الإسبانية سيغاندا تتألق في ثاني جولات بطولة أرامكو للغولف بفلوريدا

جانب من تتويج الفائزات في بطولة أرامكو للغولف (الشرق الأوسط)
جانب من تتويج الفائزات في بطولة أرامكو للغولف (الشرق الأوسط)
TT

الإسبانية سيغاندا تتألق في ثاني جولات بطولة أرامكو للغولف بفلوريدا

جانب من تتويج الفائزات في بطولة أرامكو للغولف (الشرق الأوسط)
جانب من تتويج الفائزات في بطولة أرامكو للغولف (الشرق الأوسط)

توجت الإسبانية كارلوتا سيغاندا باللقب الفردي في سلسلة بطولة أرامكو الدولية للسيدات للغولف التي تبلغ جوائزها مليون دولار أميركي والمقدمة من صندوق الاستثمارات العامة والتي أقيمت على ملاعب ويست بالم بيتش ترمب الدولي في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الأميركية.

وتفوقت سيغاندا بالبطولة التي شهدت مشاركة نخبة من المصنفات الأوليات عالميا بعدما تفوقت بفارق ضربة واحدة تحت المعدل على التشيكية كلارا ديفيدسون سبيلكوفا لتضمن فوزها الأول في العام والفوز السابع في الجولة الأوروبية للسيدات.

الإسبانية سيغاندا تحتفل في منصة التتويج بفوزها بالجولة الثانية (الشرق الأوسط)

وأبدت البطلة الإسبانية سعادتها الكبيرة بالفوز، مشيرة إلى أن احتفالية الفوز شيء خاص ومبهج، لافتة أن الأمر لم يكن سهلاً في ظل وجود لاعبات على مستوى عال وفي إطار توافد شابات جديدات يملكن قوة وتميزا.

وأضافت: «الصبر والرؤية كانا الأساس للفوز خلال التنافس على ملعب غولف صعب للغاية المحاط بحفر مختلفة ولافت بخطورته والمياه المحيطة به. لكن هذا لم يمنع أننا كنّا في خوض تنافس رائع واستمتعنا خلاله بتسديد الكرات «. وتمنح بطولة أرامكو للفائزة نقاطاً إضافية في مسيرتها التنافسية الدولية وهو ما يضمن لسيغاندا نقاط «السباق إلى كوستا ديل سول» المتجددة خلال عام كأس سولهايم، والذي من المقرر أن يقام في موطنها إسبانيا في سبتمبر (أيلول) المقبل.

سيغاندا كانت متألقة خلال المنافسات لتقطف ثمارها بالصدارة (الشرق الأوسط)

وفي إطار البطولة نفسها وعبر منافسات الفرق، اختتمت بطولة الفرق بتحقيق فريق النجمة الفرنسية بولين روسين اللقب. وقادت النجمة الفرنسية فريقها المكون من فريق إتوريوز وتريش جونسون أسطورة كأس سولهايم تريش جونسون واللاعب الهاوي مايكل بيكفورد للفوز بنتيجة 25 تحت المعدل.

وتستمر هذه البطولة التي يساهم في فعالياتها كل من شركة أرامكو شركة غولف السعودية والاتحاد السعودي للغولف في تنافسها الكبير عبر محطتها التالية في نادي سنتوريون في المملكة المتحدة في الفترة من 14 إلى 16 يوليو (تموز) لتختتم السلسلة للعام 2023 في هونغ كونغ ثم الرياض.


مقالات ذات صلة

النصر والأهلي ينافسان الهلال على خدمات «النجدي»

رياضة سعودية النجدي في إحدى مباريات الفتح الدورية الموسم المنصرم (الفتح)

النصر والأهلي ينافسان الهلال على خدمات «النجدي»

دخلت أندية الهلال والأهلي والنصر في صراع ساخن للفوز بخدمات اللاعب سالم النجدي ظهير نادي الفتح خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية مها مع إبنتها اللاعبة في فئة الزهرات شهلا العتيبي (الشرق الأوسط)

السعودية مها المنيعير: فيلم «القناة الثانية» ألهمني لخوض التحدي

تعد مها المنيعير، لاعبة التايكوندو بنادي القادسية، إحدى أيقونات اللعبة في السعودية، وهي حاصلة على الماستر (شهادة الحزام الأسود 6 دان) بوصفها أول لاعبة سعودية

بشاير الخالدي (الخبر)
رياضة سعودية كأس السوبر السعودي ستقام على الأرجح في أبها والطائف أو قطر (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إلغاء فكرة إقامة «السوبر» في الصين... والبديل «أبها والطائف» أو قطر

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن فكرة إقامة بطولة كأس السوبر السعودي في الصين «ألغيت» إلى حد ما وإن مكان إقامتها الجديد سيكون ما بين «أبها والطائف» أو قطر.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية الاتحاد سيقيم معسكراً في أوروبا الصيف الحالي (نادي الاتحاد)

