هل ينجح بوستيكوغلو فيما فشل فيه بوكيتينو ومورينيو وكونتي؟

مدرب توتنهام الجديد أصبح أول أسترالي يقود فريقاً في الدوري الإنجليزي

هل غامر توتنهام بالتعاقد مع بوستيكوغلو (د ب ا)
هل غامر توتنهام بالتعاقد مع بوستيكوغلو (د ب ا)
TT

هل ينجح بوستيكوغلو فيما فشل فيه بوكيتينو ومورينيو وكونتي؟

هل غامر توتنهام بالتعاقد مع بوستيكوغلو (د ب ا)
هل غامر توتنهام بالتعاقد مع بوستيكوغلو (د ب ا)

حقق الأسترالي أنجي بوستيكوغلو مسيرة ناجحة في أغلب الأماكن التي تولى تدريبها على مدار 26 عاماً، آخرها قيادة سلتيك الأسكوتلندي للثلاثية المحلية هذا الموسم، لكن تجربته الجديدة المقبلة مع توتنهام هوتسبير ستكون معياراً مختلفاً لكفاءته في الدوري الانجليزي الممتاز.

وأعلن توتنهام تعيين بوستيكوغلو، أمس، بعقد لمدة 4 سنوات، ليصبح أول مدرب أسترالي يقود فريقاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسيبدأ مهام عمله بدايةً من الشهر المقبل.

وقال دانييل ليفي، رئيس توتنهام: «سيجلب أنجي عقلية إيجابية وأسلوباً هجومياً وسريعاً في اللعب، إنه يحمل سجلاً رائعاً في تطوير اللاعبين وإدراك أهمية التواصل مع الأكاديمية وكل شيء مهم لنادينا. نحن متحمسون بانضمامه لنا ونستعد للموسم المقبل».

لكنّ المدرب البالغ عمره 57 عاماً، والذي حقق نتائج جيدة في تجاربه بالدوري الأسترالي والياباني وأخيراً في أسكوتلندا، يدرك أنه مطالَب بتحقيق إنجازات أفضل من أسلافه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو والبرتغالي جوزيه مورينيو والإيطالي أنطونيو كونتي الثلاثي الذي توالى على قيادة توتنهام في الحقبة الأخيرة.

وفشلت محاولات توتنهام في التعاقد مع كل من الهولندي أرنه سلوت، مدرب فينوورد، والإسباني تشابي ألونسو، مدرب باير ليفركوزن الألماني، ويوليان ناغلسمان، مدرب بايرن ميونيخ السابق، ليستقر على تعيين بوستيكوغلو.

وبعد رحيل كونتي في مارس (آذار) تولى مساعده ومواطنه الإيطالي كريستيان ستيليني، ثم رايان ميسون، المسؤولية بشكل مؤقت في النادي اللندني، لكن النتائج تراجعت بشدة ليفقد الفريق حظوظه في التأهل لبطولة أوروبية.

وكان كونتي قد تولى تدريب توتنهام في 2021 خلفاً للبرتغالي مورينيو، لكنه أصبح سابع مدرب يفشل في إنهاء صيام النادي عن الألقاب في آخر 15 عاماً. وتُوج توتنهام بلقبه الأخير عندما أحرز لقب كأس الرابطة في 2008 بقيادة بوكيتينو الذي سيقود الجار تشيلسي في الموسم المقبل.

واحتل توتنهام المركز الثامن في الدوري الممتاز بعد مسيرة محبطة وفشل في التأهل لبطولة أوروبية لأول مرة منذ موسم 2009-2010.

وسيواجه بوستيكوغلو الكثير من التحديات في سعيه لإعادة بناء توتنهام، ومن ضمنها الوصول إلى حل بخصوص مستقبل المهاجم هاري كين. ويتبقى عام واحد على نهاية تعاقد توتنهام مع كين الذي أصبح الهداف التاريخي لناديه ومنتخب إنجلترا، وربطت تقارير عن رغبة كل من مانشستر يونايتد وريال مدريد في الحصول على خدماته. وكذلك سيكون على المدرب الجديد البحث عن حارس مرمى قادر على شغل الفراغ الذي سيتركه الفرنسي هوغو لوريس، قائد توتنهام الذي يرغب في الرحيل.

