إيطاليا تعمق جراح هولندا بثلاثية وتقتنص برونزية «دوري الأمم»

كييزا مهاجم إيطاليا (على الارض يسار) يراقب تسديدته وهي في طريقها للشباك الهولندية  (رويترز)
كييزا مهاجم إيطاليا (على الارض يسار) يراقب تسديدته وهي في طريقها للشباك الهولندية (رويترز)
TT

إيطاليا تعمق جراح هولندا بثلاثية وتقتنص برونزية «دوري الأمم»

كييزا مهاجم إيطاليا (على الارض يسار) يراقب تسديدته وهي في طريقها للشباك الهولندية  (رويترز)
كييزا مهاجم إيطاليا (على الارض يسار) يراقب تسديدته وهي في طريقها للشباك الهولندية (رويترز)

اقتنصت إيطاليا الميدالية البرونزية في بطولة «دوري الأمم الأوروبية» لكرة القدم، عقب فوزه المثير 3 - 2 على هولندا المضيفة في مباراة تحديد المركز الثالث بالنسخة الثالثة للمسابقة القارية.

على ملعب «دي غرولش فيست» بمدينة آنسخيده الهولندية، افتتح فيديريكو ديماركو التسجيل مبكرا لمصلحة إيطاليا في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف زميله ديفيد فراتزي الثاني في الدقيقة 20. وقلص منتخب هولندا الفارق عبر ستيفن بيرغفين في الدقيقة 68، لكن سرعان ما أعاد فيديريكو كييزا فارق الهدفين بإحرازه الهدف الثالث لإيطاليا في الدقيقة 72، واشتعلت المباراة في الدقائق الأخيرة من جديد، عقب تسجيل جورجينيو فاينالدوم الهدف الثاني لهولندا في الدقيقة 89، لكن لم يفلح ضغط أصحاب الأرض في إدراك التعادل خلال الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع.

وكانت هولندا، وصيفة بطلة النسخة الأولى عام 2019؛ عندما خسرت أمام البرتغال 0 - 1.خسرت أمام كرواتيا 2 - 4 في نصف النهائي، في حين سقطت إيطاليا أمام إسبانيا 1 - 2.

تأتي تلك الخسارة لتضاعف من جراح منتخب هولندا، الذي واصل نتائجه المخيبة في الولاية الثانية لمدربه رونالد كومان. وكانت هولندا استهلت مشوارها بقيادة كومان خليفة فان غال الذي رحل عقب «مونديال قطر 2022»، بالخسارة صفر - 4 أمام فرنسا بالمجموعة الثانية للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)، قبل أن تحقق الفوز 3 - صفر على منتخب جبل طارق (المتواضع) في الجولة الثانية.

وكانت مرحلة المجموعات في تلك النسخة لدوري الأمم انطلقت عام 2022، حيث بدأت إيطاليا بطلة أوروبا عام 2021 المباراة بقوة وتقدمت بهدفين مبكرين، الأول بتسديدة قوية يسارية لمدافع إنتر ميلان دي ماركو، والثاني للاعب وسط ساسوولو فراتزي عندما وصلت إليه كرة إثر دربكة داخل المنطقة، فانفرد بالمرمى وسدد في الشباك الهولندية.

ورد الهولندي بواسطة البديل لاعب وسط أياكس أمستردام بيرغفين الذي تلاعب بأحد مدافعي إيطاليا وسدد كرة قوية بيسراه عانقت الشباك في الدقيقة 68، بيد أن البديل الإيطالي جناح يوفنتوس كييزا أعاد الفارق إلى سابقه، عندما تلاعب بقطب دفاع ليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك وسدد كرة زاحفة بيسراه في الزاوية اليسرى البعيدة لحارس مرمى فينورد روتردام جاستن بيلو. ولم يحتسب الحكم السويدي غلين نايربغ هدفاً لمهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، فوت فيجهورست، بداعي التسلل، بعد اللجوء إلى حكم المساعد بالفيديو (في إيه آر) بالدقيقة (82)، قبل أن يقلص زميله لاعب وسط روما الإيطالي المعار من باريس سان جيرمان الفرنسي فينالدوم الفارق في الدقيقة قبل الأخيرة، إثر تلقيه كرة داخل المنطقة من لاعب وسط أيندهوفن جوي فيرمان سددها داخل مرمى حارس سان جيرمان وقائد إيطاليا جانلويجي بوفون.

