إنتر يريد ديابي من الاتحاد... واللاعب «موافق»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5234806-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82
يُجري نادي الإنتر الإيطالي مفاوضات مع نادي الاتحاد السعودي، للتوقيع مع الجناح موسى ديابي، وذلك فقاً لمصادر الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو.
وأكدت المصادر نفسها أن المفاوضات لا تزال جارية حول صفقة بنظام الإعارة مع خيار الشراء بنحو 35 مليون يورو.
وأشارت إلى أن اللاعب أعطى موافقته لنادي الإنتر، وتعتمد الصفقة الآن على التوصل إلى اتفاق مع نادي الاتحاد.
ولعب الدولي الفرنسي 52 مباراة بقميص الاتحاد منذ قدومه الصيف قبل الماضي، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 26 هدفاً؛ مساهماً بتحقيق الفريق للثنائية المحلية: الدوري والكأس، الموسم الماضي.
قمة مدربين بين القادسية والهلال... والاتحاد في مفترق طرق أمام الفتحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5234845-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD
قمة مدربين بين القادسية والهلال... والاتحاد في مفترق طرق أمام الفتح
سافيتش أحد أبرز أوراق الوسط الهلالي (تصوير: عدنان مهدلي)
يصطدم الهلال الساعي لاستعادة نغمة انتصاراته والحفاظ على مركز الصدارة، بمنافس لا يستهان به وهو القادسية، عندما يحل ضيفاً عليه في واحدة من كبرى مباريات الجولة 19 من الدوري السعودي للمحترفين.
وفي الأحساء يستقبل الفتح نظيره الاتحاد في مواجهة محفوفة المخاطر لكلا الجانبين، حيث يتطلع كل منهما للانتصار وتجنب الخسارة خاصة الاتحاد الذي استعاد نغمة الفوز في وقت يواصل صاحب الأرض إخفاقاته، كما يستقبل الحزم نظيره الشباب على ملعب النادي بالرس بحثاً عن النقاط الثلاث.
في مدينة الدمام، ستكون الأنظار شاخصة صوب ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية حيث تجري قمة مدربين كبرى، فالهلال الذي يقوده الإيطالي سيموني إنزاغي تنتظره تحديات كبيرة أمام القادسية ثم الأهلي ومع تقلص الفارق النقطي بينه وبين ملاحقيه إلى خمس نقاط سيتعين عليه الفوز بعيداً عن أي نتيجة أخرى.
يملك الهلال 45 نقطة ويحتل صدارة ترتيب الدوري، لكن تعادله أمام الرياض في الجولة الأخيرة أسهم في حالة إحباط لدى الجماهير التي ترى أن المهمة تتطلب قتالية أكثر، في ظل تراجع الأداء الهجومي وإهدار الثنائي داروين نونيز وماركوس ليونارد العديد من الفرص السهلة.
موسى ديابي لاعب الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)
ويستعيد الأزرق العاصمي خدمات الحارس المغربي ياسين بونو الذي غاب عن الفريق في الفترة الماضية بسبب مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة أمم أفريقيا، حيث كان محمد الربيعي حاضراً خلال الفترة الماضية إلا أن تواضع الأداء الذي ظهر عليه الحارس البديل أسهم في تلقي شباك الهلال العديد من الأهداف بصورة غير معتادة.
كما تمثل عودة البرتغالي روبين نيفيز نقطة قوة للفريق بعد غيابه الجولة الماضية بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، وسيحاول المدرب الإيطالي العودة من الدمام بثلاث نقاط ثمينة تنهي حالة الشك التي انتابت المدرج الأزرق مؤخراً.
أما القادسية فهو يظهر بنتائج مثالية تحت قيادة مدربه الآيرلندي بريندان رودجرز ويواصل المضي بسلسلة انتصاراته التي قادته للاقتراب بصورة أكبر من المنافسة والقمة، حيث أصبح الفريق يملك 49 نقطة بالمركز الرابع ولن يفرط في الفرصة، حيث إن الفوز على الهلال يعني له التقدم أكثر وتقليص الفارق مع المتصدر.
يملك القادسية العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، خاصة في الجانب الهجومي، حيث يحضر المكسيكي جوليان كينونيس والمهاجم الإيطالي ريتيغي، إضافة إلى العديد من الأسماء في منتصف الميدان، وشدد المدرب على استمرار النهج الهجومي مع الهلال رغم تأكيده على أنه فريق قوي ومتصدر للائحة الترتيب.
وفي الأحساء، يتطلع الاتحاد للمُضي على درب الانتصارات عندما يحل ضيفاً على نظيره الفتح في مهمة صعبة للفريق الذي يتولى قيادته البرتغالي سيرجيو كونسيساو، بعد حالة الإحباط الأخيرة التي انتابت المدرج الأصفر عقب سلسلة من الإخفاقات، حيث انعكس ذلك على عدد الحضور الجماهيري للمباراة الأخيرة للفريق في ملعب الإنماء أمام الأخدود.
