حلم سيتي يكبر في دخول تاريخ المتوجين بدوري الأبطال

التعادل في معقل ريال مدريد ذهاباً رفع من أسهم الفريق الإنجليزي للعبور للنهائي

دي بروين يحتفل بهدفه الذي منح سيتي التعادل في معقل ريال مدريد (ا ف ب)
دي بروين يحتفل بهدفه الذي منح سيتي التعادل في معقل ريال مدريد (ا ف ب)
TT

حلم سيتي يكبر في دخول تاريخ المتوجين بدوري الأبطال

دي بروين يحتفل بهدفه الذي منح سيتي التعادل في معقل ريال مدريد (ا ف ب)
دي بروين يحتفل بهدفه الذي منح سيتي التعادل في معقل ريال مدريد (ا ف ب)

يبدو أن النسخة الجديدة لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي بقيادة المدرب الإسباني المحنك جوسيب غوارديولا، قادرة على تحقيق إنجاز تاريخي في 2023، بعد سلسلة من 21 مباراة متتالية من دون أي خسارة بمختلف المسابقات، آخرها التعادل مع ريال مدريد 1-1 في عقر دار الأخير بالعاصمة الإسبانية بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

ويأمل سيتي دخول السجل الذهبي للمتوجين بدوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن بات مسيطرا على المشهد في الدوري الإنجليزي الممتاز بالسنوات الأخيرة.

ولم يخسر فريق المدرب غوارديولا منذ فبراير (شباط) الماضي، حيث حقق 17 انتصارا وأربعة تعادلات، ويسعى لإنهاء الموسم متوجا بالثلاثية التاريخية.

ويمني سيتي النفس بمعادلة رقم جاره وغريمه مانشستر يونايتد، الفريق الإنجليزي الوحيد المتوج بثلاثية دوري الأبطال والدوري الممتاز وكأس إنجلترا في موسم 1998-1999.

وبحال فوزه ثلاث مرات في آخر أربع مباريات، سيضمن سيتي لقب الدوري المحلي للمرة الثالثة توالياً والخامسة في ستة مواسم، إذ يتقدم على أرسنال بفارق نقطة ولعب مباراة أقل، بينما عزز تعادله مع العملاق الإسباني ذهابا في فك عقدته مع بطولة دوري الأبطال «المستعصية» عليه، علما أنه حجز أيضا موعدا مع جاره يونايتد في نهائي مسابقة كأس إنجلترا العريقة يوم 3 يونيو (حزيران) المقبل.

ومع وجود العملاق النرويجي إرلينغ هالاند محطم الأرقام القياسية للهدافين، وحوله كتيبة من النجوم المهرة أبرزهم صانع اللعب المتألق البلجيكي كيفين دي بروين، بات سيتي أقرب إلى مرحلة الكمال مصدرا الرعب لكافة منافسيه.

كورتوا حارس الريال عجز عن التصدي لتسديدة دي بروين نجم مانشستر سيتي (ا ب)

وفي الفصل الأول من المواجهة الثأرية لسيتي أمام الريال كان المضيف الإسباني البادئ بالتسجيل بتسديدة رائعة للبرازيلي فينيسيوس جونيور من خارج المنطقة خلافاً لمجريات اللعب بالدقيقة 36، قبل أن يرد دي بروين بهدف أروع من مسافة بعيدة أيضاً في الدقيقة 67.

وأكد جاك غريليش جناح سيتي أنه سيكون من الصعب جدا على أي منافس إيقاف فريقه على ملعب الاتحاد عندما يستضيف ريال مدريد الأربعاء المقبل في إياب قبل النهائي، وقال: «نشعر أنه لا يمكن إيقافنا في ملعبنا وصلنا إلى ملعب (برنابيو) لمحاولة الفوز. أظهرنا شخصيتنا بعد التأخر بهدف. في النهاية، أعتقد أن التعادل نتيجة عادلة. أتيحت لهم فرصهم وحصلنا أيضا على بعض الفرص».

وأضاف: «تعلمنا الكثير من تجاربنا السابقة بدوري الأبطال، نملك فريقا جديدا هذا العام يضم لاعبين مختلفين... لدينا المزيج المثالي من أصحاب الخبرة والشبان الواعدين».

ويأمل سيتي أن يكون هذا التعادل مفتاح ثأره من ريال الذي حرمه من التأهل إلى نهائي الموسم الماضي بعدما عوض خسارته ذهاباً أمام الفريق الإنجليزي 3-4 في مانشستر، إلى فوز مثير إيابا بالوقت الإضافي 3-1، واصل بعدها الفريق الملكي طريقه إلى النهائي ثم الفوز باللقب الرابع عشر.

