هل تعاقد سان جيرمان مع مورينيو فكرة مرعبة؟

بدا المدير الفني البرتغالي مبدعاً في السنوات الأولى لمسيرته التدريبية لكنه تخلف في السنوات الأخيرة

هل يغامر سان جيرمان بالتعاقد مع مورينيو ؟(رويترز)
cut out
هل يغامر سان جيرمان بالتعاقد مع مورينيو ؟(رويترز) cut out
TT

هل تعاقد سان جيرمان مع مورينيو فكرة مرعبة؟

هل يغامر سان جيرمان بالتعاقد مع مورينيو ؟(رويترز)
cut out
هل يغامر سان جيرمان بالتعاقد مع مورينيو ؟(رويترز) cut out

انتشرت تقارير خلال الأيام الأخيرة تشير إلى اقتراب المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو من تولي القيادة الفنية لنادي باريس سان جيرمان، وهو ما أدى إلى عديد من ردود الفعل المختلفة على منصات التواصل الاجتماعي. فماذا يقولون عنه؟ هل يقولون إنه رجل طيب، أم رجل حكيم، أم أنه يتسم بالعصبية الشديدة، وسبق له أن اعتدى على مدير فني لأحد الفرق المنافسة بجوار خط التماس؟

من جهته، سارع مورينيو إلى نفي وجود اتصالات بينه وبين مسؤولي سان جيرمان؛ لكنه في الوقت نفسه بدا سعيداً للغاية لمجرد عودته إلى مثل هذا النوع من التقارير التي تركز عليه. لكن لم يكن من الصعب معرفة السبب الذي أدى إلى هذه الحالة من الجدل الشديد بمجرد انتشار هذه التقارير.

في البداية، تجب الإشارة إلى أن باريس سان جيرمان لم يتعاقد حتى الآن مع مورينيو كحل لمشكلاته الهائلة التي تتمثل في عدم وجود هدف محدد يسعى النادي لتحقيقه، فضلاً عن أن الفريق يلعب من دون هوية واضحة أو طريقة مميزة أو إصرار على تحقيق النجاح.

لكن مجرد انتشار هذه التقارير تجعلنا نتخيل كثيراً من الأشياء المثيرة التي قد تحدث لو تولى مورينيو بالفعل قيادة النادي الباريسي، بدءاً من الكوميديا التي سنراها بسبب عمل مورينيو مع نيمار أخيراً، فضلاً عن رؤية المدير الفني البرتغالي وهو يتجول غاضباً في ملاعب «تروا» و«أجاكسيو»، ووصولاً إلى المشهد المرعب الذي يمكننا أن نراه وهو يبصق على أقرب كاميرا تلفزيون، عندما يقال من منصبه في نهاية المطاف!

من منا لا يريد أن يرى مثل هذه الأشياء في باريس سان جيرمان، بعد كل تلك التجارب التي حُكم عليها بالفشل، والتظاهر بالقيام ببناء شيء ما في هذا النادي؟ في حقيقة الأمر، يمكن وصف فكرة تعاقد باريس سان جيرمان مع مورينيو بأنها فكرة مرعبة! قد يكون مورينيو مديراً فنياً مشهورًا للغاية؛ لكنه لم يحقق أي نجاح حقيقي منذ عام 2017. لقد أظهرت مسيرته التدريبية أنه لم يعد مناسباً لكرة القدم الحديثة في السنوات الأخيرة، وبالتالي فإنه لن يكون خياراً جيداً للنادي الفرنسي.

تتمثل مشكلة مورينيو في أنه حقق نجاحاً هائلاً وسريعاً للغاية في بداية مسيرته التدريبية؛ لدرجة أنه وجد نفسه غير قادر على تكرار مثل هذا النجاح مرة أخرى؛ خصوصاً مع الأندية متوسطة المستوى التي كان ينجح في قيادتها إلى منصات التتويج بشكل استثنائي. كان من الرائع أن نشاهد روما بقيادة مورينيو وهو يفوز على باير ليفركوزن في نصف نهائي الدوري الأوروبي بهدف دون رد، يوم الخميس الماضي. وكان من الرائع أيضاً أن نشاهد مورينيو، البالغ من العمر 60 عامًا الآن، وهو يقف بجوار خط التماس ويلوح للاعبيه ويعطيهم التعليمات، في مشهد يعكس تماماً شخصيته القيادية الجذابة.

