«مونديال السيدات»: تعادل مخيب لبطلات «أولمبياد طوكيو»

لاعبات كندا مستاءات من نتيجة المباراة (رويترز)
لاعبات كندا مستاءات من نتيجة المباراة (رويترز)
TT

«مونديال السيدات»: تعادل مخيب لبطلات «أولمبياد طوكيو»

لاعبات كندا مستاءات من نتيجة المباراة (رويترز)
لاعبات كندا مستاءات من نتيجة المباراة (رويترز)

سقط المنتخب الكندي، بطل «أولمبياد طوكيو 2021»، في فخ التعادل السلبي أمام نظيره النيجيري، اليوم (الجمعة)، على ملعب «ريكتانغولر ستاديوم»، في ملبورن.

سقط المنتخب الكندي، بطل «أولمبياد طوكيو 2021»، في فخ التعادل السلبي أمام نظيره النيجيري، اليوم (الجمعة)، على ملعب «ريكتانغولر ستاديوم» في ملبورن، وأمام 21410 متفرجين في ختام الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثانية في مونديال السيدات لكرة القدم بأستراليا ونيوزيلندا.

وسنحت فرصة ذهبية أمام الكنديات لهز الشباك، عندما احتسبت لهن الحَكَمة الفنلندية لينا ليهتوفارا ركلة جزاء في الدقيقة 50 أهدرتها مهاجمة بورتلاند ثورنس الأميركي كريستين سينكلير، بعدما تصدت لها حارسة المرمى النيجيرية تشياماكا نادوزي.

وكانت أستراليا المضيفة حققت فوزاً ثميناً على آيرلندا 1 - 0 الخميس في افتتاح الجولة الأولى.

وتتصدر أستراليا الترتيب برصيد 3 نقاط بفارق نقطتين أمام كندا ونيجيريا.

وتلتقي سيدات كندا الساعيات إلى التألق في المونديال، حيث لم يصعدن على منصة التتويج سابقاً، في الجولة الثانية مع آيرلندا الأربعاء المقبل في بيرث، قبل أن يصطدمن بأستراليا صاحبة الأرض والجمهور في الجولة الثالثة في 31 يوليو (تموز) الحالي، في بريزبين.

يُذكر أن الولايات المتحدة وحدها نجحت في تحقيق ثنائية الألعاب الأولمبية والمونديال في عامي 1999 و2015.

وخاضت كندا المباراة في غياب نجمتيها؛ المهاجمة جانين بيكي ولاعبة الوسط ديزيريه سكوت، اللتين كانتا أساسيتين في النهائي الأولمبي ضد السويد، وذلك بسبب الإصابة.

وتشارك كندا في المونديال للمرة الثامنة توالياً، بعدما غابت عن النسخة الأولى عام 1991، وتبقى أفضل نتيجة لها المركز الرابع في نسخة 2003 في الولايات المتحدة، وربع النهائي على أرضها عام 2015 وثمن النهائي في النسخة الأخيرة في فرنسا.

وقالت مدربة كندا الإنجليزية بيف بريستمان: «إنها بطولة. علينا أن نستعيد التوازن بسرعة كبيرة. لا يمكننا أن نتحدث الآن عما لم نفعله أو فعلناه»، مذكرةً بأن منتخب بلادها استهل مشواره الأولمبي بالسقوط في فخ التعادل أمام اليابان 1 - 1.

وكانت كندا الطرف الأفضل طيلة المباراة، لكنها عانت من غياب الفعالية أمام المرمى النيجيري، وأبرز دليل على ذلك ركلة الجزاء التي أهدرها نجمتها سينكلير التي تحمل الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة دولياً (190) سواء على صعيد الرجال أو السيدات.

وتألقت حارسة مرمى إف سي باريس في التصدي لتسديدة إيفلين فيينز (60).

وطردت النيجيرية ديبوراه أبديون في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع في أول حالة طرد في النسخة الحالية.

وكانت نيجيريا التي شاركت في النسخ التسع للمونديال، وبلغت ثمن النهائي في النسخة الأخيرة في فرنسا عام 2019، هددت بالانسحاب من البطولة بسبب خلافات مع الاتحاد المحلي بشأن المكافآت.

