«يوروبا ليغ»: من ينزع تاج إشبيلية «ملك» المسابقة؟

مورينيو يشعر بالذهول من هيمنة «إشبيلية» على «يوروبا ليغ» (رويترز)
مورينيو يشعر بالذهول من هيمنة «إشبيلية» على «يوروبا ليغ» (رويترز)
TT

«يوروبا ليغ»: من ينزع تاج إشبيلية «ملك» المسابقة؟

مورينيو يشعر بالذهول من هيمنة «إشبيلية» على «يوروبا ليغ» (رويترز)
مورينيو يشعر بالذهول من هيمنة «إشبيلية» على «يوروبا ليغ» (رويترز)

قد تبدو مباراة «إشبيلية» الإسباني، و«روما» الإيطالي، متكافئة على الورق، في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ»، لكن علاقة حب الأندلسيين بالمسابقة قد تمنحهم الأفضلية في بودابست.

هم الأبطال القياسيون بـ6 ألقاب، متفوّقين على أقرب المنافسين، «إنتر» و«يوفنتوس» الإيطاليين، و«ليفربول» الإنجليزي، و«أتلتيكو مدريد» الإسباني، مع 3 ألقاب لكل منهم.

ورغم موسمه المخيِّب للآمال في «الدوري الإسباني»، كان مسار «إشبيلية» ثابتاً في «يوروبا ليغ»، حيث أطاح بـ«مانشستر يونايتد» الإنجليزي، ثم «يوفنتوس»، ليبلغ النهائي السابع له في المسابقة.

في النهائيات الـ6 السابقة، خرج «إشبيلية» مظفراً باللقب، وقال قائده خيسوس نافاس إن فريقه انطلق محلّقاً منذ بداية المنافسة.

وأوضح، في حديث لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا»، الأسبوع الماضي، قائلاً: «نحن نتبدّل (في يوروبا ليغ)، ومن المذهل كيف نخرج في كل مباراة».

وأضاف: «إنها مسابقة أعطتنا الكثير، والفرحة التي توفرها لنا، في كل مرة نشارك فيها، تدفعنا إلى الذهاب أبعد ما يمكن».

الهدف الإضافي، هذا الموسم، هو ردّ الجميل للجماهير على دعمها، بعد واحد من أسوأ مواسم «إشبيلية»، في «الدوري الإسباني» في الذاكرة الحديثة.

فريق «إشبيلية» يريد تعزيز حضوره في «الدوري الأوروبي» (رويترز)

فمنذ صعود الفريق إلى الدرجة الأولى في عام 2001، لم يُنهِ أي موسم قط في النصف الأدنى من جدول الترتيب، لكنه حالياً يقبع في المركز الـ11، مع بقاء مرحلة واحدة من الموسم.

وكان ممكناً أن يكون الوضع أسوأ بكثير، فقد انصبّت مساعيهم، في معظم فترات الموسم، في الابتعاد عن منطقة الهبوط، فأقالوا المدرّبين خولن لوبيتيغي، والأرجنتيني خورخي سامباولي، قبل أن يعيد خوسيه لويس منديليبار السفينة إلى ثباتها.

وقال مهاجم الفريق رافا مير، لمنصة «دازون» التدفقية، السبت: «نحن عائلة، لقد أظهرنا ذلك، لقد مررنا ببعض اللحظات السيئة جداً، لكن الربع الأخير من الموسم كان مذهلاً».

وأضاف: «الآن لدينا جائزة النهائي، نريد العودة إلى هنا بالكأس».

فاز «إشبيلية» بالمسابقة، للمرة الأولى في عام 2006، حيث شارك نافاس، البالغ الآن 37 عاماً، وكان يبلغ حينها 20 عاماً، عندما اكتسح الفريق، حيث سحق فريق «ميدلزبره» الإنجليزي، الذي كان يدربه ستيف مكلارين، برباعية نظيفة في النهائي.

كان ذلك لقبهم الأوروبي الأول، وكأسهم الأولى منذ 57 عاماً.

سجّل اللاعب الراحل أنتونيو بويرتا، في الوقت الإضافي، ليساعد فريق المدرب خواندي راموس على تخطّي «شالكه» الألماني، في نصف النهائي، وهو الهدف الذي لا يزال في ذاكرة الإشبيليين حتى اليوم.

أحرز بويرتا هدفاً من ركلة جزاء، في العام التالي في المباراة النهائية، عندما تغلّب «إشبيلية» على غريمه «إسبانيول في غلاسكو» بركلات الترجيح، ليرفع الكأس مرة أخرى.

إشبيلية هم الأبطال القياسيون بـ6 ألقاب متفوّقين على أقرب المنافسين (إ.ب.أ)

بعد بضعة أشهر فقط، تُوفي بويرتا؛ إثر إصابته بنوبة قلبية، أثناء اللعب مع ناديه في «الدوري الإسباني».

احتاج الأندلسيون لركلات الترجيح، مرة أخرى، لينتصروا في عام 2014 مع أوناي إيمري مدرباً، حيث تغلّبوا على «بنفيكا» البرتغالي، ليحرزوا البطولة للمرة الثالثة، عندما لعب الكرواتي إيفان راكيتيتش دوراً رئيسياً، قبل انتقاله إلى برشلونة.

واصل «إشبيلية» الفوز بـ«يوروبا ليغ»، لعامين تاليين، إذ تغلّب أولاً على «دنيبرو» الأوكراني 3 - 2، في مواجهة مثيرة في عام 2015، حيث سجل المهاجم الكولومبي كارلوس باكا هدفين.

وفي الموسم التالي، تغلّبوا على «ليفربول»، بقيادة الألماني يورغن كلوب 3 - 1، وهذه المرة سجل الظهير كوكي هدفين. كان من الممكن أن يكون أول لقب للمدرب الألماني مع النادي الإنجليزي.

قال كلوب، قبل المباراة: «إذا فزت بها، العام الماضي، فماذا يعني ذلك؟ إذا فزت بها قبل عامين، فماذا يعني ذلك؟ لا شيء فعلياً، إذاً هي مباراة أخرى». لكن إشبيلية أثبت أنه مخطئ، وحقق لقبه الثالث توالياً في المسابقة.

انتزع «إشبيلية» لقبه السادس، تحت قيادة لوبيتيغي، أمام «إنتر»، في فوز مثير آخَر بنتيجة 3 - 2، وإن كان ذلك في ملعب فارغ، بسبب جائحة «كوفيد-19».

رامون سانشيز مدرب «إشبيلية» (رويترز)

حسم الهدف العكسي للبلجيكي روميلو لوكاكو، المباراة، وضَمِن أن يحافظ «إشبيلية» على نسبة الـ100 في المائة القياسية في نهائيات «الدوري الأوروبي».

وفي النهائي الجديد أمام روما، قد يكون البرتغالي جوزيه مورينيو أحد أكثر المدربين ثقة في كرة القدم العالمية، لكنه قد يشعر بالذهول من هيمنة «إشبيلية» على «يوروبا ليغ».


