«ويمبلدون»: أبرز 5 مرشحات للفوز بلقب «فردي السيدات»

شيانتيك تقود قائمة المرشحات في ويمبلدون (أ.ب)
شيانتيك تقود قائمة المرشحات في ويمبلدون (أ.ب)
TT

«ويمبلدون»: أبرز 5 مرشحات للفوز بلقب «فردي السيدات»

شيانتيك تقود قائمة المرشحات في ويمبلدون (أ.ب)
شيانتيك تقود قائمة المرشحات في ويمبلدون (أ.ب)

* البولندية إيغا شيانتيك

التصنيف: الأولى عالميا

سيكون هناك شعور معتاد للبولندية شيانتيك حيث تصل إلى نادي عموم إنجلترا وهي المصنفة الأولى عالميا وبعد فوزها بلقب فرنسا المفتوحة للعام الثاني على التوالي، لكنها تأمل في الهيمنة على الملاعب العشبية في ويمبلدون هذه المرة. وهيمنت شيانتيك، الفائزة بلقب الناشئات في ويمبلدون في 2018، على صدارة التصنيف العالمي منذ اعتزال آشلي بارتي في أبريل (نيسان) 2022، لكن معظم نجاحاتها تحققت في الملاعب الصلبة والرملية.

وودعت اللاعبة البالغ عمرها 22 عاما البطولة من الدور الثالث في العام الماضي وما زالت لم تظهر قوتها بشكل دائم على الملاعب العشبية وقالت إنها تتوقع شعورها «بعدم راحة» على هذا النوع من الملاعب. واستهلت شيانتيك استعداداتها لويمبلدون، حيث كانت أفضل نتيجة لها بلوغ الدور الرابع في 2021، بالفوز في الدور الأول ببطولة باد هامبورغ في ألمانيا في محاولة لحل لغز الملاعب العشبية.

* أرينا سبالينكا لاعبة روسيا البيضاء

التصنيف: الثانية عالميا

تألقت سبالينكا هذا الموسم ونجحت في تحسين قراراتها بالتسديد وهو ما ساهم في فوزها بلقب أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) الماضي. وقلصت اللاعبة البالغ عمرها 25 عاما الفجوة مع شيانتيك خلال موسم الملاعب الرملية عندما انتصرت على نظيرتها البولندية في نهائي مدريد لكنها خسرت أمام كارولينا موخوفا في الدور قبل النهائي في فرنسا المفتوحة.

وتعود سبالينكا، التي بلغت الدور قبل النهائي في 2021، إلى نادي عموم إنجلترا بعد رفع الحظر عن مشاركة لاعبي روسيا وروسيا البيضاء والسماح بوجودهم كمحايدين.

* الكازاخستانية إيلينا ريباكينا

التصنيف: الثالثة عالميا

ما زالت الشكوك تحيط بحالة ريباكينا ويعتمد نجاحها في الدفاع عن لقبها على مدى تعافيها من المرض الذي أجبرها على الانسحاب من فرنسا المفتوحة ثم بطولة إيستبورن. وحاولت اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما العودة إلى المنافسات الرسمية منذ انسحابها من رولان غاروس لكنها تأثرت بالأعراض الجانبية للمرض وخسرت في الدور الثاني في بطولة ألمانيا المفتوحة في برلين الأسبوع الماضي. فقدت ريباكينا، المولودة في موسكو، فرصة حصد نقاط التصنيف بعد الفوز ببطولة ويمبلدون العام الماضي نتيجة فرض اتحادي المحترفين والمحترفات عقوبة على ويمبلدون بتجريدها من نقاط التصنيف بسبب إيقاف اللاعبين الروس.

لكن اللاعبة الكازاخستانية وصلت إلى التصنيف الثالث عالميا منذ فوزها بأولى ألقابها في البطولات الأربع الكبرى. وبفوزها بلقب إنديان ويلز ووصولها إلى النهائي في أستراليا المفتوحة وميامي، تشعر ريباكينا براحة كبيرة على الملاعب الصلبة لكنها أظهرت تأقلمها على جميع أنواع الملاعب.

* التشيكية بترا كفيتوفا

التصنيف: التاسعة عالميا

نالت كفيتوفا لقبها الثاني في ويمبلدون قبل تسعة أعوام، وأظهرت استعدادها لإحراز لقبها الثالث بعد فوزها بلقب ألمانيا المفتوحة من دون خسارة أي مجموعة لتحقق لقبها السادس على الملاعب العشبية ورقم 31 في مسيرتها. لكن اللاعبة البالغ عمرها 33 عاما، والتي انتصرت على ريباكينا في نهائي ميامي المفتوحة، لم تصل إلى دور الثمانية منذ الفوز باللقب في 2014.

