يحمل لويس هاميلتون الرقم القياسي للانتصارات في سباقات «فورمولا 1» للسيارات، لكن بطل العالم 7 مرات اعترف أمس (الخميس) بأن ماكس فرستابن يمكن أن يحطم هذا الرقم.
وعلى الرغم من أن هاميلتون على وشك تمديد عقده مع «مرسيدس»، وستتاح له الفرصة للإضافة إلى 103 انتصارات - بما في ذلك 7 انتصارات في حلبة جيل فيلنيف التي ستستضيف سباق الجائزة الكبرى الكندي يوم الأحد المقبل - فإنه قال إن الوقت يقف في صف السائق الهولندي البالغ عمره 25 عاماً.
وقال هاميلتون، في إشارة إلى فرص فرستابن في تجاوز رقمه القياسي، «أمامه مسيرة طويلة للغاية بكل تأكيد. في النهاية هناك أرقام يجب تحطيمها. علينا أن نعمل بجدية أكبر لمواصلة تمديدها، وعلى الأقل خلال الفترة الأخيرة من مسيرتي. أتمنى أن نحصل على مزيد من السباقات المتقاربة في المنافسة».
ويمكن أن يحقق فرستابن انتصار «رد بول» المائة في «الفورمولا 1» في كندا بعد غد (الأحد)، ليتقاسم الانتصارات مع البرازيلي الراحل أيرتون، ولكل منهما 41 انتصاراً في مسيرته.
إذا لم يكن في مونتريال، فمن المؤكد تقريباً، باستثناء الإصابة أو أي شيء آخر غير متوقع، أن فرستابن سيضيف كثيراً إلى إجمالي رصيده من الانتصارات هذا الموسم.
وفاز السائق الهولندي، بطل العالم مرتين، بـ5 سباقات من 7 سباقات هذا الموسم، ليعزز تقدمه في ترتيب السائقين إلى 53 نقطة على زميله المكسيكي سيرجيو بيريز، الذي فاز في السباقَين الآخرَين.
ومع وجود 22 سباقاً في بطولة العام الحالية، إذا تمكّن فرستابن و«رد بول» من مواصلة انتصاراتهما، فقد يكون الهولندي قد قطع بالفعل بحلول نهاية الموسم أكثر من منتصف الطريق نحو تحطيم رقم هاميلتون البالغ من العمر 38 عاماً.
وفي حين أنه قد يبدو أمراً لا مفر منه أن يتحدى فرستابن رقم هاميلتون، أشار السائق البريطاني إلى أنه لن يستسلم رغم أن التاريخ يشير إلى أنه لا يمثل تهديداً.
وكان آخر فوز لهاميلتون في السعودية عام 2021، ولم يفز أي سائق بأي سباق بعد الوصول إلى 300 سباق.
وسيبدأ سباق الجائزة الكبرى رقم 318 يوم الأحد على الحلبة التي حقق فيها فوزه الأول عام 2007. وبينما لا يتوقع أحد فوزه، فإن هناك دلائل على أن مرسيدس، الذي كان قبل رد بول أفضل فريق في «فورمولا 1»، يمكن أن يعود إلى مستواه السابق.
وخلال 18 شهراً حصد مرسيدس فوزاً واحداً عن طريق جورج راسل في سباق الجائزة الكبرى بالبرازيل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

