«موسم الرياض»: بطولة السعودية الدولية للغولف تنطلق الأربعاء

 بطولة السعودية الدولية للغولف 2025 تنطلق بالرياض (موسم الرياض)
بطولة السعودية الدولية للغولف 2025 تنطلق بالرياض (موسم الرياض)
TT

«موسم الرياض»: بطولة السعودية الدولية للغولف تنطلق الأربعاء

 بطولة السعودية الدولية للغولف 2025 تنطلق بالرياض (موسم الرياض)
بطولة السعودية الدولية للغولف 2025 تنطلق بالرياض (موسم الرياض)

تبدأ، الأربعاء، ملامح أسبوع جديد من الحركة الرياضية في العاصمة الرياض، حين تنطلق منافسات بطولة السعودية الدولية للغولف 2025 تحت رعاية صندوق الاستثمارات العامة، وبالشراكة مع شركة «سوفت بنك» للاستشارات الاستثمارية، في حدث يضع المملكة مجدداً أمام واحدة من أبرز المناسبات الرياضية العالمية، ويقدّم أكبر مشاركة سعودية على الإطلاق بوجود 7 لاعبين سعوديين يبدأون مشوارهم من الجولة الافتتاحية.

وتتخذ البطولة شكلاً مختلفاً هذا العام، بعد أن أصبحت جزءاً من فعاليات مهرجان «واو»، إحدى أكثر محطات موسم الرياض 2025 تميزاً، حيث يجتمع الغولف مع السيارات الفاخرة والموسيقى الحيّة وعناصر الترفيه الحديثة داخل نادي الرياض للغولف، ليجد الزوار أنفسهم أمام تجربة لا تقتصر على اللعب فقط، بل تمتد إلى أجواء احتفالية تعكس روح الموسم واتساع دائرة جمهوره.

وكانت بداية الأسبوع قد أخذت طابعاً احتفالياً مع تنظيم فعاليات البرو – آم يومي الاثنين والثلاثاء؛ وهي منافسات تجمع اللاعبين المحترفين بضيوف الهواة في إطار يقدم مزيجاً بين التنافس والمتعة. وقد بدت أجواء البرو–آم هذا العام أكثر زخماً، بعدما استطاعت منافساتها أن تُظهر جاذبية الحدث دولياً، سواء من ناحية حضور اللاعبين أو من ناحية تفاعل الجماهير والضيوف مع التجربة.

وعند النظر إلى ميدان البطولة، يتضح حجم المشاركة النوعية التي تستضيفها الرياض؛ إذ يشارك سبعةٌ متوّجون ببطولات كبرى، و46 لاعباً يحملون ألقاباً في جولة آسيا، و18 فائزاً ببطولات ليف غولف، و23 لاعباً قادمون من جولة بي جي إي الأميركية، إلى جانب لاعبين يمثلون 33 جنسية، إضافة إلى الحضور السعودي الأكبر منذ انطلاق البطولة.

ومع رعاية «صندوق الاستثمارات العامة»، تترسخ هوية البطولة بوصفها منصة دولية مؤثرة تُظهر الدور المتنامي للمملكة في صناعة الرياضة، وتحديداً في الغولف، حيث باتت المملكة تستقبل بطولات تُنظَّم وفق أعلى المعايير العالمية، وتوفر للجيل السعودي الصاعد فرصة الاحتكاك المباشر بأبرز نجوم اللعبة، ضمن رؤية تهدف إلى بناء بنية رياضية مستقرة وقادرة على المنافسة.

وفي السياق نفسه، تواصل «غولف السعودية» والاتحاد السعودي للغولف العمل على تطوير المنظومة الوطنية للعبة، سواء عبر برامج المواهب، أم عبر نشر المشاركة المجتمعية، أم من خلال تنظيم فعاليات تجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه في صورة تعكس التحولات الكبرى التي تشهدها رياضات المملكة.

ولا يقتصر حضور البطولة على الجانب الرياضي فقط؛ إذ يقدّم مهرجان «واو» الذي يحتضن الحدث مزيجاً واسعاً من التجارب، تشمل السيارات الفاخرة والعروض الموسيقية والضيافة، ليصبح فضاءً يستقبل العائلات والمهتمين والزوار في محيط واحد يجمع بين الرفاهية والحماس والمتعة.

