يجب على مانشستر يونايتد شراء راسموس هويلوند قبل فوات الأوان

النادي رفض شراء إيرلينغ هالاند مقابل 4 ملايين جنيه إسترليني قبل 5 سنوات

هويلوند يهز شباك سلوفينيا بتصفيات بطولة أوروبا في الشهر الماضي (أ.ب)
هويلوند يهز شباك سلوفينيا بتصفيات بطولة أوروبا في الشهر الماضي (أ.ب)
TT

يجب على مانشستر يونايتد شراء راسموس هويلوند قبل فوات الأوان

هويلوند يهز شباك سلوفينيا بتصفيات بطولة أوروبا في الشهر الماضي (أ.ب)
هويلوند يهز شباك سلوفينيا بتصفيات بطولة أوروبا في الشهر الماضي (أ.ب)

أضاع مانشستر يونايتد فرصة التعاقد مع مهاجم إسكندنافي شاب رائع، لذا فإنه لا يرغب في إضاعة الفرصة للمرة الثانية. وقال المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، أولي غونار سولسكاير، عن إيرلينغ هالاند في وقت سابق من هذا العام: «اتصلت بمسؤولي مانشستر يونايتد قبل نحو ستة أشهر من قيامي بتولي مهمة قيادة الفريق وأخبرتهم بأن لدي هذا المهاجم المتميز، لكنهم لم يستمعوا. لقد طلبت منهم أربعة ملايين جنيه مقابل بيعه، لكنهم لم يتعاقدوا معه أبدا. أربعة ملايين فقط!»، كان ذلك في عام 2018، وكان هالاند يلعب تحت قيادة سولسكاير مع فريق مولده النرويجي، وعلى الرغم من أنه لم يكن ذلك المهاجم الفذ الذي نراه اليوم، فإنه كان يمتلك القدرات والإمكانات التي تشير إلى أنه سيكون له مستقبل باهر.

وبمرور الأيام سريعا، وبينما يواصل هالاند تسجيل الأهداف مع مانشستر سيتي، يتطلع مانشستر يونايتد إلى تعزيز اهتمامه بالمهاجم الدنماركي راسموس هويلوند. ومع تعاقد النادي رسميا مع ماسون ماونت بموجب عقد يستمر حتى يونيو (حزيران) 2028، مع خيار التمديد لموسم آخر، ستكون الأولوية الآن بالنسبة للمدير الفني للشياطين الحمر، إريك تن هاغ، هي التعاقد مع مهاجم جديد. لم يكن نجم أتالانتا، هويلوند، هو الهدف الأساسي لمانشستر يونايتد هذا الصيف، لكنه لاعب بارز ويمتلك فنيات كبيرة وقادر على تقديم مستويات رائعة تثير إعجاب الجماهير.

تحرك أتالانتا بسرعة للحصول على خدمات اللاعب الشاب قبل 12 شهراً، حيث دفع النادي الإيطالي حوالي 17 مليون يورو للتعاقد مع المهاجم الدنماركي من ستورم غراتس. وعلى الرغم من أن تسجيله لتسعة أهداف فقط في 32 مباراة بالدوري - من بينها 20 مباراة كأساسي - قد يبدو حصيلة ضعيفة، فإن هويلوند تأقلم بسرعة مع متطلبات اللعب في الدوري الإيطالي الممتاز. وبدأ جمهور أتالانتا يرى أفضل مستويات للاعب هذا العام، حيث جاءت ثمانية من أهدافه التسعة في الدوري في النصف الثاني من الموسم - ثمانية لاعبين فقط في الدوري الإيطالي الممتاز سجلوا أهدافا أكثر منه في عام 2023. وبعدما تعرض دوفان زاباتا للإصابة، بدأ هويلوند يشارك في التشكيلة الأساسية للفريق، وقد استغل الفرصة على النحو الأمثل وترك بصمة كبيرة على أداء الفريق.

بدأ نجم هويلوند يبزغ بشدة في شهر مارس (آذار) الماضي، عندما سجل خمسة أهداف في أول مباراتين دوليتين له مع منتخب الدنمارك، ضد فنلندا وكازاخستان. أدرك أتالانتا أن لديه نجما في مرحلة التكوين، وأنه سيحصل على مقابل مادي كبير عندما يقرر بيعه في أي وقت. من المؤكد أن هويلوند لم يصل إلى قمة مستواه حتى الآن وما زال في «مرحلة التكوين»، كما أشرت من قبل. لقد أشارت تقارير إلى اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد مع هاري كين وفيكتور أوسيمين - اللذين سجلا 56 هدفاً في الدوري فيما بينهما الموسم الماضي - لكن النادي قرر عدم إنفاق مبالغ مالية كبيرة على هذين المهاجمين وهما في قمة مسيرتهما الكروية.

