قال هانز فليك مدرب ألمانيا اليوم الاثنين إن نتائج منتخب بلاده المخيبة للآمال قبل أقل من عام واحد من استضافة بطولة أوروبا 2024، هي جزء من عملية تجعل بطل العالم أربع مرات مستعدا في الوقت المناسب للبطولة القارية.
وبعد الخروج من الدور الأول لكأس العالم في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، في واقعة حدثت للمرة الثانية على التوالي، فازت ألمانيا مرة واحدة في أربع مباريات دولية منذ ذلك الحين وكانت على حساب بيرو وديا.
وأطلق مشجعو ألمانيا صيحات استهجان بعد التعادل 3 - 3 على أرضهم أمام أوكرانيا والخسارة 1 - صفر في ضيافة بولندا الأسبوع الماضي، لكن بالنسبة للمدرب فليك، الذي تولى المسؤولية في 2021، فإن ذلك كله يمثل جزءا من عملية تطوير الفريق.
وقال فليك في مؤتمر صحافي: «الجهاز الفني، وخاصة أنا، نؤمن بالطريق التي نسير فيها. نشهد تقدما حتى إذا نظر البعض إلى النتيجة ضد بولندا بشكل سلبي».
وردا على سؤال حول فرص ألمانيا في الفوز باللقب الأوروبي على أرضها العام المقبل، قال فليك: «لا يمكننا ضمان أي شيء، للأسف هذه هي الحال في كرة القدم هذه الأيام... أصبح الفوز أكثر صعوبة».
وكان انتصار بولندا على ألمانيا هو الثاني فقط عليها خلال 90 عاما. وفازت ألمانيا في ثلاث مباريات فقط في آخر عشر مباريات.
ورغم التعادل والخسارة الأسبوع الماضي، قال فليك إنه كان يريد متابعة طاقة لاعبيه خلال الشوط الثاني أمام بولندا، حيث نجحت ألمانيا في صناعة عدة فرص للتعادل.
وقال فليك: «نريد أن نواصل مسيرتنا. يتعين على الفريق الآن أن يحقق النجاح ويحاول الفوز بالمباراة (ضد كولومبيا)».
وأضاف «عندها يمكن أن نحصل على نهاية إيجابية لهذه المباريات لكن التطور سيستمر. في سبتمبر (أيلول) ستكون الأمور مختلفة تماماً».
وتستضيف ألمانيا مباراتين وديتين أمام اليابان وفرنسا في سبتمبر، وتواجه الولايات المتحدة وديا في أكتوبر (تشرين الأول).
وقال فليك لأحد الصحافيين: «لدينا بطولة أوروبا. سنستعد لذلك حتى نتمكن من الاحتفال... هذا هو الممتع. ما يحدث الآن هو جزء من كرة القدم، وجزء من الحياة. لكنني سأواصل طريقي دون تنازلات. لا يسعني إلا أن أقول إنني مقتنع بأننا سنحقق التطور المطلوب».