ومنح الحكم 9 دقائق وقتاً بدلاً من الضائع، من دون أن تنجح هولندا في إدراك التعادل.

وإذا كانت عروض إيطاليا تحسنت في الآونة الأخيرة، فإن هولندا تعيش وقتاً حرجاً تزامَن مع تسلُّم كومان مهامه في يناير (كانون الثاني) الماضي حيث خسر حتى الآن في 3 من مبارياته الأربع.

وكانت هولندا تمنّي النفس بإحراز أول لقب لها، منذ أن تُوّجت بطلة لأوروبا عام 1988، لا سيما أن الأدوار النهائية للبطولة تقام على أرضها، لكنها خرجت بخسارتين.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

مونشو مونسالفي (رويترز)
مونشو مونسالفي (رويترز)
TT

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

مونشو مونسالفي (رويترز)
مونشو مونسالفي (رويترز)

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

ودافع مونشو مونسالفي عن قميص ريال مدريد لمدة 4 مواسم، من عام 1963 حتى عام 1967.

وخلال تلك الفترة، فاز بـ9 ألقاب: 3 كؤوس أوروبا، 3 بطولات دوري، و3 كؤوس إسبانية.

ومثّل مونشو مونسالفي منتخب إسبانيا في 61 مناسبة، وحقق الميدالية الفضية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط لعام 1963.

وبعد انتهاء مسيرته لاعباً، حقق مَسيرة مميزة مدرباً للفِرق الوطنية والأندية.

وذكر النادي، في بيان على موقعه الإلكتروني: «يرغب ريال مدريد في التعبير عن تعازيه ومحبته لعائلة مونشو مونسالفي، وزملائه، ولكل أحبائه».


«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)
TT

«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف أول عالمياً، الدور رُبع النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على البريطاني كاميرون نوري الـ23، بنتيجة 6 - 2 و7 - 5، الثلاثاء.

واحتاج الإيطالي، البالغ 24 عاماً والفائز بـ4 ألقاب في بطولات «غراند سلام»، إلى ساعة و26 دقيقة لتحقيق فوزه الأول على البريطاني في أول مواجهة بينهما حتى الآن، وضرب موعداً في الدور المقبل مع التشيكي فيت كوبريفا (66) أو الواعد الإسباني رافايل خودار (42).

وهيمن سينر، الذي كان خسر مجموعةً في الدور السابق أمام الفرنسي بنجامان بونزي، على المجموعة الأولى، وأنهاها في 35 دقيقة بعدما كسر إرسال نوري في الشوطين الثالث والخامس، قبل أن يواجه بعض الصعوبات في المجموعة الثانية، حيث خسر إرساله في الشوط السادس عندما ردَّ له البريطاني التحية مباشرة على كسر الإرسال في الشوط الخامس، ثم فعلها للمرة الثانية في الشوط الـ11 قبل أن يكسبها 7 - 5 في 51 دقيقة.

كما بلغ الفرنسي أرتور فيس (25) الدور ذاته بفوزه على الأرجنتيني توماس مارتين إيتشيفيري (29) المتخصص باللعب على الأراضي الترابية 6 - 3 و6 - 4 في ثُمن النهائي.

