باريس سان جيرمان يضم أسينسيو

المهاجم الإسباني قال إنه يتطلع للالتحاق بزملائه والعمل معهم (إ.ب.أ)
المهاجم الإسباني قال إنه يتطلع للالتحاق بزملائه والعمل معهم (إ.ب.أ)
TT

باريس سان جيرمان يضم أسينسيو

المهاجم الإسباني قال إنه يتطلع للالتحاق بزملائه والعمل معهم (إ.ب.أ)
المهاجم الإسباني قال إنه يتطلع للالتحاق بزملائه والعمل معهم (إ.ب.أ)

أعلن باريس سان جيرمان بطل فرنسا، اليوم (الخميس)، تعاقده مع المهاجم الإسباني ماركو أسينسيو والمدافع السلوفاكي ميلان شكرينيار في صفقتين مجانيتين، بعد انتهاء عقديهما مع ريال مدريد وإنتر ميلان.

وبعد يوم واحد من تعيين المدرب الإسباني لويس إنريكي أعلن سان جيرمان عن صفقتين متتاليتين في غضون ساعات ليعوض رحيل ليونيل ميسي وسيرجيو راموس عن صفوفه هذا الصيف.

ووقع أسينسيو (27 عاماً) على عقد لمدة 3 سنوات بعد فترة مميزة مع ريال مدريد امتدت 7 مواسم.

وفاز أسينسيو بثلاثة ألقاب في «دوري أبطال أوروبا»، ومثلها في الدوري الإسباني، إلى جانب كأس العالم للأندية 4 مرات ضمن 17 لقباً مع الريال.

وقال اللاعب الفائز مؤخراً مع إسبانيا بـ«دوري الأمم الأوروبية»: «من الامتياز أن أشكل جزءاً من هذا النادي العظيم، أتطلع للالتحاق بزملائي الجدد والعمل معهم لتحقيق أهداف كبرى»،

وقبلها بساعات قليلة قال سان جيرمان إنه تعاقد مع شكرينيار لمدة 5 سنوات.

وفاز شكرينيار (28 عاماً) بالدوري الإيطالي مرة واحدة وبكأس إيطاليا مرتين وبكأس السوبر المحلية مرتين مع إنتر منذ انضمامه من سامبدوريا في 2017، كما لعب 60 مباراة دولية مع سلوفاكيا.

شكرينيار قال إن لاعبين سان جيرمان من الصفوة وجماهير مذهلة (أ.ف.ب)

وخاض نحو 250 مباراة مع إنتر، لكنه ابتعد كثيراً خلال الموسم الماضي بسبب الإصابات وغاب عن أكثر من 20 مباراة بجميع المسابقات، منها نهائي «دوري أبطال أوروبا» خلال الخسارة من مانشستر سيتي.

وقال لموقع سان جيرمان على الإنترنت: «سان جيرمان من أفضل فرق العالم، ويضم لاعبين من الصفوة وجماهير مذهلة».

وأضاف: «يوجد ضغط دائماً حين تنضم إلى نادٍ مثل باريس سان جيرمان، وأشعر بذلك قليلاً، لكنني مستعد لذلك. أنا مدافع ونعرف كيف يكون الشعور ويجب أن نكون جاهزين».

ورغم الفوز بالدوري الفرنسي الموسم الماضي، أقال سان جيرمان المدرب كريستوف غالتييه وعين لويس إنريكي مدرب برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق على أمل تحقيق حلم التتويج بلقبه الأول في «دوري أبطال أوروبا».


مقالات ذات صلة

هل يترك مبابي «نايك» بعد 20 عاماً من التعاون؟

رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد (أ.ف.ب)

هل يترك مبابي «نايك» بعد 20 عاماً من التعاون؟

تخاطر العلامة التجارية الرياضية الشهيرة «نايك» بفقدان واحد من أهم نجوم كرة القدم في الوقت الحالي، الفرنسي كيليان مبابي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ديزيري دوي يحتفل بثنائيته في مرمى كولومبيا بلاندوفر (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: دوي يقود «رديف» فرنسا لفوز سهل على كولومبيا

حققت فرنسا، وصيفة بطلة العالم، فوزها الودي الثاني في جولتها الأميركية، وجاء على حساب كولومبيا بنتيجة 3-1 بتشكيلة رديفة.

«الشرق الأوسط» (لاندوفر)
رياضة عالمية وارن زاير إيمري لاعب وسط باريس سان جيرمان بمواجهة كولومبيا (أ.ف.ب)

زاير إيمري يحقق إنجازاً تاريخياً في ودية فرنسا وكولومبيا

دفع ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا بعدد من الوجوه الشابة في التشكيلة الأساسية التي تخوض المباراة الودية أمام كولومبيا.

«الشرق الأوسط» (لاندوفر)
رياضة عالمية مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)

ديشان: يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل

قال مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان بعد الفوز الودي على البرازيل 2-1: «يجب دائماً تقدير الفوز على البرازيل».

«الشرق الأوسط» (فوكسبوروه)

دوري الأبطال: غريزمان يعود إلى برشلونة بحثاً عن الرحيل من الباب الواسع

أنطوان غريزمان (رويترز)
أنطوان غريزمان (رويترز)
TT

دوري الأبطال: غريزمان يعود إلى برشلونة بحثاً عن الرحيل من الباب الواسع

أنطوان غريزمان (رويترز)
أنطوان غريزمان (رويترز)

انتهت فصول قصة أنطوان غريزمان مع برشلونة من دون قرع طبول النجاح، لكن مع عودته الأربعاء إلى ملعب «كامب نو» لخوض ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، يتوق المهاجم الفرنسي بشدة إلى إنهاء مسيرته مع أتلتيكو مدريد الإسباني بخروجه من الباب الواسع.

وفشل أتلتيكو خلال حقبة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني، في رفع كأس أعرق مسابقة أوروبية بعد خسارتين في النهائي عامي 2014 و2016. وشمل هذا الفشل مهاجمه المخضرم غريزمان البالغ 35 عاماً، الذي قرر الرحيل عن العاصمة الإسبانية إلى أورلاندو سيتي الأميركي في نهاية الموسم، بعدما عابه الفوز بلقب مع أتلتيكو منذ إحرازه الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وكأس السوبر الأوروبية عام 2018.

وكان غريزمان انتقل من أتلتيكو إلى برشلونة في عام 2019، ولم يمضِ سوى عامين بقميص عملاق كاتالونيا قبل أن يعود إلى تشكيلة سيميوني على سبيل الإعارة، ليثبّت انتقاله الدائم عام 2022. وخلال تلك الفترة القصيرة مع بلاوغرانا، فوّت غريزمان على نفسه فوز أتلتيكو بلقب «الليغا» عام 2021، وهي كأس أفلتت منه طوال مسيرته.

ومع برشلونة، عاش مرارة الهزيمة النكراء أمام بايرن ميونيخ الألماني 2 - 8 في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2020، وفشل في التأقلم مع الفريق إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويأمل «غريزو»، بعد قرار مغادرته أتلتيكو، الذي بات أفضل هداف في تاريخه برصيد 211 هدفاً، في أن يرحل من الباب الواسع مع لقب كبير في جعبته، ليضيفه إلى لقب مونديال روسيا 2018 الذي توّج به مع منتخب بلاده.

الخطوة الأولى لتحقيق حلمه، منذ إعلانه قرار رحيله الأسبوع الماضي، ستكون في ملعب «كامب نو» الأربعاء، في المواجهة الخامسة بين أتلتيكو وبرشلونة هذا الموسم. وكان أورلاندو طالب لاعبه الجديد بالانضمام إلى صفوفه في نهاية مارس (آذار)، لكن غريزمان ردّ بأنه يريد البقاء في أتلتيكو من أجل الحصول على فرصة أخيرة للفوز بأعرق كأس للأندية، بالإضافة إلى نهائي كأس الملك.

ويعدّ غريزمان أحد أعظم جنود سيميوني خلال فترة المدرب التي استمرت 14 عاماً، حيث يجمع بين أخلاقيات العمل التي يطالب بها الأرجنتيني والمهارة العالية والجودة.

وأشاد به الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، الذي قال الأسبوع الماضي: «غريزمان لاعبٌ فريد من نوعه، من المذهل كيف يلعب كرة القدم». وأضاف: «يبدو في الملعب خفيفاً للغاية، وكأنه يرقص». ورغم أن غريزمان لم يرفع كمّاً هائلاً من الكؤوس كما كان يشتهي، لكن غالباً ما أبهر الجميع بفضل أناقته ورؤيته. وقال بعدما ساعد «روخيبلانكوس» في سحق توتنهام الإنجليزي 5 - 2 في مباراة الذهاب من الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية الأم، مسجلاً الهدف الثاني: «أتمنى أن نتمكن من تحقيق شيء كبير».

