماله في التأهل

صدم أولمبياكوس ضيفه باير ليفركوزن بالفوز عليه 2-صفر في دوري ​أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء ليحسن فرصه الضئيلة في التأهل إلى الملحق.

«الشرق الأوسط» (بيريوس)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

نفض توتنهام هوتسبير عن ​نففسه مشاكله على المستوى المحلي بالفوز 2-صفر على بروسيا دورتموند مما خفف الضغط عن المدرب توماس فرانك.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أبطال أوروبا»: بعشرة لاعبين... كوبنهاغن يفرض التعادل على نابولي

التعادل الإيجابي حكم مواجهة كوبنهاغن ونابولي (رويترز)
التعادل الإيجابي حكم مواجهة كوبنهاغن ونابولي (رويترز)
TT

«أبطال أوروبا»: بعشرة لاعبين... كوبنهاغن يفرض التعادل على نابولي

التعادل الإيجابي حكم مواجهة كوبنهاغن ونابولي (رويترز)
التعادل الإيجابي حكم مواجهة كوبنهاغن ونابولي (رويترز)

فرض كوبنهاغن الدنماركي التعادل على ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 1 / 1 في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء الثلاثاء، في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

صمد الفريق الدنماركي أمام النقص العددي في صفوفه بعد طرد لاعبه توماس ديلاني في الدقيقة 35.

في المقابل، لم يستفد نابولي من تقدمه بهدف سكوت ماكتوميناي بضربة رأس متقنة بعد ركلة ركنية في الدقيقة 39.

بل نجح أصحاب الأرض في إدراك التعادل في الشوط الثاني بهدف سجله جوردان لارسون في الدقيقة 72، ليحصل كل فريق على نقطة.

بهذا التعادل يتساوى الفريقان برصيد 8 نقاط، ولكن نابولي يحتل المركز 23 متفوقا بفارق الأهداف يليه كوبنهاغن في المركز 24 من أصل 36 ناديا.

وفي الجولة الأخيرة المقررة الأربعاء المقبل، يلعب نابولي مباراة قوية على ملعبه أمام تشيلسي الإنجليزي، بينما يخوض كوبنهاغن مباراة أصعب خارج أرضه أمام برشلونة الإسباني.


«أبطال أوروبا»: سقوط مؤلم لسان جيرمان في معقل سبورتنغ

فرحة لاعبي سبورتنغ مع جماهيرهم بالفوز على البطل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي سبورتنغ مع جماهيرهم بالفوز على البطل (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: سقوط مؤلم لسان جيرمان في معقل سبورتنغ

فرحة لاعبي سبورتنغ مع جماهيرهم بالفوز على البطل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي سبورتنغ مع جماهيرهم بالفوز على البطل (أ.ف.ب)

سقط باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا بسيناريو مؤلم بالخسارة أمام مضيّفه سبورتنغ لشبونة بنتيجة 1 / 2 ضمن منافسات الجولة السابعة من دور المجموعات، مساء السبت.

أحرز لويس خافيير سواريز هدفي سبورتنغ لشبونة في الدقيقتين 74 و90 بينما أحرز خفيتشا كفاراتسخيليا هدف الضيوف الوحيد في الدقيقة 79.

بهذه النتيجة يتساوى الفريقان برصيد 13 نقطة، ولكن يتفوق الفريق الفرنسي بفارق الأهداف ليحتل المركز الخامس خلفه لشبونة سادسا، ليعقد حامل اللقب آماله في التأهل المباشر لدور الـ16.

ويختتم العملاق الباريسي مشواره في دور المجموعات بمواجهة صعبة على أرضه الأربعاء المقبل أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، بينما يحل سبورتنغ لشبونة ضيفا على أتلتيك بلباو في إسبانيا.


«أبطال أوروبا»: فياريال يواصل السقوط الأوروبي على أرضه أمام أياكس

احتفالية لاعبي أياكس أمستردام بالفوز على فياريال بملعبه (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي أياكس أمستردام بالفوز على فياريال بملعبه (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: فياريال يواصل السقوط الأوروبي على أرضه أمام أياكس

احتفالية لاعبي أياكس أمستردام بالفوز على فياريال بملعبه (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي أياكس أمستردام بالفوز على فياريال بملعبه (إ.ب.أ)

تلقى فريق فياريال الإسباني هزيمة جديدة على أرضه ووسط جماهيره أمام أياكس أمستردام الهولندي 1 / 2 ضمن منافسات الجولة السابعة من دور المجموعة لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وسجل تاني أولواسي هدف تقدم فياريال في الدقيقة 49، وتعادل أوسكار جلوخ لأياكس في الدقيقة 61، وأضاف الهدف الثاني أوليفر إدواردسن قبل النهاية بدقيقة واحدة.

وواصل فياريال مسيرته السلبية في دوري الأبطال إذ تجمد رصيده عند نقطة وحيدة في المركز قبل الأخير، بينما وصل أياكس إلى 6 نقاط في المركز الحادي والثلاثين، لكن حسابات التأهل إلى دور خروج المغلوب تبدو صعبة في ظل فارق النقاط مع منافسيه.