واتكينز في مواجهة توني... صراع إنجليزي على زعامة الهجوم في السعودية

المهاجمان الإنجليزيان أولي واتكينز وإيفان توني (الهلال والأهلي)
المهاجمان الإنجليزيان أولي واتكينز وإيفان توني (الهلال والأهلي)
TT

واتكينز في مواجهة توني... صراع إنجليزي على زعامة الهجوم في السعودية

المهاجمان الإنجليزيان أولي واتكينز وإيفان توني (الهلال والأهلي)
المهاجمان الإنجليزيان أولي واتكينز وإيفان توني (الهلال والأهلي)

يستعد أولي واتكينز لخوض أول اختبار كبير بقميص الهلال، عندما يواجه الأهلي، ومهاجمه الإنجليزي إيفان توني، الثلاثاء، في الرياض، في واحدة من أبرز مواجهات بداية الموسم في الدوري السعودي. وكان المهاجمان قد تشاركا أرض الملعب لمدة 33 دقيقة مع منتخب إنجلترا قبل أسابيع، خلال الفوز على فرنسا 6 - 4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم.

وبحسب «الغارديان»، تحمل المواجهة أهمية تتجاوز الصراع بين الهلال والأهلي، إذ سيكون مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل مهتماً بمتابعة المهاجمين، في ظل تنافسهما على أن يكون أحدهما الخيار الثاني خلف هاري كين مع بداية مرحلة دولية جديدة.

ويملك توني خبرة أكبر في الملاعب السعودية بعدما انضم إلى الأهلي قبل عامين. وبعد بداية احتاج خلالها إلى بعض الوقت للتأقلم، أنهى موسمه الأول برصيد 23 هدفاً في الدوري، وتوج بدوري أبطال آسيا، قبل أن يرفع رصيده إلى 32 هدفاً في الموسم التالي، ويخسر سباق الهداف في الجولة الأخيرة أمام جوليان كينيونيس. وبدأ الموسم الحالي بقوة أيضاً، مسجلاً أربعة أهداف في ثلاث مباريات.

في المقابل، يصل واتكينز إلى نادٍ اعتاد المنافسة على الألقاب، بعدما انتقل من أستون فيلا مقابل أكثر بقليل من 50 مليون جنيه إسترليني. ويعيش الهلال بداية هجومية قوية بعدما سجل تسعة أهداف في أول مباراتين بالدوري، فيما يُنتظر أن يستفيد المهاجم الإنجليزي من وجود أسماء مثل روبن نيفيز، وسيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش، وكريسينسيو سامرفيل، وربما غابرييل مارتينيلي.

وتأتي صفقة واتكينز في وقت تغيرت فيه سياسة الإنفاق في الدوري السعودي مقارنة بصيف 2023، إذ اتجهت الأندية بصورة أكبر نحو لاعبين أصغر سناً، وأقل تكلفة، مع إمكانية إعادة بيعهم مستقبلاً. إلا أن التعاقد مع مهاجم يبلغ 30 عاماً بأكثر من 50 مليون جنيه يؤكد استمرار الاستعداد لدفع مبالغ كبيرة عندما يتعلق الأمر بالأسماء المستهدفة.

ويواجه واتكينز الآن مستوى مختلفاً من الضغوط، إذ انتقل من أستون فيلا إلى الهلال، النادي الذي لا يقبل إلا المنافسة على البطولات. وفي الجهة المقابلة، يدخل الأهلي الموسم بطموح استعادة لقب الدوري، لتصبح مواجهة الثلاثاء صراعاً على النقاط، والصدارة، وكذلك مواجهة شخصية بين مهاجمين إنجليزيين يسعيان إلى لفت أنظار توخيل، وحجز مكانهما في المرحلة المقبلة مع المنتخب.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

رياضة سعودية يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي متذيل الترتيب (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

تدخل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات جولتها الثالثة وفي الصدارة فريقان لم يسجلا أي خسارة حتى الآن القادسية والاتحاد، ولكل منهما 6 نقاط.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة سعودية المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