وبعدما تُوِّج، الأسبوع الماضي، بلقب دورة برشلونة، حصل الفرنسي ابن الـ21 عاماً على جرعة ثقة إضافية، وواصل سلسلة انتصاراته، محققاً فوزه الثامن توالياً بعدما فرض نفسه من دون أن يرتجف في ساعة و26 دقيقة.

ويلعب فيس في رُبع النهائي إما مع التشيكي ييري ليهيتشكا (14)، أو الإيطالي لورنتسو موزيتي التاسع.


ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»… و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
TT

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»… و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)

لا يزال «عامل ترمب» حاضراً بقوة قبل أكثر من 40 يوماً على انطلاق كأس العالم، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة تُلقي بظلالها على الحدث الكُروي الأبرز عالمياً. وجاءت محاولة الاغتيال الأخيرة التي استهدفت الرئيس الأميركي، قبل أيام في واشنطن، لتفرض نفسها على أجندة كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، المنعقد هذا الأسبوع في مدينة فانكوفر، وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية.

في هذا السياق، حرص «فيفا» على إرسال رسائل طمأنة بشأن سير التحضيرات، بما في ذلك ما يتعلق بمشاركة المنتخب الإيراني، أحد المنتخبات الـ48 المتأهلة للبطولة. ولم يُحسَم بعدُ ما إذا كان المنتخب سيقرر الانسحاب، وفي حال حدوث ذلك سيكون منتخب الإمارات العربية المتحدة الأقرب لتعويضه؛ كونه الأفضل ترتيباً بين المنتخبات غير المتأهلة في القارة نفسها.

كما جرى استبعاد مقترح خوض إيران مبارياتها في المكسيك، بدلاً من الولايات المتحدة، وهو الطرح الذي كان قد صدر من الجانب الحكومي المكسيكي.

ورغم هذه التطمينات، يبقى تأثير السياسات الأميركية حاضراً في تفاصيل البطولة، خصوصاً بعد التوترات الأخيرة المرتبطة بالتصعيد مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، وما نتج عنها من موجة تضخم عالمي انعكست بدورها على تكاليف تنظيم «المونديال».

كان «فيفا» قد أعلن، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تخصيص أكبر قيمة جوائز مالية في تاريخ البطولة، بإجمالي يبلغ 620 مليون دولار، بحدّ أدنى 9 ملايين لكل منتخب مشارك، و45 مليوناً للبطل، إلى جانب 1.3 مليون دولار لدعم الاستعدادات واللوجستيات.

إلا أن عدداً من الاتحادات الوطنية تقدمت بمقترحات، خلال اجتماعات فانكوفر، لزيادة هذه المخصصات، مستندة إلى الارتفاع الكبير في تكاليف التشغيل، خاصة الوقود، ما قد يقلل العائدات الفعلية للمنتخبات، باستثناء تلك التي ستصل إلى الأدوار المتقدمة.

كما أشارت الاتحادات إلى تفاوت الأنظمة الضريبية بين الولايات الأميركية، إذ يمكن الحصول على إعفاءات ضريبية في ولايات مثل فلوريدا، في حين تُفرض ضرائب تصل إلى 10 في المائة بولايات أخرى مثل نيويورك.

وفي بيان رسمي، أكد «فيفا» أنه يُجري مناقشات مع الجهات المعنية لبحث إمكانية زيادة العوائد المالية للمنتخبات المشارِكة، إلى جانب دعم الاتحادات غير المتأهلة ضِمن برامج التضامن.

وفي المقابل، برزت أصوات معارِضة داخل الوسط الكروي، من بينها رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، التي دعت إلى سحب «جائزة السلام» التي مُنحت لترمب، خلال قرعة البطولة، وعَدَّت أنها تمثل قراراً مثيراً للجدل.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن كأس العالم المقبلة ستقام تحت تأثير واضح للسياسات الدولية، في وقتٍ يسعى فيه «فيفا» للحفاظ على مسار البطولة ضِمن الأُطر التنظيمية المعتادة، رغم التحديات المتزايدة.