تذكّر أجمل أهدافه... أنسب طريقة للاحتفال بعيد ميلاد كريستيان فييري الخمسين

المهاجم الإيطالي الفذّ كان معشوق جماهير «فترة التسعينات»... وسطر مسيرته بأحرف من ذهب

فييري... بدأ مسيرته مع إنتر ميلان بقوة وقدّم مستويات رائعة (غيتي)
فييري... بدأ مسيرته مع إنتر ميلان بقوة وقدّم مستويات رائعة (غيتي)
TT

تذكّر أجمل أهدافه... أنسب طريقة للاحتفال بعيد ميلاد كريستيان فييري الخمسين

فييري... بدأ مسيرته مع إنتر ميلان بقوة وقدّم مستويات رائعة (غيتي)
فييري... بدأ مسيرته مع إنتر ميلان بقوة وقدّم مستويات رائعة (غيتي)

سجل كريستيان فييري، الذي احتفل بعيد ميلاده الخمسين الأربعاء، الكثير من الثلاثيات (الهاتريك) الرائعة، بما في ذلك ثلاثيته الشهيرة في أول مباراة له مع إنتر ميلان في عام 1999، لذا نرى أن أفضل طريقة للاحتفال بعيد ميلاد هذا المهاجم الفذ هي تسليط الضوء على ثلاثة من أفضل أهدافه. وبالنسبة للكثير من عشاق كرة القدم الإيطالية الذين كانوا يتابعون مباريات الدوري على القناة الرابعة، فإن فييري يلخص تماماً سبب وقوعنا في حب هذه اللعبة، حيث كان المهاجم الإيطالي الفذ يمتلك قوة بدنية هائلة والتزاماً شديداً وقدرة على التلاعب بمدافعي الفرق المنافسة، وهو الأمر الذي يضعه في قائمة أفضل المهاجمين الإيطاليين على الإطلاق إلى جانب لاعبين مثل جيجي ريفا، فضلاً عن أن فييري كان يتميز بالقدرة على التسديد من مسافات بعيدة والمرور من المدافعين بسهولة.

لقد برع فييري أيضاً في حقبة كان يعتمد فيها المديرون الفنيون على اثنين من المهاجمين في الخط الأمامي، لذا فإن فييري شكّل ذكريات لا تنسى مع مهاجمين عظماء آخرين مثل مارسيلو سالاس وألفارو ريكوبا وهيرنان كريسبو وروبرتو باجيو. لكن فييري غاب لفترات طويلة عن الملاعب بسبب الإصابة، كما لا يمكن للجمهور أن ينسى أبداً بعض الفرص السهلة التي أهدرها بغرابة شديدة أمام المرمى، مثل انهيار إنتر ميلان في اليوم الأخير في موسم 2001 – 2002، وخروج إيطاليا المثير للجدل أمام كوريا الجنوبية في كأس العالم بعد بضعة أشهر. وعلاوة على ذلك، كان فييري أحد النجوم القلائل في كرة القدم الإيطالية الذين كانوا يتحدثون اللغة الإنجليزية بطلاقة. لم يكن من السهل على الإطلاق اختيار 3 أهداف من 259 هدفاً سجلها مع منتخب إيطاليا و13 نادياً لعب لها، لكن هذه هي الأهداف التي نلقي الضوء عليها هنا:

1) روسيا أمام إيطاليا في ملحق الصعود لكأس العالم عام 1997

قدم فييري الكثير من المستويات المذهلة مع منتخب إيطاليا، وسجل 23 هدفاً في 49 مباراة مع «الأتزوري». كما يعد الهداف الأول لمنتخب إيطاليا في نهائيات كأس العالم بالتساوي مع كل من باولو روسي وروبرتو باجيو برصيد 9 أهداف لكل منهم. بدأ فييري مسيرته الدولية في عام 1997 خلال الموسم الوحيد الذي لعبه بقميص يوفنتوس. لقد كان موسماً ناجحاً، حيث لعب فييري في نهائي دوري أبطال أوروبا وفاز بلقب الدوري الوحيد في مسيرته الكروية (كما ضرب مارشيلو ليبي بين شوطي إحدى المباريات في ذلك الموسم، لكن هذه قصة أخرى).