ومع ذلك، لا يقدم روما كرة قدم ممتعة تحت قيادة مورينيو، وحتى الهدف الوحيد الذي أحرزه النادي الإيطالي جاء من تمريرة طويلة، وليس من هجمة تم بناؤها بشكل جيد. وبالتالي، يُنظر إلى مورينيو الآن على أنه لم يعد ينتمي لفئة النخبة من المديرين الفنيين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي، وأنه قد تخلف عن ركب كرة القدم الحديثة، ويعتمد بشكل مفرط على إنجازاته السابقة وشخصيته القوية وطريقته البرغماتية في التعامل مع المباريات.

وتكمن المفارقة هنا في أن أعظم إنجازات مورينيو قد تحققت بفضل عمله التدريبي الشاق واهتمامه بأدق التفاصيل، وهي الأشياء التي لم يعد يتميز بها الآن. ووفقا لأية معايير موضوعية، لا يزال الفوز بدوري أبطال أوروبا مع بورتو وإنتر ميلان أعظم إنجاز لأي مدير فني في كرة القدم الأوروبية على مستوى الأندية في آخر 25 عاماً.

فخلال تلك الفترة حصل ناديان فقط على دوري أبطال أوروبا بشكل مفاجئ وبميزانيات محدودة، وحدث الأمر في كلتا المرتين تحت قيادة المدير الفني البرتغالي. لقد أشار البعض إلى أن الحظ لعب دوراً كبيراً في فوز بورتو بدوري أبطال أوروبا عام 2004، لكن الحقائق تقول خلاف ذلك تماماً، لأنه لم يحقق أي شخص آخر هذا الإنجاز منذ ذلك الحين، باستثناء مورينيو نفسه، بعد 6 سنوات مع إنتر ميلان صاحب الموارد المالية المحدودة.

ولا تزال أفضل نتيجة حققها مورينيو هي الخسارة بهدف دون رد أمام برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «كامب نو» في أبريل (نيسان) 2010، وهي النتيجة التي كانت تعني عبور إنتر للمباراة النهائية، وإقصاء برشلونة القوي من المسابقة. وفي هذه المباراة، لم يسدد إنتر سوى تسديدة واحدة فقط على المرمى، مقابل 20 تسديدة لبرشلونة. لقد غير مورينيو طريقة اللعب واعتمد على 4 لاعبين في الخط الخلفي، و5 لاعبين في خط الوسط، ولعب من دون أي مهاجم، بعد حصول تياغو موتا على البطاقة الحمراء، وشاهد لاعبيه وهم يشتتون الكرة بعيدًا لمدة ساعة كاملة، في مواجهة فريق برشلونة الاستثنائي الذي كان يعتمد على الاستحواذ المتواصل على الكرة.

أكمل إنتر ميلان 74 تمريرة فقط، مقابل 691 تمريرة لبرشلونة، فيما يمكن وصفه بأنه أكبر تباين على هذا المستوى في العصر الحديث. لكن مورينيو فشل في تحقيق المستوى نفسه من النجاح منذ ذلك الحين. وهنا تكمن المفارقة الغريبة بالنسبة لمورينيو مرة أخرى، حيث كان المدير الفني البرتغالي يبدو مبتكراً ومتجدداً للغاية في السنوات الأولى من مسيرته التدريبية، وكان يهتم بأدق التفاصيل، قبل أن يتخلف عن الركب تماماً ويبتعد كثيراً عن نخبة المديرين الفنيين في العالم.

وتجب الإشارة هنا إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز هو الذي أفسد مورينيو، وجعله يدخل في صراعات جانبية بعيداً عن التركيز على التطوير الخططي والتكتيكي بشكل حقيقي. كما فشل المدير الفني البرتغالي أيضاً في تجربته مع ريال مدريد. صحيح أن مورينيو كان موجوداً في النادي الملكي خلال أعظم فترة منافسة على مستوى الأندية في تاريخ كرة القدم مع برشلونة بقيادة المدير الفني الإسباني المبدع جوسيب غوارديولا، ونجمه الاستثنائي ليونيل ميسي، لكن ريال مدريد في وجود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لم ينجح في تحقيق النجاح المتوقع منه بحقبة المدرب البرتغالي.

