دورتموند يقسو على فولفسبورغ ويشدد الخناق على البايرن

لاعبو بوروسيا دورتموند يحيون جماهيرهم عقب المباراة (أ.ب)
لاعبو بوروسيا دورتموند يحيون جماهيرهم عقب المباراة (أ.ب)
TT

دورتموند يقسو على فولفسبورغ ويشدد الخناق على البايرن

لاعبو بوروسيا دورتموند يحيون جماهيرهم عقب المباراة (أ.ب)
لاعبو بوروسيا دورتموند يحيون جماهيرهم عقب المباراة (أ.ب)

استعاد بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بسرعة بفوزه الكبير على ضيفه فولفسبورغ 6 - 0 الأحد على ملعب «سيغنال إيدونا بارك» في ختام المرحلة الحادية والثلاثين من بطولة ألمانيا لكرة القدم.

وحسم بوروسيا دورتموند نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيله ثلاثة أهداف عبر كريم أديمي (14) والعاجي سيباستيان هالر (28) والهولندي دونيال مالين (37).

وأضاف دورتموند ثلاثة أهداف في الشوط الثاني عبر لاعب وسطه الإنجليزي جود بيلينغهام (54 و86) وأديمي (59) الذي أهدر أيضاً ركلة جزاء في الدقيقة 65.

- «لم يحسم اللقب بعد» - وعوض بوروسيا دورتموند تعثره أمام مضيفه بوخوم 1 - 1 في المرحلة الماضية في مباراة حرم خلالها من ركلة جزاء صحيحة، ما كلفه التنازل عن الصدارة لصالح العملاق البافاري بايرن ميونيخ.

وأقرّ كل من الاتحاد الألماني لكرة القدم والحكم المعني بالخطأ الفادح الذي حصل بعد تدخل قاس من البرازيلي دانيلو سواريس على أديمي من الخلف بالقدمين منتصف الشوط الثاني عندما كان الفريقان متعادلين إيجاباً.

وعزز دورتموند موقعه في المركز الثاني برصيد 64 نقطة معيداً الفارق إلى نقطة واحدة بينه وبين بايرن ميونيخ الفائز على مضيفه فيردر بريمن 2 - 1 السبت.

في المقابل، تجمد رصيد فولفسبورغ عند 46 نقطة في المركز السابع بعدما مني بخسارته التاسعة هذا الموسم والأول بعد فوزين متتاليين.

وقال لاعب وسط دورتموند إيمري دجان: «اللقب لم يحسم بعد. نحن بحاجة إلى الفوز بكل مبارياتنا ونرى ما سيحدث لكن ثقتنا (في التتويج باللقب) لا تزال قائمة بالتأكيد».

وأشاد دجان بزميليه بيلينغهام وأديمي قائلاً: «إنهما يجعلان الأمر أسهل بالنسبة لي عندما يلعبان بهذه الطريقة. كلاهما يتمتعان بجودة تسجيل الأهداف وأظهرا ذلك اليوم».

وكان بوروسيا دورتموند البادئ بالتهديد برأسية لبيلينغهام من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من يوليان براندت (8).

ونجح دورتموند في افتتاح التسجيل برأسية لأديمي من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية للمدافع النروجي جوليان رييرسون (14).

وعزز دورتموند تقدمه بهدف ثان عندما توغل أديمي من الجهة اليسرى ومرر كرة عرضية زاحفة أمام المرمى تابعها هالر بيمناه داخل المرمى الخالي (28).

وكانت أول وأخطر فرصة لفولفسبورغ تسديدة للبولندي ياكوب كامينسكي من داخل المنطقة أبعدها الحارس السويسري غريغور كوبل ببراعة إلى ركنية (33).

وأضاف دورتموند الهدف الثالث إثر هجمة منسقة تلقى على إثرها براندت كرة خلف الدفاع من منتصف الملعب فانطلق كاسراً مصيدة التسلل قبل أن يتوغل داخل المنطقة ويهيئها إلى مالين غير المراقب فتابعها داخل المرمى الخالي (37).

وعزز بيلينغهام تقدم دورتموند مطلع الشوط الثاني بتسديدة قوية من خارج المنطقة (54).

وسجل أديمي هدفه الشخصي الثاني والخامس لفريقه عندما استغل كرة من هالر داخل المنطقة بعد تمريرة خاطئة للمدافع البلجيكي سيباستيان بورنوف إلى حارس مرماه مواطنه كون كاستلس، فهيأها له وتابعها داخل المرمى من مسافة قريبة (59).

وأهدر أديمي فرصة الـ«هاتريك» عندما انبرى لركلة جزاء فوق العارضة (65).

وأضاع يوسوفا موكوكو، بديل هالر، فرصة تسجيل الهدف السادس بتسديدة من داخل المنطقة أبعدها كاستيلس إلى ركنية (80).

