10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة قبل الأخيرة في الدوري الإنجليزي

كيف أصبح غوارديولا على بعد نهائيين من حصد «الثلاثية التاريخية»؟... وإلى أي حد نجحت خبرة إيمري في تطوير أستون فيلا؟

مانشستر سيتي ولقب الدوري الخامس في 6 مواسم والثالث على التوالي (إ.ب.أ)
مانشستر سيتي ولقب الدوري الخامس في 6 مواسم والثالث على التوالي (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة قبل الأخيرة في الدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي ولقب الدوري الخامس في 6 مواسم والثالث على التوالي (إ.ب.أ)
مانشستر سيتي ولقب الدوري الخامس في 6 مواسم والثالث على التوالي (إ.ب.أ)

رغم واقع أن مانشستر سيتي خاض المباراة بتشكيلة أغلبها من لاعبي الصف الثاني، فقد ظهر بشكل أفضل كثيراً من تشيلسي، واحتفل بلقبه الخامس في 6 مواسم بالفوز وسط أجواء احتفالية. وأظهر نجاح نوتنغهام فورست في البقاء في دوري الأضواء قيمة تحلي ملاك النادي بالهدوء، في الوقت الذي كان الفريق يعاني فيه بشدة. وأوقف فريق أستون فيلا سلسلة انتصارات ليفربول، وتعادل معه خلال المباراة التي جمعتهما في الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من هذه الجولة.

برايتون يفوز على ساوثهامبتون ويضمن اللعب في البطولات الأوروبية الموسم المقبل (رويترز)

تركيز غوارديولا يتحول إلى نهائيات أخرى

كان فوز مانشستر سيتي على تشيلسي بهدف دون رد يوم الأحد الماضي، هو الفوز الثاني عشر على التوالي لسيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ليتوج الفريق بلقب الدوري للمرة الخامسة في آخر 6 مواسم. والآن، يتحول تركيز المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد، الذي يسعى مانشستر سيتي للسير على خطاه والفوز بالثلاثية التاريخية، ثم المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان، الذي لن يلعب بطريقة مفتوحة ويترك مساحات كبيرة للاعبي مانشستر سيتي كما فعل ريال مدريد. وخلال المباراتين القادمتين لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برايتون وبرنتفورد، من المرجح أن يمنح غوارديولا اللاعبين الأساسيين قدراً من الراحة، ويدفع باللاعبين الاحتياطيين. ومن المتوقع أن تكون المباراتان النهائيتان اللتان سيلعبهما مانشستر سيتي صعبتين، ومن غير المرجح أن يحسمهما الفريق بسهولة منذ البداية كما يتوقع البعض. (مانشستر سيتي 1-0 تشيلسي ).

ستيف كوبر يمكنهبدء بناء نوتنغهام فورست الآن

هناك نظرية مفادها أن التعاقدات السبعة التي أبرمها نوتنغهام فورست في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة أدت إلى زعزعة استقرار الفريق، وهو الأمر الذي يبدو منطقياً في ضوء تذبذب نتائج الفريق هذا الموسم. ربما كان من الممكن أن يضمن الفريق البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بضعة أسابيع من نهاية الموسم، لولا إحداث هذا التغيير الكبير في صفوف الفريق الذي كان لاعبوه يعرف بعضهم بعضاً جيداً. لكن عدداً من اللاعبين الذين انضموا للنادي في يناير (كانون الثاني) الماضي لعبوا دوراً حاسماً في مساعدة الفريق على البقاء، حيث كان دانيلو الذي تم التعاقد معه من بالميراس مقابل 17.4 مليون جنيه إسترليني، إضافة كبيرة لنوتنغهام فورست في الناحية اليمنى، كما لعب فيليبي الذي جاء من أتلتيكو مدريد مقابل مليوني جنيه إسترليني، دوراً كبيراً في تدعيم خط الدفاع. وكان الحارس كيلور نافاس، المعار من باريس سان جيرمان، مصدر إلهام كبير لبقية لاعبي الفريق. لقد نجح المدير الفني لنوتنغهام فورست، ستيف كوبر، بطريقة ما في رفع الروح المعنوية للفريق في هذه المرحلة الصعبة. وإذا كان هناك أي منطق في كرة القدم، فقد يستطيع كوبر بناء فريق أفضل وأكثر قوة، في حال إبرام صفقات تدعيم قوية خلال الصيف الجاري. (نوتنغهام فورست 1-0 آرسنال).

