حضور لافت لـ1500 عدّاء دولي في سباق «درب العُلا»

مسارات السباق شملت 6 مستويات مختلفة (لحظات العُلا)
مسارات السباق شملت 6 مستويات مختلفة (لحظات العُلا)
TT

حضور لافت لـ1500 عدّاء دولي في سباق «درب العُلا»

مسارات السباق شملت 6 مستويات مختلفة (لحظات العُلا)
مسارات السباق شملت 6 مستويات مختلفة (لحظات العُلا)

سجلت واحة العُلا التاريخية الأسبوع الحالي حضوراً دولياً لافتاً مع انطلاق النسخة الرابعة من سباق «درب العُلا»، حيث تنافس أكثر من 1500 عدّاء خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حدثٍ يعزّز مكانة العُلا على خريطة الوجهات العالمية لرياضات التحمّل، ويبرز تكامل التجارب الرياضية مع المقومات الطبيعية والتراثية الفريدة لهذه المحافظة.

يُعدّ السباق محطةً بارزة ضمن «تقويم لحظات العُلا» المتنوع؛ إذ استقبل مشاركين من أكثر من 44 دولة، توافدوا لخوض تجربة رياضية في أحد أروع مسارات الجري الطبيعية عالمياً، حيث تتناغم التضاريس الصحراوية مع المشاهد الطبيعية والثقافية الفريدة.

تنوعت مسارات السباق لتشمل 6 مستويات مختلفة، حيث بدأت بسباق الأطفال لمسافة 1.6 كيلومتر، وصولاً إلى التحدي الأكبر في «ألترا ماراثون» لمسافة 100 كيلومتر؛ مما أتاح للمشاركين من مختلف الأعمار والقدرات فرصة اختبار مهاراتهم في قلب الطبيعة. واختتم العداؤون رحلتهم في بلدة العُلا القديمة، حيث احتفت «قرية المشجعين» بإنجازاتهم وسط أجواء احتفالية جمعت الرياضيين بعائلاتهم وأصدقائهم.

يأتي النمو المتسارع لهذا الحدث بفضل تفرّد موقعه الجغرافي؛ إذ مرّت المسارات بتشكيلات الحجر الرملي والأودية الصحراوية، وصولاً إلى معالم أيقونية، مثل جبل الفيل وقاعة مرايا، إضافة إلى موقع «الحِجر» المُدرج على «قائمة التراث العالمي» لـ«اليونيسكو»؛ مما منح المشاركين تجربة متكاملة جمعت بين روعة الطبيعة وعبق التاريخ في كل مرحلة من مراحل السباق.

شكّلت النسخة الرابعة من هذا الحدث العالمي محطةً بارزة في مسيرة العُلا الرياضية، وعكست تنامي حضورها على خريطة الفعاليات الدولية، في ظل الإقبال اللافت من العدّائين الذين سعى كلٌّ منهم إلى خوض غِمار التحدي عبر تضاريس العُلا المتنوعة.

من ناحيته، قال زياد السحيباني، الرئيس التنفيذي لقطاع الرياضة في «الهيئة الملكية لمحافظة العُلا»: «يتميّز سباق (درب العُلا) بقدرته الفريدة على استقطاب رياضيين دوليين من مختلف الأعمار إلى مُحافظتنا الحبيبة، في مشهد رياضي استثنائي يجمع بين التحدي وجمال الطبيعة. ومع هذا الحضور اللافت للعدّائين الشغوفين؛ الذين نجحوا في تحقيق أهدافهم عبر مساراتنا الخلابة؛ نتوجّه بالشكر لكل من أسهم في نجاح نسخة هذا العام، التي تجسّد بوضوح قوة الرياضة المجتمعية وأثرها الإيجابي».

ويأتي سباق «درب العُلا» ضمن «تقويم لحظات العُلا 2025 - 2026»؛ برنامج الفعاليات الذي يحتفي بالعُلا وجهةً عالمية للرياضة والثقافة والتراث على مدار العام. وتشمل الفعاليات الرياضية المقبلة «طواف العُلا» من الثلاثاء حتى الجمعة، وبطولة «كأس الفرسان للقدرة والتحمل» يومي 7 و8 فبراير (شباط) المقبل.