الاتحاد يلاقي إشبيلية في كأس أنطونيو بويرتا

أعلن نادي الاتحاد السعودي الخميس أنه سيخوض مباراة ودية أمام إشبيلية الإسباني بملعب رامون سانشيز بيزخوان يوم 26 يوليو (تموز) المقبل

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية الأخضر رغم استحواذه إلا أنه خسر اللقاء (يزيد السمراني)

«الأخضر» يخسر الكثير في مواجهة الأردن «الآسيوية»

وصف محللون فنيون سعوديون الخسارة التي تعرض لها المنتخب السعودي أمام نظيره المنتخب الأردني بـ«الصادمة» وغير المبررة رغم المرحلة الانتقالية التي تعيشها الكرة

علي القطان (الدمام)

التشيك انشغلت بإبطال مفعول رونالدو وسقطت بقدم كونسيساو

رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)
رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)
TT

التشيك انشغلت بإبطال مفعول رونالدو وسقطت بقدم كونسيساو

رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)
رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)

دفعت التشيك ثمن النهج الحذر الذي يهدف إلى الحد من خطورة كريستيانو رونالدو عندما سجل البديل فرانسيسكو كونسيساو الذي شارك قرب النهاية هدفاً في الوقت بدل الضائع، ليمنح البرتغال الفوز (2 - 1) في مستهل مشوار الفريقين ببطولة أوروبا لكرة القدم 2024، الثلاثاء.

وبدا أن المقامرة التشيكية، بترك الاستحواذ على الكرة والاعتماد على التكتل الدفاعي، ستؤتي ثمارها بحصد نقطة ثمينة في مباراتها الأولى بالمجموعة، لكن نصف ساعة كارثية من المدافع روبن هراناك جعلتها تغادر مدينة لايبزيغ خالية الوفاض.

وربما لم يعد رونالدو يتمتع بالسرعة وقد فطن المدافعون لحيله في المراوغة لكنه لا يزال يجيد ضربات الرأس وكان يطلب من زملائه منذ البداية إرسال التمريرات العرضية داخل منطقة الجزاء.

وكانت التشيك تعرف بالضبط ما يريد أن يفعله وبدا أن خطة لعبها بأكملها تركز على منعه من التسجيل. وقد نجحت هذه الاستراتيجية في أغلب الفترات.

واعتمد المدرب إيفان هاسيك على خط دفاع مكون من خمسة لاعبين، وأحياناً ستة، على أن يتولى لاعب واحد رقابة اللاعب المستحوذ على الكرة ثم يعود مسرعاً لموقعه لسد الثغرة التي عادة ما يستغلها رونالدو.

وأصر مهاجم النصر (39 عاماً) على طلب التمريرات العرضية والبينية لكن الهجمات البرتغالية المتتالية لم تتحل بالفاعلية لصلابة دفاع التشيك.

وعلى الرغم من عدم تهديد مرمى البرتغال طوال المباراة، تقدمت التشيك بطريقة ما بعد تسديدة رائعة من لوكاش بروفود في الدقيقة 62، لكن بدلاً من تحلي اللاعبين بالهدوء بدا أن الهدف جعلهم يفقدون رباطة جأشهم تماماً وبعدما فرط العقد كان رونالدو حاضراً في المشهد.

كان قائد البرتغال يترقب الموقف من مسافة قريب حين ارتدت الكرة من الحارس يندريخ ستانيك نحو ساقي هراناك لتدخل الشباك.

وارتدت ضربة رأس للقائد رونالدو من القائم تابعها ديوغو غوتا وبدا أنه هدف الفوز، لكن حكم الفيديو المساعد تدخل وألغى الهدف لتسلل مهاجم النصر السعودي الذي استمر في الركض وطلب الكرة واثقاً من سقوط التشيك وهو ما حدث في النهاية.

وجاء هدف الفوز في الوقت بدل الضائع عندما أخطأ هراناك في إبعاد الكرة، ومع تركيز مدافعي التشيك على رونالدو ومحاصرته وضع كونسيساو، الذي شارك قبل دقيقتين فقط بدلاً من فيتينيا، الكرة في الشباك.

ورغم خسارة فريق المدرب هاسيك في الوقت المحتسب بدل الضائع فإن الطريقة الخاصة به ستصبح نموذجاً لأي فريق يحاول التغلب على البرتغال في بطولة أوروبا بعدما أظهرت الخطة فعاليتها.

وسيطرت البرتغال على المباراة، إذ استحوذت على الكرة بنسبة 70 في المائة وكان لها 13 ركلة ركنية وأطلقت 19 تسديدة، لكنها احتاجت لهدف عكسي وخطأ دفاعي لتحقيق الفوز.

وسيكون ذلك بمثابة جرس الإنذار بالنسبة لمدرب البرتغال روبرتو مارتينيز. لكن لا يزال بإمكان رونالدو ترك بصمته على نتائج المباريات، إلا أن إمكانية تقييده بهذه السهولة قد تعني معاناة فريقه.