جويل وارد لاعب كريستال بالاس يهز شباك فولهام بتسديدة رائعة (رويترز)

اهتمام أوناي إيمري بالتفاصيل ساعد أستون فيلا كثيراً

قال لاعب خط وسط أستون فيلا، جون ماكجين، إن لاعبي الفريق سيظلون «لساعات وساعات» يحللون أداء لاعبي برايتون هذا الأسبوع، من دون أي شكوى. وبعد أن صعد أستون فيلا من المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما كان على بُعد 3 نقاط فقط من المراكز المؤدية للهبوط في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى أن يصبح على بُعد فوز واحد فقط من التأهل للمشاركة في البطولات الأوروبية في الجولة الأخيرة، تحت قيادة المدير الفني أوناي إيمري، فإن هذا يعكس الثقة المطلقة في الطريقة التي يعمل بها المدير الفني الإسباني. وقال ماكجين: «سنعقد كثيراً من الاجتماعات، وسنهتم بكثير من التفاصيل؛ لكن إذا سألت أي لاعب عمل معه هذا العام، فسيقول لك إنه سعيد للغاية. لقد جعلني لاعباً أفضل، كما جعل اللاعبين الآخرين أفضل أيضاً». وكان هذا واضحاً مرة أخرى خلال المباراة التي نجح فيها أستون فيلا في اقتناص نقطة ثمينة من ليفربول على ملعب «آنفيلد»، بالنظر إلى المستويات القوية التي يقدمها ليفربول في الآونة الأخيرة. ويسعى أستون فيلا للمشاركة في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل. يقول ماكجين: «سيرغب اللاعبون في المجيء إلى هذا النادي من أجل اللعب والتحسن تحت قيادة إيمري، وسيرى اللاعبون إلى أين يتجه هذا النادي. إنه نادٍ عملاق يسعى للعودة إلى أمجاده السابقة، ونأمل أن نقدم أداء أفضل خلال الأسبوع المقبل». (ليفربول 1-1 أستون فيلا).

جارود بوين وهدف وستهام الثاني ضمن ثلاثية قد تطيح بليدز من «دوري الأضواء» (رويترز)

خطط توماس فرانك تكشف ضعف مستوى توتنهام

لم يكن فوز برنتفورد على توتنهام على ملعب توتنهام هوتسبير مفاجئاً، فقد سبق له أن فاز على مانشستر سيتي وتشيلسي هذا الموسم، وتعادل مع آرسنال (عندما كان آرسنال جيداً)، وفعل كل ذلك خارج ملعبه. وفي كل هذه المباريات (بالإضافة إلى المباريات أمام مانشستر يونايتد ونيوكاسل وليفربول)، اعتمد المدير الفني لبرنتفورد على 3 لاعبين في الخط الخلفي، من أجل تأمين النواحي الدفاعية بشكل أكبر. لكن خلال المباريات التي لعبها برنتفورد أمام فرق أقل في المستوى، وخصوصاً في المباريات التي تقام على ملعبه، كان فرانك يعتمد على 4 لاعبين في خط الدفاع. وقد فعل ذلك بالفعل أمام توتنهام ولعب بأربعة مدافعين، وظل يلعب بالطريقة نفسها حتى بدأ توتنهام يدفع بأكثر من مهاجم من أجل العودة في النتيجة. وقال فرانك: «شعرت بأن لدينا فرصة للعب بالطريقة التي تساعدنا بشكل أكبر على تحقيق الفوز بالمباراة». إن اختيار فرانك للعب بهذه الطريقة الهجومية أمام توتنهام، يعكس تماماً الحال التي وصل إليها «السبيرز» في الآونة الأخيرة! (توتنهام 1-3 برنتفورد).

