فوز مثير لآرسنال على برشلونة وخسارة يونايتد أمام ريال مدريد

تعادل نيوكاسل وتشيلسي بالجولة الأميركية... و«سحر» ميسي يطغى على ميامي

تيرشتيغن حارس برشلونة في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة فييرا لاعب آرسنال (أ.ف.ب)
تيرشتيغن حارس برشلونة في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة فييرا لاعب آرسنال (أ.ف.ب)
TT

فوز مثير لآرسنال على برشلونة وخسارة يونايتد أمام ريال مدريد

تيرشتيغن حارس برشلونة في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة فييرا لاعب آرسنال (أ.ف.ب)
تيرشتيغن حارس برشلونة في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة فييرا لاعب آرسنال (أ.ف.ب)

حقق آرسنال الإنجليزي انتصارا مثيرا على برشلونة بطل إسبانيا 5-3، فيما سقط مانشستر يونايتد أمام ريال مدريد بهدفين نظيفين خلال جولة الأبطال الودية بالولايات المتحدة الاميركية استعدادا للموسم الجديد.

على ملعب «سوفاي ستاديوم» الرائع في لوس أنجليس أمام 70 ألف متفرج، سجّل البلجيكي لياندرو تروسار ثنائية في الدقيقتين 55 و78 بالشوط الثاني ليقود آرسنال للفوز 5-3، في مباراة مشوّقة (فجر الخميس بتوقيت غرينتش).

وتأخر انطلاق المباراة قرابة نصف ساعة بعد أن علقت حافلة النادي اللندني في زحمة السير في طريقها إلى الملعب.

ودخل برشلونة إلى اللقاء بعد أن ألغيت السبت الماضي مباراته الودية مع يوفنتوس الإيطالي في سان فرنسيسكو، بسبب التهاب في المعدة والأمعاء في صفوف لاعبي النادي الكاتالوني. أما آرسنال فدخل المواجهة بعد خسارته ضد مانشستر يونايتد 2-0 السبت الماضي في نيويورك.

ولعب الفريقان بتشكيلتين قويتين، وكان الكاتالوني بادئاً بالتسجيل عندما افتك المغربي عبد الصمد الزلزولي الكرة من الخصم وقام بانطلاقة رائعة على الجانب الأيسر إلى داخل المنطقة ومرر إلى البرازيلي رافينيا الذي تصدى الحارس آرون رامسدايل لكرته لتتهيأ أمام البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي تابعها في الشباك.

لكن رجال المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا ردوا سريعاً بعد أن استغل بوكايو ساكا كرة لم يحسن المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن السيطرة عليها ليخطفها ويسددها في الشباك في الدقيقة 13.

وفوّت الدولي الإنجليزي فرصة منح التقدم لآرسنال بعد أن أهدر ركلة جزاء مسدداً الكرة إلى الخارج بجانب القائم بعد لمسة يد على الأوروغواياني رونالد أراوخو.

استعاد رجال تشافي هرنانديز التقدم في الدقيقة 34 بعد أن ارتدت الكرة من ركلة حرة نفذها رافينيا من الدنماركي مارتن أوديغارد لتغيّر مسارها وتخدع الحارس رامسدايل وتسكن شباكه.

قبل نهاية الشوط الأول، عوّض أوديغارد هفوته بعد أن مرّر برأسه كرة وصلته من ساكا إلى الوافد الألماني الجديد كاي هافيرتز أمام المرمى ليتابعها الأخير في الشباك. وسيطر آرسنال على معظم فترات الشوط الثاني ومنح تروسار التقدم لفريقه بتسديدة يسارية زاحفة من داخل المنطقة في الدقيقة (55) قبل أن يضيف الثاني بتمريرة من بن وايت إلى داخل المنطقة (78). منح فيران توريس الأمل لبرشلونة مقلصاً الفارق قبل دقيقتين من النهاية بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة، لكن البرتغالي فابيو فييرا رد سريعاً بعد دقيقة بالخامس من تسديدة يسارية رائعة من خارج المنطقة سكنت أعلى الزاوية اليمنى.

بيلينغهام سجل هدفا وواصل التألق مع الريال (إ.ب.أ)

وعلى استاد «إن آر جي» في هيوستن واصل الإنجليزي الدولي جود بيلينغهام تألقه في صفوف فريقه الجديد ريال مدريد وقاده إلى الفوز الثمين 2 - صفر على مانشستر يونايتد.