وختم بيلينغهام المهرجان بهدفه الشخصي الثاني والسادس لفريقه عندما تلقى كرة رأسية من براندت داخل المنطقة فتابعها بيمناه زاحفة على يسار الحارس (86).


مقالات ذات صلة

ألكسندرا بوب تدعو الأندية الألمانية إلى دعم الكرة النسائية

رياضة عالمية ألكسندرا بوب قائدة المنتخب الألماني للسيدات سابقاً (رويترز)

ألكسندرا بوب تدعو الأندية الألمانية إلى دعم الكرة النسائية

دعت ألكسندرا بوب، قائدةُ المنتخب الألماني للسيدات سابقاً، فرقَ الرجال في بلادها إلى بذل مزيد من الجهد لدعم كرة القدم النسائية.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كيف فاز بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني 13 مرة خلال 14 عاماً؟

توّج بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الأحد، ليرفع رصيده إلى 13 لقباً في آخر 14 عاماً، وذلك بعد موسم حافل، وأمامه فرصة لتحقيق المزيد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية احتفل نجوم بايرن ميونيخ بلقبهم الخامس والثلاثين (إ.ب.أ)

احتفالات هادئة في «أليانز»... والبافاري يخطط لإسقاط ليفركوزن وسان جيرمان

احتفل نجوم بايرن ميونيخ بلقبهم الخامس والثلاثين في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، بهدوء، داخل غرفة ملابس ملعب «أليانز أرينا».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية مدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني  (إ.ب.أ)

هدوء كومباني وتألق كين وأوليسيه وراء تألق بايرن ميونخ البطل

لم يكن المدرب البلجيكي فينسنت كومباني الخيار الأول لنادي بايرن ميونخ بعد رحيل توماس توخيل في صيف 2024، في سيناريو أثار كثيرًا من الجدل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لاعب ماينز أنتوني كاتشي ولاعب بوروسيا مونشنغلادباخ ينس كاستروب يتصارعان على الكرة (د.ب.أ)

مونشنغلادباخ يواصل نزيف النقاط بالتعادل مع ماينز

واصل بوروسيا مونشنغلادباخ سلسلة نتائجه المتواضعة، بعدما تعادل على أرضه ووسط جماهيره مع ماينز بنتيجة 1-1.

«الشرق الأوسط» (برلين)

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
TT

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع، الاثنين، على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين، على أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من جائزة ميامي الكبرى في الثالث من مايو (أيار) المقبل.

ودخلت البطولة هذا الموسم حقبة جديدة مع تغييرات واسعة في لوائح هيكل السيارة ووحدات الطاقة، حيث جرى اعتماد نظام جديد لتوزيع الطاقة بنسبة متقاربة تبلغ نحو 50 في المائة بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وخلال السباقات الثلاثة الأولى للموسم، اشتكى السائقون من اضطرارهم إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والانزلاق» عند المنعطفات السريعة، لتمكين محرك الاحتراق من إعادة شحن البطارية، ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

كما واجه السائقون ظاهرة تعرف باسم «سوبر كليبينغ»، حيث تقوم وحدة الطاقة تلقائياً بتحويل الطاقة من المحرك إلى البطارية، ما يؤدي إلى إبطاء السيارة حتى عند الضغط الكامل على دواسة الوقود.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان إن اجتماعاً عقد عبر الإنترنت وضم رؤساء الفرق الـ11، والرؤساء التنفيذيين لمصنعي وحدات الطاقة، وإدارة فورمولا 1، خلص إلى الاتفاق على عدد من «التحسينات» التي سيتم طرحها للتصويت الافتراضي.

وأضاف البيان: «سيجري تطبيق المقترحات التي تم الاتفاق عليها اليوم اعتباراً من سباق ميامي، باستثناء التعديلات المتعلقة ببدايات السباقات، التي ستختبر في ميامي قبل اعتمادها رسمياً بعد تسلم الملاحظات وإجراء التحليلات اللازمة».

وأوضح الاتحاد الدولي للسيارات أنه سيتم تعديل معايير إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية، عبر خفض الحد الأقصى لإعادة الشحن من ثمانية ميغاغول إلى سبعة، بهدف تشجيع القيادة بثبات عند السرعات القصوى، إلى جانب زيادة الحد الأقصى لقوة «سوبر كليبينغ» من 250 كيلوواط إلى 350 كيلوواط لتقليل زمن إعادة الشحن.

أما في السباقات، فقد جرى اعتماد تدابير للحد من السرعات المفرطة عند الاقتراب وتقليل الفروقات المفاجئة في الأداء، من خلال تحديد سقف إضافي للطاقة المتاحة عبر نظام التعزيز يبلغ 150 كيلوواط.

وتم تطوير نظام جديد للتخفيف من مخاطر اصطدام سيارة بطيئة الانطلاق بأخرى أسرع منها تسير خلفها على مسافة قريبة، إلى جانب إجراءات تهدف إلى تحسين السلامة ومستويات الرؤية في الظروف الماطرة.


كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.