ويرى المراقبون أن المستوى الذي وصل إليه سيتي في القسم الثاني من الموسم، يرشحه للفوز بكل الألقاب التي ينافس عليها بفضل المجموعة المتسقة والتشكيلة القوية سواء للأساسيين أو البدلاء.

والأداء الذي يقدمه سيتي مؤخرا ليس بجديد عليه، حيث اعتاد في المراحل الأخيرة من المواسم السابقة أن يرفع من نسق التحدي، وقد فعل ذلك الموسم الماضي عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي بفارق نقطة، بعدما أنهى آخر 12 مباراة دون خسارة من بينها تسعة انتصارات، كما أنه فاز بآخر 14 مباراة متتالية ليزيح ليفربول عن الصدارة في طريق لثلاثية محلية.

وهذا الموسم يسير سيتي بشكل رائع ولكن بهدف التتويج باللقب الأوروبي المرموق الغائب عن خزائن النادي، إضافة إلى اللقبين الكبيرين المحليين (الدوري والكأس).

في الدوري الإنجليزي الممتاز حصد سيتي 37 نقطة من آخر 39 نقطة كانت متاحة، وهو ما ساعد الفريق لتخطي أرسنال، الذي تصدر لفترة طويلة هذا الموسم، وتفوق عليه بفارق نقطة مع تبقي أربع مباريات له وثلاث لمطارده على نهاية البطولة.

وتغلب مانشستر سيتي على أرسنال مرتين هذا الموسم، 3 - 1 على ملعب «الإمارات» و4 - 1 قبل أسبوعين في ملعب «الاتحاد».

وبشكل غير متوقع، كان نوتنغهام فورست هو الفريق الوحيد الذي حصد نقطة من مانشستر سيتي في ذلك التوقيت، بعد أن سجل كريس وود هدف التعادل في وقت متأخر من المباراة.

وكان من بين ضحايا مانشستر سيتي في هذا التوقيت أستون فيلا، وبورنموث، ونيوكاسل، وكريستال بالاس، وليفربول، وساوثهامبتون، وليستر سيتي، وفولهام، ووستهام وليدز، حيث سجل حامل اللقب 36 هدفا في الـ13 مباراة وتلقت شباكه عشرة أهداف.

التعادلات الأخرى جاءت في المباريات الخارجية بدوري أبطال أوروبا، وكلها انتهت بنتيجة 1-1، أمام لايبزيغ وبايرن ميونيخ الألماني ثم أخيرا أمام ريال مدريد. لكن سيتي رد بقوة بمباريات الإياب فسحق لايبزيغ 7 - صفر ثم انتصر على بايرن ميونخ 3 – صفر. وفي كأس الاتحاد الإنجليزي كان المشوار أسهل نسبيا، فتغلب سيتي على بيرنلي، الذي يدربه قائده البلجيكي السابق فينسنت كومباني 6 - صفر، ثم على فريقين آخرين من دوري الدرجة الأولى. برستول سيتي وشيفيلد يونايتد بنتيجة واحدة 3 - صفر، ليضرب موعدا مع مانشستر يونايتد في المباراة النهائية.

لم تكن هناك أي مفاجأة في أن يكون هالاند هو هداف مانشستر سيتي خلال تلك المباريات، حيث سجل 20 هدفا من أصل 61 هدفا سجلها الفريق. هذا يتضمن تسجيله ثلاثية (هاتريك) مرتين متتاليتين أمام لايبزيغ (حيث أنهى المباراة مسجلا خمسة أهداف) وبيرنلي، ليرفع المهاجم النرويجي رصيده القياسي إلى 35 هدفا في موسم واحد بالدوري الإنجليزي.

في المقابل كان الهدف الذي سجله دي بروين أمام ريال مدريد هو السابع له في هذه المباريات، بينما سجل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، بديل هالاند، ستة أهداف.

وسجل كل من الجزائري رياض محرز ثلاثية أمام شيفيلد يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد، وفيل فودين والألماني إلكاي غوندوغان خمسة أهداف.

بشكل عام سجل 12 لاعبا من مانشستر سيتي أهدافا، بالإضافة لهدف عبر نيران صديقة سجله كريس ميفام، لاعب بورنموث، في مرمى فريقه. ومن خلال هذه الحصيلة بالإضافة إلى الفاعلية الهجومية التي يتمتع بها يبدو سيتي مرشحا بقوة لحسم لقاء الإياب أمام الريال والاقتراب خطوة من تحقيق هدفه المنشود.