مقالات ذات صلة

«يوروبا ليغ»: اختبارات سهلة لميلان وليفربول وليفركوزن في ثمن النهائي

رياضة عالمية قرعة الدوري الأوروبي تسفر عن مواجهات قوية (غيتي)

«يوروبا ليغ»: اختبارات سهلة لميلان وليفربول وليفركوزن في ثمن النهائي

تخوض أندية ليفربول الإنجليزي وميلان الإيطالي وباير ليفركوزن الألماني اختبارات سهلة في الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية ميلان تأهل رغم خسارته إيابا (أ.ب)

ميلان وروما ومرسيليا إلى  ثمن نهائي الدوري الأوروبي

بلغ ميلان الإيطالي ثمن نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) على الرغم من خسارته 2-3 أمام مضيفه رين الفرنسي الخميس.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جماهير فريق آينتراخت فرانكفورت (غيتي)

الشرطة البلجيكية تعتقل 100 مشجع لفرانكفورت بسبب دوري المؤتمر

ألقت شرطة العاصمة البلجيكية بروكسل القبض على أكثر من 100 من مشجعي فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني، وفقاً لتقرير صحافي بلجيكي الخميس. 

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية لياو لاعب الميلان محتفلا بهدفه في رين (إ.ب.أ)

ميلان على مشارف التأهل «الأوروبي» بثلاثية في رين

أصبح ميلان الإيطالي على أعتاب التأهل لدور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعدما حقق فوزا ثمينا ومستحقا 3 / صفر على ضيفه رين الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ميلان)
رياضة عالمية أياكس يحتاج بشدة إلى قائد لكن الوقت سيحدد ما إذا كان هندرسون مناسبًا أم لا (أ.ب)

هل يصلح جوردان هندرسون أن يكون قائداً مناسباً في أياكس؟

تنتظر جوردان هندرسون مهمة ليست بالسهلة على الإطلاق في أياكس، حيث يتعين على لاعب خط وسط المنتخب الإنجليزي وقائد ليفربول السابق أن يكون قائداً وملهماً للفريق

بارت فليتسترا (أمستردام)

«لوس كابوس للتنس»: الأسترالي تومسون يتوج بلقبه الأول

جوردان تومسون يحتفل بكأس بطولة «لوس كابوس» (رويترز)
جوردان تومسون يحتفل بكأس بطولة «لوس كابوس» (رويترز)
TT

«لوس كابوس للتنس»: الأسترالي تومسون يتوج بلقبه الأول

جوردان تومسون يحتفل بكأس بطولة «لوس كابوس» (رويترز)
جوردان تومسون يحتفل بكأس بطولة «لوس كابوس» (رويترز)

توج الأسترالي جوردان تومسون بلقب بطولة لوس كابوس المكسيكية للتنس، عقب فوزه على النرويجي كاسبر رود 6 - 3 و7 - 6 في المباراة النهائية التي أقيمت مساء السبت (صباح الأحد بتوقيت غرينيتش).

وكانت هذه هي ثالث مباراة نهائية يشارك فيها تومسون في جولة الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.

الأسترالي جوردان تومسون (رويترز)

ووجد تومسون في الملعب 12 ساعة على مدار 5 مباريات. واستطاع أن يقلب تأخره أمام أليكس ميتشيسلين صفر - 6 وصفر - 3 في دور الثمانية، بالإضافة لخوضه مباراة الدور قبل النهائي أمام ألكسندر زفيريف والتي استمرت 3 ساعات و40 دقيقة.

وقال تومسون في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين عقب المباراة: «أمضيت كثيراً من الساعات في الملعب هذا الأسبوع. في دور الثمانية كان من الممكن أن أخسر صفر - 6 وصفر - 6، والآن أنا رفعت الكأس، لذلك ما زلت أعتقد أنها معجزة».

النرويجي كاسبر رود (رويترز)

ويعد هذا هو اللقب الأول لتومسون، الذي سيقفز للمركز 32 في التصنيف العالمي الذي ستصدره الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين الاثنين.


أرتيتا: أظهرنا قوة آرسنال أمام نيوكاسل

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا: أظهرنا قوة آرسنال أمام نيوكاسل

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أشاد ميكل أرتيتا مدرب آرسنال بالقدرات الذهنية للاعبي فريقه اللندني، الذين حققوا انتفاضة هائلة بعد هزيمتهم في الوقت القاتل أمام بورتو البرتغالي، عندما سحقوا نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مساء السبت.

وهز آرسنال شباك نيوكاسل مرتين في كل شوط ليفوز على ضيفه 4 - 1، محققاً بذلك فوزه السادس توالياً في الدوري، وهو رقم قياسي، في مسيرة متميزة اهتزت فيها شباكه 3 مرات مقابل إحرازه 25 هدفاً.

وبهذا الفوز يواصل آرسنال صاحب المركز الثالث، الضغط على فريقي المقدمة ليفربول ومانشستر سيتي.

وقال أرتيتا للصحافيين: «أعتقد أننا قدمنا أداء كبيراً. كل التقدير للاعبين الذين حصلوا على يومين ونصف اليوم فقط للاستعداد للمباراة».

وأشار المدرب الإسباني إلى أن فريقه تميز في كل شيء طوال المباراة من خلال «أسلوبنا في تنفيذ كل شيء والقوة والالتزام والتصميم والهجوم والأقدام في كل شيء كنا نقوم به مع الكرة».

وأضاف: «لقد أدى اللاعبون بشجاعة كبيرة وحصدوا ثمار ذلك».

وقال مدرب آرسنال إنه شعر بسعادة كبيرة بسبب ردة فعل فريقه على وجه الخصوص.

وقال عن ذلك: «أظهرنا قوة رغبتنا في تحقيق ذلك. كان بوسعي رؤية استعدادنا للمباراة منذ اللحظة التي كنا فيها في بورتو».

وتابع: «في الرياضة الأشياء تحدث لسبب وعليك التعلم من ذلك. علينا أن نفهم سبب حدوث ذلك من أجل التحسن».

وأردف أرتيتا قوله: «كان بوسعنا تسجيل مزيد من الأهداف اليوم. علينا الاستمرار في القيام بهذا والاستمرار في التطور والتحسن».


غوارديولا: السيتي يفاجئني دائماً... وفودن طراز عالمي

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
TT

غوارديولا: السيتي يفاجئني دائماً... وفودن طراز عالمي

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، بعد فوز فريقه على بورنموث بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مساء السبت، إن موهبة فيل فودن التي غالباً ما كان يطغى عليها أسماء لاعبين آخرين بالفريق لم تتغير، لكن المهاجم الدولي الإنجليزي بات الآن لاعباً من الطراز العالمي

وسجل فودن هدفه التاسع في الدوري هذا الموسم، ليمنح فريقه فوزاً غير مقنع 1 - صفر على بورنموث، ودفع سيتي حامل اللقب ليصبح على بُعد نقطة واحدة من ليفربول متصدر الدوري.

ومع عدم عودة إيرلينغ هالاند إلى أفضل مستوياته بعد الإصابة، ومشاركة صانع اللعب كيفن دي بروين في وقت متأخر من المباراة، كان فودن الشعلة التي تنير طريق سيتي نحو حصد لقبه الرابع على التوالي للدوري.

وصنع فودن (23 عاماً) 7 أهداف هذا الموسم، وأصبح أحد قادة سيتي في الملعب.

وأبلغ غوارديولا الصحافيين: «بعيدا عن الأهداف - بالطبع هي مهمة - لكن هل تعرفون كيف لعب؟».

وتابع: «كيف يسيطر على الكرة ويسرع من أدائه؟ لقد أصبح بالفعل لاعباً من طراز رفيع. من فتى صغير الآن أصبح بالفعل فيل لاعباً من الطراز العالمي».

وأضاف: «إنه جيد ويستطيع اللعب في كل مركز، خصوصاً في وسط الملعب ويلعب بصورة جيدة للغاية».