وأكدت المباراة مجددا حاجة مانشستر يونايتد إلى التعاقد مع مهاجم فعال لاستغلال الفرص التي تسنح للفريق، وذلك قبل خوض فعاليات الموسم الجديد.

وافتتح بيلينغهام التسجيل بلمسة رائعة أنهى بها هجمة خطيرة لفريقه في الدقيقة السادسة، وأضاف زميله خوسيلو الهدف الثاني للريال بتسديدة أكروباتية مميزة في الدقيقة 89.

وسنحت لمانشستر يونايتد عدة فرص في المباراة، ولكنه لم يستطع هز الشباك من 14 تسديدة على مرمى الريال، ليؤكد استمرار المشكلة التي عانى منها في الموسم الماضي، والتي تتعلق بعدم وجود المهاجم القناص الذي يستطيع حسم هذه الفرص.

ولدى سؤاله عما إذا كان هذا الأداء الهجومي يؤكد حرص النادي على التعاقد مع مهاجم في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، أجاب المدير الفني الهولندي إيريك تن هاغ: «بالتأكيد... هناك أمران نعمل عليهما، الضغط يمكن أن يكون أفضل منذ البداية، وتسجيل الأهداف». وأوضح: «أعتقد أننا بحاجة لمزيد من اللاعبين يجيدون التعامل مع الانفرادات والمواجهات الفردية مع لاعبي المنافس».

ويكثف مانشستر يونايتد محاولاته هذا الصيف للتعاقد مع الدنماركي راسموس هويلوند، مهاجم أتالانتا الإيطالي.

وكان مانشستر يونايتد تعاقد مؤخرا مع لاعب الوسط ميسون ماونت من تشيلسي الإنجليزي، ومع حارس المرمى أندريه أونانا من انتر ميلان الإيطالي، الذي شارك أمام الريال.

وعلق تن هاغ على مستوى أونانا في المباراة قائلا: «أعتقد أنه قدم أداء جيدا وصلدا... وتصدى لكرتين خطيرتين... كان حاضرا في اللحظات التي احتاجه فيها الفريق. أدى مهمته. وأرى أنه انسجم مع فريقنا سريعا... هذه هي المباراة الأولى له. لدينا الكثير من العمل للتنسيق بينه وبين خط الدفاع».

وضمن جولة أندية الدوري الممتاز في أميركا أيضا هيمن التعادل الإيجابي 1-1 على المباراة الودية التي جمعت بين تشيلسي ونيوكاسل في مدينة نيو أورليانز.

وتقدم الوافد السنغالي الجديد نيكولا جاكسون بهدف لتشيلسي في الدقيقة 12 ثم تعادل الباراغواياني ميغيل ألميرون لنيوكاسل في الدقيقة 45. واستهل تشيلسي مشواره في البطولة الودية التي تجمع ستة أندية إنجليزية في الولايات المتحدة الأميركية بالفوز على برايتون 4-3 في الوقت الذي تعادل فيه نيوكاسل مع أستون فيلا 3 -3.

ميسي تألق ونثر سحره في نادي ميامي والمدينة بأكملها (أ.ف.ب)

على جانب آخر كان تأثير ليونيل ميسي على نادي إنتر ميامي الأميركي جليّاً، إذ سجّل الأرجنتيني ثلاثة أهداف وتمريرة حاسمة في 120 دقيقة على أرض الملعب، لكن زملاءه يقولون إن تأثيره وراء الكواليس قد يكون بالأهمية نفسها.

واجه الفائز بالكرة الذهبية سبع مرات والمتوّج أخيراً بكأس العالم قائداً لمنتخب الأرجنتين في مونديال قطر، عدداً من العقبات المحتملة عندما انضمّ إلى النادي صاحب المركز الأخير في الدوري الأميركي لكرة القدم.

وبعدما أمضى كامل مسيرته إلى جانب لاعبين من الطراز العالمي في برشلونة، ترك ميسي وراءه زملاءه النجوم أمثال البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي في باريس سان جيرمان، وقرّر دخول غرفة ملابس مليئة بوجوه غير مألوفة غالباً. يضاف إلى ذلك التغيير المفاجئ داخل الفريق، إذ انضم ميسي إلى النادي الشهر الحالي إلى جانب نجم برشلونة السابق والفائز بكأس العالم لاعب الوسط الإسباني سيرجيو بوسكيتس.

