رينارد تحت مجهر «التقييم» قبل مونديال 2026

الاستحواذ العالي أمام الأردن لم يمنح المنتخب السعودي بطاقة التأهل لنهائي كأس العرب

رينارد تحت مجهر التقييم (رويترز)
رينارد تحت مجهر التقييم (رويترز)
TT

رينارد تحت مجهر «التقييم» قبل مونديال 2026

رينارد تحت مجهر التقييم (رويترز)
رينارد تحت مجهر التقييم (رويترز)

قالت مصادر «الشرق الأوسط» إن مستقبل الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي سيكون محل تقييم هادئ خلال المرحلة المقبلة، في إطار مراجعة فنية تهدف إلى تشخيص أسباب الخروج من الدور نصف النهائي لبطولة كأس العرب، والوصول إلى قرار مدروس بعناية، بعيداً عن ردود الفعل الانفعالية، وذلك عقب الخسارة التي تلقاها الأخضر مساء الاثنين على ملعب البيت في الدوحة.

المنتخب السعودي يواجه هجوم حاد من الاعلام والجماهير (أ.ف.ب)

ومرة أخرى تبخرت الأحلام، وكتب المنتخب السعودي فصلاً جديداً في رحلة الابتعاد عن البطولات، بعدما ودع منافسات كأس العرب من دور نصف نهائي البطولة عقب خسارته أمام نظيره الأردن، ليكرر في أقل من عام وداع بطولة من ذات الدور بعد خسارته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أمام عُمان في نصف نهائي كأس الخليج التي أُقيمت في الكويت.

للفرحة لذة ونشوة ومعنويات عالية ترافق وتنعكس على الجماهير، وللانكسار والخسارة حزن وتبعات قد تلازم وتظل لسنوات طويلة، وهذا ما يلاحق المنتخب السعودي منذ عدة سنوات، وهو ما كان حاضراً بعد صافرة النهاية على الجماهير السعودية التي حضرت في الملعب أو حتى في منصات التواصل الاجتماعي.

كان المنتخب السعودي من بين المنتخبات المرشحة للقب، بداية مميزة سجلها وكان أول المتأهلين إلى دور ربع النهائي، حتى بعد خسارته أمام منتخب المغرب في ختام مرحلة المجموعات كانت المبررات حاضرة بقوة، لأن المنتخب السعودي لعب بقائمة ليست الأساسية وكان الأفضل على صعيد الأداء.

لحظة تسجيل الهدف الأردني (رويترز)

علق المنتخب السعودي جرس الإنذار على مستواه بعد صعوده إلى دور نصف نهائي البطولة، بعد أن اضطر لخوض 120 دقيقة أمام منتخب فلسطين قبل أن يحضر هدف قاتل من محمد كنو قاد الأخضر لمواجهة الأردن، وبعد خروج يزن النعيمات مهاجم منتخب الأردن وهدافه مصاباً وتأكد غيابه عن مواجهة الأخضر، عادت الأجواء الإيجابية والتفاؤل للمنتخب السعودي بتجاوز هذه المباراة.

الأرقام ومؤشرات الأداء أعطت تفوقاً للأخضر في كثير من أجزاء المباراة (رويترز)

خسارة المنتخب السعودي أمام الأردن لن تقف تبعاتها مع البطولة فقط، بل ستظل المشاعر السلبية من الجماهير حاضرة تجاه عدد من اللاعبين في الاستحقاقات القادمة، وإن كان الموعد المرتقب بعد قرابة سبعة أشهر من الآن حيث مونديال أميركا 2026.رينارد... أخطاء متكررة وتصحيح متأخر

تكررت الأخطاء من جانب الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي في القائمة الأساسية للمباريات الأخيرة، ويأتي التصحيح متأخراً، وهو أمر قد لا يحقق النجاح في كل مرة كما حدث مع مجريات مواجهة الأردن.

في المباريات التي لعبها المنتخب في هذه البطولة، بدأ صالح أبو الشامات بصورة أساسية، ثم قام رينارد بإشراكه في الشوط الثاني كبديل، بحثاً عن تعزيز الخيارات الهجومية.