ولم يخسر سيتي في آخر 11 مباراة له بالدوري، وبينما ينافس ليفربول وآرسنال معه على لقب الدوري، أظهر فريق غوارديولا مرة أخرى القدرة على تحقيق النتائج في الوقت المهم من نهاية الموسم.

وتغلب سيتي 1 - صفر على برنتفورد الثلاثاء الماضي، وقال غوارديولا إن قوة تحمل فريقه لا تزال تفاجئه.

وقال: «ماذا يمكن أن أقول؟ جدول المباريات متطلب جداً والتوقعات عالية للغاية. ما فعلوه لسنوات عديدة مع كثير من المباريات وأشياء كثيرة. تعتقد دائماً أنهم سيسقطون ولن يواصلوا القيام بذلك، يفاجئونني دائماً».


برشلونة يكرم وفادة خيتافي برباعية... ويضيق الخناق على الريال

لاعبو برشلونه يحتفلون بأحد أهدافهم في خيتافي (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونه يحتفلون بأحد أهدافهم في خيتافي (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يكرم وفادة خيتافي برباعية... ويضيق الخناق على الريال

لاعبو برشلونه يحتفلون بأحد أهدافهم في خيتافي (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونه يحتفلون بأحد أهدافهم في خيتافي (إ.ب.أ)

واصل برشلونة حامل اللقب صحوته وأكرم وفادة ضيفه خيتافي برباعية نظيفة، منتزعاً المركز الثاني مؤقتاً من جاره جيرونا، ومشدداً الخناق على غريمه التقليدي ريال مدريد المتصدر في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، في حين سقط أتلتيكو مدريد في فخ التعادل مع ألميريا 2-2.

في المباراة الأولى، سجل الأهداف، البرازيلي رافينيا (20)، والبرتغالي جواو فيليكس (53)، والهولندي فرينكي دي يونغ (61)، وفرمين لوبيس (90+1).

وتخطى فريق المدرب تشافي هرنانديس، خيبة تفريطه في الفوز على مضيفه نابولي الإيطالي 1-1، الأربعاء، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وحقق فوزه الثاني توالياًِ محلياً بعد الأول على مضيفه سلتا فيغو 2-1 السبت الماضي، والسابع عشر هذا الموسم فرفع رصيده الى 57 نقطة منتزعاً المركز الثاني من جاره جيرونا، مفاجأة الموسم الذي يستضيف رايو فايكانو الاثنين في ختام المرحلة.

وقال تشافي: «علمنا المساحات التي يجب أن نهاجم منها وكشفنا خط دفاعهم أكثر من مرة ومن هناك جاءت الأهداف. إنه انتصارٌ يريحنا».

كما قلَّص برشلونة الذي تنتظره قمة نارية أمام مضيفه أتلتيك بلباو (الخامس)، الأحد المقبل، الفارق إلى خمس نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد المتصدر والذي يستضيف إشبيلية الأحد.

في المقابل تجمّد رصيد خيتافي عند 34 نقطة في المركز العاشر.

من جانبه فرض ألميريا متذيّل الترتيب والوحيد الذي لم يتذوق طعم الانتصار حتى الان هذا الموسم، التعادل على ضيفه أتلتيكو مدريد 2-2 في مباراة سجّل فيها ثلاثة أرجنتينيين الأهداف الأربعة.

وسجّل الأرجنتينيان أنخل كوريا (2)، ورودريغو دي بول (57)، لأتلتيكو، ومواطنهما لوكا روميرو (27 و64) لألميريا.

وبقي أتلتيكو الذي خسر أمام إنتر الإيطالي 0-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في المركز الرابع بـ52 نقطة، مقابل 9 نقاط فقط لألميريا الأخير.

وتعادل ألافيس مع ضيفه مايوركا 1-1. وسجّل لأصحاب الأرض الأوروغوياني كارلوس بينافيديس (76،) وعادل لمايوركا الصربي ماتيا ناستاسيتش (88).

ورفع ألافيس رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثاني عشر، مقابل 24 نقطة لمايوركا في المركز السادس عشر.

وكانت مواجهة غرناطة وضيفه فالنسيا المقررة اليوم تأجلت الجمعة إلى موعدٍ لاحق، بسبب حريق خلّف ما لا يقل عن أربعة قتلى و14 مفقودًا في فالنسيا.


أرسنال يطارد الصدارة «الإنجليزية» برباعية في نيوكاسل

هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)
هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)
TT

أرسنال يطارد الصدارة «الإنجليزية» برباعية في نيوكاسل

هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)
هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)

واصل أرسنال ملاحقة منافسيه ليفربول ومانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما أسقط ضيفه نيوكاسل يونايتد 4-1 السبت.

ويملك أرسنال 58 نقطة من 26 مباراة متأخراً بنقطتين عن ليفربول المتصدر، ونقطة واحدة عن مانشستر سيتي حامل اللقب، والذي كان تغلب 1-صفر على مضيفه بورنموث في ذات الجولة بهدف فيل فودين.

وتوقف رصيد نيوكاسل عند 37 نقطة في المركز الثامن.

واحتاج أرسنال إلى 18 دقيقة فقط لانتزاع التقدم عندما أرسل بوكايو ساكا ركلة ركنية حولها سفين بوتمان في مرماه.

النرويجي هالاند لاعب مان سيتي في محاولة هجومية ضد مرمى بورنموث (د.ب.أ)

وبعد ذلك بست دقائق، عزز كاي هافرتس من تفوق أرسنال بتسديدة من مدى قريب بعد تمريرة من غابرييل مارتنيلي.

وأضاف ساكا الهدف الثالث بعد مجهود فردي رائع، حيث راوغ أكثر من لاعب ثم سدد كرة منخفضة في الزاوية البعيدة بعد ثلث ساعة من الاستراحة.

وجعل المدافع ياكوب كيفيور النتيجة 4- صفر بضربة رأس في الدقيقة 69، قبل أن يقلص جو ويلوك الفارق لنيوكاسل بضربة رأس في مرمى فريقه السابق.


جيرمين ديفو: الطفل برادلي غيّر كل شيء في حياتي

تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)
تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)
TT

جيرمين ديفو: الطفل برادلي غيّر كل شيء في حياتي

تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)
تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)

أمسك جيرمين ديفو بمئات التمائم بينما كان يسير إلى جانب عدد لا يحصى من الأولاد والبنات الصغار أثناء نزوله إلى الملاعب قبل انطلاق المباريات المهمة. كان المهاجم الإنجليزي السابق لطيفاً دائماً قبل بداية المباريات، لكن الأمر كان يتغير تماما بمجرد انطلاق المباراة وذهاب الأطفال الصغار نحو عائلاتهم المنتظرة بفخر على خط التماس.

لقد تغير كل شيء في سبتمبر (أيلول) 2016 عندما دخل طفل ضعيف البنية يبلغ من العمر ستة أعوام إلى غرفة خلع الملابس الخاصة بفريق سندرلاند على «ملعب النور» قبل مباراة الفريق أمام إيفرتون ليشاهد مثله الأعلى ديفو، الذي يتذكر ما حدث آنذاك قائلاً: «ركض برادلي نحوي وجلس في حضني، وبدأنا نتحدث سوياً عن حذائي. كنا نتواصل بشكل مستمر. من الصعب شرح ذلك، لكن الأمر في تلك اللحظة كان مختلفاً وسحرياً».