أنشيلوتي مدرب الريال مازال يثق بحظوظ فريقه في لقاء الإياب (اف ب)

لكن الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد أكد أن فريقه سيتوجه إلى إنجلترا الأسبوع المقبل متطلعا للفوز وحسم التأهل للنهائي، وقال: «كافحنا وأعتقد أننا كنا نستحق الفوز. كانت مباراة جيدة ونخوض مباراة الإياب بشعور إيجابي. النتيجة لم تكافئنا على ما قدمناه على أرض الملعب، لكن المواجهة المقبلة ستكون متقاربة حتى الدقيقة الأخيرة».

وأضاف: «كنا أفضل في التحول للهجوم في الشوط الثاني... كان يجب أن نفوز لكن الأمور جيدة». في المعتاد يحتفظ أنشيلوتي بهدوئه خارج الملعب لكنه فقد أعصابه بسبب هدف سيتي وحصل على إنذار لاعتراضه على الحكم لأنه شعر أن الكرة خرجت من الملعب في الهجمة التي أدت إلى هدف منافسه.

وعلق أنشيلوتي: «الحكم كان مشتتا. في الهجمة السابقة كانت لنا ركلة ركنية لم يشاهدها. الكرة خرجت من الملعب والصور التليفزيونية توضح ذلك، الغريب أن الحكم لم يراجع الفيديو ومنحني إنذارا وأنا لست لاعبا. بعض اللاعبين كانوا يستحقون بطاقات أكثر مني. الحكم لم يكن منتبها بالقدر الكافي».

ويدرك أنشيلوتي أن التتويج بكأس إسبانيا على حساب أوساسونا الأسبوع الماضي لا يكفي لإشباع جماهير الريال، خاصة أن لقب الدوري بات منطقياً لصالح غريمه برشلونة.

أنشيلوتي، الذي عادل رقم الأسكوتلندي أليكس فيرغسون التاريخي كأكثر مدرب يخوض مباريات في دوري الأبطال (190)، عليه إعداد خطة أكثر فاعلية لإيقاف المد الهجومي الخطير لسيتي إيابا، مع انتظار مكافأة من هداف فريقه الفرنسي كريم بنزيمة على غرار ما فعل الأخير في المواجهات الحاسمة الموسم الماضي والتي قادت الفريق للقبه الأوروبي الـ14.

وقال البلجيكي تيبو كورتوا حارس الريال: «مباراة الإياب ستكون معركة مثل النهائي لنا، ريال مدريد يجيد التعامل مع النهائيات، وأتمنى أن نواصل التفكير بهذه الطريقة رغم أن المنافس هو مانشستر سيتي والمهمة صعبة جدا».


مقالات ذات صلة

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

وصف هاري كين لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)

ديمبلي: إذا لم تضغط فسيضعك إنريكي على مقاعد البدلاء

قال مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي، عثمان ديمبلي، ممازحاً: «إذا لم تضغط... فسيضعك لويس إنريكي على مقاعد البدلاء»...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس إنريكي (رويترز)

إنريكي يتوقع مزيداً من الإثارة إياباً بين سان جيرمان وبايرن

توقع المدرب الإسباني لويس إنريكي مزيداً من الإثارة حين يحل فريقه باريس سان جيرمان حامل اللقب ضيفاً على بايرن ميونيخ، الأربعاء، المقبل في إياب نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (باريس )

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.


برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

ميلي برايت (أ.ب)
ميلي برايت (أ.ب)
TT

برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

ميلي برايت (أ.ب)
ميلي برايت (أ.ب)

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اليوم الأربعاء اعتزالها كرة القدم بعد مسيرة حافلة استمرت 17 عاماً، حصدت خلالها 20 لقباً مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات.

وستشغل المدافعة الدولية الإنجليزية السابقة، التي أصبحت أكثر لاعبات تشيلسي خدمة عبر التاريخ بمشاركتها في 314 مباراة، منصب سفيرة النادي وأمينة لمؤسسة تشيلسي.

وقالت برايت في بيان: «تمثيل تشيلسي على مدى 12 عاماً كان يعني لي كل شيء، لكن الوقت حان لتوديع كرة القدم وبدء فصل جديد، مع بقائي دائماً جزءاً من هذا النادي، وإن كان بصورة مختلفة».