لاعبو الأردن يحتفلون بالتأهل (رويترز)

وتم توجيه سؤال للمدرب رينارد عن بدايته في كل مرة بقائمة يقوم بتصحيحها في الشوط الثاني، وقال: «هذه المباراة كنا نهدف للاستحواذ والتركيز والجودة في الأداء». ولم يكن أبو الشامات الاسم الوحيد الذي يكون خياراً أول في استبدالات رينارد، إذ يحضر كذلك مصعب الجوير الذي يحدث الفارق في كل مرة يشارك فيها، لكنه ظل على مقاعد البدلاء مرتين وشارك لاعباً أساسياً مرتين.السعودية تصل إلى أعلى نسبة استحواذ رغم الخسارةبالرغم من خسارة الأخضر في مواجهة الأردن والمغادرة من دور نصف النهائي لبطولة كأس العرب، فإن المنتخب السعودي أبلى بلاءً حسناً في المواجهة، وكانت الأرقام ومؤشرات الأداء تعطي تفوقاً للأخضر في كثير من أجزاء اللعبة، إلا أنه افتقد بوضوح للمسة الأخيرة، خاصة أن اللمسة قبل الأخيرة حضرت بعد مشاركة مصعب الجوير الذي منح عديد الحلول لفريق هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي.

وأشارت إحصائيات «سوفا سكور» إلى أن الأخضر نجح في الوصول وتهديد مرمى يزيد أبو ليلى في عديد المناسبات، ما منحه نجومية المواجهة، حيث قام لاعبو الأخضر بالتصويب على المرمى الأردني 8 مرات، مرتان منها كانتا بالغتي الخطورة، وأهدروا العديد من الفرص المحققة.

وعلى مستوى الاستحواذ على الكرة، وصل المنتخب السعودي إلى نسبة 69 في المائة، كأعلى معدل استحواذ في البطولة من الجانب السعودي، متجاوزاً جميع نسب الاستحواذ في المواجهات السابقة. ويعد ذلك مفهوماً نوعاً ما بفضل اختيار جمال السلامي مدرب منتخب الأردن نهجاً دفاعياً، إلا أن ذلك لا يلغي فرض الأخضر سيطرته على العديد من أجزاء المواجهة.

نِسب الاستحواذ للأخضر في هذه الدورة كانت مرتفعة، حيث كانت له النسبة الأعلى في كل مواجهة، وكانت النسبة الأقل أمام المغرب بنسبة بلغت 60 في المائة، فيما كانت مواجهة الأردن الأعلى.صالح الشهري... تراجع كبير

صالح الشهري، الورقة التي راهن عليها رينارد في العديد من المناسبات، لم يكن موفقاً عندما شارك بديلاً للمهاجم الرئيسي فراس البريكان في الدقيقة 82، حيث ظهر بوضوح عدم جاهزية اللاعب.

وعلى مستوى ناديه الاتحاد، أظهر صالح الشهري تراجعاً كبيراً بدنياً وتهديفياً هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي، ما ساهم في محدودية مشاركته، وأثر ذلك على الدقائق التي حصل عليها مع المنتخب.غياب اللاعبين في منطقة المقابلات الصحافية

لم يدلِ اللاعبون بأي تصريح بعد نهاية المواجهة، إذ ينص البروتوكول الموضوع من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على حضور ثلاثة لاعبين بعد المباراة إلى منطقة التصاريح الصحافية.

والتزم اللاعبون بالمرور البروتوكولي، وهم عبد الرحمن الصانبي الحارس الاحتياطي الأول، وراغد النجار الاحتياطي الثالث، ومراد هوساوي الذي لم يشارك في المواجهة، حيث بدت هذه الاختيارات التزاماً بالبروتوكول دون استجابة فعلية من اللاعبين مع وسائل الإعلام، التي حاولت الحصول على أحاديث، إلا أن اللاعبين فضلوا متابعة السير دون أي حديث.رينارد... هل سيواصل المشوار؟

يظل السؤال المتداول على نطاق واسع منذ صافرة نهاية المباراة: هل سيكمل الفرنسي هيرفي رينارد مشواره مع المنتخب السعودي؟

الإجابة تشير إلى أن الأمور الرسمية تعني استمراريته حتى عام 2027، وهو العقد الذي أتمه بعد عودته مجدداً لقيادة المنتخب السعودي، ونجح في تحقيق الهدف المنشود منذ قدومه، والمتمثل في التأهل إلى مونديال 2026، وبالتالي تأكد بقاؤه حتى بطولة كأس أمم آسيا التي تستضيفها السعودية. لكن التراجع الكبير الذي يظهره المنتخب تحت قيادة رينارد، وتكرار الأخطاء والإخفاقات، بعد الخروج من بطولة كأس الخليج من دور نصف النهائي، وكذلك الخسارة في كأس العرب، تعيد فتح باب التساؤلات.