وفي المجموعة الأولى، ضربت سويسرا بقوة بتغلبها على الفلبين 2 - 0 في ديوندين النيوزيلندية وأمام 13711 متفرجاً.

وانتظرت سويسرا الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول لافتتاح التسجيل من ركلة جزاء عبر مهاجمة باريس سان جرمان الفرنسي رومونا باشمان، قبل أن تضيف المدافعة سيراينا بيوبل الهدف الثاني في الدقيقة 64.

وتصدرت سويسرا ترتيب المجموعة بفارق الأهداف أمام نيوزيلندا التي كانت حققت فوزاً تاريخياً الخميس في المباراة الافتتاحية عندما حققت فوزها الأول في ست مشاركات بالعرس العالمي بتغلبها على النرويج 1 - 0.

وتشارك الفلبين للمرة الأولى في تاريخها في المونديال.

وتلعب لاحقاً إسبانيا مع كوستاريكا في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة التي تضم زامبيا واليابان.


مقالات ذات صلة

كروغر لاعبة بايرن السابقة تنضم لإدارة هامبورغ

رياضة عالمية  كاثلين كروغر عضوة مجلس إدارة هامبورغ (نادي بايرن ميونيخ)

كروغر لاعبة بايرن السابقة تنضم لإدارة هامبورغ

تعتزم كاثلين كروغر الرحيل عن نادي بايرن ميونيخ لتنضم إلى هامبورغ كعضوة في مجلس إدارة الرياضة.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية ألكسندرا بوب (د.ب.أ)

بوب تأمل في إنهاء مسيرتها مع فولفسبورغ بالتتويج بلقب كأس ألمانيا

تحلم أسطورة كرة القدم الألمانية، ألكسندرا بوب، بإنهاء مسيرتها الحافلة مع نادي فولفسبورغ التي امتدت لـ14 عاماً بسيناريو مثالي، وذلك بالتتويج بكأس ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ)
رياضة عالمية المهاجمة الإنجليزية بيث ميد قادت آرسنال إلى لقب «دوري أبطال أوروبا» (رويترز)

بيث ميد مهاجمة إنجلترا ترحل عن آرسنال

أعلن آرسنال المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، الاثنين، أن المهاجمة الإنجليزية بيث ميد ستغادر الفريق في نهاية الموسم...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ختام منافسات كأس الاتحاد السعودي للسيدات هذا الشهر (الاتحاد السعودي)

كأس الاتحاد السعودي للسيدات يبلغ محطته الأخيرة بمواجهتي المركز الثالث والنهائي

تتجه الأنظار إلى العاصمة الرياض يومي 19 و20 مايو (أيار) الحالي، لمتابعة ختام منافسات كأس الاتحاد السعودي للسيدات.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية أمير المنطقة الشرقية هنأ إدارة النادي والطاقم الفني واللاعبات على هذا الإنجاز (واس)

أمير المنطقة الشرقية يستقبل سيدات نادي النهضة بعد الصعود لـ«الدوري الممتاز»

استقبل الأمير سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه، اليوم الاثنين، عبد الله النهدي نائب رئيس مجلس إدارة نادي النهضة، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة.

بشاير الخالدي (الدمام)

علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال

علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال (رويترز)
علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال (رويترز)
TT

علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال

علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال (رويترز)
علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال (رويترز)

حذّر عدد من أبرز العلماء والخبراء الدوليين في مجالات المناخ والصحة والأداء الرياضي من أن إجراءات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتعلقة بالحماية من الحرارة خلال كأس العالم 2026 «غير كافية»، وقد تُعرّض اللاعبين لخطر الإصابة بأضرار صحية خطيرة، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وجاء التحذير في رسالة مفتوحة وقّعها 20 خبيراً دولياً من جامعات ومراكز بحثية في بريطانيا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وأوروبا، أكّدوا فيها أن البروتوكولات الحالية المعتمدة من «فيفا» لم تعد تتماشى مع المعايير العلمية الحديثة، ووصفوها بأنها «صعبة التبرير علمياً».

وطالب الخبراء الاتحاد الدولي بإجراء مراجعة عاجلة لإجراءاته الخاصة بالتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، من خلال اعتماد فترات تبريد أطول، ووضع بروتوكولات أوضح لتأجيل أو إيقاف المباريات عند بلوغ درجات حرارة خطرة.