ويأتي اعتزال برايت تتويجاً لمسيرة مميزة بدأت بانضمامها إلى الفريق قادمة من دونكاستر بيلز عام 2015، قبل أن تواصل كتابة التاريخ بقميص النادي اللندني.

وخلال رحلتها، حطمت برايت الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات في الدوري الإنجليزي للسيدات، بعدما وصلت إلى 216 مباراة، متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته جوردان نوبس (210 مباريات) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكانت اللاعبة البالغة من العمر 32 عاماً حاضرة عندما توج تشيلسي بأول ألقابه في عام 2015، وأسهمت في جميع الألقاب الـ19 اللاحقة، بما في ذلك ألقاب الدوري الإنجليزي للسيدات الثمانية التي حصدها النادي.

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اعتزالها كرة القدم (رويترز)

وتضم خزينة إنجازاتها أيضاً ستة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي للسيدات وأربعة ألقاب في كأس الرابطة، ما أسهم في تحقيق الثنائية المحلية في عامي 2021 و2025.

وبعد تعيينها قائدة للفريق في عام 2023، قادت برايت تشيلسي خلال موسم استثنائي محليا 2024-2025 أنهى فيه الفريق المنافسات من دون أي خسارة، بعدما خاضت أكثر من 3000 دقيقة وهي ترتدي شارة قيادة منتخب إنجلترا في كأس العالم على الصعيد الدولي، خاضت برايت 88 مباراة مع منتخب إنجلترا منذ ظهورها الأول عام 2016، سجلت خلالها ستة أهداف.

وكانت ركناً أساسياً في تتويج منتخب إنجلترا بلقب بطولة أوروبا 2022 على أرضه، قبل أن تقود المنتخب إلى نهائي كأس العالم 2023، والذي أنهاه الفريق في المركز الثاني خلف إسبانيا.

وتقديراً لمسيرتها وخدماتها لكرة القدم، منحت برايت وسام الإمبراطورية البريطانية ضمن قائمة الشرف الملكية لعام 2024.

من جانبه، أعلن تشيلسي أنه سيحتفي بمسيرة برايت قبل المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات هذا الموسم أمام مانشستر يونايتد، والمقررة على ملعب «ستامفورد بريدج» في 16 مايو (أيار).


«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

إدموند تابسوبا (د.ب.أ)
إدموند تابسوبا (د.ب.أ)
TT

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

إدموند تابسوبا (د.ب.أ)
إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

وانضم تابسوب (27 عاماً) إلى ليفركوزن في 2020 من فريق «فيتوريا جيماريش» البرتغالي، وكان جزءاً من الفريق الذي لا يُقهر، الذي فاز بلقبَي «الدوري» و«الكأس» في ألمانيا دون أي خسارة.

وكان عقد لاعب منتخب بوركينا فاسو يمتد حتى 2028.

وقال سيمون رولفس، المدير الرياضي: «على مدار ستة أعوام ونصف العام، أصبح إدموند تابسوبا لاعباً رئيسياً في فريقنا، أحد أفضل المدافعين في الدوري، يلعب في أعلى المستويات الدولية».

وأضاف: «كان حجر الزاوية لفريقنا الفائز بالثنائية، حيث لعب دوراً شخصياً ضخماً في نجاحاتنا، وكان له تأثير استثنائي بوصفه حلقة الوصل بين جميع أجزاء الفريق».

وأكمل: «كواحد من أكثر اللاعبين خبرة حالياً، سيواصل إيدي دوره القيادي أثناء بناء فريق قادر على الفوز باللقب مرة أخرى».

وقال تابسوبا إنه من غير المعتاد، هذه الأيام، في كرة القدم الاحترافية اللعب لنادٍ واحد لفترة طويلة كهذه، لكن «باير ليفركوزن أصبح شيئاً مميزاً لي، بيتي الثاني حيث كونت كثيراً من الصداقات».

وأضاف: «سعيدٌ بما حققناه معاً. خُضت بعض التجارب الرائعة هنا، وكنا قادرين على الاحتفال ببعض الألقاب الرائعة. هذا بالتحديد ما نهدف إليه مرة أخرى في المستقبل».

واضطر ليفركوزن لإعادة بناء فريقه بعد رحيل لاعبيْن واعدين مثل فلوريان فيرتز، وجرانيت تشاكا في الصيف.

ويحتل ليفركوزن المركز السادس في «الدوري الألماني»، وما زال بإمكانه إنهاء الموسم في المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا.