كونسيساو: لا أفرق بين محلي وأجنبي في الاتحاد

ألغواسيل أبدى تحمله مسؤولية ما يحدث للشباب

كونسيساو أشاد بأداء لاعبيه أمام الشباب (تصوير: علي خمج)
كونسيساو أشاد بأداء لاعبيه أمام الشباب (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو: لا أفرق بين محلي وأجنبي في الاتحاد

كونسيساو أشاد بأداء لاعبيه أمام الشباب (تصوير: علي خمج)
كونسيساو أشاد بأداء لاعبيه أمام الشباب (تصوير: علي خمج)

أشاد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد بأداء فريقه أمام الشباب، مؤكداً أنه استحق الفوز في اللقاء الذي انتهى بنتيجة 2 - 1 ضمن المرحلة الـ11 من الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن الفريق كان قادراً على تسجيل أكثر من هدف في المباراة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «مع كامل احترامنا لفريق الشباب، وصلوا لمرمانا من خطأين فقط، لأول مرة هذا الموسم ننتصر لثالث مواجهة على التوالي، مهم أن نسجل أكثر من هدف وكان بالإمكان إحراز المزيد من الأهداف».

وعن قراره الاعتماد على أحمد الغامدي بعد النقاش الذي دار بينهما عقب مواجهة ناساف، وكيف يرى تطور اللاعب، ردّ مدرب الاتحاد في إجابته عن سؤال «الشرق الأوسط»: «الجميع يعرف بأنني لا أفرق بين لاعب أجنبي ومحلي، ومنذ وصولي فإن علاقتي مع اللاعبين فيها احترام وتقدير، هناك لاعبون لم يكونوا يلعبون بشكل مستمر، بالنسبة للغامدي كنت أريد تهدئته لأنه لاعب شاب، ورسالتي له ولكل اللاعبين: عندما تؤدي في التدريب ستلعب، وهذا ما يعجبني في أحمد الغامدي، رغبته دائماً في تقديم الأفضل».

من جانبه، أكّد مدرب الشباب، إيمانويل ألغواسيل، أن فريقه حاول تقديم كل ما يملك رغم الظروف الصعبة والغيابات العديدة، معترفاً في الوقت نفسه بأفضلية المنافس في اللقاء.

وقال ألغواسيل: «مع الظروف والغيابات حاولنا بكل جهدنا، ولو سجلنا الفرصتين اللتين سنحتا لنا لكان الأمر قد تغير، ويجب أن نعترف بأن الاتحاد كان أفضل منّا».

وعن أداء الفريق، أوضح مدرب الشباب موقفه بوضوح، قائلاً: «لست راضياً عن أداء اللاعبين، المسؤول الأول هو المدرب. لا أريد تقديم الغيابات كعذر ولكن هذا هو الواقع، غليميش خرج للإصابة ولدينا سيرو وهو لاعب عائد من الإصابة، ولم نملك غير 15 لاعباً، ولكن لا أريد تقديم الأعذار وأنا أتحمّل المسؤولية».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحديث الذي دار بينه وبين كريم بنزيمة بعد المواجهة، وكيف يرى أداء اللاعب، قال ألغواسيل: «بنزيمة لاعب كبير، لدي علاقة جيدة معه منذ كان يلعب في الدوري الإسباني، قال لي إن فريقك يعاني من غيابات كبيرة وكان من الصعب بالنسبة لك المنافسة».


مقالات ذات صلة

فابينيو لـ«الشرق الأوسط»: قاتلنا بعد الطرد والروح «صنعت الفارق»

رياضة سعودية فابينيو لاعب الاتحاد (تصوير: علي خمج)

فابينيو لـ«الشرق الأوسط»: قاتلنا بعد الطرد والروح «صنعت الفارق»

أكد فابينيو، لاعب فريق الاتحاد، أن فريقه قدّم أداءً قتالياً في مواجهة الحزم، التي كسبها بهدف دون رد، ضمن الجولة الـ27 من الدوري السعودي للمحترفين.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية كونسيساو المدير الفني لفريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

كونسيساو: أساطير النادي إضافة... وطموحنا «دوري النخبة الآسيوي»

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني للاتحاد، أن فريقه أظهر روحاً عالية لتجاوز النقص العددي أمام الحزم، مشدداً على أن الطموح في المرحلة المقبلة واضح.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية العبود محتفلاً بالهدف (موقع النادي)

العبود يحتفل على طريقة المولد ويحفز جماهير الاتحاد لـ«الآسيوية»

خطف عبد الرحمن العبود لاعب الاتحاد الأنظار خلال مباراة فريقه أمام الحزم بسبب احتفاله على طريقة زميله فهد المولد

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية جلال القادري مدرب فريق الحزم (نادي الحزم)

مدرب الحزم: أنا غاضب

أبدى التونسي جلال قادري، المدير الفني للحزم، غضبه من الطريقة التي خسر بها فريقه أمام الاتحاد بهدف دون ردّ، مؤكداً أن فريقه أهدر فرصة ذهبية لتحقيق نتيجة إيجابية.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية العبود يحتفل بهدفه في مرمى الحزم (نادي الاتحاد)

الدوري السعودي: هدف العبود يعيد الاتحاد إلى سكة الانتصارات

عاد الاتحاد لطريق الانتصارات في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بفوزه الصعب 1 - صفر ​على ضيفه الحزم، الجمعة.