ورغم ذلك ما زالت اللاعبة التشيكية من أبرز اللاعبات على الملاعب العشبية بعد فوزها في 12 من آخر 13 مباراة لها على هذا النوع من الملاعب. وقررت كفيتوفا عدم الدفاع عن لقبها في إيستبورن بداعي الإرهاق، وبعد تحقيقها لقبين هذا العام والعودة بين أول عشر مصنفات على العالم، تملك اللاعبة التشيكية الزخم لتقديم أداء رائع آخر في نادي عموم إنجلترا.

أرينا سبالينكا... منافسة قوية على لقب ويمبلدون (إ.ب.أ)

* التشيكية كارولينا موخوفا

التصنيف: 16 عالميا

وصلت موخوفا إلى دور الثمانية في مرتين من أصل ثلاث مشاركات لها في قرعة الدور الرئيسي في ويمبلدون، وتأمل في التألق على الملاعب العشبية بعد الخسارة أمام شيانتيك في نهائي فرنسا المفتوحة. شاركت موخوفا في رولان غاروس وهي غير مصنفة، لكنها تلقت إشادة كبيرة بعد الفوز على سبالينكا في الدور قبل النهائي والحصول على مجموعة في مواجهة شيانتيك في النهائي.

تحتل موخوفا، التي بلغت دور الثمانية في 2019 و2021، التصنيف 16 عالميا وهو الأفضل في مسيرتها وهي قادرة على بلوغ الأدوار المتقدمة في ويمبلدون. ودعت موخوفا البطولة من الدور الأول في العام الماضي وتسعى للثأر هذا الموسم. وقالت: «أتطلع للعب على الملاعب العشبية وهو السطح الأسرع. بالتأكيد هذا النوع من الملاعب هو المفضل لدي».



الكشف عن موعد الانتهاء من أعمال تطوير ملعب برشلونة

ملعب «سبوتيفاي كامب نو» الخاص بنادي برشلونة (رويترز)
ملعب «سبوتيفاي كامب نو» الخاص بنادي برشلونة (رويترز)
TT

الكشف عن موعد الانتهاء من أعمال تطوير ملعب برشلونة

ملعب «سبوتيفاي كامب نو» الخاص بنادي برشلونة (رويترز)
ملعب «سبوتيفاي كامب نو» الخاص بنادي برشلونة (رويترز)

كشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن موعد اكتمال أعمال تطوير ملعب «سبوتيفاي كامب نو» الخاص بنادي برشلونة.

وذكرت الصحيفة الإسبانية، السبت، أن النادي يسابق الزمن من أجل إكمال أعمال التطوير بالملعب، لكن ذلك لن يحدث قبل موسمين آخرين.

وأضافت أن الدرجتين الأولى والثانية بالملعب قد اكتملتا بالفعل بالإضافة لخمس قاعات لكبار الزوار، مشيرة إلى أن الملعب اجتاز المرحلة الأولى من أعمال البناء، التي ستتيح له إضافة 62657 متفرجاً.

وتابعت «ماركا» أن برشلونة يسعى للحصول على موافقة بلدية مدينة برشلونة للسماح بزيادة مقاعد الملعب في الدرجة الثالثة في الموسم المقبل.

وأضافت أن زيادة المقاعد بشكل تدريجي سيتيح للنادي كذلك إضافة المزيد من قاعات كبار الزوار في الموسم المقبل، وهي التي تعد مصدراً مهماً للدخل للنادي.

ويعمل نحو 3000 عامل حالياً على بناء أماكن كبار الزوار والدرجة الثالثة، وهو مشروع ضخم سيدوم طوال الموسم المقبل بأكمله، لكن فريق المدرب الألماني هانزي فليك سيواصل اللعب على الملعب من دون انقطاع؛ حيث ستستمر الأعمال في بناء 9400 مقعد لكبار الزوار حتى نهاية موسم 2026-2027.

وستأتي المرحلة الأخيرة من إكمال العملية في أربعة أشهر، لكنها ستجبر فريق فليك على الابتعاد عن الملعب؛ حيث سيتم تركيب سقف الملعب الذي سيغطي الملعب بأكمله، وهو الأمر الذي سيتسبب في عدم قدرة الجماهير على دخول الملعب، حيث لن يبدأ برشلونة موسم 2027-2028 في هذا الملعب.