ويملك الاتحاد في رصيده 30 نقطة ويحضر في المركز السادس، وابتعد الفريق بصورة كبيرة عن دائرة المنافسة على اللقب، إلا أن الفرصة لم تنتهِ بعد لحامل اللقب لكنه سيحاول لملمة أوراقه والاستمرار بنغمة الانتصارات.
الفتح بدوره يمر بحالة هبوط في المستوى والنتائج، عقب خسارته غير المتوقعة أمام الفيحاء الجولة الماضية، إذ تجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز العاشر، وقبلها تلقى خسارة ثقيلة أمام الخلود بخماسية على أرضه، لكن البرتغالي غوميز سيعمل على تعويض ذلك بتحقيق نتيجة إيجابية أمام الاتحاد رغم صعوبة وقوة المنافسة.
وفي الرس، يستقبل الحزم ضيفه الشباب بأمل مواصلة الانتصارات من أجل التقدم أكثر نحو مناطق الأمان والابتعاد بصورة مبكرة عن صراعات الهبوط، حيث يملك الحزم 20 نقطة في المركز الحادي عشر.
بدوره يتطلع الشباب القادم من تعادل سلبي أمام الخليج، لاستعادة نغمة الفوز وخطف ثلاث نقاط ثمينة ستسهم في تقدم الفريق بصورة أكبر في لائحة الترتيب، كون الشباب يقترب بصورة كبيرة من خطر الهبوط بامتلاكه 13 نقطة في المركز الرابع عشر.
وعزز الليث العاصمي صفوفه خلال الأيام القليلة الماضية بالمهاجم الأردني علي العزايزة إضافة إلى تعاقده مع علي الأسمري محور الارتكاز القادم من صفوف نيوم، حيث يتطلع ألغواسيل المدير الفني للفريق لمشاركتهما وإضافة قوة فنية للفريق.
الهلال و«المهاجم الجديد»... رفاهية فنية أم ضرورة يفرضها الواقع؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5234843-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%9F
الهلال و«المهاجم الجديد»... رفاهية فنية أم ضرورة يفرضها الواقع؟
الهلاليون مازالوا ينتظرون الكثير من الأورغوياني نونيز (تصوير: عدنان مهدلي)
يملك الهلال اسمين فقط في قائمته من اللاعبين المحترفين الأجانب يشغلان مركز رأس الحربة، لذا تعمل إدارة النادي العاصمي بجدية خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية للتعاقد مع مهاجم جديد، في خطوة تفتح باب التساؤلات حول دوافع هذا التوجه، خصوصاً في ظل تصدّر الفريق قائمة أقوى خطوط الهجوم في الدوري.
عند قراءة المشهد التهديفي داخل الفريق الأزرق، يتضح أن البرازيلي ماركوس ليوناردو يتصدر قائمة هدافي الهلال، لكنه يحتل المركز التاسع على مستوى الدوري برصيد 9 أهداف فقط، في وقت يحتل الأوروغواياني داروين نونيز المهاجم الأساسي في قائمة الهلال المركز السابع في قائمة الهدافين برصيد 6 أهداف.
ويحل البرتغالي روبن نيفيز في المركز الثالث عشر بـ7 أهداف، وهو ثاني هدافي الأزرق العاصمي، يليه نونيز بالأهداف الستة، ثم الظهير الأيسر ثيو هيرنانديز الذي سجل 5 أهداف وضعته في المركز العشرين، متقدماً على سافيتش ومالكوم اللذين يملكان 4 أهداف لكل منهما في المركز الثامن والعشرين.
كما تراجع سالم الدوسري إلى المركز الثامن والثلاثين بثلاثة أهداف فقط، إلى جانب محمد كنو، فيما تضم قائمة هدافي الهلال أسماء أخرى بأهداف محدودة، مثل متعب الحربي بهدف وحيد، وكذلك حسان تمبكتي.
وعلى مستوى خط الهجوم الصريح، لم يسجل مهاجمو الهلال سوى 15 هدفاً فقط، وهو رقم يقل كثيراً عن منافسيه المباشرين، إذ سجل خط هجوم النصر 29 هدفاً، توزعت بين كريستيانو رونالدو بـ16 هدفاً، وجواو فيليكس بـ13 هدفاً، فيما سجل الأهلي 17 هدفاً، منها 15 لإيفان توني وهدفان لفراس البريكان، بينما سجل الاتحاد 13 هدفاً توزعت بين كريم بنزيمة وستيفين بيرغوين.
ورغم هذه الأرقام، يظل الهلال - إلى جانب النصر - صاحب أقوى خط هجوم في الدوري بإجمالي 45 هدفاً، إلا أن هذه القوة الهجومية جاءت نتيجة تنوع مصادر التسجيل من لاعبي الوسط والأطراف، وليس بفضل مهاجم صريح يتولى مهمة الحسم داخل منطقة الجزاء.