إيمري حقق إنجازاً استثنائياً مع أستون فيلا (أ.ف.ب) Cutout

لوكاس باكيتا قادر على تقديم الكثير

من الواضح للجميع أن لوكاس باكيتا قادر على تقديم مستويات ممتعة عندما يكون في أفضل أحواله، وفي حالة مزاجية جيدة. لقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى يتمكن اللاعب البرازيلي من التكيف والتأقلم، بعد انضمامه إلى وستهام قادماً من ليون الصيف الماضي. ولا يزال هناك شعور بأنه قادر على تقديم أداء أفضل. يريد المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، من باكيتا الذي سجل 5 أهداف في جميع المسابقات هذا الموسم، أن يكون فعالاً بشكل أكبر في الثلث الأخير من الملعب. ويمتلك النجم البرازيلي مهارات وإمكانات كبيرة جداً، ولديه القدرة على تقديم أداء ممتع ومبهر، كما يستطيع المرور من المنافسين بطريقة رائعة، وخير مثال على ذلك تلك اللقطة التي راوغ فيها لاعب ليدز يونايتد، راسموس كريستنسن، قبل أن يصنع هدفاً لمانويل لانزيني ليقود وستهام للفوز على ليدز يونايتد، بقيادة سام ألاردايس، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. لقد تحكم باكيتا في الكرة بشكل جميل، وأظهر أنه يمتلك فنيات هائلة تمكنه من اختراق دفاعات الخصوم. ويأمل وستهام أن يكون باكيتا في أفضل مستوياته أمام فيورنتينا في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي. (وستهام 3-1 ليدز يونايتد).

مانشستر سيتي سلط الضوء على ثروة تشيلسي المهدرة

خلال المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على تشيلسي بهدف دون رد، واحتفل بالفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، تم تسليط الضوء على ناديين يمتلكان ثروة فائقة: مانشستر سيتي الذي يمتلك فريقاً استثنائياً، ويلعب كالآلة، ويسحق المنافسين واحداً تلو الآخر، ويقدم كرة قدم ممتعة، وتشيلسي الذي يعاني عدم اتزان غريب في تشكيلته، وإهداراً بشعاً للموارد، في تذكير لما يعنيه امتلاك أموال أكثر من اللازم من دون أن تكون هناك رؤية أو خطة واضحة. ووصلت قوة مانشستر سيتي إلى أن المدير الفني للفريق جوسيب غوارديولا دفع بكثير من اللاعبين الاحتياطيين، بما في ذلك 5 لاعبين يبلغون من العمر 23 عاماً أو أقل، ومنح كالفين فيليبس فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى هذا الموسم، دون أن يتأثر الفريق كثيراً، أو يتخلى عن طريقة لعبه التي تعتمد على الاستحواذ المستمر على الكرة، وممارسة الضغط العالي على المنافس طوال الوقت. وفي المقابل، أجرى المدير الفني لـ«البلوز»، فرانك لامبارد، 5 تغييرات، تم التعاقد معها مقابل 227 مليون جنيه إسترليني، دون أن تكون هناك رؤية واضحة لما يسعى الفريق لتحقيقه! وبينما حقق مانشستر سيتي أقصى استفادة ممكنة من موارده الهائلة، فعل تشيلسي العكس تماماً، ومن الصعب تخيل كيف سيواجه هذا الفريق المهلهل حامل اللقب في أي وقت قريب!