ومن المتوقع أن تُشكّل درجات الحرارة المرتفعة أحد أبرز التحديات خلال البطولة المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك صيف العام المقبل، إذ تُشير دراسات مناخية إلى أن 14 ملعباً من أصل 16 سيُستخدم في البطولة قد تتجاوز فيها درجات الحرارة المستويات الآمنة.

وفي مناطق من جنوب الولايات المتحدة وشمال المكسيك، تتراوح درجات الحرارة المعتادة خلال ساعات النهار بين أوائل ومنتصف الثلاثينات مئوياً، وقد تقترب من 40 درجة مئوية خلال موجات الحر.

ويؤكد الباحثون أن الخطر لا يرتبط بدرجات الحرارة فقط، بل يتضاعف عند احتساب الرطوبة وسرعة الرياح وقوة أشعة الشمس، وهو ما يزيد احتمالات تعرض اللاعبين لإجهاد حراري شديد.

من جانبه، أكد «فيفا» أنه «ملتزم بحماية صحة وسلامة اللاعبين والحكام والجماهير والمتطوعين والعاملين»، مشيراً إلى أن المخاطر المرتبطة بالمناخ تُؤخذ بعين الاعتبار ضمن خطط تنظيم البطولة.

ويعتمد الاتحاد الدولي حالياً على فترات تبريد إلزامية مدتها 3 دقائق في كل شوط، ضمن ما يصفه بسياسة «حماية رفاهية اللاعبين»، إلى جانب تخصيص مقاعد مكيّفة للأجهزة الفنية والبدلاء في الملاعب المفتوحة.

كما يستخدم «فيفا» مقياس «درجة حرارة البصيلة الرطبة الكروية» المعروف اختصاراً بـ«دبليو بي جي تي»، وهو المعيار الأكثر اعتماداً في الرياضة لتقييم الضغط الحراري على الجسم، إذ يجمع بين الحرارة والرطوبة.

ويُعدّ الوصول إلى مستوى 28 درجة على هذا المقياس مؤشراً خطيراً على احتمالية تعرض الرياضيين لإجهاد حراري مرتفع، في حين تشير إرشادات الرعاية الطارئة الخاصة بـ«فيفا» إلى أنه عند الاقتراب من مستوى 32 درجة أو تجاوزه، يجب على منظمي المباريات الاتفاق على «الإجراءات اللازمة لمنع حدوث أمراض مرتبطة بالحرارة».

وأكد الاتحاد الدولي أيضاً اتخاذ إجراءات مخصصة للجماهير في حال ارتفاع درجات الحرارة، من بينها السماح بإدخال عبوات المياه المغلقة، وتوفير مناطق مظللة، وأنظمة رذاذ مائي، وحافلات تبريد، وتوسيع نقاط توزيع المياه.

لكن العلماء الموقّعين على الرسالة المفتوحة يرون أن تلك التدابير لا تزال غير كافية، مطالبين بإجراءات أكثر صرامة تشمل تأجيل المباريات أو إيقافها عند تجاوز الحرارة 28 درجة على مقياس «WBGT»، إلى جانب تمديد فترات التبريد إلى ما لا يقل عن 6 دقائق، وتحسين مرافق التبريد المخصصة للاعبين، وتحديث البروتوكولات بشكل منتظم وفق أحدث الدراسات العلمية.

كما دعوا الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى تبنّي المعايير التي يقترحها الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو».

وقال أندرو سيمز، مدير «معهد نيو ويذر» ومنسق الرسالة، لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «سلامة اللاعبين قضية عاجلة للغاية، لأن الأمور قد تتدهور بسرعة عندما يتعرض الجسم لارتفاع شديد في الحرارة».

وأضاف: «نشعر بالقلق من أن (فيفا) يتعامل بتهور مع صحة وسلامة اللاعبين».

بدوره، شدد البروفسور دوغلاس كازا من جامعة كونيتيكت الأميركية على أن فترات التبريد الحالية «بعيدة عن المستوى المثالي»، موضحاً: «3 دقائق غير كافية إطلاقاً، ويجب أن تمتد فترات التوقف إلى 5 أو 6 دقائق على الأقل».

وأضاف: «نأمل أن تدفع هذه الرسالة المفتوحة (فيفا) إلى تعديل بروتوكولاته قبل انطلاق البطولة».

وتُشير تحليلات حديثة صادرة عن مجموعة «الإسناد العالمي للطقس» إلى أن اللاعبين والجماهير سيواجهون خطراً أكبر بكثير من الحرارة والرطوبة مقارنة بكأس العالم 1994 التي أُقيمت أيضاً في أميركا الشمالية.

وخلصت الدراسة إلى أن نحو ربع مباريات البطولة قد تُقام في ظروف تتجاوز 26 درجة على مقياس «WBGT»، في حين قد تتجاوز 5 مباريات مستوى 28 درجة، وهو ما يعادل تقريباً 38 درجة مئوية في الأجواء الجافة، أو 30 درجة في الأجواء الرطبة، وهي مستويات يعدّها اتحاد اللاعبين المحترفين غير آمنة للمنافسة.

وأكدت الدراسة أن خطر التعرض لظروف مناخية قاسية تضاعف تقريباً منذ نسخة 1994 بسبب التغير المناخي.

ورفض «فيفا» التعليق مباشرة على الرسالة أو الاتهامات الموجهة إليه، لكنه أوضح أنه سيُطبق خلال البطولة «نموذجاً تدريجياً للتعامل مع الحرارة»، يعتمد على متابعة الظروف المناخية لحظة بلحظة.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي، إن البطولة ستشهد دعماً متواصلاً من فرق أرصاد جوية مركزية ومحلية في المدن المستضيفة، مع مراقبة مستمرة لمؤشرات الحرارة والرطوبة لاتخاذ القرارات المناسبة.

وأضاف أن جدول المباريات أُعدّ مع مراعاة العوامل المناخية، من خلال تعديل مواعيد الانطلاق، وتقليل إقامة المباريات في الفترات الأشد حرارة، وتوجيه بعض المواجهات إلى الملاعب المغطاة.

وأشار «فيفا» إلى أنه سيُواصل مراقبة الظروف الجوية بشكل مباشر، مع الاستعداد لتفعيل خطط بديلة عند الحاجة، بالتعاون مع السلطات المحلية والخبراء الطبيين، بهدف ضمان إقامة بطولة «آمنة وقادرة على التكيف مع التحديات المناخية».


«فيلاس بواس»: ليفاندوفسكي خارج الحسابات المالية لبورتو

روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)
روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)
TT

«فيلاس بواس»: ليفاندوفسكي خارج الحسابات المالية لبورتو

روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)
روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)

استبعد أندريه فيلاس بواس، رئيس نادي بورتو البرتغالي، إمكانية التعاقد مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مؤكداً أن الصفقة تتجاوز القدرات الاقتصادية للنادي، في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبل هداف برشلونة مع اقتراب نهاية عقده، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وقال فيلاس بواس، خلال عشاء جمعه بعدد من النواب البرتغاليين مساء الأربعاء، إن ليفاندوفسكي «خارج النطاق المالي لبورتو بشكل كامل»، مضيفاً: «من دواعي فخرنا أن يرتبط اسم نادينا بأسطورة كروية مثل ليفاندوفسكي، لكن العبء المالي لصفقة بهذا الحجم يفوق إمكانات بورتو».

وأضاف: «لدينا ثلاثة لاعبين بولنديين في الفريق يشكلون عنصراً مهماً بالنسبة لنا في الوقت الحالي، لكن التعاقد مع ليفاندوفسكي ليس ضمن حدودنا الاقتصادية».

وينتهي عقد الدولي البولندي مع برشلونة في يونيو (حزيران) المقبل، رغم وجود بند يسمح بتمديده، بينما ينتظر النادي الكاتالوني حسم موقف اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً، سواء بالاستمرار أو خوض تجربة جديدة.

وتشير تقارير مقربة من برشلونة إلى أن إدارة النادي تعتقد أن ليفاندوفسكي اتخذ قراره بالفعل، مع تزايد الشكوك حول استمراره، دون استبعاد أي سيناريو حتى الآن، خصوصاً في ظل اهتمام أندية من الدوري السعودي، والدوري الأميركي، إلى جانب عروض أوروبية أخرى.

وكان ليفاندوفسكي قد انضم إلى برشلونة صيف 2022 قادماً من بايرن ميونيخ، ومنذ ذلك الحين خاض 191 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 119 هدفاً، ليؤكد مكانته بوصفه أحد أبرز المهاجمين في تاريخ النادي الحديث.

وخلال الموسم الحالي، شارك المهاجم البولندي في 44 مباراة، أحرز خلالها 18 هدفاً، ولا يزال يشكل عنصراً مهماً في تشكيلة المدرب الألماني هانزي فليك، رغم أن إدارة برشلونة لا تمانع فكرة رحيله، في ظل تحركاتها للبحث عن مهاجم جديد يقود الخط الأمامي مستقبلاً.

وينتظر برشلونة خلال الأيام المقبلة موقفاً نهائياً من اللاعب بشأن مستقبله، في وقت تبدو فيه جميع الاحتمالات مفتوحة.


آرسنال «حاضر ذهنياً بالكامل» للاقتراب أكثر من لقب طال انتظاره

أرتيتا قال إن الجميع متحمس جداً وإيجابي بشأن الطريقة التي يمكن لآرسنال إنهاء الموسم بها (أ.ف.ب)
أرتيتا قال إن الجميع متحمس جداً وإيجابي بشأن الطريقة التي يمكن لآرسنال إنهاء الموسم بها (أ.ف.ب)
TT

آرسنال «حاضر ذهنياً بالكامل» للاقتراب أكثر من لقب طال انتظاره

أرتيتا قال إن الجميع متحمس جداً وإيجابي بشأن الطريقة التي يمكن لآرسنال إنهاء الموسم بها (أ.ف.ب)
أرتيتا قال إن الجميع متحمس جداً وإيجابي بشأن الطريقة التي يمكن لآرسنال إنهاء الموسم بها (أ.ف.ب)

في مواجهة فريق حُسِم هبوطه إلى الدرجة الثانية، يؤكد المدرب الإسباني لآرسنال أن فريقه «حاضر ذهنياً بالكامل» للاقتراب أكثر من إحراز لقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 2004، حين يستضيف بيرنلي، الاثنين، في المرحلة الـ37 ما قبل الأخيرة.

وبعدما حسم مانشستر سيتي مباراته المؤجلة مع كريستال بالاس 3 - 0 الأربعاء، وتقليصه الفارق الذي يفصله عن آرسنال إلى نقطتين، يأمل «المدفعجية» وضع فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا تحت الضغط من خلال توسيع الفارق مجدداً إلى 5 نقاط بتحقيق الفوز الرابع توالياً، الاثنين، على حساب بيرنلي.

وسيكون على سيتي الانتظار حتى الثلاثاء كي يخوض مواجهته الشاقة جداً ضد مضيفه بورنموث الـ6 الذي يقاتل من أجل المشاركة في «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، نظراً إلى ارتباط فريق غوارديولا بنهائي مسابقة «الكأس» الإنجليزية التي يخوضها السبت في «ويمبلي» ضد تشيلسي، على أمل أن يضيف لقبها إلى تتويجه أيضاً بـ«كأس الرابطة» على حساب آرسنال تحديداً.

ويبدو مسار سيتي نحو استعادة اللقب الذي تنازل عنه الموسم الماضي لمصلحة ليفربول، صعباً؛ إذ يلتقي أيضاً في المرحلة الأخيرة ضيفه آستون فيلا الـ5 الذي يفتتح المرحلة ما قبل الأخيرة الجمعة بمواجهة مضيفه ليفربول في مباراة قد تحدد تأهل أحدهما إلى المسابقة القارية الأم بما أن «الحمر» يحتلون المركز الـ4 بفارق الأهداف عن الـ«فيلينز».

وقد تنال إنجلترا 6 مقاعد في «دوري الأبطال» الموسم المقبل في حال تتويج آستون فيلا بلقب «يوروبا ليغ» وإنهائه الدوري الممتاز سادساً.

«حاضر ذهنياً بالكامل»

أما آرسنال، وبعد أن يلعب ضد بيرنلي، فسيختتم موسمه ضد جاره كريستال بالاس، قبل أن يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي «دوري الأبطال» يوم 30 مايو (أيار) الحالي.

وكشف المدرب الإسباني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، عن أنه لم يشاهد فوز مانشستر سيتي السهل على كريستال بالاس مساء الأربعاء؛ لأنه كان يشارك في عشاء مع الراعي الرئيس للنادي أي «طيران الإمارات».

لكن عندما سُئل عما إذا كان يشعر بأنه وضع يداً على لقب الدوري الممتاز، قال أرتيتا: «أشعر بأن لدينا فرصة أخرى يوم الاثنين لنقترب خطوة إضافية. هذا كل ما في الأمر. الفريق حاضر ذهنياً بالكامل، يعيش اللحظة فقط، وفي حالة جيدة جداً على الصعيد النفسي، ومستوى الطاقة مناسب. الجميع متحمس جداً وإيجابي جداً بشأن الطريقة التي يمكننا بها إنهاء الموسم».

ويدخل آرسنال المرحلة ما قبل الأخيرة بعد فوزه الشاق على مضيفه وجاره وست هام بهدف سجله البلجيكي لياندرو تروسار في الدقيقة الـ83 من لقاء أفلت في ثوانيه الأخيرة من هدف التعادل بقرار من تقنية «حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)».

ورأى المدرب الإسباني أنه «إذا كنت تريد المنافسة على الألقاب الكبرى، فأنت بحاجة إلى لحظات وجهود فردية وإلى لاعبين يصنعون تلك اللحظات السحرية».

«الأمر يعتمد عليهم»

ويريد أرتيتا من آرسنال أن يكون حازماً في مباراته مع بيرنلي، قائلاً للصحافيين الخميس: «أولاً، وقبل كل شيء، علينا أن نستحق الفوز بالمباراة. وإذا تمكنا من صنع الفارق بتسجيل مزيد من الأهداف، فذلك أفضل».

وأضاف: «خضنا مباراة صعبة جداً أمام وست هام. نجحنا في الفوز بها، وكان شعوراً رائعاً، لكننا نعلم أن تسجيل الأهداف سيكون مهماً للغاية».

من جهته، رأى غوارديولا بعد الفوز على بالاس، الأربعاء، أن كل ما في وسع سيتي فعله هو البقاء في سباق المنافسة وانتظار تعثر آرسنال.

وتابع الإسباني، الذي أجرى تغييرات عدة على تشكيلته الأساسية في لقاء الأربعاء، في تصريح لشبكة «سكاي سبورتس»: «نحاول فقط أن نبقى أحياء حتى المباراة المقبلة (في الدوري)، وهي أمام بورنموث. الآن نركز على النهائي» الكأس ضد تشيلسي.

وأضاف لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» أن «الأمر يعتمد على آرسنال. إذا فازوا بالمباراتين، فلا شيء يمكن فعله ولا شيء يمكن قوله. كل ما يتوجب علينا هو أن نكون في الصورة تحسباً لأي طارئ. المباراتان الأخيرتان صعبتان».

وبعيداً عن صراع اللقب وبعدما حسم مانشستر يونايتد تأهله إلى «دوري الأبطال» بصحبة آرسنال وسيتي بغض النظر عن نتيجته الأحد مع ضيفه نوتنغهام فوريست، تتجه الأنظار إلى مواجهة ليفربول ومضيفه آستون فيلا، اللذين لا يفصل بينهما سوى فارق الأهداف.

ويأمل ليفربول الاستفادة من حالة انعدام التوازن التي يمر بها فيلا في الدوري؛ إذ مني بـ5 هزائم في آخر 9 مراحل، لكنه بلغ نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»، حيث يتواجه الأربعاء المقبل مع فرايبورغ الألماني، مع إدراك أن تتويجه باللقب سيمنحه بطاقة خوض «دوري الأبطال» بغض النظر عن ترتيبه في «البريميرليغ».

وفي أسفل الترتيب، وبعدما حُسم هبوط وولفرهامبتون وبيرنلي، فإن الجارين توتنهام ووست هام يتصارعان من أجل تجنب اللحاق بهما.

ويحتل توتنهام المركز الـ17 بفارق نقطتين أمام الـ«هامرز»، ويصطدم الثلاثاء بجاره الآخر تشيلسي في «ستامفورد بريدج»، فيما يلعب وست هام الأحد في ضيافة نيوكاسل.