هويلوند لن يكلف خزائن يونايتد كثيراً من الأموال (أ.ب)

من الواضح أن هويلوند ليس بمستوى هذين المهاجمين، لكن لديه القدرات والإمكانات التي تؤهله للتطور والتحسن بمرور الوقت، كما أن لديه بعض الصفات التي جعلت هالاند مهاجما فذا، فمهاجم مانشستر سيتي يتميز بالقوة والسرعة بالشكل الذي يخلق الكثير من المشكلات للمدافعين، وهي نفس الصفات التي يتميز بها هويلوند، حيث يصل طوله إلى 1.85 متر، ويتميز بالقوة البدنية الهائلة. وعلاوة على ذلك، فإنه يمتلك سرعة فائقة تساعده على تجاوز المدافعين. وبمجرد أن يتطور مستواه، فسيكون من الصعب للغاية إيقافه.

قد تكون سرعته الفائقة مفيدة للغاية لمانشستر يونايتد الذي يعتمد على شن الهجمات المرتدة السريعة، حيث تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن مانشستر يونايتد سجل أهدافا من هجمات مرتدة (تسعة أهداف) أكثر من أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. وعلى الرغم من أن هدفا واحدا فقط من أهداف هويلوند التسعة مع أتالانتا جاء من هجمة مرتدة، فإنه يمتلك الإمكانات التي تساعده على القيام بذلك، وستكون مهمة مانشستر يونايتد هي استغلال وتطوير هذه الإمكانات.

ويمتلك هويلوند ما هو أكثر من مجرد المرور من لاعبي الفرق المنافسة أو الركض في المساحات الخالية لتسلم الكرات الطويلة التي تلعب خلف المدافعين. وفي ظل طريقة 4-2-3-1 المفضلة لإريك تن هاغ، يتعين على المهاجم الوحيد تسجيل الأهداف - وهو الشيء الذي عانى منه مانشستر يونايتد كثيرا الموسم الماضي - لكن هويلوند قادر على القيام بذلك بشكل جيد. ووصل معدل تمريراته الصحيحة إلى 74.3 في المائة الموسم الماضي، وهي نسبة جيدة بالنسبة للاعب يلعب في مركز المهاجم الصريح، وتشير إلى أنه قادر على الاحتفاظ بالكرة، وقيادة خط الهجوم، وخلق الفرص لزملائه في الفريق.

هناك بعض الأمور في طريقة لعبه تحتاج إلى تحسين، وخاصة فيما يتعلق باللمسة الأخيرة أمام المرمى، لكن لاعبا واحدا فقط في مانشستر يونايتد نجح في إحراز أكثر من عشرة أهداف في الدوري الموسم الماضي - ماركوس راشفورد برصيد 17 هدفا - لذلك يحتاج تن هاغ إلى لاعب قادر على هز الشباك. لقد أحرز هويلوند تسعة أهداف في 1836 دقيقة، وهي نسبة جيدة لكن ليست مذهلة. كما وصلت نسبة تحويل الفرص إلى أهداف إلى 16.7 في المائة فقط، وأهدر 11 فرصة محققة - ثامن أعلى نسبة في الدوري الإيطالي الممتاز على الرغم من أنه لم يشارك سوى في 54 في المائة من إجمالي عدد الدقائق التي لعبها فريقه في المسابقة.

يمكن تحسين لمسته الأخيرة أمام المرمى من خلال التدريب المناسب، ومانشستر يونايتد لديه الشخص الذي يمكنه المساعدة في هذه النقطة، وهو بيني مكارثي الذي انضم للنادي الصيف الماضي للعمل مع المهاجمين، وكان له دور كبير في مساعدة راشفورد على تسجيل المزيد من الأهداف. لقد ساعد مكارثي راشفورد على أن يصبح أول لاعب في مانشستر يونايتد يسجل 30 هدفاً في موسم واحد منذ عشر سنوات كاملة. ومن المؤكد أن هويلوند سوف يستفيد كثيرا من العمل إلى جانب مكارثي.

ومع ذلك، إذا دخل مانشستر يونايتد الموسم الجديد وهويلوند هو المهاجم الوحيد للفريق، فسوف يواجه مشكلة كبيرة، فالانتقال إلى نادٍ كبير بحجم ومكانة مانشستر يونايتد يشكل ضغوطا هائلة على اللاعبين، ومن المؤكد أن هذا اللاعب الشاب سيكون بحاجة إلى الدخول في أجواء الفريق بشكل تدريجي. سيتعين على مانشستر يونايتد أن يتحلى بالصبر إذا تعاقد مع هويلوند، لكن هذا اللاعب الشاب لديه القدرات والإمكانات التي تؤهله للتألق بشكل يذهل الجميع!

*خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن فوز فريقه على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

أكد دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم من أجل التأهل لنهائي كأس إنجلترا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبرت سانشيز حارس مرمى فريق تشيلسي (أ.ب)

سانشيز: التأهل لنهائي كأس إنجلترا «رائع»

وصف روبرت سانشيز، حارس مرمى فريق تشيلسي، تأهل فريقه لنهائي كأس إنجلترا بـ«الرائع»، حيث أعرب في الوقت ذاته عن أمله في التتويج باللقب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني إنزو فرنانديز يحتفل بهدف الفوز على ليدز (رويترز)

«كأس إنجلترا»: رأس فرنانديز تقود تشيلسي إلى النهائي

عاد تشيلسي إلى سكة الانتصارات، ولحق بمانشستر سيتي إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم عندما تغلب على ليدز يونايتد 1 - 0، الأحد، على ملعب ويمبلي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».