شون دايك يسعى للتغلب على المشكلات خارج الملعب

قبل 3 سنوات من الآن، هبط بورنموث من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما لعب الجولة الأخيرة للموسم أمام إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك». ويأمل إيفرتون أن يتجنب المصير نفسه عندما يلتقي الفريقان يوم الأحد القادم. وبعد التعادل أمام وولفرهامبتون بهدف لكل فريق، أشار المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، مراراً وتكراراً إلى المشاكل التي تحدث خارج الملعب، والتي تؤثر كثيراً على فريقه، كما يدرك جيداً أهمية القضاء على هذه المشكلات إذا كان يريد إنقاذ فريقه من الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، لأول مرة منذ عام 1951. لكن من الواضح أن الكلام يكون دائماً أسهل من الفعل على أرض الواقع. وقال دايك: «ليس من السهل الحفاظ على تركيزك بعيداً عن المشكلات الخارجية في الوقت الحاضر؛ لأن وسائل الإعلام موجودة في كل مكان، فكل شخص يتعامل مع الأمر وكأنه صحفي الآن! وكل شخص يحمل هاتفاً محمولاً، ولا يمكنك التحكم في كل الآراء هناك. يمكننا تغيير ذلك من خلال تحقيق الفوز واللعب بشكل جيد». (وولفرهامبتون 1-1 إيفرتون).

إيفان فيرغسون يظهر لمحة من إيرلينغ هالاند

يقدم برايتون مستويات مثيرة للإعجاب هذا الموسم. وهناك شعور بأن المهاجم الآيرلندي الشاب إيفان فيرغسون من الممكن أن يكون لاعباً من الطراز العالمي. سجل اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً هدفين في مرمى ساوثهامبتون، وقدم مستويات جيدة للغاية. ويمتاز اللاعب الشاب بالقوة البدنية الهائلة واللعب المباشر على المرمى، والمجهود الوفير داخل الملعب، والحماس الشديد الذي ينتقل إلى بقية زملائه داخل الملعب. ومن الواضح أن لدى فيرغسون بعضاً من موهبة المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند، ولا يزال لديه متسع من الوقت من أجل التطور والتحسن ليصل إلى مستوى الهداف الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز. قد لا ينجح اللاعب الآيرلندي الشاب في الوصول إلى المستوى المتوقع منه، لكن هناك ما يكفي للإشارة إلى أنه يحاول تقديم أفضل ما لديه دائماً. (برايتون 3-1 ساوثهامبتون).

تين هاغ ممتن لتأثير كاسيميرو

قاد نجم خط الوسط البرازيلي كاسيميرو نادي مانشستر يونايتد لتحقيق الفوز على بورنموث بهدف جميل، ليبدد أية مخاوف كانت لدى جمهور مانشستر يونايتد بشأن فرص التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وبعيداً عن هذا الهدف الذي أحرزه كاسيميرو بطريقة أكروباتية ممتعة، فقد لعب النجم البرازيلي دوراً كبيراً فيما وصفه إريك تن هاغ بأنه أحد أفضل عروض فريقه هذا الموسم. لقد أثبت لاعب ريال مدريد السابق أنه يمتلك فنيات ومهارات كبيرة، وشكل ثنائياً قوياً مع كريستيان إريكسن في خط وسط «الشياطين الحمر». ورداً على سؤال عما ما إذا كان كاسيميرو يقدم مستويات تفوق التوقعات منذ وصوله في أغسطس (آب) الماضي، قال المدير الفني الهولندي: «بالتأكيد، إلى حد بعيد. كنا بحاجة إلى لاعب في خط الوسط، وكنا نبحث عن لاعب محوري. لم يكن الأمر سهلاً؛ لأنه لا يوجد كثير من اللاعبين يتناسبون مع معاييرنا. لذلك نحن سعداء لأننا وجدناه، ومن الواضح أن مساهماته هائلة». (بورنموث 0-1 مانشستر يونايتد).

الإبقاء على هودجسون أمر منطقي

عندما تولى روي هودجسون قيادة كريستال بالاس، كان الفريق يبتعد عن منطقة الهبوط بثلاث نقاط فقط، وكان قد أحرز 22 هدفاً في 28 مباراة بالدوري، ولم يحقق أي فوز في 13 مباراة. أما الآن، وقبل نهاية الموسم بجولة واحدة، يبتعد الفريق عن المراكز الثلاثة الأخيرة بفارق 13 نقطة، وسجل 17 هدفاً في 9 مباريات، كان من بينها 5 انتصارات وتعادلان. إذن، ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ يبلغ هودجسون من العمر 76 عاماً، ويعد أكبر مدير فني في الدوري هذا الموسم، وقد تم تعيينه بموجب عقد قصير الأجل للقيام بعمل معين. لكن من ناحية أخرى، تمكن هودجسون من إحداث تأثير هائل، ونجح في تحرير مهاجمي الفريق، وجعلهم قادرين على هز شباك المنافسين.