وفي قراءته لانطلاقة البطولة، قال نوح علي رضا الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»: «إن منافسات البرو – آم قدّمت بداية قوية لأسبوع غني على مستوى الغولف العالمي، وظهرت الفعاليات بمستوى واضح من التنظيم والتنافس، مع مشاركة نخبة لاعبي العالم ضمن أجواء موسم الرياض. ونعتز باستضافة حدث يواكب طموحات المملكة، ويمنح لاعبينا بيئة تجمع بين الاحتكاك والتطوير».

أما اللاعب السعودي فيصل سلهب، فقد تحدث بشغف واضح وهو يستعد للمشاركة السادسة له في البطولة قائلاً: «هذه هي البطولة السابعة، وأعتقد أنها المرة السادسة التي أشارك فيها هنا. وبعد انتقالها إلى الرياض، أصبحت أهم وأكبر بالنسبة لي. عائلتي ستكون حاضرة، وأصدقائي أيضاً، وسيشهد الملعب حضوراً سعودياً أكبر. من الجميل أن يشاهد الجمهور أفضل لاعبي العالم، وأن أتنافس أنا في ملعب أعده بيتي. سيكون أسبوعاً مهماً للغاية، وأنا متحمّس له».

ومن جانبه، قال شيرغو الكردي إن البطولة تمثّل محطة محببة له كل عام، مضيفاً: «الأجواء رائعة، وفي كل عام تكون البطولة منظمة بشكل ممتاز، وهي أكثر بطولات الموسم متعة بالنسبة لي. والحدث يضم مجموعة مميزة من اللاعبين، وسيكون أسبوعاً رائعاً في وطني، حيث أسعى لتقديم أفضل ما لديَّ».

أما اللاعب السعودي سعود الشريف، فقد توقف عند الأبعاد الترفيهية لمهرجان «واو»، قائلاً: «المهرجان يضيف روحاً مختلفة وحيوية أكبر للبطولة. ومن المهم أن تبقى رياضة الغولف ممتعة، وأن يشعر الجمهور الذي يحضر بأنه يعيش تجربة جميلة، وهذا ما يقدمه المهرجان فعلاً».

وتنطلق، الأربعاء، منافسات بطولة السعودية الدولية للغولف 2025، والتي تستمر حتى 22 نوفمبر (تشرين الثاني) على ملاعب نادي الرياض للغولف، في نسخة تجمع بين التنافس العالمي، والحضور السعودي المتزايد، والهوية الترفيهية التي باتت جزءاً من فعاليات الرياض في سنواتها الأخيرة.


مقالات ذات صلة

ريباكينا تقود مطالبات بتغيير روزنامة 2028 بسبب «فوضى» مواعيد الأولمبياد

رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (أ.ب)

ريباكينا تقود مطالبات بتغيير روزنامة 2028 بسبب «فوضى» مواعيد الأولمبياد

طالبت إيلينا ريباكينا وعدد من أبرز نجمات ونجوم التنس بإجراء تغييرات على روزنامة موسم 2028.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا (نادي فروزينوني)

جنوا وفروزينوني يتقدمان في كأس إيطاليا

تأهل فريقا جنوا وفروزينوني لدور الـ32 في بطولة كأس إيطاليا لكرة القدم بعد انتصارين عريضين، الأحد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مشاكل كثيرة تواجه بطولة أوروبا لألعاب القوى ببرمنغهام (إ.ب.أ)

فوضى النقل تضرب بطولة أوروبا لألعاب القوى في برمنغهام

يأمل منظمو بطولة أوروبا لألعاب القوى في مرور اليوم الختامي للمنافسات، الأحد، دون مزيد من المشكلات، بعدما واجهت البطولة المقامة في برمنغهام سلسلة من المتاعب.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة سعودية لحظة تتويج فالكونز باللقب (الشرق الأوسط)

«فالكونز السعودي» ينتزع لقباً طال انتظاره في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