غالتييه فشل في تحقيق أهداف سان جيرمان فبدأ البحث عن بديل (ا ف ب)

في الحقيقة، هناك شيئان تجب الإشارة إليهما في هذا الصدد: أولاً، تبدو فكرة أن مورينيو عدو كرة القدم بطريقة ما -كما قال البعض مثل يوهان كرويف- سخيفة بشكل متزايد بالنظر إلى ما وصلت إليه لعبة كرة القدم الآن. كرة القدم لديها عديد من الأعداء الحقيقيين، وخصوصاً صناديق التحوط والدول القومية المتعطشة لتحسين صورتها من خلال حملات العلاقات العامة. أما مورينيو، فإنه على الأقل يبذل قصارى جهده من أجل مساعدة فريقه على تحقيق الفوز، وأنا شخصياً أحب أسلوبه الذي يعتمد على العمل الجاد والصبر.

ولكي يحقق أي فريق الفوز على الفريق الذي يدربه مورينيو وهو في أفضل حالاته، يتعين عليه أن يُجرب كل طرق اللعب الممكنة وقد يفشل في نهاية المطاف، كما حدث مع فريق برشلونة الرائع الذي كان يمتلك كوكبة من النجوم اللامعة التي قلما توجد معاً في فريق واحد. ربما يتمكن مورينيو من قيادة روما إلى الوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي، لكن يبدو الآن أن ما فعله في تلك السنوات لن يتكرر، ولن يكون بالقدر نفسه.

مورينيو يقود روما بطريقته البرغماتية المعتادة لكن لم يستطع تحقيق طفرة كما أحدث مع بورتو (ا ب ا)

لقد أصبحت الفجوة في المستويات الأعلى أكثر اتساعاً. صحيح أن النجاح الذي حققه مورينيو مع بورتو وإنتر ميلان لا يزال يمثل معياراً ذهبياً في كرة القدم الحديثة على مستوى الأندية، لكن من الواضح للجميع أن المدير الفني البرتغالي قد تراجع كثيراً منذ ذلك الحين، وأن كرة القدم قد تغيرت كثيراً من حوله من دون أن يواكب هو هذا التغيير!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (رويترز)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رياض محرز (تصوير: عدنان مهدلي)

فنربخشة يفاوض رياض محرز لإعادته إلى أوروبا

يستعد الجناح الجزائري الدولي رياض محرز للعودة إلى الملاعب الأوروبية مجدداً، حيث يجري نادي فنربخشة التركي مفاوضات متقدمة لضمه في الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
رياضة عالمية «نايكي» تسعى لأن تكون المورد الرسمي لكرات مسابقات الاتحاد الأوروبي (رويترز)

«نايكي» في مفاوضات ساخنة لتوريد كرات أبطال أوروبا بدءاً من 2027

سيكون الحصول على هذا العقد، الذي كان من نصيب منافستها «أديداس» لمدة 25 عاماً، بمثابة انتصار لشركة «نايكي» في محاولتها لإنعاش أعمالها المتعثرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية مورينهو (إ.ب.أ)

بنفيكا ينفي رحيل مورينهو

سارع نادي بنفيكا لدحض التكهنات المتزايدة حول مستقبل مدربه جوزيه مورينيو، فبعد التعادل المخيب للآمال الذي وجه ضربة قوية لآمالهم في الفوز بلقب الدوري البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ليستر سيتي مهدد بالهبوط إلى الدرجة الثالثة (رويترز)

ليستر المُهدد بالهبوط لـ«الثالثة» يخسر استئنافه في قرار النقاط الـ6

أعلن نادي ليستر سيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، ورابطة الدوري الإنجليزي الأربعاء أن النادي خسر استئنافه ضد قرار خصم 6 نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)
مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)
TT

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)
مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)

أبدى مارك جاكسون، مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي، ثقته في قدرة فريقه على المنافسة في الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن الهدف يتجاوز مجرد المشاركة، في وقت شدد فيه على قوة المواجهة المرتقبة أمام شباب الأهلي في ربع نهائي البطولة.