وسبق للفرنسي قبل عقد من الزمن أن هز شباك برشلونة حين سجل هدفين، تحديداً في ربع نهائي عام 2016 بدوري الأبطال، ليُقصي ميسي والأوروغواياني لويس سواريس والبرازيلي نيمار ورفاقهم... حينها، انتهت مغامرة أتلتيكو بذرف الدموع بعد الخسارة المؤلمة أمام الجار اللدود ريال بركلات الترجيح 3 - 5 (تعادلا 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي) في نهائي ميلانو.

وبعدما زجّ به سيميوني أساسياً في الخسارة أمام برشلونة 1 - 2 في الدوري السبت، هناك فرصة كبيرة أن يبدأ غريزمان مواجهة الأربعاء على مقاعد البدلاء. وطوال هذا الموسم، كان سيميوني حريصاً على تقليص دقائق لعبه، مما قد يكون دفع المهاجم الدولي الفرنسي السابق (44 هدفاً في 137 مباراة دولية) لاتخاذ قرار الرحيل.

وقد تتسلط الأضواء أيضاً خلال هذه المواجهة نحو مهاجم آخر في صفوف أتلتيكو؛ وهو الأرجنتيني خوليان ألفاريس، الذي من الممكن أن يسير على خطوات غريزمان، حيث ارتبط اسمه مراراً بالنادي الكاتالوني.

وأثار الأرجنتيني ابن الـ26 عاماً الذي من المرجح أن يبدأ أساسياً في ملعب «كامب نو»، زوبعة من التساؤلات بالعاصمة الإسبانية مطلع هذا الموسم، عندما قال: «ربما نعم، وربما لا»، بشأن نيته البقاء في النادي بعد الصيف.

وقد لا يتمكن برشلونة الذي لم يتعافَ كلياً من الناحية المالية، من تسديد المبلغ الضخم الذي سيطلبه أتلتيكو في صفقة انتقال ألفاريس، بعد انضمامه إلى صفوفه قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي مقابل 108 ملايين دولار في عام 2024.

ورغم تأرجح مستوى ألفاريس هذا الموسم، فإنه حصل على دعم مواطنه سيميوني مراراً وتكراراً، خصوصاً بعدما تحسن أداؤه عقب فترة ركود شتوية. وقال سيميوني بعدما سجل ألفاريس هدفاً أمام برشلونة خلال الفوز 4 - 0 بذهاب نصف نهائي كأس الملك في فبراير (شباط): «الحمد لله أنه عاد»، علماً بأن غريزمان سجل أيضاً هدفاً عندما انهار برشلونة في ملعب متروبوليتانو.

وعلى الورق وأرضية الملعب قد يكون برشلونة، المتوج بلقب دوري الأبطال 5 مرات، هو المرشح الأوفر حظاً للفوز في هذه المواجهة، ولكن بين رغبة غريزمان في ختام كبير، وفرصة ألفاريس لإبهار الأندية الراغبة في ضمه، يمتلك أتلتيكو الأدوات التي يحتاجها لإحداث مفاجأة مدوية.


إيران تنتظر رد «الفيفا» بشأن تغيير مكان إقامة مبارياتها في كأس العالم

أحمد دنيا مالي (منصة إكس)
أحمد دنيا مالي (منصة إكس)
TT

إيران تنتظر رد «الفيفا» بشأن تغيير مكان إقامة مبارياتها في كأس العالم

أحمد دنيا مالي (منصة إكس)
أحمد دنيا مالي (منصة إكس)

قال وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي، إن الحكومة الإيرانية لن تتخذ قراراً حول مشاركة المنتخب الوطني ​في كأس العالم، إلا بعد تلقي رد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن تغيير مكان إقامة مباريات الفريق. ويضغط الاتحاد الإيراني لكرة القدم من أجل نقل مباريات المنتخب الثلاث في دور المجموعات بكأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، بسبب التدخل العسكري الأميركي ‌إلى جانب ‌إسرائيل في الضربات التي أشعلت ​الحرب ‌الحالية ⁠في ​المنطقة.

