الإيطالي دي ستيفانو: حان الوقت لتتصدر الكرة السعودية المسرح الدولي

قال إن فوز الأخضر على الأرجنتين شكّل لحظة فاصلة في التاريخ

دي ستيفانو أكد أن فوز الأخضر على بطل العالم شكل نقطة فاصلة في تاريخ الكرة العربية "الشرق الأوسط"
دي ستيفانو أكد أن فوز الأخضر على بطل العالم شكل نقطة فاصلة في تاريخ الكرة العربية "الشرق الأوسط"
TT

الإيطالي دي ستيفانو: حان الوقت لتتصدر الكرة السعودية المسرح الدولي

دي ستيفانو أكد أن فوز الأخضر على بطل العالم شكل نقطة فاصلة في تاريخ الكرة العربية "الشرق الأوسط"
دي ستيفانو أكد أن فوز الأخضر على بطل العالم شكل نقطة فاصلة في تاريخ الكرة العربية "الشرق الأوسط"

قال ألفونسو دي ستيفانو، المدير التنفيذي للدوري الإيطالي لكرة القدم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنه مع استمرار موجات تطوير صناعة كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دخلت السعودية حقبة جديدة، تظهر التزامها بتطوير كرة القدم المحلية من خلال الاستثمار في المواهب الشابة والطموح الكبير لاستضافة البطولات الدولية.

وقال دي ستيفانو، في حديث خصّ به «الشرق الأوسط»، إنه (لطالما كانت كرة القدم هي الرياضة المفضلة في السعودية)، لافتاً أن اللحظة حانت لتتصدر المملكة المسرح الدولي لكرة القدم، حيث تشهد هذه الرياضة زخماً وحضوراً كبيرين في الوقت الحالي.

وأكد دي ستيفانو أن السعودية خطت على وجه الخصوص خطوات كبيرة في تطوير كرة القدم على جميع المستويات، من الأولية إلى المسابقات الدولية، وتعكس بطولة كأس آسيا 2027 المقبلة، التي تستعد المملكة لاستضافتها، مكانتها المتنامية في عالم كرة القدم.

ألفونسو دي ستيفانو المدير التنفيذي للدوري الإيطالي لكرة القدم "الشرق الأوسط"

الفوز على الأرجنتين لحظة فاصلة

وتطرق دي ستيفانو إلى فوز الأخضر على الأرجنتين في مونديال قطر 2022، مشيراً إلى أنه كان لحظة فاصلة في تاريخ كرة القدم العربية، وشاهداً على تطورها في المملكة، حيث تعالى طموح الفوز ليصل عنان السماء في ذلك اليوم في ملعب لوسيل، عندما غطّت الأعلام السعودية أرجاء المكان كافة، وعاش المشجعون فرحة الانتصار على أبطال العالم في لحظة مجيدة.

استقطاب النجوم اللامعة

وشدد المدير التنفيذي للدوري الإيطالي لكرة القدم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أنه منذ ذلك الحين استقطبت السعودية بعضاً من أكبر الأسماء في عالم كرة القدم لارتداء قمصان فرق الأندية في دوري المحترفين السعودي.

وأضاف: «في يناير (كانون الثاني) الماضي، وصل كريستيانو رونالدو، لاعب كرة القدم البرتغالي الحائز على جائزة الكرة الذهبية 5 مرات، إلى المملكة بعد توقيعه التاريخي مع نادي النصر، وأنهى كريم بنزيمة، اللاعب الدولي الفرنسي السابق، إجراءات رحيله عن ريال مدريد لينضم إلى نادي اتحاد جدة، كما تم الإعلان عن انتقال نغولو كانتي إلى النادي نفسه». وزاد: «يسلط انضمام هذه المواهب للأندية السعودية الضوء على المكانة المتنامية لكرة القدم في المملكة وقدرتها على جذب أفضل اللاعبين من جميع أنحاء العالم».

زخم هائل وخصخصة تاريخية

وقال المدير التنفيذي الإيطالي: «ارتفعت طموحات كرة القدم السعودية، واكتسبت مزيداً من الزخم في وقت سابق من هذا الشهر، عندما أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي خطته للاستحواذ على 4 أندية وطنية بارزة، في إطار مشروع الاستثمار والخصخصة للأندية الرياضية في المملكة، الذي كشف النقاب عنه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان».

وتابع: «تتماشى هذه المبادرة مع (رؤية السعودية 2030)، وتهدف إلى تعزيز الاستثمار الخاص في قطاع الرياضة، مع التركيز بشكل كبير على كرة القدم وترسيخ مكانة الدوري السعودي للمحترفين بين أفضل 10 بطولات كرة قدم في العالم».

الحركة التطويرية وكرة قدم السيدات

ولفت إلى أن الحركة التطويرية لكرة القدم في السعودية لا تقتصر على فرق الرجال وحسب، فقد شهدت كرة القدم للسيدات نمواً سريعاً، كما يجري تنفيذ خطط تطوير وتجهيز جيل جديد من النجوم على قدم وساق. إضافة إلى ذلك، شهدت كرة القدم النسائية في المملكة إنجازاً تاريخياً بعد حصول أول حكمة سعودية، عنود الأسمري، على الشارة الدولية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في يناير الماضي.

وأوضح أن التزام المملكة بتطوير اللعبة على جميع المستويات يتجلى من خلال تأسيس منتخب السعودية لكرة القدم للسيدات في العام 2019، وتسجيل أكثر من 450 لاعبة، و49 حكمة مؤهلة، وأكثر من 900 مدربة. كما يؤكد طلب استضافة بطولة كأس آسيا للسيدات 2026 على التزام المملكة بتطوير كرة القدم النسائية، وإلهام الشابات والفتيات للمشاركة في هذه الرياضة.

حضور رونالدو منح زخما هائلا للدوري السعودي "الشرق الأوسط"

حضور رسمي للدوري الإيطالي

وشدد ألفونسو دي ستيفانو على أن وجود الدوري الإيطالي لكرة القدم في المنطقة يمثل فرصة مميزة للتعاون، ما يعزز من الشغف الكبير للرياضة وتقريب كرة القدم الإيطالية من محبيها وعشاقها في أرجاء المنطقة كافة.

وقال: «خلال هذه الفترة التطويرية الكبيرة لكرة القدم، افتتح الدوري الإيطالي لكرة القدم أول مكتب تمثيلي له في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أبوظبي. وتعكس هذه الخطوة الشغف الكبير للمشجعين عموماً والشعبية الكبيرة لكرة القدم الإيطالية بشكل خاص، مع وجود ما يقدر بنحو 16 مليون مشجع للكالتشيو بين سكانها، تقل أعمار نصفهم عن 25 عاماً، حيث يسعى الدوري لتعزيز وجوده وإشباع شغف محبيه وعشاقه في المنطقة».

ولفت دي ستيفانو إلى أن كرة القدم الإيطالية تعمل على تطوير شراكات قوية في جميع أنحاء المنطقة، حيث من المقرر أن تخوض 4 أندية من الدوري الإيطالي منافسات كأس السوبر الإيطالي 2024 في السعودية، وبينما نشهد تحول صناعة كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولا سيما السعودية والإمارات، فإنه من الضروري التأكيد على أهمية الاستثمارات المحلية، للجماهير واللاعبين وللمجتمعات بشكل أوسع.



براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.