تدخل كأس الخليج العربي لكرة القدم نسختها السابعة والعشرين، الأربعاء، وهي تحمل إرثاً رقمياً صنعته 26 نسخة سابقة، شهدت 406 مباريات و1015 هدفاً، بمعدل بلغ 2.5.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية المدرب الصربي فوك رازوفيتش (الاتحاد الآسيوي)

رازوفيتش يعود إلى الدوري السعودي من بوابة التعاون

أتمت إدارة نادي التعاون التعاقد مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش ليتولى قيادة الفريق الأول لكرة القدم حتى نهاية الموسم الحالي خلفاً لمواطنه زاركو لازيتيتش.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الأهلي لم يترجم الفرص التي سنحت له (موقع فيفا)

كيف أفلت النهائي من الأهلي في كأس القارات للأندية؟

بقي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، في نقاش طويل مع مساعده على خط الملعب، بينما كانت المباراة أمامه تتغير تدريجياً. صنداونز يتقدم أكثر نحو مناطق الأهلي، وضغط

نواف العقيّل (بريتوريا)

كيف تجاوز الأخضر البداية الصعبة في «خليجي 27»؟

فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
TT

كيف تجاوز الأخضر البداية الصعبة في «خليجي 27»؟

فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)

تجاوز المنتخب السعودي، البداية الصعبة في بطولة كأس الخليج الـ27، بفوزه على نظيره الكويتي بهدف عكسي 1-0 الأربعاء، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وسيطرت صاحبة الأرض على مجريات الشوط الأول لكن لاعبي الأخضر افتقروا للدقة، إذ سدد عبد الله الحمدان كرة بجوار المرمى ‌بعد تمريرة رائعة من ‌همام الهمامي في الدقيقة الرابعة.وكان ​التهديد ‌الأول ⁠للفريق ​الزائر عبر ⁠عيد الرشيدي الذي أطلق تسديدة منخفضة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الأخضر.

وجاءت أخطر فرص المباراة في الدقيقة 24، عندما أرسل محمد أبو الشامات، الذي شارك في التشكيلة الأساسية إلى جانب شقيقه صالح، تمريرة منخفضة نحو الحمدان لكن خالد الرشيد أبعدها من أمام مهاجم السعودية في اللحظة ⁠الأخيرة.واعتقد أبو الشامات، أنه سجل هدفا ‌لكنه لم يحتسب لوجود مخالفة ‌على زميله محمد كنو في بداية ​الهجمة في الدقيقة 37.وهدد ‌منتخب الكويت مرمى الحارس نواف العقيدي قرب الاستراحة بعدما ‌أطلق محمد دحام تسديدة منخفضة مرت بجانب القائم الأيسر بقليل.

من المباراة التي جمعت الأخضر بالكويت (تصوير: محمد المانع)

ولم يختلف الأمر بعد نهاية الاستراحة، إذ واصل فريق المدرب دونيس فرض إيقاعه وسط غلق الكويت للمساحات أمام مهاجمي السعودية.وأطلق الهمامي ‌ضربة رأس سيطر عليها سعود الحوشان حارس الكويت على المرتين، قبل أن يطلق أبو الشامات ⁠تسديدة من ⁠حركة بهلوانية بعيدا عن المرمى وهو يحاول متابعة تسديدة الحمدان.وبدا أن المباراة ستنتهي بالتعادل حتى تمكن الهمامي جناح السعودية من التوغل من الجانب الأيسر وأرسل تمريرة عرضية حاول المدافع الحقان إبعادها بضربة رأس لكنه حولها بالخطأ في المرمى.

وتلقت السعودية ضربة قوية قرب النهاية بعدما تعرض الحارس العقيدي لإصابة قوية بعد تدخل عنيف من خالد المرشد لاعب الكويت أثناء محاولته لإبعاد تمريرة عرضية ليغادر الملعب على محفة ويحل محله محمد العويس.وكادت السعودية أن ​تعزز تقدمها في ​الوقت بدل الضائع لكن الحارس الحوشان تصدى لمحاولتي محمد القحطاني وسلطان مندش اللذين شاركا من على مقاعد البدلاء.

الأخضر انتزع الفوز بشق الأنفس (تصوير: علي خمج)

وقال همام الهمامي الذي اختير أفضل لاعب في المباراة "كانت مباراة صعبة أمام منتخب يملك تاريخا كبيرا في بطولات الخليج، وحققنا فوزا مهما في بداية مشوارنا".

