ويمبلدون: ألكاراز للدور الثالث... وسابالينكا تنتفض وتتجنب الهزيمة أمام غراتشيفا

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

ويمبلدون: ألكاراز للدور الثالث... وسابالينكا تنتفض وتتجنب الهزيمة أمام غراتشيفا

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

بلغ الإسباني كارلوس ألكاراز المصنف أول عالمياً، والروسي دانييل مدفيديف الثالث، والبيلاروسية أرينا سابالينكا، بطلة أستراليا المفتوحة، والتشيكية بترا كفيتوفا حاملة اللقب مرتين، الدور الثالث من بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في التنس. وتابع ألكاراز بدايته الجيدة في البطولة بتغلبه على الفرنسي ألكسندر مولر 6-4 و7-6 (7-2) و6-3. وقال الإسباني الواعد البالغ من العمر 20 عاماً والذي لا يخفي طموحه في التتويج بلقب البطولة الإنجليزية: «أنا سعيد جداً. كانت مباراتي الثانية على هذا الملعب (الرئيسي) حيث خسرت العام الماضي. أردت الاستفادة منها وفعلت ذلك».

وكان ألكاراز خرج من دور الستة عشر في مشاركته الثانية في البطولة العام الماضي على يد الإيطالي يانيك سينر، بعدما ودّع من الدور الثاني في الأولى عام 2021 على يد مدفيديف.

وأضاف الاختصاصي في الملاعب الرملية والصلبة: «ألعب بشكل جيد جداً على العشب، وأنا أحب ذلك. أكسب خبرة وألعب بشكل أفضل وأفضل». وتابع بطل فلاشينغ ميدوز العام الماضي والذي توج باللقب الأول في مسيرته على الملاعب العشبية الأسبوع قبل الماضي في كوينز الإنجليزية: «اللعب هنا في ويمبلدون شيء مميز. تشعر أنك مختلف مقارنة بالبطولات الأخرى». واستكمل مدفيديف مباراته ضد الفرنسي أدريان مانارينو التي توقفت مساء الخميس بسبب الظلام عندما كان الروسي متقدماً بمجموعتين و4-4 في الثالثة فحسمها اليوم 6-3، 6-3، 7-6 (7-5).

الإسباني كارلوس ألكاراز (أ.ب)

وتفوقت سابالينكا، الثانية عالمياً، على الفرنسية فارفارا غراتشيفا (41) معوضة تأخرها بمجموعة إلى فوز 2-6، 7-5، 6-2. وعاد مدفيديف مع سابالينكا إلى لندن هذا العام بعد حظر اللاعبين الروس والبيلاروس من نسخة العام الماضي بسبب الحرب على أوكرانيا، وتبقى أفضل نتيجة له على العشب اللندني الدور الرابع عام 2021، مقابل نصف النهائي للبيلاروسية في العام ذاته.

وقالت المتوجة بلقب أستراليا مطلع العام بعد الفوز: «كانت مباراة مجنونة... أنا سعيدة جداً لأنني تمكنت من الفوز. شكراً للدعم، لا تعلمون كم هذا يعني لي ومهم جداً». وتلعب تالياً مع الروسية أنا بلينكوفا الفائزة على الرومانية ايرينا-كاميليا بيغو 7-5، 6-3.

من جهته، حقق مدفيديف انتصاره الثالث ضد الفرنسي مقابل أربعة للأخير الذي أسقط الروسي في الدور الـ16 من دورة هيرتوغينبوخ الهولندية هذا العام على الأراضي العشبية. ويلعب تالياً مع المجري مارتون فوتشوفيتش الفائز على الأميركي ماركوس جيرون 7-6 (7-2)، 6-3، 4-6، 6-4.

وأربك المطر في أول أيام البطولة جدول المباريات. كما أن القانون المفروض لتوقف المنافسات عند الساعة الحادية عشرة مساء تسبب باستكمال بعض المباريات في وقت لاحق.

وبلغ الدنماركي هولغر رونه، السادس عالمياً، الدور الثالث بفوزه على الإسباني روبرتو كاباييس بايينا 6-3، 7-6 (7-3)، 6-4. وواصل الإيطالي ماتيو بيريتيني، وصيف 2021، مشواره بفوزه على الأسترالي أليكس دي مينرو 6-3، 6-4، 6-4، وبلغ الدور الثالث لمواجهة الألماني ألكسندر زفيريف التاسع عشر والفائز على الياباني واتانوكي 6-4 و5-7 و6-2 و6-2. ولدى السيدات، تأهلت كفيتوفا، المصنفة تاسعة عالمياً وحاملة اللقب عامي 2011 و2014، إلى الدور الثالث بفوزها على الروسية ألياكسندرا سانسوفيتش 6-2، 6-2. وانسحبت الإسبانية باولا بادوسا من مباراتها في الدور الثاني أمام مارتا كوستيوك بسبب الإصابة عندما كانت الأوكرانية متقدمة 6-2، 1-0. كما بلغت الأميركية ماديسون كيز، المتوجة الأسبوع الماضي بدورة ايستبورن، الدور الثالث بفوزها على السويسرية فيكتوريا غولوبيك 7-5، 6-3.



دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».