رفعَ فريق تيم فالكونز السعودي كأس «روكيت ليغ» عالياً، وذلك في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية البريطانية إيمي هانت تحرز ذهبيتها الرابعة في بطولة أوروبا لألعاب القوى (رويترز)

«بطولة أوروبا لألعاب القوى»: إيمي هانت تحقق رقماً قياسياً بعد الفوز بـ«الذهبية الرابعة»

حققت إيمي هانت رقما قياسيا جديدا بفوزها بأربع ميداليات ذهبية في نسخة واحدة من بطولة أوروبا لألعاب القوى بعد فوز بلادها بسباق التتابع المختلط 4 × 100 متر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))

الاتفاق... انطلاقة مثالية وسط مصاعب مالية وصفقات معطّلة

جماهير الاتفاق تتطلع لمواصلة الانتصارات في المواجهات المقبلة (موقع النادي)
جماهير الاتفاق تتطلع لمواصلة الانتصارات في المواجهات المقبلة (موقع النادي)
TT

الاتفاق... انطلاقة مثالية وسط مصاعب مالية وصفقات معطّلة

جماهير الاتفاق تتطلع لمواصلة الانتصارات في المواجهات المقبلة (موقع النادي)
جماهير الاتفاق تتطلع لمواصلة الانتصارات في المواجهات المقبلة (موقع النادي)

سجّل فريق الاتفاق بداية قوية في الدوري السعودي للمحترفين بعد الفوز الذي حققه على الرياض بأربعة أهداف لهدفين في مباراة أقيمت وسط أجواء مناخية قاسية في ملعب النادي بالدمام.

وعلى الرغم من النتيجة التي انتهت عليها المباراة، فإن الأداء الفني للفريق حمل معه جانباً من السلبيات، خصوصاً أن الرياض تعرض لنقص مبكر في صفوفه إثر طرد لاعبه أباسكال منذ الدقيقة السادسة، ومع ذلك تعادل مرتين مع المضيف قبل أن ينجح الاتفاق في كسب النتيجة.

وحصد الاتفاق مكاسب عديدة من هذا الفوز؛ أولها أنه بعث برسالة اطمئنان لأنصاره بشأن قدرته على تخطي الظروف الصعبة التي يمر بها، وخصوصاً من الناحية المادية؛ إذ لم يتمكن الفريق من إكمال العناصر الأجنبية، كما أنه فقد عدداً من الأسماء الأساسية، وفي مقدمتهم الحارس السلوفاكي رودراك نتيجة الإصابة، ولاعب الوسط مختار علي الذي سافر إلى جدة لإتمام انتقاله لنادي الاتحاد، كما أن الفريق يفقد قائده البارز الهولندي فينالدوم الذي رحل بعد نهاية عقده، فضلاً عن وجود جهاز فني جديد بقيادة المدرب الأسترالي آرثر باباس، في المقابل كان الرياض أكثر استقراراً من الناحية الفنية سواء المدرب أو اللاعبون.

كما أن من المكاسب التي لا يمكن تجاوزها تسجيل اللاعب الفرنسي موسى ديمبلي ثلاثة أهداف ليكون أول لاعب يسجل «هاتريك» في دوري هذا الموسم، وإن كان من بينها ركلتا جزاء إلا أن تسجيله هذا العدد من الأهداف في المباراة الأولى يمثل دافعاً كبيراً له، خصوصاً أن هناك أنباء كثيرة وتكهنات دارت حوله صيف هذا العام بشأن سعي الاتفاق للتخلص من بقية عقده بعد أن ظل لفترات غائباً نتيجة الإصابات المتلاحقة وضعف الأرقام التي حققها، وخصوصاً في الموسم الماضي، مع أنه المهاجم الرئيسي للفريق.

وحرصت إدارة النادي على أن تكون البداية لفريقها مطمئنة، وقدمت تسهيلات كثيرة من أجل حضور جمهور النادي إلى المدرجات، حتى إنها وضعت كوداً يخفض التذكرة إلى ريال واحد فقط، في سابقة هي الأولى، بغض النظر عن أن بعض الأندية كانت تقدم تذاكر مجانية «اختيارية» لعدد معين من التذاكر عبر استخدام «كود خصم» يتم الإعلان عنه.