مقالات ذات صلة

هل باتت انتصارات مانشستر سيتي بلا قيمة؟

رياضة عالمية عبارة ساخرة كتب عليها جمهور ليفربول أن جميع نجوم السيتي سيتلاشى بريقهم (د.ب.أ)

هل باتت انتصارات مانشستر سيتي بلا قيمة؟

تحوّل انتصار مانشستر سيتي الساحق على ليفربول بثلاثة أهداف دون مقابل في ملعب أنفيلد إلى مفارقة غير مسبوقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا مدرب مان سيتي (أ.ب)

من يغني الآن؟ ماريسكا يدعو مان سيتي لإسكات الضجيج

أبلغ إنزو ماريسكا مدرب مان سيتي لاعبيه بأن أفضل طريقة لحجب الضجيج حول النادي هي إحداث ضجيج أعلى منه من جانبهم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (رويترز)

رئيس الوزراء البريطاني بيرنهام سيكشف عن تعاملاته مع مان سيتي

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إنه سينشر تفاصيل تعاملاته مع نادي مانشستر سيتي، بعد أن انتقد سياسيون ينتمون للمعارضة رد فعله على قرار أدان النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي راندل كولو مواني يحتفل بهدف التعادل ليوفنتوس في كالياري (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: مواني ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام كالياري

تعادل يوفنتوس مع مضيّفه كالياري 1-1، الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كالياري (إيطاليا))
رياضة عالمية المغربي ياسر الزبيري سجل لراسينغ سانتاندير في مرمى فالنسيا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: المغربي الزبيري يسجل في تعادل سانتاندير مع فالنسيا

تعادل فريق راسينغ سانتاندير بنتيجة 2 - 2 مع ضيفه فالنسيا، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سانتاندير (إسبانيا))

ديميرال... نجم الأهلي الذي ارتجل مدافعاً عن المملكة ضد «الإرهاب الحوثي»

ديميرال كان من ضمن اللاعبين الأجانب الذي تفاعلوا مع اليوم الوطني السعودي (النادي الأهلي)
ديميرال كان من ضمن اللاعبين الأجانب الذي تفاعلوا مع اليوم الوطني السعودي (النادي الأهلي)
TT

ديميرال... نجم الأهلي الذي ارتجل مدافعاً عن المملكة ضد «الإرهاب الحوثي»

ديميرال كان من ضمن اللاعبين الأجانب الذي تفاعلوا مع اليوم الوطني السعودي (النادي الأهلي)
ديميرال كان من ضمن اللاعبين الأجانب الذي تفاعلوا مع اليوم الوطني السعودي (النادي الأهلي)

أثار حديث التركي ميريح ديميرال، مدافع الأهلي، التضامني مع المملكة، بعد الاستهدافات الحوثية الإرهابية الأخيرة، تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، في مشهد عكس جانباً من العلاقة التي تتجاوز حدود الاحتراف الرياضي، لتصل إلى الارتباط الإنساني والثقافي بالمجتمع الذي يعيش فيه.

وأعرب ديميرال، عن تعاطفه مع أسر الضحايا الذين سقطوا جراء الاعتداءات التي شهدتها المملكة، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وقال ديميرال خلال المؤتمر الصحافي: «السعودية هي بلدي الثاني، ولذلك أشعر بحزن بالغ إزاء ما حدث، وأتضامن مع الجميع في هذه الظروف.

وأضاف: نحن جاهزون لمواجهة الوصل، وندخل المباراة بثقة كبيرة بصفتنا أبطال آسيا، ونتطلع إلى تقديم أداء يليق بمكانة الأهلي».

ولم يكن حضور ديميرال في الملاعب السعودية مقتصراً على دوره مع الأهلي، إذ باتت مواقفه وتصريحاته خارج الملعب تحظى باهتمام الجماهير، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتعبيره عن تقديره للمملكة واعتزازه بالوجود فيها، وهو ما انعكس في ردود الفعل التي صاحبت حديثه الأخير.

وتكشف هذه التفاعلات عن الدور المتنامي الذي يؤديه نجوم كرة القدم في نقل صورة البلدان التي يحتضنها احترافهم الرياضي، في ظل ما يمتلكونه من حضور جماهيري واسع وتأثير كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحظى كلماتهم ومواقفهم بانتشار يتجاوز حدود المنافسات الرياضية.

ويمنح الارتباط الذي يبديه بعض اللاعبين الأجانب تجاه السعودية بُعداً إنسانياً لتجربتهم الاحترافية، إذ لا تتوقف علاقتهم بالبلد عند حدود الأندية والعقود والمنافسات، بل تمتد إلى التفاعل مع المجتمع وتكوين انطباعات وتجارب شخصية تنعكس في تصريحاتهم ومواقفهم العلنية.

ومنذ انضمامه إلى الأهلي، أصبح ديميرال أحد الأسماء التي تحظى باهتمام جماهير النادي، سواء من خلال أدائه داخل الملعب أو مواقفه خارجه. وجاء التفاعل مع حديثه عن المملكة ليؤكد أن تأثير اللاعب المحترف لا يُقاس بما يقدمه في المباريات فقط، بل يمتد أيضاً إلى الرسائل التي ينقلها عن تجربته في السعودية.

وبين صلابته الدفاعية مع الأهلي وكلماته التي عبّر بها عن مشاعره تجاه المملكة، يقدم ديميرال صورة للاعب الذي تجاوزت تجربته حدود الاحتراف الرياضي، لتصبح جزءاً من حكاية ارتباط إنساني ببلد يستضيفه، ويحظى فيه بحضور جماهيري يتجاوز المستطيل الأخضر.


