هل تؤثر قصة مبابي الدرامية على طموحات إنريكي مع سان جيرمان؟

عودة الحديث عن مستقبل اللاعب تؤكد المشكلات المتجذرة التي يعاني منها الفريق

مبابي خلال زيارته الكاميرون مسقط رأس والده (رويترز)
مبابي خلال زيارته الكاميرون مسقط رأس والده (رويترز)
TT

هل تؤثر قصة مبابي الدرامية على طموحات إنريكي مع سان جيرمان؟

مبابي خلال زيارته الكاميرون مسقط رأس والده (رويترز)
مبابي خلال زيارته الكاميرون مسقط رأس والده (رويترز)

تزامن الإعلان عن تعيين لويس إنريكي مديرا فنيا لباريس سان جيرمان الأسبوع الماضي مع إقامة أول حدث عام في مركز التدريب الجديد بالنادي الذي شُيد على أحدث طراز عالمي. واضطر الصحافيون للانتظار لمدة ثلاث ساعات بسبب تأخر وصول طائرة رئيس النادي ناصر الخليفي - على الرغم من قيامهم بجولة في المنشآت الجديدة التي أقيمت على مساحة 74 هكتاراً في الضواحي الغربية للعاصمة. وفي النهاية، ظهر المدير الفني الجديد وتحدث بشكل جذاب عن خططه للفريق، وأشار إلى أن هدفه الأساسي هو قيادة النادي للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.

وعلى الرغم من ذلك، سرعان ما طغت قصة أخرى على تعيين إنريكي مديرا فنيا للفريق، عندما سُئل رئيس النادي عن كيليان مبابي، الذي ينتهي عقده في نهاية الموسم المقبل. وعلى الرغم من أن التمديد الذي وقع عليه اللاعب العام الماضي قد تم الإعلان عنه في البداية على أنه عقد لإبقاء اللاعب في النادي لمدة ثلاثة مواسم، فإنه سرعان ما اتضح أن العام الأخير من العقد لن يتم تفعيله إلا بموافقة اللاعب.

ومنذ إعلان مبابي عن رغبته في عدم تفعيل هذا البند، بدأ النزاع بين اللاعب الفائز بكأس العالم والنادي، والآن قال الخليفي على الملأ: «موقفي واضح للغاية، ولا أريد أن أكرره طوال الوقت. إذا كان كيليان يريد البقاء، فنحن نريده أن يبقى، لكن يتعين عليه أن يوقع على عقد جديد، فنحن لا نريد أن نخسر أفضل لاعب في العالم دون مقابل. هذا مستحيل! لقد سبق وأكد أنه لن يرحل مجانا أبدا. ليس خطئي أنه غير رأيه الآن».

لقد كان الخليفي واضحاً بشكل مذهل في حديثه - إما أن يوقع المهاجم الفرنسي عقداً جديداً أو يتم التخلص منه هذا الصيف. من الناحية العملية، يمكن لمبابي بكل بساطة أن يستمر ويواصل التزامه تجاه باريس سان جيرمان، وهو الأمر الذي صرح به بالفعل. وإذا حدث هذا السيناريو، فمن المرجح أن تكون مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية في باريس العام المقبل بمثابة توديع عظيم من مدينته قبل الانتقال إلى ريال مدريد. وسواء كان هناك اتفاق شفهي أم لا، فإن قرار اللاعب الفرنسي يُنظر إليه على أنه «خيانة» للنادي. لقد أوضح النادي نيته، علناً وفي المراسلات الرسمية مع ممثلي مبابي، وبذل جهودا كبيرة لاستيعاب النجومية المتزايدة للاعب الشاب.

ومن جانبه، وصف مبابي باريس سان جيرمان بأنه «ناد منقسم» في مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول» نُشرت خلال الأسبوع الحالي. وأفادت تقارير يوم السبت بأن عددا من زملاء مبابي في الفريق اشتكوا للخليفي بشأن تصريحات اللاعب خلال تلك المقابلة. وعلى الرغم من كل ذلك، فإن احتمال انتظار ريال مدريد حتى الصيف المقبل للتحرك يجعل باريس سان جيرمان في موقف تفاوضي ضعيف. وفي غضون دقائق من توليه قيادة الفريق، سيرى لويس إنريكي الصراعات الدائمة التي تحيط بهذا النادي. وعلى الرغم من الإنشاءات الحديثة التي كشف عنها النادي هذا الأسبوع، فإن عودة الحديث عن مستقبل مبابي مرة أخرى كانت بمثابة تذكير في الوقت المناسب تماما بالمشكلات المتجذرة التي يعاني منها باريس سان جيرمان.

