يونايتد يواجه تشيلسي باحثاً عن نقطة تؤمن تأهله لدوري الأبطال

إيفرتون يمني النفس بهروب مثير آخر من الهبوط في اليوم الأخير للموسم

تن هاغ مدرب يونايتد يوجه لاعبيه قبل لقاء تشيلسي الحاسم (غيتي)
تن هاغ مدرب يونايتد يوجه لاعبيه قبل لقاء تشيلسي الحاسم (غيتي)
TT

يونايتد يواجه تشيلسي باحثاً عن نقطة تؤمن تأهله لدوري الأبطال

تن هاغ مدرب يونايتد يوجه لاعبيه قبل لقاء تشيلسي الحاسم (غيتي)
تن هاغ مدرب يونايتد يوجه لاعبيه قبل لقاء تشيلسي الحاسم (غيتي)

يبحث مانشستر يونايتد رابع الترتيب عن نقطة تؤمن له بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حين يلتقي تشيلسي اليوم في مباراة مؤجلة من الأسبوع 32 للدوري الإنجليزي الممتاز.

وضمن كل من مانشستر سيتي «البطل» وآرسنال «الوصيف» ونيوكاسل البطاقات الثلاث الأولى المؤهلة لدوري الأبطال، ويأمل يونايتد اللحاق بهم حال انتزاع نقطة واحدة من آخر مباراتين له بالبطولة اليوم أمام تشيلسي والأحد ضد فولهام.

ويتقدم نيوكاسل (70 نقطة من 37 مباراة) بفارق نقطة وحيدة عن يونايتد (69 من 36 مباراة)، بينما يراقب ليفربول (66 نقطة من 37 مباراة) الموقف من بعيد عسى أن تتحقق المعجزة.

ويأمل يونايتد استغلال سجله المتميز على ملعبه «أولد ترافورد»، حيث لم يخسر في 16 مباراة متتالية في الدوري، وتعادل ثلاث مرات فقط، ولم يتعرض الفريق لأي هزيمة منذ الجولة الافتتاحية أمام برايتون، لانتزاع فوز أمام تشيلسي يضمن له بطاقة في دوري الأبطال، وكذلك القفز للمركز الثالث على حساب نيوكاسل.

ويتطلع يونايتد لاستغلال الحالة المهتزة لتشيلسي هذا الموسم والمتراجع للمركز الثاني عشر برصيد 42 نقطة، لكن الأخير سيخوض لقاء اليوم دون ضغوط ومن أجل حفظ ماء الوجه.

لامبارد سيرحل عن تشيلسي نهاية الموسم بعد مشوار باهت (رويترز)cut out

ورغم إنفاق حوالي 600 مليون جنيه إسترليني (757 مليون دولار) لضم لاعبين منذ أن تولى المالكان تود بوهلي وبغداد إقبالي قيادة النادي اللندني، مر تشيلسي بموسم مروع، استعان خلاله بثلاثة مدربين آخرهم فرنك لامبارد الذي حقق فوزا واحدا خلال آخر 10 مباريات للفريق.

وعُين لامبارد (44 عاما)، الفائز بالدوري ثلاث مرات ضمن 11 لقبا مع تشيلسي حين كان لاعب وسط مميزا، كما أنه الهداف التاريخي للنادي، مدربا مؤقتا في أبريل (نيسان) الماضي عقب إقالة غراهام بوتر، لكنه لم يتمكن من إحياء الفريق اللندني، وأكد أنه لن يستمر في منصبه، وسط تقارير تشير إلى اتفاق النادي اللندني مع الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام وباريس سان جيرمان السابق. وبعد أن غاب عن مواجهة بورنموث السبت التي فاز بها فريقه بهدف، يتوقع أن يعود ماركوس راشفورد لتشكيلة يونايتد أمام تشيلسي اليوم. وعاني راشفورد هداف الفريق من نزلة برد قوية منعته من اللعب في آخر مباراتين ضد وولفرهامبتون وبورنموث، لكن مدربه الهولندي إيريك تن هاغ، أشار إلى أنه تدرب بشكل جيد، ومن المحتمل عودته للتشكيل أمام تشيلسي.

