58.6 % من أندية الدوريات في العالم أقالت مدربيها

البوسنة في الصدارة... والجزائر في مقدمة العرب... و9 حالات إقصاء في الدوري السعودي

جولين لوبيتيجي (أ.ب)
جولين لوبيتيجي (أ.ب)
TT

58.6 % من أندية الدوريات في العالم أقالت مدربيها

جولين لوبيتيجي (أ.ب)
جولين لوبيتيجي (أ.ب)

رصد المركز الدولي للدراسات الرياضية (سي آي إي إس)، وهو منظمة بحثية مستقلة مقرها سويسرا، ظاهرة إقالة المدربين من فرق كرة القدم حول العالم، ليخرج بإحصائية تقول إن أكثر من 58.6 في المائة من فرق بطولات الدوري في العالم قد أقالت مدربيها هذا الموسم، بواقع 484 فريقاً بين 850 فريقاً في بطولات الدوري التي شملها تقرير المركز.

سيفن فاندنبروك (الشرق الأوسط)

وتصدر دوري البوسنة والهرسك القائمة، برحيل 11 مدرباً في دوري يضم 12 فريقاً، تلاه الدوري المقدوني بإقالة 10 مدربين من أصل 11 فريقاً، ثم الدوري الصربي ثالثاً بإقالة 14 مدرباً من أصل 16 فريقاً.

وجاء الدوريان الجزائري والتونسي بوصفهما أول الدوريات العربية في القائمة، حيث رحل 13 مدرباً من كل دوري بهما، حيث يضم كل منهما 16 فريقاً، ثم المصري برحيل 14 مدرباً من دوري يضم 18 فريقاً. وجاء الدوري الهندي في المركز الأخير برحيل مدرب وحيد فقط من دوري يضم 11 فريقاً.

«البريميرليغ»: 3 أندية أقالت مدربيها مرتين

«إقالة المدربين في الدوري الإنجليزي وصلت إلى رقم مروع»، بهذه الكلمات عبّر المدرب الألماني يورغن كلوب عن صدمته من الإقالات المتكررة لمدربي الفرق المختلفة بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي وصلت إلى 11 نادياً قامت بتغيير مدربيها، منها ناديان غيّرا المدرب مرتين هذا الموسم، وهو الأمر الذي شكّل إحدى أهم ظواهر الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) هذا الموسم.

الإنجليزي سكوت باركر، كان أول المقالين في الموسم الحالي من «البريميرليغ»، وجاءت إقالته من بورنموث بعد أسابيع من انطلاقة الموسم، إذ خسر 3 مرات في أول 5 جولات، منها الخسارة 0 - 9 من ليفربول. لتتبع ذلك إقالة اثنين من المدربين في شهر أكتوبر (تشرين الأول)، هما الإنجليزي ستيفن جيرارد من أستون فيلا، والبرتغالي برونو لاغ من ولفرهامبتون. وربما اعتُبر قرار إقالة جيرارد تحديداً من أستون فيلا القرار الأفضل هذا الموسم، حيث تولى المدرب الإسباني أوناي ايمري تدريب الفريق وهو يصارع الهبوط، فقاده في نهاية الموسم للمركز السابع وضمان المشاركة الأوروبية من خلال بطولة «دوري المؤتمر الأوروبي» الموسم المقبل.

ولم يصبر تشيلسي على مدربه الألماني توماس توخيل، رغم أنه قاد الفريق من قبل للقب دوري أبطال أوروبا، فأقال «البلوز» مدربهم في سبتمبر (أيلول) تحت وطأة سوء الانطلاقة، ليعين المدرب غراهام بوتر، الذي ترك برايتون ليدرب تشيلسي، إلا أن مسيرته في لندن لم تستمر لأكثر من 7 أشهر، أُقيل بعدها لتتم الاستعانة بفرانك لامبارد، الذي كان قد أُقيل سابقاً هذا الموسم أيضاً من تدريب إيفرتون. وفشل لامبارد في مهمته تماماً، حيث أنهى تشيلسي الموسم في النصف الأسفل من الجدول لأول مرة منذ عام 1996.

ساوثامبتون الذي تذيل ترتيب الدوري بنهاية الموسم، أقال أيضاً اثنين من المدربين هذا الموسم، حيث أقال أولاً مدربه النمساوي رالف هانزهاتل في نوفمبر (تشرين الثاني) وعين الويلزي ناثان جونز، ليعود ويقيل جونز بعد 3 أشهر فقط، ويكمل موسمه السيئ مع المدرب الإسباني روبن سيليس، الذي أُقيل هو الآخر بنهاية الموسم وهبوط الفريق رسمياً للدرجة الأولى.

ثالث الأندية التي غيّرت مدربها مرتين كان فريق توتنهام هوتسبير، الذي أقال أولاً مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي ليستعين بمساعده ومواطنه كريستيان ستيلليني، الذي لم يصمد في منصبه بعد السقوط الكبير أمام نيوكاسل يونايتد 1 - 6 ليكمل توتنهام الموسم بقيادة الرجل الثالث في جهاز كونتي، المدرب ريان ماسون. وفشل ماسون في تأمين مركز أوروبي للسبيرز بنهاية الموسم، ليكتفي الفريق بالمركز الثامن.

كيف استفاد إشبيلية أخيراً من إقالة مدربيه؟

سيطر الاستقرار على ثلاثي مقدمة الدوري الإسباني (لا ليغا) هذا الموسم، فتواصلت ثقة إدارة برشلونة في المدرب تشافي هيرنانديز الذي توّج أخيراً بلقب البطولة، وواصل ريال مدريد احتفاظه بمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي حتى حصد لقب كأس الملك، بينما لم تتزعزع أقدام المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني من رأس الإدارة الفنية لأتلتيكو مدريد منذ أكثر من عقد من الزمان. وفي الوقت الذي عانت فيه فرق كثيرة من سوء النتائج هذا الموسم، لجأ عدد من الإدارات لإقالة المدربين وربما أكثر من مرة، حيث بدأ فريق إشبيلية الموسم مع المدرب جوليان لوبيتيغي الذي سبق له قيادة الفريق للقب الدوري الأوروبي قبل موسمين، بيد أن 5 هزائم في المباريات الثماني الأولى قد أسهمت في الإطاحة بالمدرب، ليلجأ إشبيلية إلى مدربه الأسبق، الأرجنتيني خورخي سامباولي، إلا أن عدم تحسن النتائج أسهم في قرار إدارة الفريق الأندلسي بإقالة سامباولي قبل 12 جولة من نهاية الموسم، وتعيين المدرب خوسيه لويس مينديليبار، الذي كان له وقع السحر على الفريق، فقاده للهروب من شبح الهبوط، بل وربما سينهي الموسم في النصف الأعلى من الجدول، إلى جانب الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة الدوري الأوروبي، بعد أن أطاح بمنافسين أقوياء مثل مانشستر يونايتد الإنجليزي، ويوفنتوس الإيطالي.

رودي غارسيا (تصوير: عبدالعزيز النومان)

فالنسيا أيضاً يقيل مدربه مرتين

إقالات عديدة طالت مدربين آخرين في «لا ليغا»، ففي أكتوبر الماضي، أقال إلتشي مدربه فرنسيسكو رودريغز بعد 7 جولات فقط من بداية الموسم، وقام فالنسيا بإقالة المدرب الإيطالي غينارو غاتوسو وتعيين فورو غونزاليز، ومن ثم أقال فورو بعد أن تعرض الفريق لأربع هزائم متتالية، واستعان بابن النادي روبن باراخا لإنقاذ الفريق من شبح الهبوط، وهو ما نجح فيه باراخا. وفي نماذج أخرى متفرقة شهد أبريل (نيسان) الماضي إقالة كل من مدرب إسبانيول، دييغو مارتينيز، ومدرب بلد الوليد خوسيه روخو، كما أطاح خيتافي بمدربه كيكي سانشيز فلوريس.

ناغيلسمان (د.ب.أ)

الإقالات الأسرع... موطنها إيطاليا

ولم ينجُ الدوري الإيطالي من مقصلة المدربين، التي بدأت مبكراً بإقالة مدرب فيرونا، أوزيبيو دي فرانشيسكو، بعد أن خسر أول 3 مباريات له بالموسم، ومن ثم أقال مونزا مدربه جيوفاني ستروبا بعد 6 جولات فقط، إلا أن الإقالة الأكثر درامية كانت بحق مدرب بولونيا، الصربي سينسيا ميهايلوفيتش، الذي أُقيل في سبتمبر الماضي على خلفية سوء النتائج، قبل أن يودع عالمنا في ديسمبر (كانون الأول) متأثراً بمرض السرطان، وذلك عن عمر ناهز الـ53 عاماً.

صدمة ناغلسمان

من بين كل حوادث الإقالات للمدربين في أوروبا، ربما تكون إقالة المدرب يوليان ناغلسمان من تدريب بايرن ميونيخ الألماني هي الأغرب على الإطلاق، فالمدرب الشاب (35 عاماً)، كان موسمه رفقة الفريق البافاري يسير بامتياز، فكان بايرن يتصدر الدوري الألماني (بوندسليغا)، ومتأهلاً إلى ربع نهائي كأس ألمانيا، ومتأهلاً بجدارة أيضاً إلى ربع نهائي «دوري أبطال أوروبا» بالفوز ذهاباً وإياباً على العملاق الفرنسي باريس سان جيرمان، قبل أن تقرر إدارة البايرن فجأة إقالة ناغلسمان من منصبه أواخر مارس (آذار) الماضي وتعيين توماس توخيل (المقال من تدريب تشيلسي قبلها بأشهر) مدرباً للفريق، ليقود توخيل البايرن لتوديع كأس ألمانيا على يد فرايبورغ، ثم توديع دوري أبطال أوروبا بخسارة قاسية على يد مانشستر سيتي، قبل أن ينقذ موسمه بالفوز بلقب الدوري بطريقة دراماتيكية على حساب بروسيا دورتموند في الجولة الأخيرة.

الإقالات في الدوري السعودي في القمة والقاع

لم تختلف الحال في الدوري السعودي للمحترفين عن الدوريات العالمية، فشهدنا ظاهرة إقالة المدربين تشمل فرق القمة والقاع في المسابقة، وتبدأ مبكراً من الجولة السادسة التي شهدت إقالة مدرب أبها، البلجيكي سيفن فاندنبروك... وتبعه كل من البوسني أكرابوفيتش مدرب الوحدة، والتونسي يوسف المناعي مدرب العدالة اللذين فقدا منصبيهما بنهاية الجولة الثامنة. وقرب منتصف الموسم، وتحديداً في الجولة الـ14 أقال الطائي مدربه البرتغالي بيدرو ميغيل، قبل أن يعود الطائي ويقيل بديله الروماني رادوي أيضاً في آخر إقالات الموسم، في حال لم نحتسب تعامل إدارة نادي الهلال مع المدرب رامون دياز والسماح له بالسفر وعدم استكمال الموسم بوصفه قرار إقالة. وشهدت الجولة الـ17 إقالة الكرواتي ألين هورفات من تدريب الباطن، وفي الجولة التي تلتها أُقيل الفرنسي باتريس كارتيرون من تدريب الاتفاق. وجاءت قمة إقالات الموسم - إن جاز التعبير - بنهاية الجولة الـ23 عندما أقال نادي النصر، المنافس على اللقب وقتها، مدربه الفرنسي رودي غارسيا، في الوقت نفسه الذي أقال فيه نادي ضمك مدربه الكرواتي كريشمير.


مقالات ذات صلة

ضمك في الدوري السعودي: حسابات رقمية معقدة... وجدول لا يرحم

رياضة سعودية يدخل فريق ضمك المرحلة الحاسمة من دوري روشن السعودي وهو يقف على حافة الخطر (نادي ضمك)

ضمك في الدوري السعودي: حسابات رقمية معقدة... وجدول لا يرحم

يدخل فريق ضمك المرحلة الحاسمة من دوري روشن السعودي وهو يقف على حافة الخطر، في ظل وضع نقطي دقيق وجدول مباريات يُصنَّف من بين الأصعب في الجولات المتبقية.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية محمد العويس شارك بصفة أساسية بعد عودته لقائمة الأخضر (المنتخب السعودي)

وديات المونديال... الأخضر السعودي يخسر بثنائية صربيا

تلقى المنتخب السعودي خسارة جديدة في مباراته الودية الثانية خلال تحضيراته لمونديال 2026؛ إذ أخفق أمام نظيره منتخب صربيا بنتيجة 2 - 1 في اللقاء الذي جمع بينهما.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
رياضة سعودية فريق القادسية يريد مواصلة الهيمنة على الديربي (نادي القادسية)

القادسية والاتفاق في سباق الجاهزية قبل مواجهة الديربي

يتجه القادسية والاتفاق إلى مواجهة تحمل أبعاداً تتجاوز نقاط الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين، إذ يدخل الفريقان ديربي الشرقية، الأحد المقبل، بحسابات متباينة.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

اتحاد القدم السعودي: رينارد مستمر مع الأخضر… لا صحة لإقالته

أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم الثلاثاء، عدم صحة ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية مع الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (المنتخب السعودي)

وديات المونديال: اختبار صربيا يكشف عن ملامح مستقبل رينارد مع الأخضر

يخوض المنتخب السعودي، اليوم (الثلاثاء)، مواجهة مفصلية أمام نظيره الصربي في ختام معسكر مارس (آذار)، واضعاً نصب عينيه تصحيح الصورة الباهتة التي ظهر بها أمام مصر.

فهد العيسى (الرياض)

دجيكو: القدر حرمني «الترجيحية» ومنح البوسنة بطاقة المونديال

دجيكو محتفلاً بالتأهل للمونديال (رويترز)
دجيكو محتفلاً بالتأهل للمونديال (رويترز)
TT

دجيكو: القدر حرمني «الترجيحية» ومنح البوسنة بطاقة المونديال

دجيكو محتفلاً بالتأهل للمونديال (رويترز)
دجيكو محتفلاً بالتأهل للمونديال (رويترز)

لم يكن أمام إدين دجيكو، الهداف التاريخي لمنتخب البوسنة وقائده، سوى المشاهدة بعد أن أجبرته إصابة متأخرة على الانسحاب من ركلات الترجيح في المباراة الحاسمة أمام إيطاليا، وقال إنها لا شك كانت تدخلاً من القدر، إذ تأهلت البوسنة إلى كأس العالم 2026.

وانتهت المباراة التي أقيمت الثلاثاء في زينيتسا بالتعادل 1-1 بعد الوقت الإضافي، إذ عاد منتخب البوسنة من تأخره أمام إيطاليا، التي لعبت بعشرة لاعبين، في مباراة مليئة بالتقلبات المثيرة، وسقط دجيكو أرضاً في الثواني الأخيرة بعد تدخل من دافيدي فراتيسي.

ولا شك في أن جماهير البوسنة خشيت وقوع ما هو أسوأ عندما شق دجيكو (40 عاماً) طريقه إلى دائرة منتصف الملعب لإجراء قرعة ركلات الترجيح وهو يمسك بكيس ثلج على كتفه، وفي النهاية لم يشارك في تسديد ركلات الترجيح.

وقال دجيكو في مؤتمر صحافي سادته حالة من النشوة الأربعاء: «أظل أقول إنه لا بد أن يكون تدخلاً من القدر أن يحدث ذلك في الثانية الأخيرة من المباراة، ثم لا أتمكن من تسديد ركلة ترجيح».

وأضاف: «تقدم لاعب آخر بدلاً مني، وسجل هدفاً، وفي النهاية فزنا... من يدري، ربما لو كنت قد توليت تسديدها، لما سجلت هدفاً، لذا يبدو الأمر كله وكأنه إشارة من السماء».

ولم يكن نيكولا فاسيلي حارس البوسنة بحاجة إلى التصدي لأي كرة خلال ركلات الترجيح، إذ أهدر بيو إسبوزيتو الركلة الأولى لإيطاليا بتسديد كرة عالية فوق العارضة وارتطمت تسديدة برايان كريستانتي بالعارضة، بينما سدد أصحاب الأرض جميع ركلات الترجيح الأربع بنجاح.

وتولى تسديد آخر ركلتي ترجيح للبوسنة كريم علي بيغوفيتش (18 عاماً) وإسمير بايراكتاريفيتش (21 عاماً)، ورغم أنهما يصغران دجيكو بفارق كبير، تقدم كلاهما بهدوء ملحوظ ليسددا بنجاح.

وانضم دجيكو، الذي لعب وسجل هدفاً في مشاركة البوسنة السابقة الوحيدة في كأس العالم عام 2014، إلى الاحتفالات المبهجة وهو يرتدي جبيرة - وظل مرتدياً إياها خلال المؤتمر الصحافي - لكنه بدا متفائلاً بشأن احتمالات تعافيه في الوقت المناسب قبل النهائيات.

وقال: «نشعر جميعاً بالارتياح بشأن حالة ذراعي، هو ليس أسوأ سيناريو ممكن... على الأرجح لن أحتاج إلى جراحة. لذا آمل أن أعود في غضون شهر أو شهر ونصف».


ماتيوس يطالب شلوتربيك بحسم مستقبله مع دروتموند

شلوتربيك خلال مشاركته في ودية ألمانيا وغانا الأخيرة (د.ب.أ)
شلوتربيك خلال مشاركته في ودية ألمانيا وغانا الأخيرة (د.ب.أ)
TT

ماتيوس يطالب شلوتربيك بحسم مستقبله مع دروتموند

شلوتربيك خلال مشاركته في ودية ألمانيا وغانا الأخيرة (د.ب.أ)
شلوتربيك خلال مشاركته في ودية ألمانيا وغانا الأخيرة (د.ب.أ)

طالب لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني السابق، مواطنه نيكو شلوتربيك مدافع فريق بوروسيا دورتموند بحسم قراره قريبا بشأن مصير التعاقد مع ناديه.

وصرح ماتيوس عبر قناة سكاي «حان الوقت لتحديد موعد نهائي، لأن شلوتربيك لاعب مهم، ولا نريد الضغط عليه، وقدم سيباستيان كيل أداء جيدا، ولكن حان وقت اتخاذ القرار».

وشدد ماتيوس «يجب أن تتضح الأمور قبل كأس العالم، هذه خطوة مهمة للنادي والمنتخب».

ويرغب دورتموند في تجديد التعاقد مع شلوتربيك والذي سينتهي في صيف 2027. ويرغب النادي في تجديده.

وإذا لم يوافق المدافع الدولي على تجديد عقده، سيكون الصيف المقبل آخر فرصة لدورتموند للحصول على مقابل مادي كبير مقابل بيعه.

من جانبه، نفى شلوتربيك التقارير التي تكهنت بأنه على وشك تجديد تعاقده الأسبوع الماضي، قائلا إن الوضع تغير حاليا بعد رحيل المدير الرياضي كيل، وتولي أولي بوك المسؤولية بدلا منه.

وأضاف مدافع دورتموند «كنت على وشك حسم قراري خلال الأسابيع القادمة، لكن الوضع تغير، ولم يعد القرار وشيكا».

وقال لارس ريكن، المدير الإداري للرياضة في دورتموند «تصريحات شلوتربيك مفهومة، لكن هدفنا الأساسي هو الاحتفاظ بجهوده لسنوات قادمة، ومستمرون في العمل لتحقيق ذلك».


الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)
لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)
TT

الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)
لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)

ألقي القبض على رجل في أعقاب بلاغ عن إهانة عنصرية بين الجماهير خلال مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز بين الغريمين نيوكاسل وسندرلاند، حسبما ذكرت الشرطة الأربعاء.

وقالت شرطة نورثومبريا إنه تم القبض على المشجع الثلاثاء للاشتباه بارتكابه جريمة الإخلال بالنظام العام بدوافع عنصرية، وقد تم إطلاق سراحه بكفالة في انتظار مزيد من التحقيقات، بحسب وكالة «برس أوسوسيشن» البريطانية.

وتوقفت المباراة التي أقيمت يوم 22 مارس (آذار) الماضي على ملعب سانت جيمس بارك، خلال الشوط الثاني تطبيقاً لبروتوكول مناهضة العنصرية، بعد الإفادة بوجود إهانة عنصرية ضد لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند صاحب البشرة السمراء.

وقال نيوكاسل في بيان عقب المباراة، إن النادي علم بالبلاغ عن واقعة العنصرية التي ارتكبها أحد لاعبي الفريق الضيف ضد شخص ما بين الجماهير.

وأشاد نادي سندرلاند بجيرترويدا لشجاعته وقيادته في الإبلاغ عن الحادثة لمسؤولي المباراة.