من المؤكد أن رحيل مبابي سيؤثر على النادي على جميع المستويات تقريباً - من كونه محور مشروع النادي على أرض الملعب إلى تأثيره الذي لا مثيل له خارج الملعب. وفي ظل هذه المشكلات الكبيرة، فإن التعاقد مع لويس إنريكي قد يكون له تأثير محدود فقط! والأسبوع الماضي، شدد المدير الفني السابق لبرشلونة والخليفي مراراً وتكراراً على أن الفريق سيلعب بطريقة هجومية ممتعة. وسواء كان هذا بمثابة اتهام مستتر للمدير الفني السابق أم لا، فإن رحيل كريستوف غالتييه كان يبدو متوقعا تماما منذ اللحظة التي انتهى فيها الموسم الماضي، قبل أن يتم تأكيده عند الإعلان عن التعاقد مع إنريكي لمدة عامين.

ومع ذلك، فقد رحل غالتييه بعد أن حصل على لقب الدوري الفرنسي الممتاز للمرة الثانية في مسيرته التدريبية، بعد أن فاز باللقب للمرة الأولى مع نادي ليل في عام 2021. لقد أدت تلك الفترة الصاخبة للغاية داخل الملعب وخارجه إلى تراجع الفريق بشكل مذهل في نهاية العام، وفاز الفريق بلقب الدوري بفارق نقطة واحدة فقط عن لنس، بفضل الأداء القوي الذي قدمه الفريق في النصف الأول من الموسم الذي لم يخسر خلاله أي مباراة.

وبمجرد انتهاء فترة شهر العسل والتوترات التي شهدها النادي في فترة ما بعد كأس العالم، واجه غالتييه اتهامات بأنه أدلى بتصريحات عنصرية - والتي سيحاكم بسببها - تعود إلى الفترة التي تولى فيها قيادة نيس لمدة موسم واحد، والتي تم تناولها بالتفصيل في بريد إلكتروني منسوب إلى مدير النادي آنذاك جوليان فورنييه. نفى غالتييه هذه المزاعم بشدة وبدأ في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصحافيين الذين كشفوا عن محتويات البريد الإلكتروني، وكذلك فورنييه. وأدى تحقيق الشرطة اللاحق إلى البحث في المقر الرئيسي لنادي نيس عن أي أدلة، وتم استجواب العديد من الأفراد من قبل المحققين كشهود محتملين، بما في ذلك رئيس نادي نيس، جان بيير ريفيير، والمدير الفني للفريق الرديف آنذاك، ديدييه ديغارد، وكذلك غالتييه نفسه.

وفي رسالة فراق مشؤومة، تمنى غالتييه لباريس سان جيرمان «موسما حافلا ومؤثرا آخر»، وتمنى للويس إنريكي «حظاً سعيداً». إن هذه الصياغة، التي تحمل معاني متناقضة، تعكس الطبيعة الغريبة والمشؤومة لهذا النادي. ومع ذلك، تأمل جماهير النادي الباريسي أن يتمكن إنريكي، بخبراته الكبيرة، من العمل بشكل جيد في عالم باريس سان جيرمان السريع والخطير. وعلى الرغم من كل الاضطرابات خارج الملعب، كان المدير الفني الإسباني يبدو متفائلا. وعندما سُئل عن إمكانية التعامل مع الصحافيين الفرنسيين، قال: «سنعمل بشكل مثالي، لأنني لا أستطيع فهم أي شيء»، في إشارة إلى عدم إتقانه للغة الفرنسية. كما أعرب عن سعادته بالعمل مع المستشار الرياضي للنادي، لويس كامبوس، وربما استبق بذلك سؤاله عن المخاوف بشأن التقارير التي تشير إلى وجود خلافات بين الرجلين بشأن تكوين الجهاز الفني.