ومع تزايد الضغوط الجماهيرية على رينارد وتوجيه الغضب نحوه وكذلك اللاعبين عقب الخسارة أمام الأردن، قد يحدث رد فعل يؤدي إلى نهاية العلاقة بين الطرفين، إلا أن ما يصعّب المهمة هو تبقي سبعة أشهر فقط على مونديال 2026.



«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)
ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)
TT

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)
ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)

بات السائق القطري ناصر العطية على بُعد 105 كيلومترات من الظفر بلقبه السادس في رالي داكار بعدما نجح في تحقيق أسرع توقيت في المرحلة الثانية عشرة قبل الأخيرة بين الحناكية وينبع، معززاً صدارته للترتيب العام.

وبهذا الفوز، رفع العطية عدد انتصاراته في أصعب راليات الرايد إلى 50 مرحلة ليعادل الرقم القياسي الذي يحمله الفنلندي آري فاتانن و«مستر داكار» الفرنسي ستيفان بيترهانسل.

وكان بإمكان العطية المتصدر بفارق 8 دقائق عن الإسباني ناني روما (فورد) عشية هذه المرحلة، الاكتفاء بقيادة حذرة لتلافي مواجهة أي مشكلة، إلا أن بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة أضاف إلى فوزه بالمرحلة السادسة، انتصاره الثاني في هذه النسخة ليبتعد في صدارة الترتيب العام بفارق 15.02 دقيقة عن روما الذي وصل ثامناً.

وانطلق السائق العنابي، المتوّج باللقب 5 مرات، من المركز السابع عشر برفقة ملاحه الفرنسي فابيان لوركان، وقدّم أداءً رائعاً وتحديداً في الجزء الثاني من المرحلة الخاصة (311 كلم)، واجتاز خط النهاية في المركز الأول بتوقيت بلغ 3:21.52 ساعة متقدماً بفارق 1:04 دقيقة عن الأميركي ميتش غاثري (فورد).

أحد الدراجين خلال السباق (أ.ب)

وحلّ زميل غاثري، السويدي ماتياس إكستروم الفائز في المرحلة السابقة، في المركز الرابع رغم افتتاحه للمسار، ما سمح له بتقليص الفارق الذي كان يفصله عن الفرنسي سيباستيان لوب وتجاوزه في الترتيب العام.

وخسر لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، الذي أنهى المرحلة في المركز السابع متأخراً بفارق 5:13 دقيقة عن زميله العطية، المركز الثالث لصالح إكستروم، الفائز بلقب بطولة ألمانيا للسيارات السياحية مرتين، بفارق 29 ثانية فقط.

وغداة خيبة الأمل الكبيرة التي أصابت فريق تويوتا إثر إهدار الجنوب أفريقي هنك لاتيغان 4 ساعات، استعاد الصانع الياباني الابتسامة بفضل الأسترالي توبي برايس الذي حلّ ثالثاً مع وصوله إلى ينبع. وتحوم الشكوك حول مستقبل الدراج السابق إثر نهاية عقده مع تويوتا بعد داكار.

ويحتل الأسترالي المركز الثامن في الترتيب العام خلف الفرنسي ماتيو سيرادوري (سنتشوري رايسينغ)، الفائز بالمرحلة العاشرة هذا العام والذي حلّ سادساً في نسخة العام الماضي، والبرازيلي لوكاس مورايش (داسيا).

وفي الدراجات النارية، يتجه الأميركي ريكي برابيك (هوندا) نحو تحقيق الفوز، بعدما أحرز المرحلة أمام منافسه الأرجنتيني لوسيانو بينافيديس (كيه تي إم) وزميله الإسباني توشا شارينا.

وكان برابيك قد فاز بالرالي عامي 2020 و2024، بينما يسعى بينافيديس لتحقيق أول انتصار له، في حين توّج شقيقه كيفن بينافيديس عام 2021 على متن «هوندا» وفي 2023 على متن «كيه تي إم».


الهلال يهاجم تصريحات خيسوس: ما تقوله إفتراءات مرفوضة… سنقاضيك

الهلال هاجم تصريحات مدرب النصر (نادي الهلال)
الهلال هاجم تصريحات مدرب النصر (نادي الهلال)
TT

الهلال يهاجم تصريحات خيسوس: ما تقوله إفتراءات مرفوضة… سنقاضيك

الهلال هاجم تصريحات مدرب النصر (نادي الهلال)
الهلال هاجم تصريحات مدرب النصر (نادي الهلال)

أعربت شركة نادي الهلال عن استنكارها الشديد للتصريحات الإعلامية غير المسؤولة التي صدرت عن مدرب نادي النصر البرتغالي خورخي خيسوس، والتي تناول فيها نادي الهلال بأسلوب تضمّن افتراءات مرفوضة ولا تمت للواقع بصلة.

وكان خيسوس قد أكد في تصريحات عبر المؤتمر الصحافي أن النصر لا يملك سياسة الضغط على الحكام مثل الهلال في تلميحات فهمت على أنها مسيئة للنادي الأزرق الذي كان يدربه في الموسم الماضي.

وأوضحت الشركة أن مثل هذه التصريحات لا تنسجم مع المرحلة المتقدمة التي تعيشها الرياضة السعودية، في ظل النهضة غير المسبوقة التي تحققت بفضل الدعم والاهتمام الكبيرين من القيادة في المملكة وهو ما أسهم في تحويل كرة القدم السعودية إلى وجهة جاذبة للنجوم والجماهير من مختلف أنحاء العالم، وبمستويات تنافسية تضاهي كبرى البطولات الدولية.

وأكدت شركة نادي الهلال أن ما ورد في تلك التصريحات يتعارض مع القيم والمبادئ التي تقوم عليها الرياضة، ويتناقض مع الأهداف التي يرسخها فيفا، والتي نصّ نظامه الأساسي على حياد كرة القدم، وصون نزاهتها، وحماية وحدة المنافسة، بعيداً عن أي إساءات أو محاولات لإثارة الرأي العام دون مسوغ.

وشددت الشركة على ثقتها الكاملة بالجهات الرياضية المختصة في اتخاذ الإجراءات النظامية المناسبة تجاه هذه التصريحات، لما تحمله من إساءة غير مبررة، ليس لنادي الهلال فحسب، بل للمشروع الرياضي السعودي بشكل عام. كما بيّنت أنها بصدد التقدّم بشكوى رسمية للجهات المعنية، لاتخاذ ما يلزم حيال هذه التجاوزات، بما يضمن حفظ الحقوق وترسيخ مبادئ العدالة والاحترافية في الوسط الرياضي.


الدوري السعودي: النصر لاستعادة الآمال... والشباب لمواصلة الصحوة

لاعبو النصر خلال استعداداتهم للمواجهة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال استعداداتهم للمواجهة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: النصر لاستعادة الآمال... والشباب لمواصلة الصحوة

لاعبو النصر خلال استعداداتهم للمواجهة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال استعداداتهم للمواجهة (موقع النادي)

يسعى فريق النصر لاستعادة توازنه ووضع حد لنزيف النقاط، وذلك عندما يخوض السبت لقاء تنافسيا وقويا أمام ضيفه الشباب على ملعب الأول بارك ضمن منافسات الجولة الـ16 من الدوري السعودي للمحترفين، فيما يتطلع الثاني للبناء على انتصاره الأخير وعدم العودة إلى سلسلة التعثرات.

وفي بريدة، يتطلع الأهلي لمواصلة زحفه نحو القمة وذلك حينما يحل ضيفاً على الخلود الذي يمر بمرحلة إخفاقات متتالية، وفي المجمعة يستقبل الفيحاء نظيره ضمك بحثا عن تعويض خسارته الكبيرة أمام القادسية في الجولة الماضية.

