مويز: على لاعبي وستهام كتابة التاريخ أمام فيورنتينا

مويز أشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يخوض فيها الفريق مباراة نهائية أوروبية وهو شعور خاص (د.ب.أ)
مويز أشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يخوض فيها الفريق مباراة نهائية أوروبية وهو شعور خاص (د.ب.أ)
TT

مويز: على لاعبي وستهام كتابة التاريخ أمام فيورنتينا

مويز أشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يخوض فيها الفريق مباراة نهائية أوروبية وهو شعور خاص (د.ب.أ)
مويز أشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يخوض فيها الفريق مباراة نهائية أوروبية وهو شعور خاص (د.ب.أ)

قال ديفيد مويز، مدرب وستهام يونايتد، أمس (الجمعة)، إن لاعبي الفريق الإنجليزي لديهم فرصة لكتابة أسمائهم للأبد في تاريخ النادي، بالفوز على فيورنتينا في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، يوم الأربعاء المقبل.

وتأهل الفريق الإنجليزي إلى نهائي مسابقة أوروبية للمرة الأولى منذ ما يقرب من نصف قرن؛ حيث سيواجه فيورنتينا الإيطالي في براغ يوم الأربعاء المقبل.

وقال مويز للصحافيين: «لا أعرف ما إذا كنا سنحصل على تمثال (إذا فاز وستهام)... لكني أعتقد أن اللاعبين لديهم فرصة جيدة ليتذكرهم الجميع في هذا النادي».

مويز قال إن اللاعبين لديهم فرصة جيدة ليتذكرهم الجميع في هذا النادي (إ.ب.أ)

وأضاف: «هناك جيل جديد من المشجعين الشبان الذين يتطورون في الطرف الشرقي من لندن. إذا تمكنا من منح هؤلاء المشجعين الشبان الإيمان بأن هذا النادي يمكن أن يصل إلى النهائيات ويفوز بالألقاب، فأعتقد أنه سيكون شيئاً إيجابياً... أعتقد أن اللاعبين الذين لدينا يمنحوننا فرصة جيدة حقاً لتحقيق ذلك».

وقدم وستهام أداء جيداً على الصعيد الأوروبي في الموسمين الماضيين، ووصل إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي عام 2022؛ حيث خسر أمام آينتراخت فرانكفورت الذي توج باللقب فيما بعد؛ حيث قال مويز إن النادي اللندني سيستغل ما تعلمه من الموسم الماضي جيداً.

وأضاف: «هذه المرة الأولى التي نخوض فيها مباراة نهائية أوروبية، وهو شعور خاص. يبدو أنها مناسبة كبيرة حقاً. نريد أن نتأكد من أننا غطينا كل شيء، ونخوض المباراة في أفضل حالة ممكنة... لا أعتقد أننا بالضرورة سنفعل أي شيء مختلف؛ لأن هذه هي المرة الأولى التي نفعلها؛ لكنني أشعر بأن تجربتنا في قبل النهائي العام الماضي ستعطينا مؤشراً على ما يمكن توقعه».


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

مارك جيهي (رويترز)
مارك جيهي (رويترز)
TT

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

مارك جيهي (رويترز)
مارك جيهي (رويترز)

يعتقد مارك جيهي، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن أي شخص توقع أن يفوز مانشستر سيتي بنتيجة كبيرة على بيرنلي عندما اعتلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، مساء الأربعاء، «لا يفهم كرة القدم».

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن الهدف الذي سجله إيرلينغ هالاند في الدقيقة الخامسة لفريق المدرب بيب غوارديولا، كان كافياً للفوز 1- 0 على بيرنلي، الذي هبط من الدوري الممتاز، واعتلاء صدارة جدول الترتيب بفارق الأهداف المسجلة، منهياً بذلك هيمنة آرسنال التي استمرت 200 يوم على قمة الجدول، وذلك بعد ثلاثة أيام من الفوز على آرسنال 2- 1 على ملعب الاتحاد.

ولكن، بينما كان يتوقع الكثيرون أن مانشستر سيتي سيسجل الكثير من الأهداف أمام بيرنلي، وتعزيز فارق الأهداف في صراعه مع آرسنال، وهو احتمال بدا ممكناً بعد هدف هالاند المبكر، شعر عشاق الفريق بالإحباط، حيث لم يسجل سوى هدف واحد من أصل 28 محاولة على المرمى.

وقال جيهي: «الكل يعتقد أن مثل هذه المباريات تكون سهلة، رغم أنه تم بذل الكثير من المشاعر والتركيز في المباراة الأخيرة أمام آرسنال».

وأضاف: «أنت تواجه فريقاً يقاتل من أجل النجاة، لن تكون هذه المباراة سهلة. أي شخص كان يعتقد أنها مباراة سهلة فهو لا يعرف كرة القدم. سعيد بأن الجميع قام بدوره وقاتل حتى النهاية، والأهم كان تحقيق الفوز».

ومع تبقي خمس مباريات، يوجد مانشستر سيتي على قمة جدول الترتيب للمرة الأولى منذ أغسطس (آب)، ولكن جيهي أكد أنه لا يفكر في هذا حالياً.