لكن إذا ما تحدثت إلى أي شخص مرتبط بإنتر ميامي، فسرعان ما سيخبرك كيف وضع الثنائي غرورهما جانباً واتبعا مساراً مختلفاً للتوافق مع الزملاء الجدد في الفريق. يقول الظهير الأميركي دي أندري يدلين: «لأكون صادقاً، أعتقد أن ذلك يتلخص في شخصيتيهما، لقد وصلا من دون تباه أو القول حسناً نحن الكبيران هنا أو أي شيء من هذا القبيل. لقد حاولا الاندماج في المجموعة مباشرة».

ويقول يدلين: «لم يعرف أحد حقاً ما يمكن توقعه. ولكن، كانت مفاجأة سارّة للغاية للعمل معها والتعلم منهما واللعب معها». ويقول الظهير الأميركي نواه ألن البالغ من العمر تسعة عشر عاماً والذي نشأ على مقربة من ملعب «دي آر في بي إن كيه» التابع لإنتر في بيمبروك باينز، «إن اللعب مع ميسي ممتع. إنه حقاً يجعلنا جميعاً نستمتع بالمباراة، نحن نلعب مع أفضل لاعب في العالم، لذلك علينا أن نتطوّر أيضاً. وهو يساعدنا حقاً في ذلك».

لم يستفد أحد من وصول ميسي أكثر من الجناح الفنلندي روبرت تايلور الذي تشارك مع الأرجنتيني ليسجّل ثلاثة أهداف في آخر مباراتين، كما ردّ بالمثل بتمريرة حاسمة لزميله الجديد. ويقول تايلور الذي كافح من أجل الحصول على مكان في البداية قبل أن يتولى مارتينو تدريب الفريق: «إنه حلم أصبح حقيقة أن ألعب معه».

ومع وصول ميسي تحول النادي الذي يعاني في أسفل الجدول إلى طامح للمنافسة على اللقب.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: بداية رائعة لكاريك... مان يونايتد يحسم الديربي ضد سيتي بثنائية

رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)

«البريميرليغ»: بداية رائعة لكاريك... مان يونايتد يحسم الديربي ضد سيتي بثنائية

فاز مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي 2-0، السبت، في أول مباراة لمايكل كاريك بصفته مدرباً مؤقتاً، موجهاً ضربة كبيرة لآمال جاره في المنافسة على لقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

قال هانز فليك، مدرب برشلونة، السبت، إن مشاركة الجناح رافينيا ضد ريال سوسيداد في محل شك بعد تعرضه لإصابة طفيفة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يضاعف جراح فيرونا

ضاعف بولونيا من جراح مضيفه فيرونا في بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مثيراً بنتيجة 3-2، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (فيرونا)
رياضة عربية وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)

الركراكي: على السنغال أن تكون قوية لتفوز على المغرب

قال وليد الركراكي مدرب المغرب، السبت، إن فريقه حقق ​هدفه ببلوغ نهائي بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم، معتبراً أن الخطوة المتبقية هي الأصعب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«البريميرليغ»: بداية رائعة لكاريك... مان يونايتد يحسم الديربي ضد سيتي بثنائية

مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)
مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: بداية رائعة لكاريك... مان يونايتد يحسم الديربي ضد سيتي بثنائية

مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)
مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)

فاز مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي 2 - 0، السبت، في أول مباراة لمايكل كاريك بصفته مدرباً مؤقتاً، موجّهاً ضربةً كبيرةً لآمال جاره في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ورفع الفوز في ملعب «أولد ترافورد»، بفضل هدفَي الشوط الثاني عبر الكاميروني براين مبويمو في الدقيقة 65، والدنماركي باتريك دورغو في الدقيقة 76، يونايتد إلى المركز الرابع مؤقتاً في الترتيب، بينما ابتعد سيتي 6 نقاط عن المتصدر آرسنال الذي لعب مباراة أقل.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 35 نقطة في المركز الرابع، محققاً انتصاره التاسع في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في 5 مباريات والتعادل في 8. في المقابل، توقَّف رصيد مانشستر سيتي عند 43 نقطة في المركز الثاني، متلقياً خسارته الـ5 في الدوري هذا الموسم، مقابل الفوز في 13 مباراة والتعادل في 4 مباريات.


شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)
رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)
TT

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)
رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)

قال هانز فليك، مدرب برشلونة، السبت، إن مشاركة الجناح رافينيا ضد ريال سوسيداد في محل شك ​بعد تعرضه لإصابة طفيفة، حيث يسعى فريقه لتعزيز صدارته لترتيب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

ومنذ الخسارة 3 - صفر على ملعب تشيلسي في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يقدم برشلونة أداء مذهلاً محققاً 11 فوزاً متتالياً في جميع ‌المسابقات. وتشمل ‌هذه السلسلة الفوز بكأس السوبر ‌الإسبانية ⁠أمام ​منافسه ‌ريال مدريد، الأحد الماضي.