فييري تألق مع منتخب إيطاليا كما فعل مع الأندية التي لعب لها (غيتي)

وكما يتذكر الكثير من مشجعي المنتخب الإنجليزي، فإن التعادل السلبي في روما في أكتوبر (تشرين الأول) 1997 كان يعني احتلال إيطاليا المركز الثاني في المجموعة المؤهلة للمونديال، وبالتالي كان يتعين عليها أن تلعب أمام روسيا في ملحق فاصل من مباراتين من أجل حجز بطاقة التأهل للمونديال. لا يمكن نسيان هذه المباراة لأسباب عدة؛ أولاً، تساقطت الثلوج بكثافة في موسكو على ملعب «استاد دينامو»، وكان الملعب ممتلئاً عن آخره، وكان الجمهور، الذي يصل عدده إلى 15 ألف متفرج، قريباً للغاية من الملعب ويشجع المنتخب الروسي بحرارة.

لقد كان الطقس ملائماً لخوض منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية وليس لإقامة مباراة في كرة القدم. ثانياً، شهدت هذه المباراة مشاركة الحارس جانلويجي بوفون، البالغ من العمر 19 عاماً، لأول مرة مع منتخب إيطاليا بديلاً لجانلوكا باجليوكا المصاب بعد 31 دقيقة. ونجح بوفون، الذي أصبح حارساً أسطوريا الآن، في التصدي لعدد من الفرص المحققة بشكل رائع.

وبينما كان التعادل السلبي هو نتيجة المباراة مع نهاية الشوط الأول، أرسل روبرتو دي ماتيو تمريرة بينية للأمام، وهرب فييري من المدافع الذي يراقبه بمسافة ياردة تقريباً، وسقط المدافع على الأرض، وسجل فييري هدفاً رائعاً بلمسة استثنائية لينعش آمال إيطاليا في الوصول إلى المونديال. وأحرز فييري هدفاً ثانياً وقاد إيطاليا للوصول إلى كأس العالم، بعدما فازت إيطاليا في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، وأصبح فييري لاعباً أساسياً لا غنى عنه في صفوف المنتخب الإيطالي.

2) لاتسيو أمام ريال مايوركا في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1999

وصل فييري إلى أفضل مستوياته على الإطلاق في النصف الثاني من موسم 1998 – 1999، ودفع لاتسيو مبلغاً كبيراً قدره 25 مليون يورو للتعاقد معه من أتلتيكو مدريد بعد الموسم الناجح الذي قضاه في الملاعب الإسبانية، وحصوله على لقب هداف الدوري. وفي روما، وبعد أن غاب عن معظم فترات النصف الأول من الموسم بسبب الإصابة، عاد فييري للمشاركة في المباريات مع فريق مدجج بالنجوم، وكانت شراكته الهجومية الاستثنائية مع سالاس واحدة من أفضل الثنائيات على الإطلاق في فترة التسعينات من القرن الماضي.

كان هذا آخر نهائي لكأس الكؤوس الأوروبية في التاريخ، وأقيم على ملعب «فيلا بارك»، وربما شهدت هذه المباراة أفضل أداء لفييري على الإطلاق. لقد كان أداؤه على مستوى هذا الحدث العظيم، والأهم من ذلك أنه قاد فريقه للفوز باللقب. افتتح فييري التسجيل وحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة وقاد لاتسيو للفوز بهدفين مقابل هدف وحيد. أما بالنسبة للهدف الافتتاحي، فقد انطلق الظهير الأيسر جوزيبي فافيلي وأرسل كرة طولية إلى الأمام ليسددها فييري برأسه بقوة من حافة منطقة الجزاء لتدخل المرمى من رأس كارلوس المتمركز بشكل خاطئ. وعلى الرغم من المستويات المذهلة التي قدمها فييري مع لاتسيو، فإنه رحل بعد موسم واحد فقط - قبل عام من فوز لاتسيو بلقب الدوري الإيطالي الممتاز – في خطوة تعكس سوء الحظ الذي لازم هذا اللاعب الرائع طوال مسيرته الكروية.

3) إنتر ميلان ضد بارما في الدوري الإيطالي الممتاز 1999

اتسمت مسيرة فييري بالتنقل والترحال، حيث لعب لـ8 أندية في 8 مواسم بعد أن لعب كرة القدم على المستوى الاحترافي في عام 1991، لكنه استقر أخيراً لبعض الوقت مع إنتر ميلان، النادي الوحيد الذي استمر معه لمدة أكثر من عام واحد. دافع فييري عن ألوان إنتر ميلان لمدة 6 سنوات سجل خلالها 123 هدفاً في 190 مباراة، وفاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الممتاز، وحصل على جائزة هداف المسابقة في موسم 2002 - 2003 عندما كان عدد الأهداف التي سجلها أكثر من عدد المباريات التي شارك فيها، لكنه لم يفز مع إنتر ميلان إلا ببطولة واحدة فقط، وهي كأس إيطاليا في عام 2005.

