خيّم الغموض على تصريحات البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب الرياض، عقب الخسارة أمام القادسية، بعدما اكتفى بإجابات مقتضبة خلال المؤتمر الصحافي، رافضاً الخوض في تفاصيل الانهيار الذي شهده أداء فريقه، خصوصاً في الشوط الثاني.
واستهل دولاك حديثه بالاعتذار عن عدم الإدلاء بتصريحات مطوّلة، قائلاً: أود الاعتذار، وحتى لو كانت لدي الرغبة في الحديث، فأنا لا أستطيع.
وعندما سُئل عن إمكانية تحسن المنظومة الدفاعية للفريق، في ظل معاناته واستقباله عدداً كبيراً من الأهداف، اكتفى المدرب بالقول: «لا أعلم»، دون تقديم توضيحات بشأن الحلول التي يعمل عليها الجهاز الفني لمعالجة الخلل الدفاعي.
كما رفض دولاك تفسير التراجع الذي حدث بين الشوطين، وأدى إلى اتساع الفارق في النتيجة، إذ أجاب عن سؤال بشأن التغييرات التي طرأت على أداء الفريق قائلاً: لا شيء.
وفيما يتعلق بموقفه من اللاعبين بعد الخسارة، نفى المدرب شعوره بالغضب تجاههم، مكتفياً بالقول: أنا لست غاضباً من اللاعبين.
وعكست الإجابات المقتضبة حالة من التحفظ لدى مدرب الرياض عقب المباراة، في وقت يواجه فيه الفريق تحدياً يتمثل في معالجة مشكلاته الدفاعية وتحسين نتائجه، وسط الحاجة إلى استعادة التوازن قبل الاستحقاقات المقبلة.