وكان الحارس الفرنسي البالغ من العمر 36 عاماً، قد قرر الاعتزال الدولي في يناير الماضي، وذلك بعد عام من توقيعه على تمديد عقده مع توتنهام سيبقيه في الفريق حتى نهاية الموسم المقبل، لكن تكهنات عدة أُثيرت حول قرب رحيله وأنه بالفعل لعب مباراته الأخيرة مع الفريق الذي انضم إليه في عام 2012، وذلك خلال مواجهة نيوكاسل في أبريل الماضي، قبل أن تبعده الإصابة عن بقية مباريات الموسم.

وقال لوريس: «نحن وصلنا إلى لحظة مهمة، سواء بالنسبة إلى النادي أو بالنسبة إليّ، إنها نهاية حقبة، لكنني لا أنسى أن هناك عاماً متبقياً في عقدي مع توتنهام، وفي كرة القدم من الصعب توقع ما سيحدث، المهم في الوقت الحالي هو التعافي من الإصابة، أنا في إجازة حالياً، وسنرى ما يخبئه المستقبل».

كما على بوستيكوغلو أن يجد حلولاً مع رئيس النادي دانييل ليفي، الذي كثيراً ما اصطدم مع مدربي توتنهام السابقين، ليفتح خزائنه لدعم التشكيلة.

وقضى بوستيكوغلو مسيرة ناجحة في أغلب الأماكن التي تولى تدريبها، حيث انضم إلى سلتيك قادماً من يوكوهاما مارينوس الياباني في يونيو (حزيران) 2021 بعقد لمدة 12 شهراً ونجح في قيادة الفريق للفوز بلقب الدوري الأسكوتلندي الممتاز في موسمه الأول.

وفي اليابان، قاد يوكوهاما للفوز بلقب الدوري في 2019 ولأول مرة في 15 عاماً، كما حقق نجاحات سابقة في بلاده مع برزبين رور وملبورن فيكتوري، وتولى تدريب منتخب أستراليا لأربع سنوات، وقاد بلاده في كأس العالم 2014، ولإحراز لقب كأس آسيا في العام التالي.

وقال جيمس جونسون، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأسترالي: «هذا الفصل الجديد في توتنهام بالنسبة لأنجي هو دليل على تصميمه ومهارته ورؤيته كقائد... إنها أيضاً لحظة فخر كبيرة لكرة القدم الأسترالية».

وقال بوستيكوغلو في بيان: «أود التقدم بخالص الشكر لكل من في نادي سلتيك على كل ما قدموه لي. عملت معهم بشكل وثيق وجيد على مدار العامين الماضيين، دائماً ستربطني بهم علاقة مميزة. أرادوا تمديد التعاقد معي للاستمرار، لَكَم جاءتني فرصة لا يمكن رفضها من توتنهام وأود استغلالها».


مقالات ذات صلة

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

رياضة عالمية الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين الحكم دارين إنغلاند لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، التي ستجمع بين مانشستر سيتي وتشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أكد أن إصابة صلاح ليست مقلقة (أ.ب)

ليفربول: صلاح سيكون جاهزاً للعب قبل نهاية الموسم

من المتوقع أن يعود المهاجم محمد صلاح للعب مع ليفربول هذا الموسم، إذ أعلن النادي الأربعاء أن الإصابة العضلية التي تعرض لها ليست خطيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميخايلو مودريك (الشرق الأوسط)

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن مهاجم تشيلسي ميخايلو مودريك لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن على قرار الإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حقق غلاسنر إنجازاً تاريخياً الموسم الماضي عندما توّج كريستال بالاس بكأس إنجلترا (أ.ف.ب)

هل يقع أوليفر غلاسنر في فخ توماس فرانك؟

قاد أوليفر غلاسنر كريستال بالاس للحصول على أول لقب كبير في تاريخه... وقد يُضيف لقباً أوروبياً هذا الموسم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.