وستكون هناك نقطة رئيسية أخرى للنقاش بين الرجلين، وهي كيفية عمل النادي في سوق الانتقالات. كانت إحدى مشكلات مبابي تتعلق بعدم تدعيم النادي لصفوفه كما ينبغي في أعقاب تمديد عقد اللاعب. وعلى الرغم من ذلك، تشير الدلائل المبكرة إلى أن باريس سان جيرمان تعلم على ما يبدو من الأخطاء التي ارتكبها الصيف الماضي - تم الكشف عن ثلاث صفقات مع الفريق الأول، وجميعهم لاعبون دوليون كبار وقادرون على تقديم إضافة كبيرة للفريق: ميلان سكرينيار ومانويل أوغارتي وماركو أسينسيو.

لويس إنريكي ورئيس سان جيرمان ناصر الخليفي (رويترز)

لكن يبقى أن نرى ما إذا كان هذا النهج الأكثر قسوة - المدعوم إلى حد كبير بتخفيف قيود اللعب المالي النظيف، بعد فرض قيود من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم العام الماضي - يمكن أن يقنع مبابي بالبقاء أم لا. واقترب نيمار من العودة إلى المشهد الكروي. لقد كان المهاجم البرازيلي أفضل لاعب في الدوري الخريف الماضي، لكنه غاب عن مباريات فريقه خلال النصف الثاني من الموسم بأكمله بعد خضوعه لعملية جراحية في أربطة الكاحل.

يبدو أن نيمار سيبقى مع باريس سان جيرمان للموسم السابع، وهناك آمال أن يستعيد اللاعب مستواه عند العمل مع إنريكي الذي سبق وأن لعب تحت قيادته في برشلونة وحصل معه على الثلاثية التاريخية في عام 2015.

وفي ظل احتمال رحيل مبابي، ومع رحيل ليونيل ميسي بالفعل، قد يجد اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 31 عاماً نفسه الوجه الوحيد لخط هجوم الفريق مرة أخرى.

وقد تكون قصة مبابي التي لا تنتهي مفيدة للفريق أيضا - عندما تتجه كل الأنظار إلى تحركات قائد المنتخب الفرنسي خلال الأشهر القليلة المقبلة، فإن ذلك قد يسمح للويس إنريكي وزملائه بالعمل بعيدا عن الأضواء والضغوط. سيعود الفريق بأكمله إلى التدريبات في السابع عشر من يوليو (تموز)، وهي النقطة التي يمكن خلالها للمدير الفني الجديد أن يتحدث مع مبابي. ويبقى أن نرى ما إذا كانت علاقة العمل بينهما ستستمر لأكثر من أسبوعين أم أن هداف الدوري الفرنسي الممتاز سيرحل إلى مكان آخر، لكن على أي حال يبدو أن إنريكي مستعد للعمل من دون مبابي.

وستكون المباراة الافتتاحية للموسم، على ملعب «حديقة الأمراء» أمام لوريان، مؤشراً جيداً على مستوى الفريق، خاصة أنه خسر هذه المواجهة قبل شهرين من الآن. ويبقى أن نرى ما إذا كان مبابي سيشارك في هذه المباراة أم لا - وإذا شارك مبابي، كيف سيكون رد فعل الجمهور - وهو الأمر الذي سيعتمد على النتيجة التي سيتم التوصل إليها بعد عدة أسابيع من البيانات العامة والمحادثات المتوترة خلف الكواليس. لقد فاز اللاعب الفرنسي في صراع القوة الصيف الماضي، ولا يستطيع باريس سان جيرمان تحمل خسارة هذا الصراع الآن!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

إنريكي يتوقع مزيداً من الإثارة إياباً بين سان جيرمان وبايرن

رياضة عالمية لويس إنريكي (رويترز)

إنريكي يتوقع مزيداً من الإثارة إياباً بين سان جيرمان وبايرن

توقع المدرب الإسباني لويس إنريكي مزيداً من الإثارة حين يحل فريقه باريس سان جيرمان حامل اللقب ضيفاً على بايرن ميونيخ، الأربعاء، المقبل في إياب نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

والد كفاراتسخيليا يحسم مستقبل ابنه مع «سان جيرمان»

أكد بدري كفاراتسخيليا، والد النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، أن ابنه لا ينوي مغادرة فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سعود عبد الحميد يرد تحية جمهور لانس بعد الفوز الكبير على تولوز (أ.ف.ب)

«كأس فرنسا»: سعود عبد الحميد يقود لانس لاكتساح تولوز… وبلوغ النهائي

ساهم المدافع الدولي السعودي سعود عبد الحميد في بلوغ فريقه لانس المباراة النهائية لمسابقة كأس فرنسا لكرة القدم بتمريرتين حاسمتين.