تكونت صداقة قوية بين الاثنين، واستمرت حتى وفاة برادلي لوري نتيجة إصابته بورم الخلايا البدائية العصبية، وهو سرطان نادر يصيب الأطفال، في يوليو (تموز) 2017. لا يزال ديفو يتواصل مع عائلة برادلي، ولا يزال متأثرا بشدة بالعلاقة القصيرة، لكن القوية، مع برادلي، والتي يتم تسليط الضوء عليها في الفيلم الوثائقي الجديد الذي يحمل اسم «ديفو: من أجل حب اللعبة»، والذي سيتم إصداره قريباً، والذي يتناول حياة المهاجم الإنجليزي السابق داخل وخارج الملعب. سيتم عرض الفيلم في دور السينما في المملكة المتحدة لليلة واحدة فقط في 29 فبراير (شباط) الحالي، ويقدم نظرة ثاقبة على أكثر من 300 هدف سجلها ديفو خلال مسيرته الكروية التي استمرت 23 عاماً، والتي دافع خلالها عن ألوان أندية وستهام وبورنموث وتوتنهام وبورتسموث وتورونتو وسندرلاند ورينجرز.

وخلال تلك المسيرة الكروية الحافلة، تحول ديفو إلى شخص نباتي وتوقف عن تناول الكحوليات، وخاض 57 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، وشاهد تفاصيل حياته العاطفية وهي تُنشر على الصفحات الأولى للصحف الشعبية، وعانى من سلسلة من المآسي العائلية، بما في ذلك مقتل أخيه غير الشقيق، جايد، بعد هجوم وحشي في ليتونستون بشمال لندن، ووفاة ووالده جيمي بعد إصابته بالسرطان عن عمر يناهز 47 عاماً. وبعد ذلك، تأثر ديفو بشدة بوفاة ابنة عمه، هانا، عن عمر يناهز 20 عاماً بسبب الصعق بالكهرباء بعد أن قفزت إلى حمام السباحة أثناء قضاء عطلتها في سانت لوسيا.

وعلى الرغم من سجله الاستثنائي في تسجيل الأهداف وهز الشباك، فإن ديفو كان يجد صعوبة في تقبل تلك الانتكاسات والخسائر على المستوى الشخصي والعائلي، ولم يبدأ في التصالح مع الماضي إلا بعد لقائه مع برادلي. يقول ديفو، البالغ من العمر الآن 41 عاماً والذي يتولى القيادة الفنية لفريق توتنهام تحت 18 عاماً: «كانت تجمعنا علاقة نادرة، وأعلم جيدا أن لقائي ببرادلي لم يكن صدفة، لكنه حدث لسبب ما. لقد التقيت بأفراد عائلته، ويتمتعون بتواضع شديد. كل ما كنت أريده هو أن أرى برادلي باستمرار وأرسم البسمة على وجهه».

ويضيف: «في كرة القدم، يسعى الناس للتقرب منك، ويتعين عليك أن تكون حذراً، لكن فيما يتعلق ببرادلي، كان الحب حقيقياً. في الحقيقة، لم يسبق لي تجربة أي شيء مثل الطريقة التي كان ينظر بها إلي. لقد غيرني. والآن، آمل أن يكون فيلمي الجديد مصدر إلهام لأشخاص من خلفيات مماثلة، وأن يُظهر لهم أنهم قادرون على تحقيق طموحاتهم أيضاً».

لكن إذا كان لقاء برادلي يُمثل نقطة تحول في حياة ديفو، فقد كان اللاعب السابق يسعى منذ فترة طويلة لأن يثق في الناس وأن يتواصل معهم قدر الإمكان. يقول ديفو: «دائما ما أرى أنني شخص مختلف. لقد جئت من عائلة تحب الآخرين للغاية، وبها عدد كبير من النساء القويات. إنني محاط بالكثير من الحب، وأسعى دائما لأن أكون منفتحاً مع الآخرين، ويسعدني التحدث مع أي شخص».

ومن بين هؤلاء النساء القويات والدته، ساندرا، التي تعود جذورها إلى سانت لوسيا، والتي قامت بتربية ديفو من خلال التركيز على الأخلاق والعمل الجاد والاحترام والانضباط. وقد أدت رغبته في رد الجميل إلى إنشاء مؤسسته الخيرية قبل عقد من الزمن، والتي تساعد الشباب المشردين والمحرومين في منطقة البحر الكاريبي والمملكة المتحدة. ونتيجة لهذه الجهود الخيرية، حصل ديفو على وسام الإمبراطورية البريطانية في عام 2018.

لكن هذا لا يعني أن ديفو كان شخصا مثاليا أو متكاملا. ويقول عن ذلك: «كنت شاباً أعزب وأعيش حلم كرة القدم، ولم يكن هناك شيء قادر على إعدادك لما سيحدث لك بعد ذلك. لا يوجد شخص مثالي، وقد ارتكبت بعض الأخطاء. لكن من المروع أن يصفني البعض بأنني شخص خائن يتلاعب بالنساء. أحب أن أعتقد أنني شخص جيد، لذا لم يكن هذا الوصف لطيفا. إنني دائما ما أبدأ العلاقات على أمل أن تتطور وتصل لمرحلة ما، ولم يكن الأمر يتعلق أبداً بخداع الفتيات. لقد كان الأمر مؤلماً حقاً عندما كانت تنشر تفاصيل أي علاقة على صفحات الصحف، إذا لم تسر الأمور على ما يرام. في الواقع، كان الأمر بمثابة شكل من أشكال الانتقام».

والآن، يعيش ديفو علاقة جدية، ويقضي الكثير من وقت فراغه في الدراسة للحصول على الدورات المطلوبة في مجال التدريب، بالإضافة إلى درجة الماجستير في الإدارة الرياضية. يقول ديفو، الذي لا يزال على اتصال وثيق مع المديرين الفنيين السابقين، بما في ذلك مدربه السابق في توتنهام هاري ريدناب، والمدير الفني السابق لسندرلاند، جوس بوييه، وزميله السابق في بورنموث ومساعد المدير الفني الحالي لنيوكاسل، جيسون تيندال: «أحب أن أساعد اللاعبين الشباب على تقديم أفضل ما لديهم، لكنني أريد أن أكون مديرا فنيا للفريق الأول لأحد الأندية».

إن ندرة المدربين والمديرين الفنيين السود في كرة القدم الإنجليزية ـ ناهيك عن المناصب التنفيذية العليا في الأندية ـ تثير قلق ديفو، رغم امتلاكه مهارات رائعة فيما يتعلق بالتواصل. يقول ديفو: «أنا بالفعل أشعر بالقلق حيال ذلك. إنه أمر محبط حقا، لكنني متفائل بأنني سأحصل على فرصة. لقد حصل عدد لا بأس به من الأشخاص الذين لعبت معهم على فرص للعمل مدربين، لذا لا أرى سبباً لعدم حدوث ذلك معي أيضاً. لا يمكنك أن تعلم أبدا ما الذي يمكن أن يحدث في المستقبل، فقد أكون أول مدير فني أسود اللون للمنتخب الإنجليزي الأول».

