بوفون يعلن الاعتزال عن 45 عاماً بعد مسيرة مظفرة بالألقاب

برشلونة يختتم معسكره الأميركي بفوز على ميلان... وليفربول يخسر من البايرن في آسيا

بوفون علق قفازيه معتزلاً بعد مسيرة مظفرة بالألقاب استمرت 28 عاماً (أ.ب)
بوفون علق قفازيه معتزلاً بعد مسيرة مظفرة بالألقاب استمرت 28 عاماً (أ.ب)
TT

بوفون يعلن الاعتزال عن 45 عاماً بعد مسيرة مظفرة بالألقاب

بوفون علق قفازيه معتزلاً بعد مسيرة مظفرة بالألقاب استمرت 28 عاماً (أ.ب)
بوفون علق قفازيه معتزلاً بعد مسيرة مظفرة بالألقاب استمرت 28 عاماً (أ.ب)

أعلن نجم حراسة المرمى الإيطالي جانلويجي بوفون اعتزال كرة القدم عن 45 عاماً، بعد مسيرة دامت 28 عاماً حقق فيها نجاحات غير مسبوقة مع يوفنتوس ومنتخب بلاده.

وكتب بوفون، الذي يُعدّ من أفضل حراس المرمى في التاريخ على موقعه الإلكتروني: «لقد انتهى الأمر يا أصدقائي! لقد قدّمتم لي كلّ شيء وقدّمت لكم كلّ شيء»، وأرفق ذلك بمقطع فيديو يظهر أبرز لحظات مسيرته الزاخرة.

بوفون علق قفازيه معتزلاً بعد مسيرة مظفرة بالألقاب استمرت 28 عاماً (أ.ب)

وتُوّج بوفون مع منتخب بلاده بطلاً للعالم في 2006 وأحرز لقب الدوري الإيطالي 10 مرات مع يوفنتوس.

وبوفون العائد قبل سنتين إلى نادي بداياته بارما، المنافس حالياً في الدرجة الثانية، يُعدّ أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات في الدوري الإيطالي للدرجة الأولى (657 مباراة).

أحرز مع بارما (1995 - 2001 و2021 - 2023) لقب كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ راهناً) عام 1999.

ومع يوفنتوس (2011 - 2018 و2019 - 2021)، خطف 10 ألقاب في «سيري أ»، دون تمكنه من رفع لقب دوري أبطال أوروبا في 3 مباريات نهائية أعوام 2003 و2015 و2017.

وفي مروره الوجيز مع باريس سان جيرمان عام 2019، أحرز لقب الدوري الفرنسي، لكنه ودّع مبكراً معه من دوري الأبطال.

يبقى أهم إنجازاته قيادة إيطاليا إلى إحراز لقبها الرابع في كأس العالم عام 2006 في ألمانيا، تحت إشراف المدرّب المحنّك مارتشيلو ليبي، فبات آخر اللاعبين المعتزلين من تلك التشكيلة الذهبية. كما يحمل «جيجي» الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع إيطاليا (176) بين 1997 و2018، وشارك في 5 نهائيات لكأس العالم بين 1998 و2014.

على جانب آخر، ختم برشلونة بطل الدوري الإسباني جولته التحضيرية في الولايات المتحدة بفوزه على ميلان الإيطالي 1 - صفر على ملعب «إليجينت ستاديوم» في لاس فيغاس، في وقت يستعد فيه لتوديع مهاجمه الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي على وشك الانتقال إلى باريس سان جيرمان. كما اختتم ليفربول الإنجليزي معسكره الآسيوي بخسارة أمام بايرن ميونيخ الألماني 3 - 4 في المباراة التي أقيمت في سنغافورة.

فاتي مسجل هدف فوز برشلونة أمام ميلان (د.ب.أ)

وسجل هدف الفوز لبرشلونة الدولي الشاب أنسو فاتي من تسديدة قوية لولبية في الدقيقة 55، وكاد النادي الكتالوني يفتتح التسجيل بعد 12 دقيقة من صافرة البداية، إلا أن العارضة تصدت لتسديدة المدافع الفرنسي جول كونديه، في حين بدا مواطنه الحارس مايك مينيان عاجزاً. وجاءت هزيمة ميلان استمراراً لنتائجه المتواضعة في جولة أبطال كرة القدم الودية؛ حيث خسر أمام ريال مدريد 2 - 3 ثم تعادل مع مواطنه يوفنتوس 2 – 2، قبل أن يتلقى الهزيمة أمام برشلونة.