وأشاد تن هاغ، بالدور الذي يقوم به لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، وأنه فاق التوقعات منذ انضمامه للفريق بداية هذا الموسم. وسجل كاسيميرو هدف الفوز في شباك بورنموث بلعبة أكروباتية رائعة ليمنح الفريق دفعة قوية لبلوغ دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويريد تن هاغ تأمين موقع الفريق بالمربع الذهبي، لضمان دخول آخر مباراة في الموسم بعد تحقيق هدف الصعود لدوري الأبطال، وقبل الالتفات بشكل كامل لمواجهة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام سيتي الشهر المقبل.

وقال تن هاغ: «كاسيميرو لاعب كرة قدم رائع، نحن نعرفه بشكل جيد في التنظيم والتمركز والتوقع وقطع الكرات والفوز بالمواجهات الثنائية، إنه مقاتل، لقد فاق التوقعات بكل تأكيد، حتى الآن، قدم لنا حلولا رائعة، كنا نفتقد للاعب بمثل هذه النوعية، لا يوجد الكثير بتلك المواصفات التي تناسب مانشستر يونايتد، نحن سعداء لأننا وجدناه بمساهماته الرائعة معنا».

كما أشاد المدرب الهولندي بالقدرات الدفاعية «الجماعية» لفريقه، والتي ساهمت في فوز حارسه الإسباني ديفيد دي خيا، بجائزة القفاز الذهبي بوصفه الحارس الأكثر حفاظا على نظافة شباكه في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحافظ دي خيا على نظافة شباكه في 16 مباراة بالبطولة، ليتفوق على البرازيلي أليسون بيكر حارس ليفربول.

وارتكب دي خيا عدة هفوات هذا الموسم، كان من بينها الهدف الذي سكن شباكه خلال خسارة الفريق صفر - 1 أمام مضيفه وستهام على ملعب لندن الأولمبي، وكذلك أمام إشبيلية الإسباني ليتسبب في الخروج من بطولة الدوري الأوروبي. ورغم ذلك، أثبت الحارس الإسباني كفاءته خلال مواجهة بورنموث، بعدما قام بثلاثة إنقاذات رائعة ليحافظ على فوز يونايتد باللقاء.

ويرى تن هاغ أن دي خيا كان عاملا رئيسيا في السجل الدفاعي الجيد لفريقه، ليصبح ثالث أفضل خط دفاع بين أندية الدوري الإنجليزي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك كان مجهودا جماعيا لخط الدفاع، وأوضح: «الشباك النظيفة مهمة للغاية دائما للنجاح في الموسم، أعتقد أنه يخبرنا بشيء عن هيكلنا الدفاعي، بالطبع لدينا بعض اللاعبين الذين يمتلكون قدرات فردية رائعة في الضغط وفي الدفاع. في النهاية أيضا لدينا حارس جيد جدا سينقذك بتصدياته لتسديدات المنافسين».

على جانب وبعيدا عن المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، اشتد الصراع بين إيفرتون وليستر وليدز على تفادي الهبوط. ويأمل إيفرتون الذي ينافس في دوري الأضواء الإنجليزي بلا انقطاع منذ 69 عاما في تكرار إنجازه مرتين في فترة التسعينات من القرن الماضي حين أفلت من الهبوط في الرمق الأخير، وذلك قبل مباراته في الجولة الأخيرة من الموسم على ملعبه أمام بورنموث الأحد.

وسيضمن الفوز في ملعب جوديسون بارك وجود إيفرتون للمرة 121 بين الكبار في دوري الأضواء، وهو رقم لا مثيل له في أي مكان في العالم، بينما قد لا يتأثر إيفرتون حال التعادل أو حتى الهزيمة إذا فشل ليستر وليدز في الفوز على وستهام وتوتنهام على الترتيب في التوقيت نفسه. ويملك إيفرتون حاليا 33 نقطة مقابل 31 لمنافسيه على الهبوط.

وكانت أقل حصيلة سابقة لتجنب الهبوط 34 نقطة والتي حققها وست بروميتش ألبيون في 2005 لكن مشجعي إيفرتون لن يهتموا بذلك في حال النجاة بعد أن أفلت الفريق في الجولة قبل الأخيرة من الموسم العام الماضي.

وبدت الأمور قاتمة مرة أخرى هذا الموسم لكن بعد أن تولى شون دايك المسؤولية خلفا لفرنك لامبارد تبدلت الأجواء في ملعب جوديسون بارك. وعزز هدف التعادل 1 - 1 في الدقيقة 99 السبت الماضي أمام مضيفه ولفرهامبتون ثقة الفريق في نفسه ليتزحزح قليلا عن منطقة الهبوط. لكن الشيء السلبي الوحيد كان إصابة المهاجم دومينيك كالفرت لوين مرة أخرى بعد أن غاب عن معظم فترات الموسم. وتزامنت عودته القصيرة مع تحسن مستوى إيفرتون ويأمل المشجعون تعافيه سريعا قبل مباراة الأحد المقبل. ومن المتوقع أن تكون الأجواء في جوديسون بارك محمومة، وسيستعيد عشاق النادي ذكرى هروبين رائعين من الهبوط في النسخ الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء الهروب الأول في 1994 عندما احتاج إيفرتون للفوز بمباراته الأخيرة على ملعبه أمام ويمبلدون للحصول على فرصة للبقاء. وبدا أن مهمته باءت بالفشل بعد التأخر 2 - صفر لكنه انتفض ليفوز 3-2 وبقي بين الكبار مستفيدا من نتائج الفرق الأخرى.

وفي 1998 وبعد عام فاز فيه بكأس الاتحاد الإنجليزي وأنهى الموسم في المركز السادس، كان إيفرتون على موعد مع نهاية مثيرة أخرى، حيث تقدم 1 - صفر في مباراته الأخيرة على ملعبه أمام كوفنتري سيتي وأهدر ركلة جزاء واستقبل هدف التعادل في اللحظة الأخيرة. لكن منافسيه على تفادي الهبوط تعثروا ليبقى إيفرتون في الدوري الممتاز بفارق الأهداف. ومع ذلك‭ ‬كانت معارك تفادي الهبوط هي الاستثناء في تاريخ النادي وليست القاعدة.

وبصفته عضوا مؤسسا للدوري الإنجليزي في 1888، أمضى إيفرتون أربعة مواسم فقط خارج دوري الأضواء في 1930 - 1931 وثلاثة مواسم أخرى في أوائل الخمسينات من القرن الماضي.

وتحتل مسيرته المتواصلة التي استمرت 69 عاما في دوري الأضواء منذ 1954 المرتبة الثانية بعد آرسنال (1919) لكنه حقق آخر لقب من ألقابه التسعة في الدوري في 1987. وكان آخر لقب له على الإطلاق كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الخامسة قبل 28 عاما.

وكانت فترة منتصف الثمانينات الأكثر نجاحا في تاريخ النادي حيث فاز بكأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس إضافة للقبين في الدوري ولقب كأس الاتحاد الإنجليزي. وفي السنوات الأخيرة تفوقت أندية مثل بورنموث وبرنتفورد وبرايتون على إيفرتون رغم إنفاق الأخير لأموال طائلة.

ومنذ استحواذ فرهاد مشيري على النادي قبل ست سنوات، أنفق إيفرتون أكثر من 700 مليون جنيه إسترليني (883.47 مليون دولار) على لاعبين لم يقدموا العروض المنتظرة. وينفق النادي مبالغ طائلة لإنشاء ملعب جديد، بينما تنصح الشرطة رئيس النادي بيل كينرايت وعضو مجلس الإدارة ومعشوق الجماهير السابق غرايم شارب بعدم حضور مباريات الفريق على ملعبه للحفاظ على السلامة على خلفية تقارير عن مستثمرين جدد يستعدون للتدخل. لكن الجماهير ستنحي غضبها جانبا لبضع ساعات يوم الأحد حيث يسعى أبناء النادي المخلصين إلى رفع معنويات الفريق قبل الجولة الحاسمة. وقال دايك: «عندما توليت المسؤولية طلبت مساندة الجماهير في الملعب. هناك التزام واضح من الجميع والجماهير تقوم بدورها. هذا ما نحتاجه بشدة طوال الوقت خاصة الأسبوع المقبل».



كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)
TT

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لمنتخب غانا، كارلوس كيروش، الخميس، إن قيادة «النجوم السوداء» (بلاك ستارز) في كأس العالم 2026 ستكون «أكبر تحد» في مسيرته التدريبية.

وأثار وصول المدرب المخضرم البالغ 73 عاماً الذي أشرف على منتخب إيران في مونديال 2022 وقضى كذلك موسماً مع ريال مدريد الإسباني، حماساً واسعاً بين جماهير غانا، ما يعكس حجم التوقعات المحيطة بمنتخب يسعى إلى استعادة مكانته على الساحة العالمية.