وبلغ عدد الحضور الجماهيري لمباراة الاتفاق والرياض 2303 مشجعين، وهو رقم أقل من المتوقع بعد كل التسهيلات، وكذلك إقامة المباراة في عطلة الأسبوع، لكن «الطقس» القاسي والرطب في هذه الفترات بالمنطقة الشرقية قد يكون من أكثر العوائق للحضور الجماهيري الكثيف.

وبالعودة إلى وضع الاتفاق، فقد أقر رئيس النادي سامر المسحل بأن فريقه مرّ بمصاعب عديدة في طريق الإعداد للفريق لهذا الموسم، بما في ذلك جانب التعاقدات مع اللاعبين؛ إذ خضعت الأسماء التي تم اختيارها للتعاقد معها إلى تقييم من الجهات المختصة من حيث القيمة المالية المستحقة، وبالتالي تم تقييم لاعبين بأسعار أقل من التي يريدها اللاعبون أو وكلاؤهم، مما عطّل بعض الصفقات.

ديمبلي سجل هاتريك في أول مباريات الاتفاق هذا الموسم (موقع النادي)

وأكد أن النادي يمر فعلاً بمصاعب مالية، إلا أنه عبّر عن تفاؤله بشأن تجاوز هذه المصاعب، مؤكداً أن عدداً من اللاعبين الذين تدور حولهم أخبار بشأن الانتقال من الاتفاق لا يزالون في كشوفات النادي على الأقل في مباراة الرياض.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أكد أن الفوز الأول مهم لنواحٍ عديدة، وأن المباراة أقيمت في أجواء صعبة، مقدماً شكره للاعبين على ما قدموه من جهد داخل الملعب، ومشيراً إلى أنهم كانوا موجودين في المنصة ومع ذلك كانت هناك معاناة من الطقس، كما قدم الشكر للجمهور الذي كان خلف الفريق دائماً.

وعن الأوضاع التي يمر بها ناديه، بيّن أن الاتفاق كبير وقادر على تجاوز التحديات في موسم يشهد العديد من الاستحقاقات المحلية، وكذلك المشاركة في بطولة الأندية الخليجية، مشيراً إلى أنهم يعملون على إعادة الاتفاق إلى المنصات.

وتحفّظ عن تقديم أي وعود بشأن التعاقدات والأخبار الإيجابية لناديه، مبيناً أنه لا يمكن الحديث عن أمور لم يتم انتهاء الإجراءات الخاصة بها.


كأس الملك: الهلال ضيفاً ثقيلاً على الرائد... والأهلي أمام غموض الأنوار

كريم بنزيمه (تصوير: سعد العنزي)
كريم بنزيمه (تصوير: سعد العنزي)
TT

كأس الملك: الهلال ضيفاً ثقيلاً على الرائد... والأهلي أمام غموض الأنوار

كريم بنزيمه (تصوير: سعد العنزي)
كريم بنزيمه (تصوير: سعد العنزي)

يدشن الهلال حامل لقب النسخة الأخيرة من بطولة كأس الملك، رحلته في النسخة الجديد عندما يحل ضيفاً على الرائد في بريدة الاثنين، في ليلة كروية تشهد إقامة 5 مواجهات في عدد من مدن المملكة، وسط تطلعات متباينة بين فرق تسعى إلى تأكيد تفوقها وأخرى تبحث عن صناعة المفاجأة ومواصلة المشوار، خصوصاً القادمة من دوري الدرجة الأولى.

ويستهل الهلال حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الرائد على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في بريدة، في مباراة يتطلع من خلالها الأزرق العاصمي لمسح الصورة المقلقة التي ظهر عليها في مباراته الأولى أمام الفيصلي والتي كسبها بنتيجة 4 - 2 في الدوري السعودي للمحترفين.

سبيرتسيان لتسجيل بصمة جديدة مع الأهلي (تصوير: مشعل القدير)

ويدخل الهلال المواجهة مرشحاً لتجاوز منافسه قياساً بما يملكه من عناصر وإمكانات فنية، وسط توقعات برحيل البرازيلي مالكوم إلى نادي الدرعية مما يعني عدم مشاركته في مواجهة الرائد.

