فوز مثير لآرسنال على برشلونة وخسارة يونايتد أمام ريال مدريد

تعادل نيوكاسل وتشيلسي بالجولة الأميركية... و«سحر» ميسي يطغى على ميامي

تيرشتيغن حارس برشلونة في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة فييرا لاعب آرسنال (أ.ف.ب)
تيرشتيغن حارس برشلونة في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة فييرا لاعب آرسنال (أ.ف.ب)
TT

فوز مثير لآرسنال على برشلونة وخسارة يونايتد أمام ريال مدريد

تيرشتيغن حارس برشلونة في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة فييرا لاعب آرسنال (أ.ف.ب)
تيرشتيغن حارس برشلونة في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة فييرا لاعب آرسنال (أ.ف.ب)

حقق آرسنال الإنجليزي انتصارا مثيرا على برشلونة بطل إسبانيا 5-3، فيما سقط مانشستر يونايتد أمام ريال مدريد بهدفين نظيفين خلال جولة الأبطال الودية بالولايات المتحدة الاميركية استعدادا للموسم الجديد.

على ملعب «سوفاي ستاديوم» الرائع في لوس أنجليس أمام 70 ألف متفرج، سجّل البلجيكي لياندرو تروسار ثنائية في الدقيقتين 55 و78 بالشوط الثاني ليقود آرسنال للفوز 5-3، في مباراة مشوّقة (فجر الخميس بتوقيت غرينتش).

وتأخر انطلاق المباراة قرابة نصف ساعة بعد أن علقت حافلة النادي اللندني في زحمة السير في طريقها إلى الملعب.

ودخل برشلونة إلى اللقاء بعد أن ألغيت السبت الماضي مباراته الودية مع يوفنتوس الإيطالي في سان فرنسيسكو، بسبب التهاب في المعدة والأمعاء في صفوف لاعبي النادي الكاتالوني. أما آرسنال فدخل المواجهة بعد خسارته ضد مانشستر يونايتد 2-0 السبت الماضي في نيويورك.

ولعب الفريقان بتشكيلتين قويتين، وكان الكاتالوني بادئاً بالتسجيل عندما افتك المغربي عبد الصمد الزلزولي الكرة من الخصم وقام بانطلاقة رائعة على الجانب الأيسر إلى داخل المنطقة ومرر إلى البرازيلي رافينيا الذي تصدى الحارس آرون رامسدايل لكرته لتتهيأ أمام البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي تابعها في الشباك.

لكن رجال المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا ردوا سريعاً بعد أن استغل بوكايو ساكا كرة لم يحسن المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن السيطرة عليها ليخطفها ويسددها في الشباك في الدقيقة 13.

وفوّت الدولي الإنجليزي فرصة منح التقدم لآرسنال بعد أن أهدر ركلة جزاء مسدداً الكرة إلى الخارج بجانب القائم بعد لمسة يد على الأوروغواياني رونالد أراوخو.

استعاد رجال تشافي هرنانديز التقدم في الدقيقة 34 بعد أن ارتدت الكرة من ركلة حرة نفذها رافينيا من الدنماركي مارتن أوديغارد لتغيّر مسارها وتخدع الحارس رامسدايل وتسكن شباكه.

قبل نهاية الشوط الأول، عوّض أوديغارد هفوته بعد أن مرّر برأسه كرة وصلته من ساكا إلى الوافد الألماني الجديد كاي هافيرتز أمام المرمى ليتابعها الأخير في الشباك. وسيطر آرسنال على معظم فترات الشوط الثاني ومنح تروسار التقدم لفريقه بتسديدة يسارية زاحفة من داخل المنطقة في الدقيقة (55) قبل أن يضيف الثاني بتمريرة من بن وايت إلى داخل المنطقة (78). منح فيران توريس الأمل لبرشلونة مقلصاً الفارق قبل دقيقتين من النهاية بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة، لكن البرتغالي فابيو فييرا رد سريعاً بعد دقيقة بالخامس من تسديدة يسارية رائعة من خارج المنطقة سكنت أعلى الزاوية اليمنى.

بيلينغهام سجل هدفا وواصل التألق مع الريال (إ.ب.أ)

وعلى استاد «إن آر جي» في هيوستن واصل الإنجليزي الدولي جود بيلينغهام تألقه في صفوف فريقه الجديد ريال مدريد وقاده إلى الفوز الثمين 2 - صفر على مانشستر يونايتد.

وأكدت المباراة مجددا حاجة مانشستر يونايتد إلى التعاقد مع مهاجم فعال لاستغلال الفرص التي تسنح للفريق، وذلك قبل خوض فعاليات الموسم الجديد.

وافتتح بيلينغهام التسجيل بلمسة رائعة أنهى بها هجمة خطيرة لفريقه في الدقيقة السادسة، وأضاف زميله خوسيلو الهدف الثاني للريال بتسديدة أكروباتية مميزة في الدقيقة 89.

وسنحت لمانشستر يونايتد عدة فرص في المباراة، ولكنه لم يستطع هز الشباك من 14 تسديدة على مرمى الريال، ليؤكد استمرار المشكلة التي عانى منها في الموسم الماضي، والتي تتعلق بعدم وجود المهاجم القناص الذي يستطيع حسم هذه الفرص.