بعد أيام مثالية عاشها النصر وجماهيره، كبرت معها الأحلام بتحقيق دوري دون خسارة وتتويج يسبق النهاية بعدة جولات، مدفوعة بهجوم ضارب قد يصل لرقم قياسي خارق، انقلب المشهد رأسا على عقب، وأصبح النصر وصيفاً بفارق سبع نقاط وقد يتراجع للمركز الثالث. لذا فهو يدخل مباراته أمام الشباب وسط تحديات كبيرة تتمثل في خيارين «إما استعادة الثقة أو الدخول في مرحلة حرجة قد تؤدي إلى تغيير المشهد بالكامل».

ويدرك البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر صعوبة الوضع وخطورته، حيث يفتقد لخدمات حارس المرمى نواف العقيدي الذي تعرض للإقصاء بالبطاقة الحمراء حيث سيعود البرازيلي بينتو للذود عن شباك النصر، في وقت يتوقع غياب محمد سيماكان المدافع الذي عاد من الإصابة لكنه تأثر منها مجدداً وكذلك سيواصل افتقاده لساديو ماني الذي تأهل مع منتخب بلاده لنهائي بطولة أمم أفريقيا، وتزداد مصاعب النصر بافتقاد مارسيلو بروزوفيتش الموقوف بداعي تراكم البطاقات الصفراء.

في النصر ستكون الأنظار متجهة صوب القائد كريستيانو رونالدو ورفاقه للنهوض بالفريق من حالة الشك التي يمر بها، وتتأمل الجماهير عودة البرتغالي جواو فيليكس لوضع بصمته بعد أن غاب عن التسجيل في المباريات الأخيرة.

من تدريبات الشباب الأخيرة (موقع النادي)

أما الشباب الذي يعيش واحدا من أصعب مواسمه فقد انتعش بانتصاره الأخير أمام نيوم والذي رفع رصيده للنقطة 11 متقدماً عن مراكز خطر الهبوط التي كان حاضرا فيها خلال الجولات الماضية لكن التعثر أمام النصر قد يعيده للدائرة نفسها.

ويعمل المدرب ألغواسيل للبناء على الانتصار الأخير واستثمار الروح المعنوية التي يعيشها الفريق بعد التغيرات التي أجراها على الصعيد الإداري، إلا أنه في الوقت ذاته يدرك صعوبة مواجهة النصر الذي يملك عناصر فنية على مستوى عالٍ وقادرة على العودة في أي لحظة.

وفي مدينة بريدة، يحل الأهلي ضيفاً على الخلود في مهمة البحث عن مواصلة الانتصارات بعد أن اقتنص الفريق فوزا ثمينا أمام التعاون في اللحظات الأخيرة وبلغ النقطة رقم 31 لتبدو الفرصة مواتية للفريق للصعود للمركز الثاني في حال خدمته النتائج الأخرى.

كان الأهلي حقق انتصارين أخيرين بصعوبة وهو ما يزعج أنصار الفريق الطامحين لرؤية القلعة حاضرة في دائرة المنافسة، إلا ان الوضع الفني للخلود يبدو مغرياً للأهلي للخروج بنتيجة إيجابية ومثالية.

واستعاد الأهلي عدد من نجومه الغائبين في الفترة الأخيرة لتواجدهم مع منتخباتهم في بطولة أمم أفريقيا، حيث عاد رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه، وتبقى السنغالي إدواردو ميندي الذي سيشارك في نهائي البطولة مساء الأحد.

الخلود بدوره سجل تراجعاً كبيراً في الأداء والنتائج حتى وجد نفسه في المركز الثالث عشر برصيد 12 نقطة ويبدو مهددا بفقدان مراكز الأمان والدخول في مواطن خطر الهبوط إذا ما استمر في الابتعاد عن دائرة الانتصارات.

وفي المجمعة، يستقبل الفيحاء نظيره ضمك باحثاً عن استعادة توازنه بعد أن استقبلت شباكه نتيجة قاسية خمسة أهداف أمام القادسية واصل معها الفريق تراجعه في لائحة الترتيب بعد أن تجمدت نقاطه عند الرقم 13 في المركز الثاني عشر قبل بدء منافسات هذه الجولة.

كان ضمك تعادل أخيرا أمام الاتحاد المدجج بالنجوم وذلك يعد بمثابة نقطة إيجابية للفريق الذي يعمل للخروج من دائرة خطر الهبوط المبكر، حيث يملك حالياً عشرة نقاط ويحضر في المركز الخامس عشر بلائحة الترتيب قبل بدء منافسات هذه الجولة.