وقال الاتحاد ⁠الإيراني لكرة القدم الشهر الماضي، إنه يجري محادثات مع «فيفا» حول تغيير مكان إقامة المباريات، في حين حظرت وزارة الرياضة الإيرانية على المنتخبات الوطنية والأندية الرياضية السفر إلى الدول التي تعتبرها معادية حتى إشعار آخر.

لكن جياني ⁠إنفانتينو رئيس «فيفا» قال الأسبوع الماضي ‌إن إيران ستلعب مبارياتها في ‌كأس العالم كما هو ​مقرر.

وقال دنيا مالي ‌في مقابلة نشرتها وكالة «الأناضول» للأنباء التركية الحكومية، ‌مطلع هذا الأسبوع: «طلبنا المقدم إلى (فيفا) لنقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك لا يزال قائماً، ولكننا لم نتلقَّ رداً بعد». وأضاف: «إذا تم قبول ‌الطلب، فستكون مشاركة إيران في كأس العالم مؤكدة. ومع ذلك، لم يصدر (فيفا) ⁠أي رد حتى الآن». وتابع: «بصفتي وزير الرياضة، وبالتعاون مع الاتحاد الإيراني لكرة القدم، سنحافظ على جاهزية المنتخب الوطني لكأس العالم. ومع ذلك، فإن القرار النهائي سيتخذه مجلس الوزراء».

ومن المقرر أن تلعب إيران جميع مبارياتها في المجموعة السابعة بكأس العالم على الأراضي الأميركية؛ إذ ستلعب ضد نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، قبل مباراتها الأخيرة ضد مصر في سياتل. وستقام بطولة ​كأس العالم في ​الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).


الدوري الإيطالي: نابولي سيعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا

روميلو لوكاكو (رويترز)
روميلو لوكاكو (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: نابولي سيعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا

روميلو لوكاكو (رويترز)
روميلو لوكاكو (رويترز)

وعد نادي نابولي بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم عبر مديره الرياضي بمعاقبة مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي لا يزال في بلجيكا لتلقي العلاج من إصابة في الفخذ. وصرّح جيوفاني مانا عبر منصة «دازون» للبث التدفقي قبل فوز فريقه على ميلان 1-0 في ختام المرحلة الحادية والثلاثين الاثنين: «قرر روميلو البقاء في بلجيكا للتدريب، والتعافي من إصابته». وأضاف: «لسنا سعداء بهذا القرار، فقد كنّا نود التحدث معه هنا في نابولي. من المتوقع عودته الأسبوع المقبل، وهو يدرك تماماً عواقب هذا القرار».

وكان المهاجم قد استُدعي للمشاركة في جولة المنتخب البلجيكي بالولايات المتحدة، لكنه اضطر للانسحاب من المباراتين التحضيريتين لكأس العالم 2026 بسبب التهاب في عضلة الورك، بحسب ما أوضح في رسالة طويلة عبر «إنستغرام».

وأكد لوكاكو (32 عاماً) رداً على انتقادات نابولي وجماهيره: «قررتُ إجراء إعادة التأهيل في بلجيكا (...)، لكنني لن أدير ظهري لنابولي أبداً».

وأوضح: «كل ما أتمناه هو اللعب، والفوز مع فريقي، لكنني لستُ بكامل لياقتي البدنية، وهذا يؤثر على حالتي النفسية».

وبعد إصابته في فخذه خلال فترة الإعداد للموسم، لم يعد لوكاكو إلى المنافسات إلا في يناير (كانون الثاني)، ومنذ ذلك الحين شارك في سبع مباريات كبديل، منها 5 في الدوري، وسجل هدفاً بإجمالي 64 دقيقة لعب.

ويلعب لوكاكو الذي سبق له أن دافع عن قمصان تشيلسي، ومانشستر يونايتد الإنجليزيين، وإنتر، مع نابولي منذ عام 2024، حيث انضم مجدداً إلى المدرب أنطونيو كونتي الذي فاز معه بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي.

وسمح فوز نابولي على ميلان بانتزاع المركز الثاني منه، حيث رفع رصيده إلى 65 نقطة، متأخراً بفارق 7 نقاط عن إنتر المتصدر، وقطب مدينة ميلانو الثاني.