برايتون يأمل تعكير احتفالات «البطل» وتأمين بطاقة لـ«يوروبا ليغ»

إيدي هاو يرى أن تطور نيوكاسل فاق توقعاته وينتظر صفقات مدوية لمعترك دوري الأبطال

غوندوغان قائد مانشستر سيتي في رحلة التتويج طالب زملائه بحصد الثلاثية (اف ب)
غوندوغان قائد مانشستر سيتي في رحلة التتويج طالب زملائه بحصد الثلاثية (اف ب)
TT

برايتون يأمل تعكير احتفالات «البطل» وتأمين بطاقة لـ«يوروبا ليغ»

غوندوغان قائد مانشستر سيتي في رحلة التتويج طالب زملائه بحصد الثلاثية (اف ب)
غوندوغان قائد مانشستر سيتي في رحلة التتويج طالب زملائه بحصد الثلاثية (اف ب)

سيكون مانشستر سيتي المتوج بطلاً أمام فرصة جديدة للاحتفال باللقب عندما يحل اليوم ضيفاً على برايتون الساعي أيضا لتأمين مكان مؤهل للدوري الأوروبي في مباراة مؤجلة بينهما من الأسبوع 32 للدوري الممتاز الإنجليزي.

وضمن برايتون الذي يحتل المركز السادس برصيد 61 نقطة المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل للمرة الأولى في تاريخه، ويحتاج الفريق لحصد نقطة واحدة من مباراتيه الأخيرتين ليضمن المشاركة في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، كما يمكنه أن يضمن ذلك حتى لو خسر اليوم والأحد المقبل بشرط أن يتعثر آستون فيلا صاحب المركز السابع الذي يبتعد عنه بفارق 3 نقاط، وتتبقى له مباراة فقط.

غوندوغان قائد مانشستر سيتي أكد تطلعه وزملائه لحصد الثلاثية (اب)

وكان مانشستر سيتي توج باللقب السبت عقب خسارة مطارده آرسنال أمام فوز نوتنغهام فورست بهدف نظيف، ثم احتفل الفريق الأحد وسط جماهيره بانتصاره على تشيلسي في آخر مباراة يخوضها بملعب الاتحاد هذا الموسم.

ويستهدف سيتي بقيادة مدربه الإسباني الاستثنائي جوسيب غوارديولا تحقيق ثلاثية تاريخية هذا الموسم، فبعد التتويج بالدوري يخوض نهائي كأس إنجلترا ضد جاره مانشستر يونايتد في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل على ملعب ويمبلي في لندن، وفي العاشر منه يواجه إنترميلان الإيطالي في نهائي دوري الأبطال على ملعب أتاتورك في إسطنبول.

لاعبو نيوكاسل وعائلاتهم يلتفون حول ياسر الرميان رئيس مجلس الادارة أحتفالا بالتأهل لدوري الابطال (رويترز)

وستكون الفرصة متاحة اليوم أمام غوارديولا للدفع بالعناصر البديلة التي لم تشارك كثيرا هذا الموسم، وربما أيضا اختبار وجوه شابة من الصاعدين من فرق الناشئين بالنادي.

من جهته، حضّ الألماني إيلكاي غوندوغان لاعب وسط سيتي فريقه على الحفاظ على تركيزه واستغلال الفرصة الذهبية لإحراز الثلاثية التاريخية هذا الموسم.

وبعد ضمانهم اللقب للعام الثالث توالياً، والمرة الخامسة في ستة مواسم، يتطلع سيتي إلى تكرار إنجاز جاره يونايتد الذي أحرز ثلاثية الدوري ودوري أبطال أوروبا وكأس إنجلترا موسم 1998 - 1999.

وقال غوندوغان: «لم نخسر أي مباراة منذ أسابيع، وهذا هو المعيار الذي يجب أن نضعه لأنفسنا». وتابع: «نحن لا نفعل شيئاً مختلفاً. نفعل الأشياء نفسها التي فعلناها في الأسابيع القليلة الماضية، ونأمل أن تكون نهاية متميزة حقاً للموسم. أنا أحب النادي، وشرف أن أكون جزءاً من هذا الفريق المذهل. من الواضح أننا نريد إنهاء الموسم بلقبين آخرين. لدينا نهائيان آخران كبيران، وستكون آخر مباراتين من الدوري الإنجليزي الممتاز استعداداً لذلك. لا نريد أن نتخلى عن أي شيء. أود رفع لقبين آخرين».

