أبدى الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب الشباب، عدم رضاه عن النتيجة التي آلت إليها مباراتهم أمام الأخدود، وقال إن «هدفنا هو تحقيق الفوز والنقاط الثلاث لكننا للأسف لم نسجل في الشوط الثاني».
وأضاف ألغواسيل: «أهدرنا العديد من الفرص في المباراة، وهذا الأمر يتكرر معنا».
وكان الشباب قد تعادل بهدف لمثله مع الأخدود في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب «مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية» بنجران.
وأكّد ألغواسيل تكثيف العمل باللاعبين المتاحين حالياً، وإظهار أفضل ما لديهم من قدرات، والعمل على إضافة عناصر للفريق في الفترة المقبلة.
وقال المدرب الإسباني: «أنا سعيد للغاية لعودة المهاجم عبد الرزاق حمد الله لأهمية هذا اللاعب البالغة، وسيتم تجهيزه بشكل أكبر في المباريات المقبلة».
من جانبه أكّد باولو سيرغيو، مدرب الأخدود، عدم توفر خيارات كبيرة بعد عاصفة الغيابات التي هبّت على الفريق قبل المباراة، وتحديداً في مركز الهجوم بغياب المهاجمَين (بلاز كرامر وصالح آل عباس)، مما أثر على أداء الفريق، مبيناً أن اللاعبين الموجودين قدموا أداء جيداً.
وشدّد سيرغيو على أن المباراة جاءت في ظل ظروف صعبة لكثرة الغيابات بسبب الإصابات ومرض بعض اللاعبين بالإنفلونزا الحادة.
واختتم المدرب البرتغالي حديثه: «لم نستطع التحكم بإيقاع اللعب بسبب التمرير الخاطئ من لاعب منتصف الملعب، الفروقات كبيرة بيننا وبين الشباب وأكبر الأدلة هي دكة البدلاء المميزة لدى الشباب، ومنحت العديد من اللاعبين الشباب الفرصة مثل الأرجنتيني ماتيو واللاعب الشاب إبراهيم عشي».