وقال جاكسون في المؤتمر الصحافي: «أنا سعيد بوجودي في السعودية، المباراة مهمة جداً، ووصولنا إلى الدور ربع النهائي يُعد أمراً جيداً، لكن علينا أن نبذل كل ما لدينا».

وأضاف: «نريد الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة، وجودنا هنا من أجل المنافسة وليس المشاركة».

وأشاد بالتنظيم، قائلاً: «التنظيم رائع والمنشآت مميزة، كما أن مستوى المنافسة مرتفع جداً».

وتابع: «منذ وصولي شاهدت جميع الفرق، والمستوى عالٍ للغاية، لكن فريقنا يمتلك روحاً تنافسية وقوة ذهنية تؤهله للمنافسة».

وعن المواجهة المقبلة، أوضح: «حللنا جميع الجوانب، ونسعى لاستغلال الفرص، منافسنا شباب الأهلي يمتلك لاعبين جيدين، وعلينا مواجهتهم بتنظيم دفاعي قوي».

من جانبه، أكد الأسترالي كينيث دوغال، لاعب بوريرام يونايتد، جاهزية فريقه، قائلاً: «نمتلك خبرة جيدة في هذه النسخة، والوصول إلى هذا الدور لم يكن أمراً سهلاً».

وأضاف: «شباب الأهلي فريق قوي، وعلينا التعامل مع المباراة بجدية كبيرة».


«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني 3 -1 في إياب الدور ربع النهائي، الخميس.

وحقق أستون فيلا فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي، وفاز نوتنغهام فوريست على بورتو البرتغالي، ليحدّدا مواجهة إنجليزية خالصة في الدور نصف النهائي.

وكان فرايبورغ الذي يشرف عليه المدرب جوليان شوستر قد وضع قدماً في نصف نهائي أوروبي للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه 3- 0 ذهاباً في ألمانيا الأسبوع الماضي.

وأكمل الفريق المهمة في فيغو، بفوزه 6 -1 في مجموع المباراتين، بفضل هدف الكرواتي إيغور ماتانوفيتش الافتتاحي (33) وثنائية الياباني يويتو سوزوكي (39 و50).

وسيواجه فرايبورغ في نصف النهائي سبورتينغ براغا البرتغالي الذي حسم تأهله بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز على مضيفه ريال بيتيس الإسباني 4- 2 بعدما كان تعادلا 1-1 ذهاباً.

وبعدما دوّن فرايبورغ اسمه في التاريخ ببلوغه ربع نهائي بطولة أوروبية للمرة الأولى هذا الموسم، بات بإمكانه الآن أن يتطلع إلى بلوغ النهائي.

وقد بنى الفريق حملته في «يوروبا ليغ» على صلابة دفاعية، حيث لم يستقبل سوى سبعة أهداف في 12 مباراة، لكن هجومه الكاسح كان العامل الحاسم في مباراة الإياب، حيث قضى على آمال سيلتا فيغو في العودة إلى المباراة بهدفين في غضون 6 دقائق فقط في الشوط الأول.

واكتسح أستون فيلا الانجليزي ضيفه بولونيا الإيطالي 4 -0 إياباً، بعدما كان حسم مباراة الذهاب لصالحه 3- 1، ليلتقي في مواجهة إنجليزية خالصة مواطنه نوتنغهام فوريست.

وتناوب على تسجيل أهداف الفريق المضيف أولي واتكنز (16) والأرجنتيني إيمي بونديا (26) ومورغان رودجرز (39) وإيزري كونسا (89).

فاز الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، بلقب الدوري الأوروبي أربع مرات، منها ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال، كما حلّ وصيفاً في البطولة مع آرسنال.

وبلغ فيلا نصف نهائي أوروبي للمرة الثانية تحت قيادة إيمري، بعد بلوغه المربع الذهبي في مسابقة كونفرنس ليغ عام 2024.

على ملعب سيتي غراوند، فاز نوتنغهام فوريست على ضيفه بورتو المنقوص عددياً 1 -0، بعدما تعادلا 1-1 ذهاباً.