بيتارش لاعب ريال مدريد يفضل تمثيل إسبانيا على المغرب

تياغو بيتارش لاعب خط وسط ريال مدريد (أ.ف.ب)
تياغو بيتارش لاعب خط وسط ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

بيتارش لاعب ريال مدريد يفضل تمثيل إسبانيا على المغرب

تياغو بيتارش لاعب خط وسط ريال مدريد (أ.ف.ب)
تياغو بيتارش لاعب خط وسط ريال مدريد (أ.ف.ب)

أبدى تياغو بيتارش لاعب خط وسط ريال مدريد، تمسكه بتمثيل منتخب إسبانيا وذلك على الرغم من الاهتمام القوي المغربي باللاعب.

بيتارش (18 عاماً) يمثل حالياً منتخب إسبانيا تحت 19 عاماً، ولديه جنسية مزدوجة تمكنه من تمثيل منتخب المغرب أيضا، كما تلقى دعوة شخصية من حارس المرمى المغربي ياسين بونو، الذي قال له إنه سيكون مرحباً به بشدة.

لكن بيتارش لم يتردد في أن يتحدث من خلال القنوات الرسمية للمنتخب، قائلاً: «حلمي هو أن أشارك مع المنتخب الأول الإسباني وأحقق ألقاباً».

وأضاف، حسبما نقل موقع «تريبونا»: «لو أنني هنا، فهذا بسبب أنني أريد أن أصل إلى القمة، خطوة بخطوة».


بيكهام مندهش من استبعاد ألكسندر أرنولد من قائمة إنجلترا

 ترينت ألكسندر أرنولد مدافع ريال مدريد (أ.ف.ب)
ترينت ألكسندر أرنولد مدافع ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

بيكهام مندهش من استبعاد ألكسندر أرنولد من قائمة إنجلترا

 ترينت ألكسندر أرنولد مدافع ريال مدريد (أ.ف.ب)
ترينت ألكسندر أرنولد مدافع ريال مدريد (أ.ف.ب)

أبدى ديفيد بيكهام، النجم الإنجليزي السابق ومالك إنتر ميامي الأميركي الحالي، دهشته لاستبعاد ترينت ألكسندر أرنولد، مدافع ريال مدريد الإسباني، من قائمة المنتخب الإنجليزي في فترة التوقف الدولي الحالية.

وغاب ألكسندر أرنولد عن القائمة التي اختارها الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، لخوض مبارتين وديتين أمام أورغواي واليابان.

وقال بيكهام في تصريحات لإذاعة «توك سبورت» إنه يثق بقدرة أرنولد على إقناع توخيل بضمه لقائمة الفريق في كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وأضاف: «هذا هو سبب أنني لست مدرباً للمنتخب الإنجليزي، لا يمكنني اتخاذ مثل تلك القرارات».

وتابع بيكهام: «لكنني معجب كبير بإمكانات أرنولد، أحبه كلاعب لقد قدم الكثير من الأشياء طوال فترة لعبه مع ليفربول وحالياً مع ريال مدريد وكذلك حينما لعب للمنتخب، لقد سمعت الكثيرين ممن يقولون بأنه لا يمكنه أن يكون مفيداً على الناحية الدفاعية مثلما هو في الحالة الهجومية».

وأوضح: «أحياناً عليك تقبل ذلك فروبرتو كارلوس كان مدافعاً رائعاً، لكنه كان رائعاً أيضاً على مستوى الهجوم، لقد كان يهاجم دائماً وكان علينا تغطيته لذلك فإن مثل تلك الأمور متوقعة».

وقال نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق: «هل سأضمه لقائمة كأس العالم؟ سيكون من الصعب للغاية عدم ضم لاعب مثله، لكن يبدو أن توماس توخيل يرى أن أرنولد بات متأخراً خلف لاعبين آخرين».

وأضاف: «لقد قال توخيل في الوقت الحالي، مما يعني أن الأمر قد يتغير ويجب أن يتم اتخاذ القرار النهائي قريباً، لكنني أعتقد أن توخيل ما زال يريد ضم ترينت».

ويوجد المنتخب الإنجليزي في المجموعة 12 بالمونديال إلى جانب منتخبات كرواتيا وغانا وبنما.