ويمكن أن يكون هذا الموسم هو الأخير لغوندوغان مع سيتي، حيث ينتهي عقده بنهاية يونيو المقبل، وسط تقارير تشير إلى اهتمام آرسنال ومدربه ميكل أرتيتا بالتعاقد معه.

من جهته، أبدى لاعب الوسط البلجيكي كيفن دي بروين، الذي حصد لقب الدوري خمس مرات على غرار غوندوغان ثقته بأنّ سيتي يمكن أن يفعل شيئاً «مميزاً» في نهاية موسم مظفّر. وقال دي بروين: «نحب الفوز، ولا نشعر بالملل منه أبداً. لقد فزنا كثيراً في الماضي، لكننا نريد الفوز مراراً وتكراراً».

وأضاف النجم البلجيكي «نحن نواصل العمل. سوف نستمتع بالمباريات ضد برايتون وبرنتفورد ونستعد لمانشستر يونايتد وإنتر، ونأمل أن نتمكن من القيام بشيء مميز. الكل هنا يريد الثلاثية. نعلم أننا بحاجة للفوز بمباراتين نهائيتين، لكنهما مباراتان صعبتان، ونحن بحاجة إلى إعداد أنفسنا بأفضل شكل ممكن، ونأمل أن نتمكن من الفوز بهما».

إيدي هاو نجح في إعادة نيوكاسل بين أندية الصفوة (د ب ا)cut out

على جانب آخر وبعدما نجح في قيادة نيوكاسل إلى الوجود في مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 20 عاماً ، يتطلع المدير الفني إيدي هاو لدخول مرحلة جديدة من المنافسة مع كبار القارة، وسط ترقب لصفقات مدوية في سوق الانتقالات الصيفية.

وحقق نيوكاسل الأهم كونه حصد النقطة التي كان بحاجة إليها بالتعادل مع ليستر سيتي سلبيا، وقبل مواجهة مضيفه تشيلسي الأحد في ختام المسابقة، وضمن بذلك وجوده في دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه بعد موسمي 1997 - 1998 و2002 - 2003.

واعترف إيدي هاو بأن ما حققه نيوكاسل هذا الموسم يفوق التوقعات والأهداف التي رصدت قبل بداية المسابقة، لكن الفريق أثبت تطوراً ملحوظاً في مرحلة مذهلة ليضمن مكاناً مع كبار القارة.

وبعد الاحتفال في ملعب سانت جيمس بارك مع اللاعبين، تعرض هاو لسؤال حول أهداف نيوكاسل في أغسطس (آب) الماضي، وأجاب قائلا: «بكل تأكيد لم يكن المربع الذهبي هدفنا بالبداية. أنت دائماً تفكر وتأمل باستمرار بالتحسن مع وجود الحلم، لكن لم نشعر بالاستعداد لذلك».

وأوضح «بعد صراع الموسم الماضي للهروب من الهبوط، كان الأمر يرتبط بمدى قدرتنا على التماسك والتطور، دون المعاناة من دخول الصراع النفسي بنصف الجدول الأسفل كما حدث الموسم الماضي». وتابع: «لا يمكنني أن أشكر (اللاعبين) بالشكل الكافي على عقليتهم وانضباطهم وعلى ما قدموه للنادي».

وعند استحواذ صندوق الاستثمارات السعودي على 80 في المائة من أسهم نيوكاسل في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، وإنهاء ملكية مايك آشلي للنادي على مدار 14 عاما، كان الهدف الأساسي هو البقاء.

وكان نيوكاسل حينها يحتل المركز 19 دون أي فوز، وأقيل بعدها بفترة قصيرة المدرب ستيف بروس وتولى هاو المسؤولية. واحتاج نيوكاسل حينها إلى الوصول إلى الجولة 15 قبل أن يحقق فوزه الأول، لكن بعد إبرام عدة صفقات من نوعية الظهير الإنجليزي كيران تريبيير ولاعب الوسط البرازيلي برونو جيمارايش والمدافع دان بيرن، تحسن الأداء بوضوح. وأنهى نيوكاسل الموسم في المركز 11 وحافظ على هذا الزخم في الموسم الجديد وأنفق الملاك رقما قياسيا للنادي بضم المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك. ورغم أن نيوكاسل نظريا يملك ثروات تفوق أي ناد في العالم، فإن الإدارة لم تبرم تعاقدات ضخمة من نوعية النجوم الكبار في العالم حتى لا يتهم بتجاوز قانون اللعب المالي النظيف. لكن صفقات مثل إيزاك ونيك بوب حارس بيرنلي السابق وسفين بوتمان حسنت أداء ونتائج نيوكاسل بشكل ملحوظ.

