كومان: هولندا تتطلع لكتابة التاريخ في دوري الأمم

كومان قال إن الفوز بدوري الأمم سيسعد الهولنديين (إ.ب.أ)
كومان قال إن الفوز بدوري الأمم سيسعد الهولنديين (إ.ب.أ)
TT

كومان: هولندا تتطلع لكتابة التاريخ في دوري الأمم

كومان قال إن الفوز بدوري الأمم سيسعد الهولنديين (إ.ب.أ)
كومان قال إن الفوز بدوري الأمم سيسعد الهولنديين (إ.ب.أ)

قال رونالد كومان، مدرب هولندا، إنه يريد مع منتخب بلاده كتابة التاريخ بالفوز بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم لأول مرة حين تستضيف بلاده نهائيات البطولة الأسبوع المقبل.

وتلعب هولندا ضد كرواتيا في الدور قبل النهائي في روتردام يوم الأربعاء المقبل، قبل يوم واحد من مواجهة إيطاليا وإسبانيا، على أن تقام المباراة النهائية يوم الأحد 18 يونيو (حزيران).

وقال كومان في مؤتمر صحافي اليوم (السبت): «نستطيع كتابة التاريخ. إذا فزت بشيء مع المنتخب الوطني فإن اسمك سيخلد. هذا الأمر يعلمه الفريق ويمكنك أن تشعر به. يتحدث اللاعبون عن ذلك وعن الفوز».

جانب من تدريبات منتخب هولندا اليوم السبت (إ.ب.أ)

ونافست هولندا للفوز بأول نسخة لدوري الأمم قبل أربع سنوات، حين فازت على إنجلترا في قبل النهائي، لكنها خسرت أمام البرتغال صاحبة الأرض في النهائي.

وأضاف كومان: «لقد رأينا كم كانت البرتغال سعيدة في 2019 (بعد الفوز) حين لعبنا ضدها. كان الأمر الكبير يتعلق دائماً ببطولة أوروبا أو كأس العالم لكن الآن أضيفت بطولة دوري الأمم».

وأكد كومان أن الفوز ببطولة أوروبا 1988 التي شارك فيها كلاعب، يظل مرجعاً لكرة القدم الهولندية بصفته اللقب الكبير الوحيد في تاريخها.

وقال: «يتحدث الجميع عن 1988 حين كانت البطولة مكونة من 8 فرق. وهذا يقول كل شيء. لقد تم تخليد اسمك. هذا الوعي حاضر ونحن نرغب في الفوز بهذه البطولة».

وسيتعين على هولندا الفوز دون المهاجم الأساسي ممفيس ديباي الذي يغيب بسبب الإصابة.

وقال كومان: «عليه أن يتدرب طوال الصيف استعداداً لبداية الموسم الجديد وهو في كامل لياقته. ما زلت أعتقد أن ممفيس يكون لاعباً رائعاً وهو بكامل لياقته. (غيابه) يعطينا الفرصة لكي ندفع بلاعبين آخرين في هذا المركز».

وبدأ كومان ولايته الثانية في تدريب منتخب هولندا مطلع العام الحالي خلفاً للمدرب لويس فان غال.

لكنه خسر مباراته الأولى عقب العودة 4 - صفر أمام فرنسا في تصفيات بطولة أوروبا في مارس (آذار) الماضي قبل أن يتعافى بالفوز 3 - صفر على جبل طارق في روتردام.

ولم ينضم بعد نيثن آكي مدافع مانشستر سيتي والثنائي الدفاعي لإنتر ستيفان دي فري ودينزل دمفريس بسبب المشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا في إسطنبول في وقت لاحق اليوم.

وقال كومان: «لم تكتمل صفوفنا بعد، لكن من الجيد أن يشارك 3 لاعبين من هولندا في نهائي دوري الأبطال».


مقالات ذات صلة

«يويفا» يسمح بمشاركة سيتي ويونايتد في بطولاته إلى جانب جيرونا ونيس

رياضة عالمية مانشستر يونايتد بطل كأس الاتحاد الإنجليزي تأهل للعب في الدوري الأوروبي (نادي مانشستر يونايتد)

«يويفا» يسمح بمشاركة سيتي ويونايتد في بطولاته إلى جانب جيرونا ونيس

قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد سيسمح لهما بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية قدم ماديسون لمحات جيدة خلال المباراة أمام  البوسنة والهرسك لكن ذلك لم يكن كافياً لاستمراره في القائمة النهائية (أ.ف.ب)

استبعاد ماديسون من قائمة إنجلترا محبط... لكن لم تكن هناك أسباب قوية لبقائه

الشيء الغريب بالنسبة لماديسون هو أن مسيرته الدولية لا تتناسب تماماً مع الموهبة الكبيرة التي يمتلكها

رياضة عالمية فينشنزو إيتاليانو (أ.ب)

إيتاليانو: مؤلم رؤية لاعبي فيورنتينا يبكون بسبب «أولمبياكوس»

قال فينشنزو إيتاليانو مدرب فيورنتينا الإيطالي إن خسارة نهائي دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم أمام أولمبياكوس اليوناني الليلة الماضية كانت أكثر قسوة بالنسبة له.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية خلق النصر التاريخي حالة من السعادة الغامرة في معظم أنحاء اليونان (أ.ب)

جمهور أولمبياكوس يحتفل بالفوز التاريخي بدوري المؤتمر

احتشد الآلاف من مشجعي نادي أولمبياكوس اليوناني في مدينة بيريوس، الليلة الماضية، للاحتفال بفوز الفريق وإحرازه لقباً أوروبياً تاريخياً هو الأول لفريق يوناني.