*خدمة «الغارديان»


عندما أصبح كيليان مبابي أكبر من سان جيرمان... بل والدوري الفرنسي بأكمله

أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
TT

عندما أصبح كيليان مبابي أكبر من سان جيرمان... بل والدوري الفرنسي بأكمله

أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)

على مبابي سان جيرمان كان هناك دائماً شعور لا مفر منه بأن أيام كيليان مبابي في باريس سان جيرمان باتت معدودة، بعدما تطور النجم الفرنسي من مراهق يبلغ من العمر 18 عاماً إلى نجم أكبر من باريس سان جيرمان، بل والدوري الفرنسي الممتاز بأكمله. وانطلقت جولة وداع مبابي في نانت في المرحلة الماضية من الدوري الفرنسي، حيث احتشد المشجعون في ملعب «لا بوجوار»، وأكد بعضهم على أنهم سافروا لأكثر من 100 كيلومتر لمجرد رؤية مبابي. واستقبل جمهور الفريق المضيف قائد منتخب فرنسا بالهتافات عندما شارك بديلاً بعد مرور ساعة من اللقاء، فيما يعد بمثابة دليل آخر على شهرة اللاعب الفائقة، التي تجاوزت باريس سان جيرمان. وسجل مبابي هدفاً من ركلة جزاء في وقت متأخر من اللقاء ليقود ناديه للفوز بهدفين دون رد.

وقال المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، بعد ورود أنباء عن اتخاذ مبابي قراراً بالرحيل عن النادي الفرنسي في نهاية الموسم: «النادي أكبر من أي فرد». وردد المدير الفني الإسباني كلمات رئيس النادي ناصر الخليفي، وكرر هذه العبارة ثلاث مرات في تتابع سريع. ربما كانت هذه محاولة من جانب إنريكي بإقناع نفسه بأي شيء آخر، لكن الشيء المؤكد هو أن كل الأحداث والقرارات التي اتُخذت على مدى السنوات الست الماضية تقول عكس ذلك تماماً.

وكانت صحيفة ماركا الرياضية الإسبانية قد أشارت الاثنين إلى أن مبابي وقع على عقد مدته خمس سنوات مع نادي ريال مدريد اعتباراً من أول يوليو (تموز) المقبل في صفقة انتقال حر. وارتبط مبابي، البالغ من العمر 25 عاماً، بالانتقال إلى ريال مدريد في السنوات الأخيرة، وقد أبلغ إدارة ناديه الفرنسي في صيف العام الماضي بأنه لن يجدد تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي. وأضافت «ماركا» أن مبابي، الفائز مع منتخب فرنسا بكأس العالم 2018، أبلغ الخليفي مجدداً بهذه الرغبة الأسبوع الماضي في «اجتماع ودي».

وأشارت الصحيفة إلى أن مبابي، الذي انضم لباريس سان جيرمان من موناكو في صيف2017، طالب الخليفي بعدم تقديم أي عروض أخرى له لأنه وقع بالفعل مع ريال مدريد. وذكرت «ماركا» أن هذا الاتفاق تم منذ أسبوعين، لكن لم يتم تأكيد الصفقة بشكل رسمي، علماً بأن مبابي كان قد أكد في أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي أنه لم يتخذ قراره النهائي بشأن مستقبله.

وحتى قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان قادماً من موناكو، كان ريال مدريد يسعى لضم مبابي. وفي نهاية كل موسم، كان يُطرح السؤال نفسه: هل سيكون هذا هو العام الذي يرحل فيه أخيراً إلى «الميرنغي»؟ ومع توالي المواسم، ودخول باريس سان جيرمان ما يمكن وصفه بحقبة الغالاكتيكوس (النجوم الذين يمتلكون قدرات خارقة) والتي انتهت سريعاً، ومع وصول نيمار ثم بعد ذلك ليونيل ميسي، استمرت أهمية مبابي في النمو، كما استمر عدد أهدافه في الارتفاع. وأصبح مبابي الهداف التاريخي لباريس سان جيرمان العام الماضي، متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم إدينسون كافاني، على الرغم من أن مبابي لعب 54 مباراة أقل.

لكن أهمية مبابي كانت أكبر بكثير بالنسبة لنادي باريس سان جيرمان، وكذلك ملاكه. لقد تعرض النادي لانتقادات شديدة بسبب سوء الإدارة وعدم استغلال المواهب المحلية، لذلك كان مبابي رمزاً لإعادة التنظيم، ودليلاً على وجود كفاءات كبيرة داخل النادي. وأظهر وجوده في الفريق قدرة النادي على التعلم من أخطاء الماضي. وبالنسبة لمالكي النادي، كان مبابي أكثر من مجرد اللاعب الأكثر قيمة في عالم كرة القدم في الوقت الحالي، فقد كان يجسد باريس، كما كان يمثل قيمة لا تقدر بثمن بالنسبة للملاك.

وبالنسبة لمبابي، أصبح باريس سان جيرمان «سجناً»، وهو الوصف الذي يُقال إن المقربين من اللاعب يستخدمونه لوصف بطل الدوري الفرنسي الممتاز. وقال الخليفي في صيف عام 2021 وسط محاولات ريال مدريد الأخيرة للتعاقد مع اللاعب: «سأكون واضحاً: كيليان سيبقى في باريس. لن نبيعه أبداً، ولن يرحل مجاناً أبداً». لكن يبدو أن هذه الكلمات لن تتحقق على أرض الواقع، بعدما أصبح مبابي قريباً للغاية من الانتقال إلى النادي الملكي.

ومن أجل الاحتفاظ بهذه الجوهرة الثمينة أمام كل المغريات، لجأ باريس سان جيرمان إلى العديد من الخطط والتكتيكات، التي بلغت ذروتها بقرار تسليم مبابي مفاتيح النادي في عام 2022، بالإضافة إلى منح النجم الفرنسي راتباً لا مثيل له. لقد كان نفوذ مبابي غير مسبوق وغير مقيد تقريباً. وقد تم تعيين لويس كامبوس في منصب بارز في النادي من خلال المحادثات التي شهدت تجديد مبابي لتعاقده مع باريس سان جيرمان حتى عام 2024. وكانت استراتيجية التعاقدات في النادي - وخاصة تلك المتعلقة بالبحث غير الناجح عن مهاجم صريح نموذجي - من بنات أفكار اللاعب الفرنسي الشاب، الذي كان يريد تكرار العلاقة القوية بينه وبين أوليفييه جيرو على المستوى الدولي.

وبعيداً عن الحوافز المالية وإغراءات الحصول على مزيد من النفوذ في إدارة النادي، لعبت الضغوط السياسية أيضاً دوراً في الإبقاء على مبابي في باريس سان جيرمان. وكشف اللاعب الفرنسي أنه أجرى محادثة مع الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي أعرب عن رغبته في أن يبقى مبابي في باريس سان جيرمان. وقال الرئيس الفرنسي، وفقاً لمبابي: «لا أريد منك أن ترحل، فلديك فرصة لكتابة التاريخ هنا، والجميع يحبك».

ووصل الأمر أيضاً إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي يعد أحد مشجعي باريس سان جيرمان والذي قضى عدة سنوات من طفولته في باريس، أدلى بدلوه في هذا الأمر، حيث وجه الشكر لماكرون على الدور الذي لعبه في الإبقاء على مبابي في ملعب «حديقة الأمراء». وفضلاً عن أن مبابي يُعد الآن اللاعب الأكثر موهبة على هذا الكوكب، فقد أصبح أيضاً أداة سياسية يتم استغلالها لتحقيق مكاسب دبلوماسية أو تسويقية.

وأصبح مبابي أيضاً لا غنى عنه بالنسبة إلى رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم ورئيسها فنسنت لابرون، خاصة بعد رحيل نيمار وميسي الصيف الماضي، وهو الأمر الذي جعل مبابي هو الوجه الدعائي الأول وبلا منازع للدوري الفرنسي الممتاز. وتأتي أخبار رحيل مبابي في الوقت الذي يعاني فيه الدوري الفرنسي الممتاز من أجل بيع حقوق البث الخاصة به. كان لابرون يحاول الحصول على عائدات من البث التلفزيوني للمباريات تصل إلى مليار يورو، لكنه فشل في ذلك. ومن المؤكد أن رحيل مبابي يُضعف كثيراً موقف الدوري الفرنسي الممتاز في المفاوضات المتعلقة بعائدات بث المباريات.

من المؤكد أن جميع جوانب كرة القدم الفرنسية ستتأثر سلباً برحيل مبابي، نظراً لأن هذا اللاعب الشاب يمتلك موهبة استثنائية، كما يتمتع بنفوذ كبير. وسيترك رحيله فراغاً في المستويات العليا التي تتقاطع فيها السياسة وكرة القدم في فرنسا، أما على أرض الملعب فربما يمكن تعويض الفراغ الذي سيتركه بمرور الوقت.

ومنذ وصول إنريكي إلى فرنسا الصيف الماضي وهو يلبي كل رغبات مبابي واحتياجاته، كما منح المدير الفني الإسباني اللاعب دوراً حراً داخل الملعب، على الرغم من أن ذلك يتناقض مع الطريقة التي يريد إنريكي تطبيقها داخل الملعب. وعلاوة على ذلك، فإن التطور السريع للنجم الشاب برادلي باركولا يجلب أيضاً شعوراً بالتفاؤل. والآن، يبدو أن مبابي يستعد للخروج من «سجن» باريس سان جيرمان، لكن رحيله سيؤدي أيضاً إلى «تحرير» الباريسيين، سواء على المستوى المالي أو الرياضي، فهذا الانفصال الحتمي سيصب في مصلحة الطرفين!

*خدمة «الغارديان»


كأس رابطة الأندية المحترفة تداعب طموحات ليفربول وتشيلسي

يبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في 2022 (أ.ف.ب)
يبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في 2022 (أ.ف.ب)
TT

كأس رابطة الأندية المحترفة تداعب طموحات ليفربول وتشيلسي

يبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في 2022 (أ.ف.ب)
يبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في 2022 (أ.ف.ب)

رغم مسيرتهما المتباينة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، يتطلع ليفربول وتشيلسي للظفر بأول ألقاب الموسم الحالي في كرة القدم الإنجليزية، حينما يلتقيان في نهائي بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة الأحد. وتعد هذه هي المباراة النهائية الثالثة بين الفريقين في غضون عامين فقط، بعدما سبق أن خاضا نهائي نسخة البطولة عام 2022، وكذلك نهائي كأس إنجلترا في العام ذاته، وتُوج بهما ليفربول بفوزه بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي في اللقاءين بالتعادل من دون أهداف.

كما يعد هذا هو النهائي الثالث بين الفريقين في كأس الرابطة، بعدما سبق أن التقيا أيضا في المباراة النهائية لموسم 2004 / 2005، بخلاف موسم 2021 / 2022، وتُوج تشيلسي باللقب حينها عقب فوزه 3 - 2 على ملعب «ميلينيوم» في العاصمة الويلزية كارديف. ويسعى ليفربول، الذي يخوض النهائي الـ14 في كأس الرابطة، للتتويج باللقب للمرة العاشرة في تاريخه وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الفرق فوزا بالبطولة، التي انطلقت نسختها الأولى موسم 1960 / 1961، حيث يبتعد حاليا بفارق لقب وحيد أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي. أما تشيلسي، الذي يلعب في النهائي العاشر بالمسابقة، فيحلم بالفوز بكأس البطولة للمرة السادسة، لمعادلة عدد ألقاب مانشستر يونايتد، الذي يوجد بالمركز الثالث في قائمة أكثر الأندية الفائزة باللقب.

وبينما يقضي ليفربول موسما متميزا، ليس في الدوري الإنجليزي، الذي يتربع على صدارته حاليا، فحسب، بل في بطولتي كأس إنجلترا والدوري الأوروبي، اللتين واصل التقدم في أدوارهما، فإن تشيلسي يعاني من النتائج المتذبذبة، حيث يوجد في المركز العاشر بجدول ترتيب الدوري، مبتعدا بفارق 14 نقطة خلف صاحب المركز الرابع المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، فيما بلغ الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي، علما بأنه لا يشارك في أي مسابقة قارية هذا الموسم.

وساهم موقف الفريقين قبل المباراة في تحفيز دوافعهما للتتويج بكأس البطولة، حيث يأمل ليفربول في الحصول على دفعة معنوية قوية لاستكمال مشواره الناجح في باقي المسابقات الثلاث الأخرى، في حين يرغب تشيلسي في مصالحة جماهيره. وستكون المباراة التي تقام على ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، هي الثالثة بين ليفربول وتشيلسي خلال الموسم الحالي، بعدما سبق أن التقى الفريقان مرتين في بطولة الدوري، حيث تعادلا 1 - 1 بالمرحلة الافتتاحية للمسابقة في أغسطس (آب) الماضي على ملعب «ستامفورد بريدج»، فيما حقق الفريق الأحمر انتصارا كبيرا 4 - 1 في اللقاء الثاني الذي جرى بملعبه الشهر الماضي.

يأمل ليفربول في الحصول على دفعة معنوية قوية لاستكمال مشواره الناجح في باقي المسابقات (أ.ب)

ويخوض الفريقان المباراة بمعنويات مرتفعة، حيث حافظ ليفربول على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي، عقب فوزه الكبير 4 - 1 على ضيفه لوتون تاون يوم الأربعاء الماضي، في حين فرض تشيلسي التعادل 1 - 1 على مضيفه مانشستر سيتي في مباراته الأخيرة ببطولة الدوري بعدما تأجل لقاء الفريق اللندني ضد ضيفه توتنهام هوتسبير.

ويستعد الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول، الذي أعلن في وقت سابق رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، لحضور أول نهائي من ثلاث نهائيات كأس محتملة في موسمه الأخير مع النادي الذي تولى تدريبه في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، في ظل تأهل الفريق للدور الخامس بكأس إنجلترا ودور الـ16 بالدوري الأوروبي، حيث يطمع في الفوز بأربعة ألقاب هذا الموسم، في ظل امتلاكه فرصا وفيرة أيضا لاستعادة لقب الدوري الغائب عنه في المواسم الثلاثة الأخيرة.

وقال كلوب إن الفوز بالبطولة سيكون بمثابة إضافة مهمة للفصل الأخير من مسيرته مع ليفربول. وتحدث كلوب عن نهائي كأس الرابطة قائلا: «أريد الفوز يوم الأحد، لكن ليس من أجلي أو من أجل خزانة ألقابي... إنه من أجل اللاعبين والنادي والناس. هذا أهم بكثير». وأضاف: «كتبنا وما زلنا نكتب كتابا رائعا، وعندما أرحل سنغلق هذا الكتاب ونضعه على الرف ثم يكتب شخص آخر كتابا رائعا. توجد مساحة لكتابة بعض الفصول بالفعل، وهي مساحة واسعة. هل أنا غير موجود ولا أكتب السيرة الذاتية بالفعل؟ لا، على الإطلاق. أحاول بنسبة مائة بالمائة صنع بعض الذكريات الخاصة بالإضافة إلى ما قمنا به».