وأضاف "نتمنى زيادة الدعم الجماهيري لنا في المباريات المقبلة، ونسعى إلى مواصلة العمل لتحقيق أهدافنا في البطولة".

من ناحيته، قال عبدالله الحمدان "المباريات الافتتاحية دائما ما تكون صعبة، والأهم أننا حققنا الفوز وحصلنا على النقاط الثلاث".

وأردف "لا يزال لدينا الأفضل لنقدمه في المباريات المقبلة، وسنعمل على تطوير مستوانا والاستفادة من هذه البداية".

وتملك الكويت الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس الخليج برصيد عشرة ألقاب، آخرها عام 2010، فيما توجت السعودية بالبطولة ثلاث مرات.


سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
TT

سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)

اعترف البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني لمنتخب الكويت، بصعوبة المواجهة أمام المنتخب السعودي، والتي انتهت بفوز الأخضر بهدف دون وحيد، وقال خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مباراة صعبة كما توقعنا، وتحديداً في شوطها الأول؛ ولكننا استطعنا تطبيق استراتيجياتنا.

وأضاف: ما زلنا نسعى للتطور ونمتلك القدرة على خوض الـ90 دقيقة بشكل مستدام ومتكامل. أود التأكيد على أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم واستحقوا كل الدعم من الجمهور الكويتي الذي تواجد معنا، وكان بإمكاننا تحقيق الفوز ولكننا لم نتمكن من ذلك.

وتابع مدرب الكويت موضحاً الفوارق الفنية والخبرة بين الفريقين: كانت السعودية أقوى منا اليوم بكل بساطة؛ لدينا أفكار مختلفة ولاعبون ما زالوا يكتشفون هذا المستوى، وسيصبحون أفضل يوماً بعد يوم وسيتعلمون من زملائهم الأكبر سناً. أنا لا أفكر كثيراً في النتيجة حالياً، بل في الخبرة والوقت اللذين سيجعلان المنتخب الكويتي أفضل؛ فالمنتخب السعودي يمتلك خبرة أكبر بكثير من خلال مشاركاته المتكررة في كؤوس العالم، بينما لا يمتلك منتخبنا هذه الخبرة.

وتطرق سوزا إلى الجوانب التكتيكية والبدنية المؤثرة في سير اللقاء قائلًا: إذا أردت الضغط على خصمك، فعليك أن تضغط عليه في مناطقه، وهذا يتطلب جهداً بدنياً في المقام الأول ثم تركيزاً ذهنياً، وهو ما نعمل على بنائه وتأسيسه في المنتخب. إذا استطعنا تطبيق ذلك فسيكون من الصعب على منافستنا مجاراتنا، وقد كان من الصعب علينا الاستمرار في تقديم ما خططنا له طوال مجريات المباراة.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة العقيدي في مرفق اليد

نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة العقيدي في مرفق اليد

نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)

كشفت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط» عن تعرض حارس الأخضر نواف العقيدي، لإصابة في مرفق اليد، ما أثار حالة من الترقب بشأن مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.

وأوضح اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي، خلال المؤتمر الصحافي، أن إصابة العقيدي ليست في الرأس، وإنما في اليد، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني والطبي ينتظران نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورتها.

وقال دونيس "سنرى مدى خطورة الإصابة. وإذا كانت المشكلة كبيرة، فسيكون علينا استبداله".

ومن المقرر أن يخضع العقيدي، الخميس، لفحوصات طبية شاملة وكشف دقيق لتحديد طبيعة الإصابة ودرجة تأثيرها، إلى جانب تقييم قدرته على المشاركة مع المنتخب خلال الفترة المقبلة.

وينتظر أن تكشف نتائج الفحوصات عن البرنامج العلاجي المناسب ومدة غياب الحارس، فضلًا عن حسم موقفه من المشاركة في المباريات المقبلة للبطولة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة تطورات حالته الصحية، خصوصًا أنه يُعد أحد الخيارات المهمة في قائمة المنتخب السعودي.