وبعد سلسلة من التعادلات بدأ نيوكاسل يحقق الانتصارات المتتالية، وباستثناء فترة في منتصف الموسم قلت فيها الأهداف المسجلة، فإن الفريق كان مثالا للثبات في المستوى. والنجاح في إنهاء الموسم بشكل أفضل من فرق مثل ليفربول وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير يؤكد بصمة هاو، ويمكنه الآن بدء التفكير في الخطوة المقبلة.

وقال هاو: «يجب أن نبرم صفقات بشكل حكيم كما فعلنا في كل فترة انتقالات سابقة حتى الآن، لكن الانتقالات المقبلة ستكون الأصعب. نحن ندرك أن التحدي في الموسم المقبل سيكون أكبر».

ورغم أن ضمان نيوكاسل الوجود في المربع الذهبي في الدوري لأول مرة منذ 2003 أشعل الاحتفالات في المدينة الشمالية، فإن هاو قال إن الخطوة المقبلة تتعلق بحصد أول لقب كبير منذ 1955 بعد الخسارة في نهائي كأس الرابطة هذا العام، وقال: «أتطلع إلى نجاح كبير في هذا النادي على مستوى كرة القدم، لذا سنحاول أن نفعل ذلك. أشعر أننا حققنا شيئا كبيرا لكن لم نحرز أي لقب. التطور إذا لم يكن مرتبطاً بألقاب فسوف يكون منقوصا، نريد أن نفوز بلقب في المستقبل».

وقال هاو: «نحن مستقرون للغاية، وتتم إدارة النادي بشكل جيد للغاية، هناك وضوح ورؤية. من النادر أن يكون لديك هذا الاستقرار في نادٍ يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لأن الضغوط التي تعمل في ظلها كبيرة للغاية، لكن هذا الاستقرار وهذه الثقة ساعدانا على تحقيق النجاح، ونأمل أن يستمر لأطول فترة ممكنة».

وأضاف «لقد تغير هذا النادي كثيراً، وهناك تحسينات هائلة، وفي بعض الأحيان يكون من الجيد، لجزء من الثانية، أن تفكر وتفتخر بما حققناه بهذه السرعة. لكن لا يجب أن يتجاوز التفكير في هذا الأمر أكثر من مجرد جزء من الثانية، لأنه يتعين علينا أن نركز دائما على المستقبل وليس الماضي».

الجهود المذهلة التي يتطلبها العمل على الارتقاء بنيوكاسل ووضعه في مصاف فرق القمة الإنجليزية، جعل المُلاك السعوديين يتطلعون إلى شراء نادي «كيه في أوستند»، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية ببلجيكا، مقابل حوالي 10 ملايين جنيه إسترليني، كجزء من خطة لتقليد نموذج مانشستر سيتي، من أجل أن يكون هناك خط إمداد لتزويد الفريق بالمواهب التي يحتاج إليها.

ووفقاً لذلك، يوافق إيدي هاو على احتمال أن يحدث تغيير كبير في شكل الفريق العام المقبل، وقال بحذر: «لم يتم اتخاذ أي قرارات تتعلق بشأن اللاعبين الذين سينضمون للفريق أو الذين سيرحلون. ننظر إلى من يمكنه أن يكون جزءا من مستقبلنا على المدى الطويل».

وأضاف «لا أسعى أبدا للتعاقد مع أي لاعب قد يفشل مع الفريق، لكن التعاقد مع اللاعبين الجدد أمر صعب للغاية، كما أن العمل على إنهاء كل صفقة أمر مرهق تماما. نريد ضم لاعبين قادرين على النجاح معنا وفي الوقت نفسه عدم تجاوز قوانين اللعب المالي النظيف».



سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.