ويخوض ليفربول اللقاء بقائمة طويلة من الإصابات التي ما زالت تداهم الفريق، لدرجة أن كلوب يقول إنها ببساطة تسقط أحد لاعبيه «يوما بعد الآخر»، لكنه شدد قائلا: «هناك عبارة واحدة قائمة... ما دام لدينا 11 لاعبا، فسنسعى لتحقيق الفوز. هذا كل ما يمكنني أن أعد به». وغاب عن ليفربول ما يقرب من تشكيلة كاملة من لاعبي الفريق الأول عن لقاء لوتون تاون، الذي قلب خلاله الفريق تأخره صفر - 1 إلى فوز كبير، حيث احتاج كلوب للاستعانة بمجموعة من لاعبي الأكاديمية، فكان على مقاعد البدلاء 5 لاعبين تبلغ أعمارهم 19 عاما أو أقل، من بينهم اللاعب الصاعد تري نيوني، الذي يبلغ من العمر 16 عاما فقط.

ويبدو أن تشيلسي، الذي تطور مستواه في الفترة الأخيرة، سيشكل بالتأكيد اختبارا أصعب من لوتون المهدد بالهبوط، لذا فإن اللعب من دون حارس المرمى أليسون بيكر والمدافعين ترينت ألكسندر أرنولد وجويل ماتيب، ولاعبي خط الوسط دومينيك سوبوسلاي وكورتيس جونز، والمهاجمين محمد صلاح وداروين نونيز وديوغو جوتا، الذين غابوا عن الفريق في مواجهته الأخيرة بالدوري، سيكون أمرا عسيرا للغاية على كلوب. وربما يكون لدى صلاح ونونيز حظوظ أفضل للعودة في المباراة النهائية، لكن كلوب لم يكشف سوى القليل عن احتمالات تعافيهما، فيما يحاول المدرب أن ينظر إلى الوضع بإيجابية، حيث قال: «أريد ألا نشغل أذهاننا بمن سيغيب عنا. إذا لم تقيد نفسك بالأفكار السيئة، فيمكنك الطيران».

ولم يعد من الممكن أن يكون فوز ليفربول على تشيلسي 4 - 1 ببطولة الدوري قبل 3 أسابيع مقياسا حقيقيا لما سيحدث الأحد، في ظل التطور الذي طرأ مؤخرا على أداء تشيلسي، الذي أبرم عددا من الصفقات المدوية في الصيف الماضي. ويبدو أن الفريق الذي تم تكوينه بمبالغ ضخمة قد بدأ في الظهور الآن، حيث جاء التعادل مع مانشستر سيتي مطلع الأسبوع الماضي والذي أنهى سلسلة انتصارات حامل لقب الدوري الإنجليزي في المواسم الثلاثة الأخيرة التي استمرت 11 مباراة متتالية في جميع المسابقات، بعد فوزين متتاليين للفريق الأزرق خارج ملعبه ضد أستون فيلا ثم كريستال بالاس.

ويبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في الإمارات العربية المتحدة في فبراير (شباط) 2022، حيث تحدث مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عن هذه المناسبة، وسلط الضوء على «التحدي الهائل» المتمثل في مواجهة فريق كلوب المتألق. وقال بوكيتينو (51 عاما): «سنواجه فريقا قويا ومتماسكا للغاية. سيكون منافسا صعبا وسيكون تحديا كبيرا بالنسبة لنا».

كلوب المدير الفني لليفربول (أ.ف.ب)

وشدد مدرب تشيلسي: «النهائي لديه كل المقومات ليكون تحدياً هائلاً بالنسبة لنا، وسيكون من الجيد مواجهة ليفربول. سيكون الأمر صعبا لكنه سيكون نهائيا رائعا». ويطمح بوكيتينو للفوز بلقبه الأول في مسيرته مع الفرق الإنجليزية، بعدما سبق له تدريب ساوثهامبتون وتوتنهام هوتسبير، قبل أن يوجد على رأس القيادة الفنية لتشيلسي حاليا. وكان بوكيتينو قريبا من الحصول على لقبه الأول مع فرق إنجلترا خلال موسم 2014 / 2015، حينما كان يتولى تدريب توتنهام، الذي قاده لنهائي كأس الرابطة آنذاك، لكنه خسر المباراة النهائية صفر - 2 أمام تشيلسي. وفي موسم 2018 / 2019، اقترب بوكيتينو أيضا من تحقيق إنجاز أكبر، وهو قيادة توتنهام للفوز بدوري أبطال أوروبا، غير أنه خسر المباراة النهائية صفر - 2 أمام ليفربول. وعقب فوزه بكأس السوبر الفرنسي عام 2020 وكأس فرنسا موسم 2020 / 2021، ثم الدوري الفرنسي في الموسم التالي مع فريقه السابق باريس سان جيرمان، عاد المدرب الأرجنتيني مجددا لإنجلترا في الصيف الماضي لبدء تحد جديد مع تشيلسي.

بوكيتينو المدير الفني لتشيلسي (رويترز)

ويهدف بوكيتينو لقيادة تشيلسي لتحقيق انتصاره الأول على ليفربول منذ ما يقرب من 3 أعوام، حيث يعود آخر فوز للفريق الأزرق على منافسه إلى الرابع من مارس (آذار) 2021، حينما تغلب عليه 1 - صفر بالدوري الإنجليزي في آنفيلد. وعلى مدار المباريات الثماني الأخيرة التي أقيمت بين الفريقين، حقق ليفربول 3 انتصارات، من بينها فوزان بركلات الترجيح، فيما فرض التعادل نفسه على اللقاءات الخمسة المتبقية.

ورغم ذلك، عد كلوب فريق تشيلسي المرشح الأوفر حظا للفوز في مباراة الأحد، في ظل الإصابات التي يعاني منها فريقه. وقال بوكيتينو مازحا: «إذا كانوا غير مرشحين، فنحن لسنا مرشحين. لديهم خبرة التنافس كفريق، وقد شاركوا في مباريات نهائية مختلفة. أما بالنسبة لكثير من لاعبينا، فقد تكون هذه هي المباراة النهائية الأولى لهم. هو (كلوب) ذكي بما يكفي».


مانشستر يونايتد يسقط على أرضه بثنائية نيجيرية أمام فولهام

أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)
أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يسقط على أرضه بثنائية نيجيرية أمام فولهام

أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)
أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)

أعاد فولهام مضيفه مانشستر يونايتد إلى سكة الهزائم عندما تغلب عليه 2 - 1 بنكهة نيجيرية (السبت) في المرحلة السادسة والعشرين من بطولة إنجلترا لكرة القدم. وسجل المدافع النيجيري كالفن باساي في الدقيقة 65 ومواطنه المهاجم أليكس إيوبي في الدقيقة 97 هدفي فولهام، وهاري ماغواير في الدقيقة 89 هدف مانشستر يونايتد.

وضرب فولهام أكثر من عصفور بحجر واحد، فهو أوقف الانتصارات المتتالية لمانشستر يونايتد عند أربعة وحرمه من اللحاق بتوتنهام إلى المركز الخامس، كما أوقف سلسلة من 16 مباراة من دون انتصار في الدوري أمام فريق «الشياطين الحمر» وتحديداً منذ تغلبه عليه 3 - 0 في 19 ديسمبر (كانون الأول) 2009، كما هو الفوز الأول لفولهام على يونايتد بملعب «أولد ترافود» منذ 21 عاماً عندما تغلب عليه 3 - 1 في 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2003.