وقال كيروش في مؤتمره الصحافي الأول في أكرا إنه «لشرف وامتياز أن أكون هنا»، مضيفاً: «بعد ثمانية منتخبات وطنية، هذا هو أكبر تحد في مسيرتي... لأنك عندما تعمل من أجل غانا، فإنهم لا يتوقعون منك سوى الفوز، الفوز، الفوز».

وتأهلت غانا إلى كأس العالم خمس مرات، بما في ذلك نسخة 2026 المقبلة، لكن النتائج الأخيرة اتسمت بعدم الاستقرار، ما زاد الضغط على المدرب الجديد لتحقيق نتائج على أكبر مسرح كروي.

وأشار كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، إلى أن أولويته الفورية هي ترسيخ عقلية الفوز وبناء الانسجام داخل المجموعة.

وتابع: «إذا لعبنا معاً وبالعقلية الصحيحة، يمكننا هزيمة أي منافس في العالم. هناك دواء واحد فقط في كرة القدم هو الفوز».

ومع ضيق الوقت قبل المباراة الافتتاحية لغانا في كأس العالم أمام بنما في 17 يونيو (حزيران)، أقرّ كيروش بحجم المهمة، لكنه أعرب عن ثقته بالمواهب المتوافرة في البلاد.

وعلّق: «عملي هو جلب اللاعبين المناسبين لبناء الفريق المناسب»، مشدداً على أن «مجموعة من اللاعبين الموهوبين ليست دائماً فريقاً عظيماً».

وأوضح: «الفريق هو اللاعب الأهم. لا أحد يملك قميص المنتخب الوطني، يجب أن يُكتسب».

وعلى المدى الأبعد من النتائج الفورية، عرض المساعد السابق للمدرب الاسكوتلندي الأسطوري في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أليكس فيرغوسون، رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير قاعدة من المواهب القادرة على ضمان استمرارية النجاح بعد البطولة.

وقال كيروش: «هذا بلد مليء بلاعبي كرة القدم. واجبي هو إدارة الحاضر، ولكن أيضاً بناء المستقبل. جيل يمكنه أن يجعل غانا ليست مجرد بلد لاعبي كرة قدم، بل بلد الأبطال».

ورغم مطالبات الجماهير بمضاهاة أو تجاوز الإنجاز التاريخي لغانا ببلوغ ربع نهائي مونديال 2010، رفض كيروش إطلاق وعود كبيرة «أعد بالعمل الجاد. نمضي خطوة خطوة. المباراة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة».

وسيكون مونديال 2026 هو الخامس لكيروش بصفته مدرباً، بعدما قاد البرتغال في نسخة 2010، وأشرف على إيران في النسخ الثلاث الماضية.


كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله، في وقت يقترب فيه النادي من حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، باحتلاله راهناً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي قبل خمس مراحل من نهايته.

وعُيّن لاعب وسط يونايتد السابق مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم، عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك الفريق لتحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وآرسنال خلال فترة مميزة رفعت يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، لكن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله.

وقال كاريك الخميس، قبل مباراة الفريق على أرضه أمام برنتفورد، الاثنين: «قلت ذلك مرات كثيرة، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأستمتع بالدور الذي أقوم به».

وأضاف: «حققنا بعض النتائج الجيدة ونحن في وضع جيد. أعتقد أنه ما زال هناك الكثير (من الموسم) أمامنا، ونريد الاستمرار في التحسن، هناك مستويات نطمح للوصول إليها... سنرى».

وتابع: «أكرر الكلام نفسه كل أسبوع. لا يوجد الكثير مما يمكنني قوله في هذا الشأن، لكنني قلت ذلك مرات عديدة».

وأكمل: «مرة أخرى، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأحب أن أكون هنا. إنه شرف حقيقي أن أكون في هذا المنصب، وأتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بكل حماس».

وأشار الدولي الإنجليزي السابق البالغ 44 عاماً، إلى أنه لا يعرف متى سيتضح مستقبله: «بصراحة، الأمر ليس مرتبطاً بأي مواعيد نهائية أسعى إليها. أعتقد أن كل شيء سيتضح في الوقت المناسب».


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.