«الشرق الأوسط» (اثينا)
رياضة عالمية لاعبو أولمبياكوس يحتفلون على منصة التتويج (أ.ب)

«كونفرنس ليغ»: المغربي الكعبي يمنح أولمبياكوس واليونان أوّل لقب أوروبي

منح المهاجم الدولي المغربي أيوب الكعبي فريقه أولمبياكوس واليونان أول لقب أوروبي في كرة القدم على صعيد الأندية.

«الشرق الأوسط» (اثينا)

كريتشيكوفا... حلمت في طفولتها ببطولة فرنسا فتوجت بكأس «ويمبلدون»

 كريتشيكوفا لحظة تتويجها بلقب بطولة ويمبلدون (إ.ب.أ)
كريتشيكوفا لحظة تتويجها بلقب بطولة ويمبلدون (إ.ب.أ)
TT

كريتشيكوفا... حلمت في طفولتها ببطولة فرنسا فتوجت بكأس «ويمبلدون»

 كريتشيكوفا لحظة تتويجها بلقب بطولة ويمبلدون (إ.ب.أ)
كريتشيكوفا لحظة تتويجها بلقب بطولة ويمبلدون (إ.ب.أ)

دونت التشيكية باربورا كريتشيكوفا في دفترها وهي تتلمس خطواتها الأولى في عالم التنس في 12 من عمرها أن طموحها الفوز ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

لكنها أعلنت وبعد ثلاث سنوات من تحقيق ذلك الهدف أن 13 يوليو تموز 2024 هو اليوم الأفضل في حياتها بعدما فازت بلقب بطولة ويمبلدون، وهو ما لم تعتقد أنها قادرة على تحقيقه حتى في أكثر أحلام طفولتها جموحا.

وبفوزها 6-2 و2-6 و6-4 على الإيطالية باوليني على الملعب الرئيسي في النهائي السبت، أصبحت كريتشيكوفا أحدث التشيكيات اللاتي يفزن باللقب، بعد بترا كفيتوفا وماركيتا فوندروسوفا ومرشدتها الراحلة يانا نوفوتنا.

وقالت كريتشيكوفا، التي بكت في وقت سابق عندما شاهدت اسم نوفوتنا على قائمة البطلات، "الفوز بأي بطولة كبرى أمر رائع. الفوز هنا في ويمبلدون أمر جلل بالنسبة لي".

وتابعت: لن أقول إنه كان حلمي في طفولتي. لدي دفتر كنت أدون فيه وأنا في 12 من عمري، ربما منذ ثلاثة أو أربعة أشهر كنت أتصفح هذا الدفتر. كتبت فيه أنني أود مستقبلا الفوز بفرنسا المفتوحة... ربما تغيرت الأمور بعض الشيء عندما التقت يانا وعندما أخبرتني حكايات عن ويمبلدون، والعشب، والصعوبة التي واجهتها للفوز باللقب والمشاعر التي راودتها عندما فازت باللقب. حينها، بدأت أنظر إلى ويمبلدون باعتبارها أكبر بطولة في العالم.

وأسرت نوفوتنا، التي توفيت في 2017 بعد صراع مع السرطان، القلوب عندما بكت على كتف دوقة كينت خلال مراسم توزيع الجوائز في 1993 بعدما أهدرت تقدمها 5-1 في المجموعة الفاصلة في خسارتها أمام شتيفي غراف.

كما أنها رمز للمثابرة في ويمبلدون إذ خسرت نهائي 1997 قبل أن تفوز باللقب أخيرا في العام التالي.

وقالت كريتشيكوفا، التي بدأت العمل مع نوفوتنا في 2014، أعتقد أنها كانت ستخبرني أنها فخورة جدا بي وأنها سعيدة جدا.

وأضافت في كلمتها داخل الملعب أنه اليوم الأفضل في حياتها وقالت في المؤتمر الصحفي إنها تقدم أفضل مستوياتها في مسيرتها.

وقالت: لأن مواجهة اليوم كانت صعبة جدا، وكان علي بذل قصارى جهدي على كل المستويات. على المستوى الفني وكذلك الذهني.

أنا فخورة جدا بتحقيق ذلك، أن أتماسك وأفوز بالنهائي.