وهناك مؤشرات على أن النادي سيمدد عقده لمدة عام آخر مع مساعده، بادي مكارثي، في خطوة تبدو منطقية تماماً. ومن الواضح للجميع أن اللاعبين الشباب في كريستال بالاس يعيشون حالة من الزخم الشديد، وبالتالي سيكون من السذاجة التخلي عن هذا المدير الفني القدير، بعدما نجح في تغيير أداء الفريق بهذا الشكل، لمجرد أنه كبير في السن! (فولهام 2-2 كريستال بالاس).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

رياضة عالمية الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين الحكم دارين إنغلاند لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، التي ستجمع بين مانشستر سيتي وتشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أكد أن إصابة صلاح ليست مقلقة (أ.ب)

ليفربول: صلاح سيكون جاهزاً للعب قبل نهاية الموسم

من المتوقع أن يعود المهاجم محمد صلاح للعب مع ليفربول هذا الموسم، إذ أعلن النادي الأربعاء أن الإصابة العضلية التي تعرض لها ليست خطيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميخايلو مودريك (الشرق الأوسط)

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن مهاجم تشيلسي ميخايلو مودريك لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن على قرار الإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حقق غلاسنر إنجازاً تاريخياً الموسم الماضي عندما توّج كريستال بالاس بكأس إنجلترا (أ.ف.ب)

هل يقع أوليفر غلاسنر في فخ توماس فرانك؟

قاد أوليفر غلاسنر كريستال بالاس للحصول على أول لقب كبير في تاريخه... وقد يُضيف لقباً أوروبياً هذا الموسم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
TT

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)

أكد مدرب فرايبورغ الألماني، جوليان شوستر، جاهزية فريقه لمواجهة سبورتينغ براغا البرتغالي في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي، مشددًا على أن لاعبيه لا يشعرون بالضغط رغم أهمية المرحلة.

وأوضح شوستر أن فريقه يستعيد عددًا من عناصره الأساسية، وعلى رأسهم ماتياس جينتر ويوهان مانزامبي ويويتو سوزوكي، إلى جانب عودة جوردي ماكينغو الذي استعاد جاهزيته البدنية بعد غيابه عن المباراة الأخيرة في الدوري الألماني أمام بوروسيا دورتموند، والتي خسرها الفريق 0-4.

وقال المدرب الألماني: «من الجيد استعادة هؤلاء اللاعبين، يمكننا الاعتماد عليهم بالكامل”، مضيفًا: “في نهاية الموسم من الطبيعي أن يشعر اللاعبون ببعض الضغط، لكننا ممتنون لوجودنا في هذه المرحلة».

ورغم أن فرايبورغ يقف على أعتاب إنجاز تاريخي ببلوغه أول نهائي أوروبي في تاريخه، أكد شوستر أن الفريق يحافظ على تركيزه الكامل دون توتر، قائلاً: «هدفنا هو البناء على المستوى الذي قدمناه في الأسابيع الأخيرة».

وأشار إلى قوة المنافس، مضيفًا: ربراغا فريق مميز في العديد من الجوانب، خاصة عندما يمتلك الكرة، ولن يجعل الأمور سهلة علينا».

ويأمل فرايبورغ في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل مواجهة الإياب، من أجل الاقتراب خطوة إضافية من الحلم الأوروبي.


تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
TT

تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)

عاد أرسنال الإنجليزي بتعادل ثمين خارج أرضه أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 1-1، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وتبادلاً للفرص حتى الدقائق الأخيرة.

بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب أرسنال، حيث شكل نونو مادويكي خطورة مبكرة، بعدما مرر كرة عرضية خطيرة إلى زميله بييرو هينكابي، الذي سددها برعونة ليضيع فرصة هدف مبكر بعد مرور ثلاث دقائق فقط. وواصل مادويكي محاولاته، وسدد كرة أخرى مرت بجوار القائم في الدقيقة 30.

في المقابل، هدد جوليان ألفاريز مرمى الضيوف بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها دافيد رايا بصعوبة بالغة في الدقيقة 14، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويجرب حظه بضربة رأس لم تكن في الإطار.

ومع استمرار المحاولات الهجومية من جانب أرسنال عبر مادويكي وجابرييل مارتينلي ومارتن أوديغارد دون ترجمة فعلية، احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الإنجليزي بعد تعرض مهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس للدفع من المدافع دافيد هانكو داخل منطقة الجزاء.

وتقدم جيوكيريس لتنفيذ الركلة بنجاح، مسددًا كرة قوية في شباك الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الدقيقة 44، ليمنح أرسنال التقدم، ويرفع رصيده إلى 5 أهداف في 13 مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم.

وقبل نهاية الشوط الأول، حاول أتلتيكو تعديل النتيجة عبر رأسية آديمولا لوكمان التي مرت بجوار القائم بعد عرضية من ماتيو روجيري، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف.

مع بداية الشوط الثاني، دخل أتلتيكو مدريد بقوة وفرض ضغطًا هجوميًا كبيرًا خلال أول 10 دقائق، بحثًا عن هدف التعادل. وكاد ألفاريز أن يسجل من ركلة حرة، لكن كرته لامست الشباك من الخارج.

وتواصلت الفرص لأصحاب الأرض، حيث تصدى رايا لمحاولة خطيرة من لوكمان، لترتد الكرة إلى أنطوان غريزمان الذي سدد فوق العارضة. ومع هذا الضغط، نجح أتلتيكو في إدراك التعادل بعد احتساب ركلة جزاء عبر تقنية الفيديو، إثر تسديدة من ماركوس يورينتي ارتطمت بيد بن وايت.

بوكايو ساكا لاعب أرسنال ينافس جوني كاردوسو لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

وسدد ألفاريز ركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة 56، مسجلاً هدفه العاشر في 14 مباراة بالبطولة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

واستمر أتلتيكو في تفوقه الهجومي، وكاد أن يسجل هدف التقدم، لكن العارضة تصدت لتسديدة قوية من غريزمان في الدقيقة 63، فيما أضاع لوكمان فرصتين محققتين أمام المرمى.

وعاد أرسنال للمحاولة، وحصل على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 78 بعد تدخل من هانكو ضد إيبيريتشي إيزي، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني، لكن الحكم الهولندي داني ميكيلي تراجع عن قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليُلغى احتساب الركلة بعد توقف دام نحو ثلاث دقائق.

وفي الدقائق الأخيرة، واصل أرسنال تهديده، حيث تألق أوبلاك في التصدي لتسديدة قوية من كريستيان موسكيرا في الدقيقة 87، قبل أن تمر تسديدة ديكلان رايس بجوار القائم بعدها بدقيقتين.

واحتسب الحكم سبع دقائق وقت بدل ضائع، شهدت حذرًا كبيرًا من الفريقين، باستثناء تسديدة خطيرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا مرت فوق العارضة، ليطلق بعدها صافرة النهاية معلنًا التعادل 1-1.

وبهذا التعادل، يتأجل الحسم إلى مباراة الإياب المقررة الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث يسعى الفريقان لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

وكان أتلتيكو مدريد قد بلغ هذا الدور بعد إقصاء برشلونة بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، بينما تأهل أرسنال على حساب سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

وسيواجه المتأهل من هذه المواجهة في النهائي، المقرر يوم 30 مايو (أيار)، الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ، بعدما حسم الفريق الفرنسي مباراة الذهاب لصالحه بفوز مثير 5-4، على أن تُقام مواجهة الإياب على ملعب أليانز أرينا في ميونيخ.

