المغرب يفتتح مبارياته في مونديال السيدات بلقاء صعب أمام ألمانيا القوية

السويد تحرم جنوب أفريقيا من نقطة تاريخية... وفوز صعب لهولندا... وتعادل مخيب لفرنسا

لاعبات المغرب خلال الاعداد لمواجهة المانيا في مستهل مبارياتهن بالمونديال(ا ف ب)
لاعبات المغرب خلال الاعداد لمواجهة المانيا في مستهل مبارياتهن بالمونديال(ا ف ب)
TT

المغرب يفتتح مبارياته في مونديال السيدات بلقاء صعب أمام ألمانيا القوية

لاعبات المغرب خلال الاعداد لمواجهة المانيا في مستهل مبارياتهن بالمونديال(ا ف ب)
لاعبات المغرب خلال الاعداد لمواجهة المانيا في مستهل مبارياتهن بالمونديال(ا ف ب)

حرم المنتخب السويدي، وصيف بطل أولمبياد طوكيو 2021، نظيره الجنوب أفريقي من نقطة تاريخية بفوزه عليه بهدف قاتل 2 - 1، فيما حققت هولندا، وصيفة مونديال 2019، فوزاً صعباً على البرتغال 1 - صفر، واكتفى منتخب فرنسا بتعادل سلبي مخيب أمام جامايكا بالجولة الأولى لمونديال السيدات لكرة القدم في أستراليا ونيوزيلندا، الذي يشهد اليوم لقاء ممثل العرب وأفريقيا منتخب المغرب أمام ألمانيا بالجولة الأولى للمجموعة الثامنة.

على ملعب «سكاي ستاديوم» في ويلينغتون في المباراة الافتتاحية للمجموعة السابعة نجح المنتخب السويدي في خطف انتصار ثمين من المنتخب الجنوب أفريقي.

وأنقذت مدافعة باريس سان جيرمان الفرنسي والتي باتت قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى آرسنال الإنجليزي أماندا إيليشتدت منتخب بلادها من التعادل برأسية من مسافة قريبة في الدقيقة 90، حارمة منتخب «بانيايا بانيايا» من نقطة تاريخية في نهائيات كأس العالم بعدما خسر مبارياته الثلاث خلال مشاركته الأولى قبل 4 أعوام.

أماندا نجمة السويد (بالوسط) تحتفل بهدفها القاتل (رويترز)

وبدت جنوب أفريقيا، بطلة القارة السمراء، الأخطر بعدما تقدمت بهدف للاعبة هيلدا ماغايا إثر تمريرة من المهاجمة ثيمبي كجاتلانا في الدقيقة (48)، قبل أن تغادر صاحبة هدف السبق ابنة الـ 28 عاماً الملعب بعد دقائق عدة جراء تعرضها لإصابة على وقع تصفيق زميلاتها.

واستفاد المنتخب السويدي من خطأ دفاعي من ليبوغانغ راماليب لإدراك التعادل عبر نجمة برشلونة الإسباني فريدولينا رولفو في الدقيقة (65)، رافعة رصيدها إلى 26 هدفاً دولياً. ودخلت قائدة السويد كارولين سيغر (38 عاماً) والتي كانت قد أعلنت عدم مشاركتها في اللقاء إلى أرض الملعب في الدقيقة 81، لتصبح أول لاعبة سويدية تلعب في خمس نسخ من نهائيات كأس العالم.

ويتوجب على المنتخب السويدي، بانتظار المباراة الثانية في المجموعة بين إيطاليا والأرجنتين اليوم الاثنين في أوكلاند، رفع مستواه في حال أراد الظفر باللقب العالمي، علماً أنه وصيف مونديال 2003، كما حلّ ثالثاً في 3 مناسبات (1991 و2011 و2019). وقد نال الميدالية الفضية في أولمبيادي 2016 و2020، ويسعى للفوز بأول لقب دولي منذ كأس أوروبا 1984.

وفي المجموعة الخامسة، حققت هولندا وصيفة مونديال 2019، فوزاً صعباً على البرتغال 1 - صفر في دونيدن في نيوزيلندا أمام 12 ألف متفرج.

وتقدم المنتخب الهولندي سريعاً برأسية مدافعة أياكس أمستردام ستيفاني فان در غراغ بعد ركلة ركنية (13)، قبل أن يصطدم بدفاع صلب. وكاد المنتخب البرتغالي الذي يشارك للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم أن يدرك التعادل قبل صافرة النهاية، إلا أنه أهدر فرصة خطيرة في الدقيقة 82.