ويستهل ميلان مشواره في الموسم الجديد للدوري الإيطالي بلقاء بولونيا في 20 أغسطس (آب) الجاري. وفضّل مدرب برشلونة تشافي هرنانديز عدم الزج بعثمان ديمبيلي الذي يستعد للرحيل وأبقاه على مقاعد البدلاء.

وحقق برشلونة انتصاره الثاني بعدما حسم «الكلاسيكو» الودي أمام غريمه التقليدي ريال مدريد لصالحه بثلاثية نظيفة في تكساس، وخسر في مستهل جولته على الأراضي الأميركية أمام آرسنال الإنجليزي 3 - 5 في لوس أنجليس.

ويلتقي برشلونة منافسه توتنهام الإنجليزي في كأس جوان غامبر الودية في الثامن من أغسطس الحالي، قبل أن يستهل حملة الدفاع عن لقبه في الدوري بحلوله ضيفاً على خيتافي في 13 منه.

من جهة أخرى، أكّد تشافي أنه استمع إلى ديمبيلي وعرف منه رغبته في الانضمام إلى سان جيرمان.

وقال تشافي عقب مواجهة ميلان إنه قرر عدم إشراك ديمبيلي الذي أسهم بهدف من ثلاثية فريقه في الفوز على الغريم التقليدي ريال مدريد في دالاس الأسبوع الماضي، بعد إبلاغه برشلونة رغبته في الرحيل، ولكي يمنح الفرصة للاعب آخر سيكون ضمن خطته بالموسم الجديد.

وانضم ديمبيلي إلى برشلونة عام 2017 قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني مقابل 105 ملايين يورو من دون احتساب المكافآت، ويتبقى عام واحد على عقده مع بطل الدوري الإسباني.

بايرن يحتفل بكأس الجولة الآسيوية الودية إثر الانتصار على ليفربول (أ.ب)

وعلى ملعب «سنغافورة الوطني»، حقق بايرن ميونيخ فوزاً مثيراً 4 - 3 على ليفربول، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد.

وبادر ليفربول بالتسجيل مبكراً عن طريق الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة الثانية، قبل أن يضيف مواطنه فيرجيل فان دايك الهدف الثاني برأسية في الدقيقة 28، وسرعان ما استعاد بايرن اتزانه، ليسجل له سيرج غنابري وليروي ساني هدفين في الدقيقتين 33 و42 لينتهي الشوط الأول بالتعادل 2 – 2، وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني؛ حيث تقدم ليفربول مرة جديدة بواسطة الكولومبي لويس دياز في الدقيقة 66، غير أن جوسيب ستانيشيتش تعادل لبايرن في الدقيقة 80، وبينما تأهب الجميع لانتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي 3 – 3، أحرز الشاب الصاعد فرانس كراتزيغ هدف الفوز لبايرن ميونيخ في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية «إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
TT

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

ووافق مجلس «فيفا»، مساء أمس الثلاثاء، على محاولة وضع خطة رسمية في غضون عام بعد إجراء مشاورات عالمية مع أصحاب المصلحة. الهدف من ذلك هو زيادة فرص اللعب للاعبين الشباب الذين ترعاهم الأندية التي تعتمد عادة على المواهب التي يتم شراؤها.

أوضح «فيفا» أنه يهدف إلى «إلزام تنظيمي يجبر فرق الأندية الأولى على وجود لاعب واحد على الأقل من فئة تحت 20 أو تحت 21 عاماً من اللاعبين المحليين على أرض الملعب بشكل دائم».

مثل هذه القاعدة ستكون أكثر صرامة من القواعد الحالية في البطولات المحلية والدولية للأندية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، التي تكتفي بفرض حصص محددة من اللاعبين المحليين أو المدربين داخل النادي ضمن قوائم الفرق، دون اشتراط وجود لاعب شاب في فئة معينة داخل أرض الملعب بشكل دائم.

هذه القواعد لا تفرض أي التزام يتعلق باختيار اللاعبين في التشكيلة الأساسية.

وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا على أن كل قائمة فريق يجب أن تضم ما لا يقل عن ثمانية مقاعد مخصصة لـ«اللاعبين الذين تم تدريبهم محلياً» من أصل حد أقصى يبلغ 25 لاعباً في القائمة الكاملة.


الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».