وكان يونايتد الذي غاب عن صفوفه هدافه في الآونة الأخيرة الدولي الدنماركي راسموس هويلوند بسبب الإصابة، الطرف الأفضل في بداية المباراة وكاد جناحه الدولي الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو يفتتح التسجيل بتسديدة من داخل المنطقة أبعدها المدافع الأميركي أنتوني روبنسون برأسه وهي في طريقها إلى المرمى في الدقيقة 29.

ماغواير ومرارة الهزيمة (أ.ب)

وسدد الظهير البرتغالي ديوغو دالوت كرة قوية من خارج المنطقة ارتدت من القائم الأيمن إلى خارج الملعب في الدقيقة 31، وردّ عليه البرازيلي رودريغو مونيز بتسديدة قوية ارتدت من القائم الأيسر لحارس المرمى الدولي الكاميروني أندري أونانا في الدقيقة 33. وكاد لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق البرازيلي أندرياس بيريرا يفعلها بمنح التقدم لفولهام بتسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها أونانا بصعوبة إلى ركنية في الدقيقة 39.

وردّ غارناتشو بتسديدة مماثلة من خارج المنطقة أبعدها الحارس الألماني بيرند لينو بصعوبة أيضاً إلى ركنية في الدقيقة 41. وكاد قائد فولهام هاريسون ريد يخدع أونانا بتمريرة عرضية أبعدها الكاميروني في توقيت مناسب إلى ركنية قبل أن تعانق شباكه في الدقيقة 64. واستغل فولهام الركلة الركنية وافتتح منها التسجيل عندما انبرى لها بيريرا وتابعها باساي «على الطاير» من مسافة قريبة فارتدت إليه من زميله البلجيكي تيموثي كاستاني فسددها بقوة داخل المرمى في الدقيقة 65.

وأنقذ لينو مرماه من هدف التعادل بتصدية لتسديدة قوية لماركوس راشفورد من داخل المنطقة في الدقيقة 74. وكاد الويلزي هاري ويلسون يضيف الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 78. وتابع ماغواير كرة برأسه إثر ركلة ركنية انبرى لها السويدي كريستيان إريكسن فوق العارضة بسنتيمترات قليلة في الدقيقة 80، قبل أن ينجح في إدراك التعادل مستغلاً كرة مرتدة من لينو إثر تسديدة قوية للقائد الدولي البرتغالي برونو فرنانديز في الدقيقة 89.

وتابع يونايتد ضغطه وسدد فرنانديز كرة قوية أبعدها لينو في الدقيقة 94، لكن إيوبي وجه الضربة القاضية لرجال المدرب الهولندي إريك تن هاغ عندما سجل الهدف الثاني مستغلاً تمريرة من البديل الإسباني أداما تراوري داخل المنطقة فسددها زاحفة قوية من داخل المنطقة على يمين أونانا في الدقيقة 97.

انتصاران لفيلا وبالاس

وعزّز أستون فيلا موقعه في المركز الرابع بفوزه الثاني على التوالي عندما تغلب على ضيفه نوتنغهام فورست 4 – 2. وسجل أولي واتكينز في الدقيقة الرابعة، والبرازيلي دوغلاس لويز في الدقيقتين 29 و39 والجامايكي ليون بايلي في الدقيقة 61، أهداف أستون فيلا، والمالي موسى نياخاتيه في الدقيقة 50 ومورغان غيبس - وايت في الدقيقة 48 هدفي فورسيت.

وحقق كريستال بالاس فوزه الأول في أول مباراة بقيادة مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، بديل روي هودجسون المستقيل من منصبه مطلع الأسبوع الحالي، عندما تغلب على ضيفه بيرنلي بثلاثية نظيفة. واستغل كريستال بالاس النقص العددي في صفوف صاحب المركز الأخير في الدوري، إثر طرد مدافعه جوش براونهيل في الدقيقة 35، وانتظر الشوط الثاني لدكّ شباكه بثلاثية تناوب على تسجيلها الأميركي كريس ريتشاردز في الدقيقة 68 والغاني جوردان أيو في الدقيقة 72 والفرنسي جان-فيليب ماتيتا في الدقيقة 77 من ركلة جزاء.

وتعادل برايتون بـ10 لاعبين مع ضيفه إيفرتون 1 - 1. وتقدم إيفرتون بهدف جاراد برانثوايت في الدقيقة 73، وطُرد لاعب وسط برايتون الأسكوتلندي بيلي غيلمور في الدقيقة 81، لكن زميله لويس دانك أدرك التعادل في الدقيقة 95.


«دورة دبي»: باوليني تُسقط كالينسكايا وتتوج باللقب

جانب من تتويج الإيطالية باوليني بكأس دبي للتنس (أ.ب)
جانب من تتويج الإيطالية باوليني بكأس دبي للتنس (أ.ب)
TT

«دورة دبي»: باوليني تُسقط كالينسكايا وتتوج باللقب

جانب من تتويج الإيطالية باوليني بكأس دبي للتنس (أ.ب)
جانب من تتويج الإيطالية باوليني بكأس دبي للتنس (أ.ب)

عوضت الإيطالية جاسمين باوليني تأخرها بمجموعة لتتغلب على آنا كالينسكايا المتأهلة من التصفيات 4 - 6 و7 - 5 و7 - 5 في نهائي بطولة دبي للتنس اليوم السبت لتحصد لقبها الثاني في منافسات الفردي ببطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات.

وتألقت كالينسكايا، التي بلغت دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة، خلال مسيرتها في دبي وصعقت إيغا شيفونتيك المصنفة الأولى عالمياً في قبل النهائي بعد إقصاء كوكو جوف بطلة أميركا المفتوحة واللاتفية إيلينا أوستابنكو بطلة فرنسا المفتوحة 2017 خلال الأدوار السابقة.

باوليني تحتفل بالكأس (رويترز)

وتغلبت اللاعبة الروسية على باوليني في ملبورن بارك الشهر الماضي، وفازت بالمجموعة الأولى اليوم. لكن باوليني انتفضت وأدركت التعادل في المجموعات، لتجد نفسها بعد ذلك في مأزق خلال المجموعة الحاسمة عندما كانت على بُعد شوط واحد من الهزيمة حينما تأخرت 3 - 5.

لكن اللاعبة الإيطالية (28 عاماً) حافظت على رباطة جأشها لتحقق الفوز، لتصبح رابع لاعبة فقط في 24 عاماً تفوز بالنهائي في دبي بعد خسارة المجموعة الأولى.

وقالت باوليني في مقابلة بعد المباراة «كانت مباراة صعبة حقاً. حاولت الحفاظ على تركيزي في كل نقطة. فخورة حقاً بنفسي».

وبلغت باوليني، التي فازت بأول ألقابها في بطولة سلوفينيا عام 2021، النهائي بعد فوزها على منافسات بين أول 25 مصنفة عالمياً مثل سورانا كريستيا وماريا سكاري وبياتريس حداد مايا.

جانب من نهائي كأس دبي للتنس (إ.ب.أ)

وأصبحت ثاني إيطالية تحرز لقب بطولة دبي بعد سارة إيراني.

وستدخل باوليني، التي تحتل حالياً المركز 26 عالمياً، قائمة أول 20 مصنفة على العالم لأول مرة، غداً الاثنين.

وستحقق كالينسكايا، المصنفة 40 عالمياً، أيضاً، أفضل تصنيف في مسيرتها عندما تدخل قائمة أول 30 مصنفة عالمياً.