وتفتقر هولندا في هذا المونديال لجهود أفضل هدافة في صفوفها لاعبة آرسنال الإنجليزي فيفيان ميديما (95 هدفاً في 115 مباراة) الغائبة عن الملاعب بسبب تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي في دوري أبطال أوروبا أمام ليون الفرنسي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وتلتقي هولندا التي يشرف على تدريبها أندريس يونكر مع المنتخب الأميركي حامل اللقب الخميس في إعادة لنهائي مونديال فرنسا 2019، علما بأن الأخير كان فاز بسهولة على فيتنام 3 - صفر في أوكلاند السبت في مستهل مبارياته.

وتتصدر الولايات المتحدة الساعية إلى إحراز لقبها الثالث توالياً هذه المجموعة برصيد 3 نقاط بالتساوي مع هولندا، مع فارق الأهداف لصالحها.

وفي المجموعة السادسة لم تكن بداية منتخب فرنسا على قدر الآمال، إذ اكتفى بالتعادل السلبي أمام جامايكا على ملعب «أليانز ستاديوم» في سيدني.

ورغم سيطرة منتخب فرنسا، فإنه فشل في هز شباك منافسه الصلب دفاعياً، لتخرج جامايكا بنقطة تاريخية هي الأولى لها في نهائيات كأس العالم بعد خسارتها لمبارياتها الثلاث في باكورة مشاركتها في مونديال 2019.

وتلتقي فرنسا في مباراتها المقبلة مع البرازيل التي تستهل المنافسات بلقاء بنما اليوم ضمن المجموعة ذاتها.

وتلعب اليوم أيضا ألمانيا مع ممثل العرب وأفريقيا منتخب المغرب بالجولة الأولى للمجموعة الثامنة.

وأعربت غزلان الشباك قائدة المنتخب المغربي أن فريقها لا يسعى لمجرد الظهور المشرف والمشاركة في نهائيات كأس العالم، وإنما للمنافسة للوصول إلى أبعد نقطة، لتشريف العرب كونه أول فريق عربي يشارك في النهائيات.

وأضافت «شرف كبير لنا أن نكون أول فريق عربي ومغربي يتأهل لكأس العالم للسيدات، عندنا مسؤولية كبيرة لإعطاء صورة تفتخر بها كرة القدم المغربية وكذلك العربية...».

والمغرب، الذي يستهل مشواره أمام ألمانيا، واحد من ثمانية منتخبات تشارك للمرة الأولى في النهائيات التي زاد عدد فرقها إلى 32 منتخبا، لكن غزلان قالت إن طموح الفريق يتخطى حدود المشاركة، وأكدت: «لسنا هنا مجرد رقم، وإنما للمنافسة، نأمل أن تمهد مباراتنا أمام ألمانيا الطريق للقاءات أخرى».

وضمن المنتخب مكانه في البطولة بعدما حل وصيفاً لبطل أمم أفريقيا للسيدات 2022، وفازت غزلان بجائزة أفضل لاعبة في البطولة.

ويعد المنتخب الألماني، المصنف الثاني، من أبرز المنافسين على اللقب، إذ إنه أول فريق يفوز بالكأس مرتين متتاليتين في 2003 و2007 وخسر مرة واحدة في 24 مباراة خاضها بدور المجموعات بالنهائيات.

وقال رينالد بيدروس مدرب المنتخب المغربي إن فريقه، الذي يبتعد بفارق 70 مركزا عن ألمانيا في التصنيف يتطلع للتحدي. وأضاف بيدروس «يعرفن جميعا أنهن هنا في كأس العالم. يعرفن جميعاً أنها ستكون أولى مبارياتهن... لكن الرسالة الموجهة لهن أن هذا أمر إيجابي للغاية سيكسبنا خبرة كبيرة».

في المقابل رفضت مارتينا فوس - تيكلينبورغ، مدربة ألمانيا التحدث عن مسألة مشاركة اللاعبات لينا أوبردورف، ومارينا هيجيرينغ، وشويكي نوسكن، من عدمها في مواجهة المغرب وقالت: «لن أتحدث عن أي شيء بشأن التشكيل. كل ما يمكنني قوله هو أن كل اللاعبات جاهزات، نريد ترك شيء للمنافسين للتفكير فيه».

وعلى الأرجح لن تشارك المدافعة هيجيرينغ، حيث ما زالت تتعافى من إصابة في كعب القدم، كما أن بديلتها المحتملة شويكي نوسكن ظهرت بالتدريبات، وهي تضع ضمادات على ركبتها بسبب إجهاد في الأربطة. في الوقت نفسه، لم تتدرب أوبردورف بشكل كامل مع الفريق بسبب إصابة عضلية في الفخذ. وتعد أوبردورف أحد أهم لاعبات المنتخب الألماني، ولكن فوس - تيكلينبورغ شددت على أنها لن تقوم بأي مخاطرة.



«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».