ولدى سؤاله عما إذا كان هذا الأداء الهجومي يؤكد حرص النادي على التعاقد مع مهاجم في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، أجاب المدير الفني الهولندي إيريك تن هاغ: «بالتأكيد... هناك أمران نعمل عليهما، الضغط يمكن أن يكون أفضل منذ البداية، وتسجيل الأهداف». وأوضح: «أعتقد أننا بحاجة لمزيد من اللاعبين يجيدون التعامل مع الانفرادات والمواجهات الفردية مع لاعبي المنافس».

ويكثف مانشستر يونايتد محاولاته هذا الصيف للتعاقد مع الدنماركي راسموس هويلوند، مهاجم أتالانتا الإيطالي.

وكان مانشستر يونايتد تعاقد مؤخرا مع لاعب الوسط ميسون ماونت من تشيلسي الإنجليزي، ومع حارس المرمى أندريه أونانا من انتر ميلان الإيطالي، الذي شارك أمام الريال.

وعلق تن هاغ على مستوى أونانا في المباراة قائلا: «أعتقد أنه قدم أداء جيدا وصلدا... وتصدى لكرتين خطيرتين... كان حاضرا في اللحظات التي احتاجه فيها الفريق. أدى مهمته. وأرى أنه انسجم مع فريقنا سريعا... هذه هي المباراة الأولى له. لدينا الكثير من العمل للتنسيق بينه وبين خط الدفاع».

وضمن جولة أندية الدوري الممتاز في أميركا أيضا هيمن التعادل الإيجابي 1-1 على المباراة الودية التي جمعت بين تشيلسي ونيوكاسل في مدينة نيو أورليانز.

وتقدم الوافد السنغالي الجديد نيكولا جاكسون بهدف لتشيلسي في الدقيقة 12 ثم تعادل الباراغواياني ميغيل ألميرون لنيوكاسل في الدقيقة 45. واستهل تشيلسي مشواره في البطولة الودية التي تجمع ستة أندية إنجليزية في الولايات المتحدة الأميركية بالفوز على برايتون 4-3 في الوقت الذي تعادل فيه نيوكاسل مع أستون فيلا 3 -3.

ميسي تألق ونثر سحره في نادي ميامي والمدينة بأكملها (أ.ف.ب)

على جانب آخر كان تأثير ليونيل ميسي على نادي إنتر ميامي الأميركي جليّاً، إذ سجّل الأرجنتيني ثلاثة أهداف وتمريرة حاسمة في 120 دقيقة على أرض الملعب، لكن زملاءه يقولون إن تأثيره وراء الكواليس قد يكون بالأهمية نفسها.

واجه الفائز بالكرة الذهبية سبع مرات والمتوّج أخيراً بكأس العالم قائداً لمنتخب الأرجنتين في مونديال قطر، عدداً من العقبات المحتملة عندما انضمّ إلى النادي صاحب المركز الأخير في الدوري الأميركي لكرة القدم.

وبعدما أمضى كامل مسيرته إلى جانب لاعبين من الطراز العالمي في برشلونة، ترك ميسي وراءه زملاءه النجوم أمثال البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي في باريس سان جيرمان، وقرّر دخول غرفة ملابس مليئة بوجوه غير مألوفة غالباً. يضاف إلى ذلك التغيير المفاجئ داخل الفريق، إذ انضم ميسي إلى النادي الشهر الحالي إلى جانب نجم برشلونة السابق والفائز بكأس العالم لاعب الوسط الإسباني سيرجيو بوسكيتس.

لكن إذا ما تحدثت إلى أي شخص مرتبط بإنتر ميامي، فسرعان ما سيخبرك كيف وضع الثنائي غرورهما جانباً واتبعا مساراً مختلفاً للتوافق مع الزملاء الجدد في الفريق. يقول الظهير الأميركي دي أندري يدلين: «لأكون صادقاً، أعتقد أن ذلك يتلخص في شخصيتيهما، لقد وصلا من دون تباه أو القول حسناً نحن الكبيران هنا أو أي شيء من هذا القبيل. لقد حاولا الاندماج في المجموعة مباشرة».

ويقول يدلين: «لم يعرف أحد حقاً ما يمكن توقعه. ولكن، كانت مفاجأة سارّة للغاية للعمل معها والتعلم منهما واللعب معها». ويقول الظهير الأميركي نواه ألن البالغ من العمر تسعة عشر عاماً والذي نشأ على مقربة من ملعب «دي آر في بي إن كيه» التابع لإنتر في بيمبروك باينز، «إن اللعب مع ميسي ممتع. إنه حقاً يجعلنا جميعاً نستمتع بالمباراة، نحن نلعب مع أفضل لاعب في العالم، لذلك علينا أن نتطوّر أيضاً. وهو يساعدنا حقاً في ذلك».

لم يستفد أحد من وصول ميسي أكثر من الجناح الفنلندي روبرت تايلور الذي تشارك مع الأرجنتيني ليسجّل ثلاثة أهداف في آخر مباراتين، كما ردّ بالمثل بتمريرة حاسمة لزميله الجديد. ويقول تايلور الذي كافح من أجل الحصول على مكان في البداية قبل أن يتولى مارتينو تدريب الفريق: «إنه حلم أصبح حقيقة أن ألعب معه».

ومع وصول ميسي تحول النادي الذي يعاني في أسفل الجدول إلى طامح للمنافسة على اللقب.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية «إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية».

«الشرق الأوسط» (باريس)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.