وبينما يلعب مانشستر سيتي لمباراة الدور قبل النهائي بكأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، يخوض آرسنال مباراتين في الدوري قبل المباراة المقبلة لـ مانشستر في الدوري الممتاز، والتي ستكون خارج أرضه أمام إيفرتون يوم 4 مايو (أيار) المقبل.

وقال جيهي: «أعتقد أن أولوياتنا حالياً هي التركيز على أنفسنا. لا نستطيع التحكم إلا فيما هو تحت سيطرتنا، وخضنا مباراة آرسنال وتمكنا من التحكم فيها، والآن الأمر متروك لنا للتأكد من أننا نقدم أفضل ما لدينا في المباريات المتبقية».


الإصابة قد تحرم ريال مدريد من جهود غولر وميليتاو لفترة طويلة

غولر تعرض لإصابة أثناء التدريبات بينما غادر ميليتاو الملعب متأثراً بالإصابة خلال مواجهة ألافيس (إ.ب.أ)
غولر تعرض لإصابة أثناء التدريبات بينما غادر ميليتاو الملعب متأثراً بالإصابة خلال مواجهة ألافيس (إ.ب.أ)
TT

الإصابة قد تحرم ريال مدريد من جهود غولر وميليتاو لفترة طويلة

غولر تعرض لإصابة أثناء التدريبات بينما غادر ميليتاو الملعب متأثراً بالإصابة خلال مواجهة ألافيس (إ.ب.أ)
غولر تعرض لإصابة أثناء التدريبات بينما غادر ميليتاو الملعب متأثراً بالإصابة خلال مواجهة ألافيس (إ.ب.أ)

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، رسمياً، الخميس، انتهاء موسم الثنائي، البرازيلي إيدير ميليتاو والتركي أردا غولر، بعد تعرضهما للإصابة، ومن غير المتوقَّع عودتهما للمشاركة فيما تبقى من فعاليات الموسم.

وذكر النادي الملكي عبر موقعه الرسمي: «بعد الفحوصات التي أُجريت اليوم على لاعبنا إيدير ميليتاو، تم تشخيص إصابته في فخذه اليسرى».

كما أكد التقرير الخاص باللاعب التركي الشاب «تشخيص أردا غولر بإصابة في فخذه اليمنى، وستتم مراقبة تطور حالتهما».

وتعرض غولر للإصابة أثناء التدريبات، بينما غادر ميليتاو الملعب متأثراً بإصابته خلال المواجهة الأخيرة أمام ديبورتيفو ألافيس.

تأتي هذه الصدمة المزدوجة في وقت حرج من الموسم، حيث يستعد ريال مدريد لمواجهة ريال بيتيس الجمعة، وهو متأخر بفارق تسع نقاط عن المتصدر برشلونة.


وفاة توني باركس أسطورة بلاكبيرن الإنجليزي عن 76 عاماً

توني باركس (نادي بلاكبيرن)
توني باركس (نادي بلاكبيرن)
TT

وفاة توني باركس أسطورة بلاكبيرن الإنجليزي عن 76 عاماً

توني باركس (نادي بلاكبيرن)
توني باركس (نادي بلاكبيرن)

توفي توني باركس، لاعب ومدرب نادي بلاكبيرن روفرز سابقاً عن 76 عاماً، بعد مسيرة حافلة ارتبط فيها اسمه بالنادي الإنجليزي لمدة 34 عاماً.

وأعلنت ابنته ناتالي نبأ وفاته، الأربعاء، بعد صراع مع مرض ألزهايمر الذي شُخّصت إصابته به في عام 2020.

ويُعد باركس أحد أساطير بلاكبيرن؛ حيث خاض أكثر من 400 مباراة كلاعب خط وسط، قبل أن ينتقل للعمل الفني مدرباً مساعداً تحت قيادة 16 مدرباً مختلفاً، من بينهم كيني دالغليش، خلال الموسم التاريخي الذي شهد تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز (1994 - 1995).

ابنته ناتالي أعلنت نبأ وفاته الأربعاء بعد صراع مع مرض الزهايمر (نادي بلاكبيرن)

وبدأ باركس رحلته مع بلاكبيرن في 1970 قادماً من فريق باكستون، وساهم في فوز النادي بلقب الدرجة الثالثة في موسم (1974 - 1975). قبل أن يعتزل اللعب في عام 1982 بعد تسجيل 46 هدفاً في 409 مباريات.

ووصف بلاكبيرن لاعبه الراحل بأنه كان «لاعب خط وسط مقاتلاً لا يكلّ، مستعداً للقيام بالأدوار الشاقة غير الاستعراضية، كما امتلك نظرة المهاجم في تسجيل الأهداف الحاسمة».

باركس تولى منصب المدرب المؤقت لبلاكبيرن في ست فترات مختلفة (نادي بلاكبيرن)

وإلى جانب مسيرته لاعباً ومدرباً مساعداً، تولى باركس منصب المدرب المؤقت لبلاكبيرن في ست فترات مختلفة، كان أبرزها في موسم 1996 - 1997، حين نجح في إنقاذه من الهبوط وتثبيت أقدامه في الدوري الممتاز.

ورحل باركس عن بلأكبرن في 2004، لينتقل لاحقاً للعمل كشافاً لنادي ليستر سيتي، ثم مساعداً للمدرب سايمون غرايسون في بلاكبول.