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 49 نقطة من 19 مباراة، متفوقاً بأربع نقاط على ريال مدريد، صاحب المركز الثاني، الذي يستضيف ليفانتي المهدد بالهبوط، السبت.

ويواجه فريق المدرب فليك منافسه ريال سوسيداد، ⁠صاحب المركز الـ12، الأحد، في مباراة ربما يغيب ‌عنها رافينيا الذي سجل 11 هدفاً، وقدم خمس تمريرات حاسمة في 18 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم.

وقال فليك للصحافيين: «عانى من مشكلات بعد ضربة، وسنرى ما سيحدث غداً. ما زلنا لا نعرف ما إذا كان سيتمكن من اللعب ​ضد ريال سوسيداد».

وسُئل المدرب الألماني عن قائد الفريق مارك أندريه تير شتيغن، الذي ارتبط ⁠اسمه باحتمالية الانتقال على سبيل الإعارة إلى نادي جيرونا الإسباني.

وفقد حارس المرمى الألماني (33 عاماً)، والذي انضم إلى برشلونة في عام 2014، مكانه الأساسي لصالح خوان غارسيا، ويسعى للحصول على المزيد من الدقائق قبل كأس العالم 2026.

وقال فليك: «بقراره سيحدد مستقبله. إنه يمتلك الخبرة ويعرف ما يريد. تحدثنا كثيراً... ليس لدي أي معلومات أخرى عنه وعن جيرونا. إنه قائدنا، ‌وأحد رموز النادي، وأحد أهم اللاعبين في السنوات الأخيرة. سنتقبل أي قرار يتخذه».


بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
TT

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026، لكنه يتساءل عما إذا كانت الولايات المتحدة، الدولة المضيفة، قادرة على الحفاظ على زخم الاهتمام باللعبة بمجرد انتهاء الحدث.

وفي حديثه مع «رويترز» قبل انطلاق البطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أشار بطل العالم عام 2010 إلى وجود «زخم كبير» ‌حول كرة القدم، وهو ‌مستوى من الاهتمام يأمل أن ‌يستمر ⁠في ​أكبر ‌اقتصاد في العالم.

وقال: «سيكون من المثير للاهتمام رؤية مستوى الزخم في البلاد، وألا يتكرر ما حدث عام 1994، عندما اختفت كرة القدم في الولايات المتحدة بعد (تنظيمها) كأس العالم».

وأضاف: «نأمل أن يستمر الأمر».

وسبقت بطولة كأس العالم 1994 قفزة في شعبية الرياضة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع إطلاق الدوري ⁠الأميركي لكرة القدم بعد ذلك بعامين، لكن كرة القدم لا تزال بعيدة ‌عن الهيمنة هناك على الرغم من ‍أن بيليه وديفيد بيكهام ‍والآن ليونيل ميسي قد لعبوا في البلاد.

ومن المقرر أن ‍يطلق بيكيه (38 عاماً) مسابقة دوري الملوك، التي ابتكرها مدافع برشلونة السابق، وتنافس فيها الفرق بمشاركة 7 لاعبين، إذ يمزج كرة القدم بقواعد تشبه ألعاب الفيديو، وسط توسع عالمي شمل ألمانيا وفرنسا ​والبرازيل والمكسيك.

أشار بيكيه إلى فرنسا بوصفها المرشحة الأبرز للفوز بكأس العالم هذا العام، ⁠مستشهداً بوصولها إلى النهائي مرتين متتاليتين وبمجموعة المواهب المميزة لديها، لكنه لم يستبعد منتخبات أخرى قوية مثل الأرجنتين والبرازيل وبلاده إسبانيا كمرشحين أقوياء.

وقال: «أعتقد أن فرنسا هي المرشحة الأوفر حظاً. لقد وصلت إلى نهائي كأس العالم في البطولتين السابقتين، وفازت في إحداهما وخسرت الأخرى. من حيث الأسماء، أعتقد أنها تمتلك أفضل المواهب. ولكن بعد ذلك، يجب أن تكون فريقاً متماسكاً، وفيما يتعلق بهذه النقطة فإسبانيا لديها فريق رائع».

وأضاف بيكيه أن آمال إسبانيا ستعتمد على مستوى اللاعبين ولياقتهم.

وتابع: «‌ثم على قليل من الحظ في بطولة قصيرة كهذه، حيث يكفي خسارة مباراة واحدة للخروج من المنافسة».