دياي حارس الشباب: العمل والاجتهاد خلف الانتصار

الحارس دياي محتفلا مع إبنه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
الحارس دياي محتفلا مع إبنه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
TT

دياي حارس الشباب: العمل والاجتهاد خلف الانتصار

الحارس دياي محتفلا مع إبنه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
الحارس دياي محتفلا مع إبنه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)

أكد موري دياي، حارس مرمى الشباب، أن العمل الجاد الذي قدمه اللاعبون خلال فترة التوقف كان له دور بارز في تحقيق الانتصار الأول للفريق في الدوري السعودي للمحترفين، مشدداً على أن الفريق لم يشهد تغييرات جوهرية، وإنما استفاد من فترة التوقف في رفع جاهزيته وتحسين أدائه.

وقال دياي في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: «دخلنا المواجهة بهدف تحقيق الفوز، والحمد لله نجحنا في ذلك، وسنواصل العمل بجدية من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات خلال المباريات المقبلة».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الفوارق التي ظهرت على أداء الشباب قبل فترة التوقف وبعدها، نفى دياي حدوث تغييرات كبيرة داخل الفريق، مؤكداً أن العمل والاجتهاد كانا وراء التحسن الذي ظهر في مواجهة التعاون.

وقال: «لم يتغير شيء، فنحن الفريق نفسه، لكن اللاعبين عملوا بجد خلال فترة التوقف، واليوم أثمر ذلك العمل عن تحقيق الفوز، والحمد لله، وسنسعى إلى مواصلة النتائج الإيجابية».

وفي رسالة وجهها إلى جماهير الشباب، عبّر دياي عن تقديره للدعم والمساندة التي يحظى بها الفريق، قائلاً: «أشكر جميع جماهير الشباب على دعمهم ومساندتهم، وسنواصل العمل، وبإذن الله نحقق المزيد من الانتصارات».


‫ براونهيل لـ«الشرق الأوسط»: جماهير الشباب تستحق الفرح

براونهيل محتفلا مع زملاءه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
براونهيل محتفلا مع زملاءه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
TT

‫ براونهيل لـ«الشرق الأوسط»: جماهير الشباب تستحق الفرح

براونهيل محتفلا مع زملاءه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)
براونهيل محتفلا مع زملاءه بعد نهاية المباراة (موقع نادي الشباب)

أكد الإنجليزي جوش براونهيل، لاعب الشباب، أن الانتصار الذي حققه فريقه على التعاون، يحمل أهمية خاصة، كونه جاء رغم النقص العددي الذي عانى منه الفريق، مشيراً إلى أن تسجيل ثلاثة أهداف والمحافظة على نظافة الشباك يعكسان الروح القتالية والرغبة الكبيرة لدى اللاعبين في تحقيق الفوز الأول هذا الموسم.

وقال براونهيل في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة جداً، ورغم أننا أكملنا المواجهة بعشرة لاعبين، وهو ما جعل الأمور أكثر صعوبة، فإن تسجيل الهدف الثاني كان مهماً للغاية، وبشكل عام كنا نستحق الانتصار».

وأوضح اللاعب الإنجليزي أن الشباب نجح في التعامل مع ظروف المواجهة، خصوصاً بعد طرد المدافع علي البليهي، إذ أظهر اللاعبون تماسكاً كبيراً، وتمكنوا من المحافظة على تقدمهم وتعزيزه بهدفين إضافيين، ليخرج الفريق بانتصار ثمين أعاد إليه الثقة بعد سلسلة من النتائج غير المرضية.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الاختلاف الذي طرأ على الشباب بعد فترة التوقف، قلل براونهيل من حجم التغييرات الفنية التي شهدها الفريق، مؤكداً أن التحسن البدني وانخفاض درجات الحرارة كانا من العوامل التي ساعدت اللاعبين على الظهور بصورة أفضل.

وقال: «لا أعتقد أن الكثير قد تغير، ربما أصبحنا أفضل من الناحية البدنية، كما أن درجات الحرارة انخفضت، وحتى قبل فترة التوقف كنا نقدم مستويات جيدة، لكننا لم نتمكن من تحقيق الفوز، واليوم حرصنا على أن نترجم أداءنا إلى انتصار».

وعبّر لاعب الشباب عن سعادته الكبيرة بتحقيق الانتصار الأول في الدوري، مؤكداً أن جماهير النادي تستحق أن تعيش مثل هذه اللحظات بعد انتظارها عودة الفريق إلى طريق الانتصارات.

وقال: «إنه شعور رائع للغاية، لقد عملنا بجد من أجل هذه اللحظة، وجماهير الشباب تستحق هذا الانتصار».

وأضاف: «لم يكن فوزاً عادياً على الإطلاق، بل كان انتصاراً مميزاً جداً؛ فزنا بثلاثية نظيفة على أرضنا، وحافظنا على شباكنا، رغم أننا لعبنا بعشرة لاعبين».