وسجل مورغن غيبس-وايت هدف التأهل في الدقيقة الـ12، بعد 4 دقائق من طرد البولندي يان بدناريك مدافع بورتو بالبطاقة الحمراء.

وبلغ فوريست، بطل أوروبا مرتين، نصف نهائي قاري للمرة الأولى منذ كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1983- 1984.

ويشارك الفريق في البطولات الأوروبية للمرة الأولى منذ كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1995- 1996.


منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
TT

منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)

تقرر منع مسؤولين من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من دخول كندا قبل اجتماع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، المقرر عقده في فانكوفر هذا الشهر، قبل انطلاق كأس العالم 2026، حسبما أفاد تقرير صحافي، الخميس.

وتم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا، ما دفع اتحاد الكرة الفلسطيني لمطالبة فيفا بالتدخل لدى سلطات الهجرة نيابة عنهم، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ويأتي هذا وسط مخاوف بشأن قدرة بعض الدول على السفر بحرية للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تضم 48 منتخباً للمرة الأولى، والتي ستقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف.

ومن المقرر أن ينعقد الاجتماع السنوي للجمعية العامة لفيفا (كونغرس) بمدينة فانكوفر الكندية في 30 أبريل (نيسان) الحالي، ويرى المسؤولون أنه بمثابة انطلاقة غير رسمية للمونديال المقبل، الذي يبدأ في 11 يونيو (حزيران) المقبل بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.

وكان المسؤولون الفلسطينيون يأملون أيضاً في استغلال هذا الحدث لمناقشة قضية لعب أندية كرة القدم الإسرائيلية مباريات رسمية في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، التي يعدّها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أرضاً فلسطينية محتلة.

وبعد تقديم اتحاد الكرة الفلسطيني مذكرة لاجتماع الجمعية العامة في عام 2024 بشأن هذه القضية، تعهد فيفا بالتحقيق في اتهامات إقامة مباريات غير قانونية في الأراضي المحتلة.

وأصدر فيفا تقريراً تم نشره أخيراً في مارس (آذار) من هذا العام، قرر فيه عدم اتخاذ أي إجراء بشأن تلك الاتهامات، معترفاً بأن «الوضع القانوني النهائي للضفة الغربية لا يزال مسألة معقدة للغاية وغير محسومة بموجب القانون الدولي العام».

وكان من المتوقع أن يرد اتحاد الكرة الفلسطيني، عبر رئيسه جبريل الرجوب، على التقرير في مؤتمر فانكوفر، مع إمكانية تقديم طعن لاحق إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس).

ومن المرجح أن يكون الرجوب ضمن أحد الأشخاص الثلاثة الذين تم رفض طلباتهم للحصول على تأشيرة لدخول كندا، إلى جانب الأمين العام للاتحاد ورئيس الشؤون القانونية.

وصرح متحدث باسم دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بأنهم لن يعلقوا على حالات التأشيرات الفردية، مشيراً إلى أن «الطلبات تتم دراستها على أساس كل حالة على حدة بناء على المعلومات التي يقدمها مقدم الطلب».

أضاف المتحدث في تصريحاته إلى «الغارديان»: «يخضع جميع المتقدمين بطلباتهم إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لاستيفاء شروط الأهلية والقبول، كجزء من الإجراءات، بغض النظر عن جنسيتهم. ويتلقى جميع المتقدمين مراسلات مفصلة من دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بشأن القرار المتعلق بطلباتهم».

ويأتي قرار رفض منح التأشيرات للمسؤولين وسط مخاوف عامة بشأن الوصول لكأس العالم، في ظل حظر السفر المفروض بالفعل في الولايات المتحدة، حيث تخضع أربعة منتخبات متأهلة للمونديال، وهي هايتي، إيران، كوت ديفوار، والسنغال لنوع من القيود.

وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، أكد أكثر من مرة أنه لن يكون هناك أي تأثير سلبي على سفر المنتخبات أو المشجعين خلال البطولة.

وقال إنفانتينو بعد اجتماع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) العام الماضي: «أعتقد أنه من المهم توضيح هذا الأمر. هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة. الجميع مرحب بهم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة لحضور كأس العالم لكرة القدم العام المقبل. نحن نعمل جاهدين لتحقيق ذلك».