حقيقة الأمر تكمن في أن الهلال اعتاد خلال سنواته الأخيرة على الزخم التهديفي لمهاجميه، فعلى سبيل المثال كان الصربي ألكسندر ميتروفيتش أنهى الموسم الماضي برصيد 19 هدفاً مقابل 17 هدفاً للبرازيلي ماركوس ليوناردو، رغم أن الاثنين لم يكونا يشاركان باستمرار، لإصابة الأول وغياب الثاني عن القائمة أحياناً لكونه خارج القائمة، ومع ذلك كانت الأرقام تحضر بقوة.
حتى سالم الدوسري الذي اكتفى هذا الموسم بثلاثة أهداف فقط مع نهاية الدور الأول، على عكس أرقامه الخارقة في الموسم الماضي وتسجيله 15 هدفاً.
إنزاغي يتطلع لمهاجم هداف بمعنى الكلمة (تصوير: عدنان مهدلي)
وفي موسم 2023 - 2024 سجل ميتروفيتش 28 هدفاً مع نهاية الموسم في حين سجل البرازيلي مالكوم 15 هدفاً وسالم الدوسري 14 هدفاً بحسب رابطة الدوري السعودي للمحترفين، مما يشير إلى قوة هجومية يُظهرها الأزرق العاصمي في مواسمه الأخيرة.
الزخم الهجومي الذي أظهره الهلال تحديداً في آخر موسمين منذ قدوم الصربي ميتروفيتش قبل رحيله صيف العام الحالي، جعل الطموحات كبيرة بالاسم الذي سيخلفه، وهو الأمر الذي لم يتحقق بعد، حيث يواصل الأوروغواياني داروين نونيز حضوراً تهديفياً خجولاً حتى الآن ولم ينجح في لعب دور المهاجم الحاسم.
ويدرك الهلال أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم مسار بطولات وتغير بوصلة المنافسة، إهدار فرصة أمام المرمى والتعامل برعونة مع كرة مثالية، قد يدفع الفريق ثمنه مع تقدم المنافسات، وهو الجانب الذي يسعى لتجاوزه الأزرق العاصمي خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث يتوقع أن يرحل ليوناردو ويواصل نونيز القادم من ليفربول الإنجليزي هذا الصيف استمراره كونه يخدم الفريق في أكثر من مركز.
وتبرز الحاجة إلى مهاجم جديد في ظل ضغط المنافسة محلياً وقارياً، وتعدد المشاركات، إضافة إلى الرغبة في تقليل الاعتماد على حلول فردية أو أهداف تأتي من خارج الصندوق، خصوصاً في ظل احتدام المنافسة وشدتها على لقب الدوري السعودي للمحترفين، أو حتى دوري أبطال آسيا للنخبة وكذلك بطولة كأس الملك.
إنزاغي الذي أوضح في المؤتمر الصحافي أنه راضٍ عن أداء خط هجوم الفريق بوجود الثلاثي نونيز وليوناردو ومالكوم، أشار إلى أسفه لعدم تسجيلهم على سبيل المثال في مواجهة نيوم.
وكذلك من متطلبات بحث الهلال عن مهاجم جديد، الإصابات المتكررة للاعب داروين نونيز كعائق آخر، حيث غاب هذا الموسم عن ثلاث مباريات بداعي الإصابة على صعيد الدوري السعودي للمحترفين.
قد لا يبدو أمر البحث عن مهاجم في فترة الانتقالات الشتوية بمثابة رفاهية فنية للهلال، بل ضرورة يفرضها واقع الحال للفريق وأرقامه حتى الآن، إضافة إلى وصول الكثير من البطولات للحسم.
من المواجهة التي جمعت النجمة والرياض في بريدة (نادي النجمة)
فرط الرياض في تقدمه بهدف ليقتنع بالتعادل 1-1 مع النجمة، الأربعاء، في نتيجة مخيبة لآمال الفريقين اللذين يصارعان للبقاء في الدوري السعودي للمحترفين.
وافتتح سلطان هارون لاعب الرياض التسجيل في الدقيقة 20 بضربة رأس قوية من داخل منطقة الجزاء مستغلاً ركلة ركنية.
لكن دافيد تيانيتش أدرك التعادل بعد ست دقائق من بداية الشوط الثاني مستغلاً انزلاق الكرة من يدي حارس المرمى ميلان بورجان أثناء محاولة الإمساك بتمريرة عرضية عالية ليضعها في الشباك من مسافة قريبة.
بهذه النتيجة يظل النجمة في قاع الترتيب برصيد خمس نقاط، بينما تقدم الرياض إلى المركز 15 برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط، في انتظار ما تسفر عنه باقي مباريات الجولة.