ومن نواحٍ كثيرة، كانت مسيرته مع إنتر ميلان تعد انعكاساً حقيقياً للحالة التي كان يمر بها النادي في تلك الحقبة؛ أداء مبهر لكن من دون الفوز ببطولات. كما شهدت هذه الفترة تعرضه للكثير من الإصابات، مثل النجم البرازيلي رونالدو الذي تعرض لنفس القدر تقريبا من الإصابات، ناهيك عن الدخول في مشاحنات مع المديرين الفنيين. ووصل الأمر لدرجة أن ماسيمو موراتي حاول التنصت على هاتف فييري من أجل التحكم في سلوكه خارج الملعب. باختصار، كانت فترة مجنونة في نادٍ مجنون!

في الحقيقة، من الصعب اختيار هدف واحد يلخص مسيرة فييري مع إنتر ميلان. لقد كانت هناك لحظات جميلة خلال الشراكة القصيرة الرائعة مع باجيو، وبعض المستويات الرائعة - خاصة في أوروبا - مع كريسبو، فضلاً عن شراكته مع ريكوبا، التي لم تحظَ بالتغطية أو الإشادة التي تستحقها. ومع ذلك، فإن هدفه في مرمى بارما في عام 1999 يعد مثالاً واضحاً على المهارة الفردية الاستثنائية ضد أحد أفضل الدفاعات في الدوري الإيطالي الممتاز. لقد بدأ فييري مسيرته مع إنتر ميلان بقوة، حيث سجل 5 أهداف في مبارياته الأربع الأولى، وكانت هذه المباراة ضد بارما في منتصف هذه السلسلة من المباريات الرائعة.

كان فييري يتعرض لرقابة لصيقة وصارمة من جانب المدافع الفرنسي المتوج مع منتخب بلاده بكأس العالم، ليليان تورام، لكن بعد مرور 17 دقيقة فقط جعله فييري يبدو وكأنه لاعب هاوٍ. مرر باولو سوزا الكرة إلى فييري الذي كان عند حافة منطقة الجزاء وظهره إلى المرمى. تسلم فييري الكرة بلمسة مثالية من قدمه اليسرى، قبل أن يستدير ويطلق تسديدة رائعة في الزاوية العلوية لشبكة بوفون. تقدم إنتر ميلان بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، ونال فييري إشادة كبيرة من زملائه الجدد في الفريق – سارع فرانشيسكو مورييرو للاحتفال على طريقة تلميع حذائه، وصفق له باجيو بحرارة وهو يجلس في المدرجات.

إن الأهداف الثلاثة التي اخترناها للاحتفال بفييري في عيد ميلاده الخمسين تتضمن هدفاً من لمسة سحرية، وهدفاً بالرأس، وهدفاً استثنائياً بقدمه اليسرى، وهو الأمر الذي يعكس حقيقة أن هذا المهاجم الفذ كان متكاملاً. لقد أعطت الأهداف الثلاثة فريقه دفعة هائلة كان في أمس الحاجة إليها، وأظهرت أن فييري لاعب فذ. وهذه، من وجهة نظري، أنسب طريقة للاحتفال بعيد ميلاده الخمسين.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

رياضة عالمية نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )

دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)
أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)
أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)

أصبحت أناستاسيا بوتابوفا أول لاعبة تشارك بديلة للاعبة منسحبة تصل إلى نصف نهائي إحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ذات الألف نقطة بعد فوزها المثير 6-1 و6-7 و6-3 على كارولينا بليسكوفا في بطولة مدريد المفتوحة اليوم الأربعاء.

واستغلت اللاعبة النمساوية المولودة في روسيا، التي خسرت في التصفيات الأسبوع الماضي، دخولها غير المتوقع إلى القرعة الرئيسية، وصعقت بليسكوفا، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، في مباراة متقلبة أهدرت فيها ثلاث نقاط لحسم الفوز.

وخلال مشوارها في البطولة، فازت بوتابوفا على بطلة فرنسا المفتوحة السابقة إيلينا أوستابنكو وإيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً.

ناستاسيا بوتابوفا أثناء مواجهتها التشيكية كارولينا بليسكوفا (د.ب.أ)

وعندما سئلت عما إذا كانت تعتقد أنها ستصل إلى الدور قبل النهائي بعد خسارتها في التصفيات، قالت بوتابوفا: «لا، لم أكن لأعتقد ذلك، على الإطلاق.

هذا جمال رياضتنا. حصلت على فرصة ثانية والآن أنا هنا.

أنا سعيدة للغاية. لا يوجد شيء أفضل من هذا يمكن أن يحدث في حياتي حالياً».

وبعدما خسرت شوطاً واحداً فقط في طريقها لحسم المجموعة الأولى، بدت بوتابوفا في طريقها لتحقيق انتصار سهل عندما حصلت على ثلاث نقاط للمباراة في المجموعة الثانية.

النمساوية أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في ربع النهائي أمام التشيكية كارولينا بليسكوفا (رويترز)

لكن بليسكوفا عادت بقوة لتفرض شوطاً فاصلاً عادلت من خلاله النتيجة.

وتأخرت بوتابوفا 3-1 في المجموعة الحاسمة، لكنها فازت بخمسة أشواط متتالية وحسمت الفوز بعاشر إرسال ساحق تلعبه في المباراة قبل أن تجثو على ركبتيها.

وقالت بوتابوفا: «حصلت على بعض نقاط المباراة في المجموعة الثانية على الإرسال. لم أستطع السيطرة على أعصابي في ذلك الوقت، أعلم ذلك.

لكن يبدو أن هذه البطولة تمنحني فرصاً ثانية باستمرار، وأستغلها دائماً». وستواجه بوتابوفا في قبل النهائي الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تغلبت 7-6 و6-صفر على ليندا نوسكوفا.

وكانت كوستيوك قد هزمت بوتابوفا في الدور الرابع العام الماضي في مدريد، ولم تخسر أي مباراة على الملاعب الرملية هذا العام.

Your Premium trial has ended


فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)
ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)
TT

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)
ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)

أعلن نادي فولفسبورغ الألماني أن قائده ماكسيميليان أرنولد سيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي بسبب الإصابة، في ضربة جديدة للفريق الذي يكافح لتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه.

ويعاني أرنولد (31 عاماً) من مشاكل في عضلات الفخذ منذ أسابيع، قبل أن تتفاقم حالته إثر إصابة تعرض لها خلال الحصة التدريبية يوم الأحد الماضي.

وقال المدرب ديتر هيكينغ، في بيان رسمي: «أُصيب أرنولد خلال التدريب، وبعد التشاور مع الجهاز الطبي، قرّرنا إبعاده لضمان جاهزيته للموسم المقبل».

ويُعدّ أرنولد من أبرز رموز النادي، حيث انضم إلى أكاديمية فولفسبورغ عام 2009، وواصل مسيرته مع الفريق حتى أصبح أحد أعمدته الأساسية، كما احتفل مؤخراً بخوض مباراته رقم 400 في الدوري الألماني.

ويحتلّ فولفسبورغ، بطل الدوري الألماني عام 2009، المركز قبل الأخير قبل 3 جولات من نهاية المسابقة، بفارق نقطة واحدة فقط عن سانت باولي، صاحب المركز المؤهل لملحق الهبوط.

ومنذ صعوده إلى الدوري الألماني الممتاز عام 1997، لم يهبط فولفسبورغ، رغم نجاته في مناسبتين سابقتين عبر مباريات الملحق.

من جانبه، أعرب أرنولد عن حزنه لغيابه في هذه المرحلة الحساسة، قائلاً: «كل من يعرفني يدرك مدى صعوبة هذا الوضع بالنسبة لي، لعدم قدرتي على مساعدة الفريق، لكنني سأبقى قريباً من زملائي لدعمهم في معركة البقاء، بالتزامن مع برنامجي العلاجي والتأهيلي».


الشرطة الكندية ترفض طلباً بتوفير مرافقة شرطية لإنفانتينو

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

الشرطة الكندية ترفض طلباً بتوفير مرافقة شرطية لإنفانتينو

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

رفضت شرطة فانكوفر طلباً لتوفير مرافقة أمنية لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، خلال وجوده في المدينة لحضور اجتماعات «فيفا».

وأوضح دون تشابمان، نائب رئيس الشرطة، في بيان: «المواكب الرسمية التي تتطلب إغلاق الطرق مخصصة لرؤساء الدول»، مشيراً إلى أن مسؤولي «فيفا» لا يندرجون ضمن فئة «الشخصيات المحمية دولياً» التي تستوجب مثل هذه الإجراءات، كإغلاق التقاطعات أو تجاوز إشارات المرور.

ولم يصدر تعليق فوري من الاتحاد الدولي لكرة القدم على القرار.

وتستضيف فانكوفر هذا الأسبوع اجتماعات «فيفا»، وهي إحدى المدن الـ16 التي ستحتضن مباريات كأس العالم 2026، المقررة في كندا والولايات المتحدة والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

ومن المنتظر أن تُعقد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، التي تضم ممثلين عن جميع الاتحادات الأعضاء، الخميس، في ختام الاجتماعات.