«الشرق الأوسط» (لانس)
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (أ.ب)

إيكيتيكي سيغيب عن كأس العالم بسبب إصابة في وتر العرقوب

ذكرت صحيفتا «لو باريزيان» و«ليكيب» الفرنسيتان، الأربعاء، أن المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي تعرض لتمزق في وتر العرقوب خلال مباراة ليفربول أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )

استقبال الأبطال للكيني ساويه أول عداء يحطم حاجز الساعتين في الماراثون

ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)
ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)
TT

استقبال الأبطال للكيني ساويه أول عداء يحطم حاجز الساعتين في الماراثون

ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)
ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)

حظي الكيني ساباستيان ساويه الذي بات أول رياضي يحطم حاجز الساعتين في ماراثون رسمي، باستقبال الأبطال في نيروبي، وهنأه الرئيس ويليام روتو، الخميس، على إنجاز تاريخي غير مسبوق.

وصل ساويه، العائد من العاصمة لندن حيث حقق الرقم القياسي الجديد، مساء الأربعاء إلى العاصمة الكينية. وقال لدى وصوله إلى المطار: «لم أفعل ذلك لنفسي فقط، بل فعلته من أجلنا جميعاً. وأود أن نفرح جميعا بهذا الإنجاز ليبقى رقماً قياسياً لنا جميعاً».

واستقبله الرئيس روتو صباح الخميس في القصر الرئاسي، واصفاً ما تحقق بـ«لحظة محورية في تاريخ التحمل البشري». وأعلن رئيس الدولة، الذي شبَّه هذا الإنجاز بأول هبوط على سطح القمر «ستنظر الأجيال المقبلة إلى يوم 26 أبريل (نيسان) 2026، باعتباره اليوم الذي حطم فيه رجل حاجزاً بدنياً ونفسياً، كان يُعتقد لفترة طويلة أنه مستحيل. وسيبقى اسم ساباستيان ساويه مرتبطاً إلى الأبد بتلك اللحظة».

يوم الأحد، أنهى ساويه ماراثون لندن في ساعة و59 دقيقة و30 ثانية، بعد منافسة شرسة مع الإثيوبي يوميف كيجيلتشا الذي وصل بدوره إلى خط النهاية في أقل من ساعتين.

وتُهيمن كينيا على سباقات المسافات الطويلة، ويعد رياضيوها نجوماً لامعين في بلادهم. إلا أن هذا السعي الدؤوب نحو النجاح أدى إلى مشكلات تعاطي المنشطات الخطيرة في ألعاب القوى الكينية. ومن بين الرياضيين الكينيين البارزين الذين تم إيقافهم في السنوات الأخيرة، اثنان من الفائزين السابقين بماراثون لندن، وهما البطل الأولمبي ويلسون كيبسانغ، الفائز بنسختي 2012 و2014، ودانيال وانجيرو، الفائز عام 2017. وفي سبتمبر (أيلول) 2025، صنّفت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات نظيرتها الكينية على أنها غير ملتزمة بالمعايير.

قبل ذلك ببضعة أشهر، جاءت نتيجة اختبار العداءة الكينية روث تشيبنغيتيتش إيجابية، وتم إيقافها بعد تحطيمها الرقم القياسي العالمي في ماراثون شيكاغو وكسرها حاجز الساعتين و10 دقائق. ولإزالة أي شكوك حول أدائه في السنوات الأخيرة، خضع ساويه طواعية لنظام صارم لمراقبة المنشطات وفقاً لقوانين مكافحة المنشطات. وقد خضع لاختبارات المنشطات 25 مرة قبل ماراثون برلين في سبتمبر (أيلول) 2025، الذي فاز به، رغم أنه لم يتمكن من كسر حاجز الساعتين.


باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.