وسيكون أتلتيكو مدريد ومدربه دييغو سيميوني أمام تحدٍ كبير في لقاء الإياب، لتفادي تكرار سيناريو الخسارة الثقيلة أمام أرسنال بنتيجة 0-4 في أكتوبر (تشرين الأول) خلال مرحلة الدوري هذا الموسم.


الشيخ سلمان آل خليفة: آسيا تدعم إنفانتينو لدورة جديدة في الفيفا

سلمان آل خليفة وانفانتينو خلال الاجتماع (الشرق الأوسط)
سلمان آل خليفة وانفانتينو خلال الاجتماع (الشرق الأوسط)
TT

الشيخ سلمان آل خليفة: آسيا تدعم إنفانتينو لدورة جديدة في الفيفا

سلمان آل خليفة وانفانتينو خلال الاجتماع (الشرق الأوسط)
سلمان آل خليفة وانفانتينو خلال الاجتماع (الشرق الأوسط)

اتخذ المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الأربعاء، خطوات مهمة ضمن مداولاته المتعلقة بالحقوق التجارية لدورة 2029-2036.

وعقب عملية طرح شاملة، سيشرع الاتحاد الآسيوي الآن في اتخاذ الخطوات الاستراتيجية التالية لضمان خدمة مصالحه التجارية طويلة الأمد على أفضل وجه.

وخلال ترؤسه الاجتماع الثامن للمكتب التنفيذي في فانكوفر بكندا، قال الشيخ سلمان آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: يعكس حجم الاهتمام الذي تلقيناه الجاذبية العالمية والمسار التصاعدي السريع لكرة القدم الآسيوية؛ ورغم تلقي عدة مقترحات طموحة، قرر المكتب التنفيذي منح مزيد من الوقت لضمان أن يحدد توجهنا النهائي مستقبلاً مزدهراً يليق بأسرة كرة القدم الآسيوية.

وتأتي هذه المداولات في ظل أكبر إصلاحات تشهدها مسابقات الاتحاد الآسيوي في تاريخه، والانتقال الناجح إلى هيكل جديد مكوّن من ثلاث درجات لمسابقات الأندية للرجال، والذي يشمل دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب إطلاق النسخة الأولى لدوري أبطال آسيا للسيدات.

وأضاف الشيخ سلمان: تظل طموحاتنا متمثلة في رفع المستوى الفني والقيمة التجارية لكرة القدم الآسيوية، حيث تستفيد اتحاداتنا الوطنية والإقليمية الأعضاء والأندية حالياً من عوائد مالية قياسية، ونحن ملتزمون بالحفاظ على هذا الزخم.

وأوضح: لقد عززت دورة 2021-2028 الجارية أسس اللعبة في آسيا بطرق لم تكن متخيلة من قبل. ومع التطلع إلى دورة 2029-2036، يتعين علينا ضمان أن تتماشى مواردنا خارج الملعب مع طموحاتنا الكبيرة داخله.

وأعرب رئيس الاتحاد الآسيوي عن امتنانه للجنة التدقيق والامتثال في الاتحاد الآسيوي وفريق إدارة الطرح، تقديراً لالتزامهم بأعلى معايير الشفافية طوال العملية.

وخلال الاجتماع، أعرب المكتب التنفيذي أيضاً عن دعمه الكامل وبالإجماع لإعادة انتخاب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لولاية جديدة. ويأتي هذا الدعم في أعقاب فترة من التعاون الوثيق بين الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم، لا سيما في توسيع نطاق المشاركة العالمية والاستثمار في كرة القدم الآسيوية.

وقال الشيخ سلمان: على مدار السنوات العشر الماضية، عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم، تحت قيادة الرئيس جياني إنفانتينو، جنباً إلى جنب مع الاتحاد الآسيوي بنجاح من أجل تطوير اللعبة في آسيا وعلى مستوى العالم. ويعيش الاتحاد الدولي لكرة القدم أفضل فتراته على الإطلاق، ونحن نؤكد دعمنا الكامل والمستمر له كمرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم للفترة 2027-2031، كما دأب الاتحاد الآسيوي وكرة القدم الآسيوية على دعمه منذ انتخابه في عام 2016.