علي العمري (جدة )

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.


هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
TT

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء، أيام من المهمة المصيرية أمام الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان كونسيساو دعا الاتحاديين للالتفاف خلف الفريق قبل المهمة الآسيوية مطالباً الجماهير والمسؤولين كافة بأن يكونوا يداً واحدة لتحقيق الهدف المنشود والوصول بالفريق إلى أفضل حالاته قبل مواجهة الوحدة الإماراتي في 14 أبريل (نيسان) المقبل.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقب مواجهة الحزم في بطولة الدوري، حيث وجَّه المدرب البرتغالي رسالة لجماهير ناديه بالتوقف عن الاستهجان والطرح السلبي الذي قد يتأثر به اللاعبون وينعكس على قراراتهم في أرضية الملعب، مبيناً في الوقت ذاته تحمل المسؤولية كاملة تجاه الفريق.

ولم يخفِ المدرب البرتغالي في حديثه بعد المواجهة بأن هدف الفريق الرئيسي وتركيزه الكامل على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة والتي تعود منافساتها في جدة منتصف أبريل الحالي انطلاقاً من دور الـ16 حيث وصف المرحلة القادمة بأنها «موسم جديد»، وقال: «ما مضى كان موسماً وما هو قادم موسم مختلف وعلينا إنهاءه بأفضل طريقة».

وأثناء حديث كونسيساو أشار بيديه إلى أن الجميع يجب أن يكون يداً واحدة وهذه الرسالة باتت مكررة من البرتغالي في رغبة واضحة لتخفيف الضغوطات التي يعيشها اللاعبون.

كونسيساو ردَّ على سؤال «الشرق الأوسط» حول انضمام محمد نور وحمد المنتشري والمصنفان كأساطير للنادي، حيث قال: «تقبلت هذا القرار بصدر رحب هؤلاء أساطير للنادي ومن أبناء النادي ويمنحوا دافعاً للاعبين المتواجدين».

ورفض كونسيساو التصرف الذي قام به موسى ديابي لاعب الفريق والذي تحصل من خلاله على بطاقة حمراء في وقت مبكر حيث علق على سؤال «الشرق الأوسط» حول وصول الفريق إلى 7 بطاقات حمراء - الأكثر في الدوري - 6 منها مباشرة مع تقارير استبعاد عدد من اللاعبين مثل حامد الغامدي، حامد الشنقيطي، عبد الرحمن العبود - سابقاً - ومدى تقييمه لعقلية الفريق، حيث قال: «نحن نريد فعلاً أن نكون عنيفين باللعب ولكن العنف يكون بالكرة وليس من دونها، أرى أن تصرفات من هذا النوع قد تضع الفريق في مواقف صعبة وهذا ليس إيجابياً».

العبود سجل هدف الفوز الاتحادي أمام الحزم (نادي الاتحاد)

وأضاف: «ما أعتبره مهماً هو أنه على رغم النقص العددي استطعنا تحقيق نتيجة إيجابية، هناك حالات طرد طبيعية مثلما حصل مع حسن كادش في مواجهة الهلال، وهذه أمور تحدث في كرة القدم ويقع على عاتقنا العمل على الجانب العاطفي لدى اللاعبين».

وزاد: «ربما بسبب الضغط على اللاعبين لتمثيل فريق عريق كالاتحاد والضغط الذي يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وصافرات الاستهجان والانتقادات السلبية ربما بسبب ذلك يتخذ بعض اللاعبين قرارات غير جيدة ينالون عليها بطاقات حمراء، وهذا يؤثر على الجو العام وديناميكية الفريق».

ويأمل الاتحاديون أن يحدث هذا الوجود للقائدين السابقين تأثيراً مباشراً خاصة على اللاعبين المحليين وحل كافة الإشكاليات التي تتعلق بمشاركتهم ودقائق اللعب وإعطائهم حافزاً إضافياً قبل انطلاق الثلث الأخير من الموسم.

بدوره أبدى فابينهو قائد الاتحاد حماساً كبيراً بالالتقاء بالثنائي حيث قال لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وصلت قبل المواجهة بـ24 ساعة ولم يسمح لي الوقت للالتقاء بهم، ألقيت عليهم التحية في الملعب وفي اليوم التالي سيكون لدينا الوقت للالتقاء والحديث ومن الجيد أن يوجد الأساطير معنا الذين حققوا عديد الإنجازات للنادي وسيكون الأمر رائعاً معنوياً».

فابينهو الذي وصل فجر يوم المواجهة رفقة ماريو ميتاي شارك أساسياً بقرار فني من كونسيساو، فيما فضل البرتغالي إراحة ماريو ميتاي تحضيرا للاستحقاقات القادمة بدءاً من مواجهة نيوم (الأربعاء).

وحضر فهد سندي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد المواجهة بجانب دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ويأتي هذا الوجود لدعم الفريق قبل المرحلة الهامة في دوري أبطال آسيا، كما يأتي ضمن متابعة الفريق وفق اجتماعات يومية لتصحيح المسار.