وما زال الهلال تحت قيادة مدربه سيموني إنزاغي بعيداً عن مستواه الفني رغم نتائجه المميزة التي حققها منذ الموسم الماضي وعدم تعرضه للخسارة، لكن المخاوف والصعوبات التي يتعرض لها الفريق تُسهم في بث القلق لدى أنصاره.

ويمتلك الهلال عوامل التفوق كافة في مواجهته أمام الرائد القادم من دوري الدرجة الأولى، حيث يتوقع أن يمنح إنزاغي فرصة المشاركة بصفة أساسية لعدد من اللاعبين البدلاء والزج بأكثر من اسم على صعيد المحترفين الأجانب، خصوصاً أن بطولة كأس الملك تُتيح إشراك 10 لاعبين في المباراة.

ويتطلع الرائد للخروج بنتيجة إيجابية وتحقيق مفاجأة من العيار الثقيل بإقصاء الهلال حامل اللقب رغم صعوبة المهمة.

وفي حوطة بني تميم، يستضيف الأنوار نظيره الأهلي على ملعب نادي الأنوار، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري، وسط تطلعات أصحاب الأرض لتقديم مباراة لافتة أمام أحد أبرز الأندية الجماهيرية.

وستكون هذه المواجهة ذات طابع مختلف كون الأهلي يحط رحاله في مدينة بعيدة عن الأضواء لعدم وجود فريق يشارك في الدوري السعودي للمحترفين، حيث يحضر الأنوار في الدرجة الأولى إلا أنه قدم نفسه بصورة مميزة الموسم الماضي، ويتوقع أن يعمل على إزعاج الأهلي المتفوق فنياً.

ويسعى الأهلي إلى فرض أفضليته منذ البداية وتجنب أي مفاجأة قد تعقد مهمته، متكئاً على قوة العناصر التي يمتلكها، حيث سجل الأهلي بداية مثالية في الدوري رغم المتغيرات التي حدثت في صفوفه.

بينما يدخل الأنوار المباراة بلا ضغوطات، وبطموح الاستفادة من اللعب على ملعبه واختبار قدراته أمام منافس يملك خبرة كبيرة، حيث يتولى قيادة الفريق اللاعب الدولي السابق عيسى المحياني.

وتحضر حائل ضمن خريطة مواجهات اليوم عندما يستضيف الطائي نظيره القادسية على ملعب الأمير عبد العزيز بن مساعد، وسط فوارق فنية تصب لصالح الفريق الضيف (القادسية) الذي سيعمل هذا الموسم على تحقيق البطولات وبالتأكيد أن بطولة الكأس ستكون أحد هذه الأهداف.

القادسية دشن موسمه بفوز مثير برباعية على الشباب في الدوري السعودي للمحترفين، ويسعى لتجاوز الطائي هذا المساء والعبور نحو الدور المقبل.

ويعيش الطائي مرحلة مختلفة على جميع الأصعدة فنياً وإدارياً، وحتى على صعيد اللاعبين، نظراً لحالة عدم الاستقرار التي عاشها النادي هذا الصيف باستقالة مجلس الإدارة السابق، ثم تكليف مجلس مؤقت قبل أن يقدم هو الآخر استقالته، ثم يتم تكليف مجلس إدارة حالي تسلم زمام القيادة في وقت متأخر، ويحاول الطائي الظهور بصورة متزنة أمام القادسية.

وفي الأحساء، يلتقي العدالة مع الفيحاء على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية، في مواجهة تبدو مفتوحة على مختلف الاحتمالات، مع سعي أصحاب الأرض إلى استثمار إقامة اللقاء في الأحساء، مقابل رغبة الفيحاء في فرض خبرته والعودة ببطاقة التأهل، خصوصاً أنه يمتلك أفضلية فنية كبيرة.

وفي الزلفي، سيكون الزلفي على موعد مع الرياض على ملعب نادي الزلفي، في مواجهة يدخلها أصحاب الأرض برغبة في استثمار حضورهم الجماهيري وتحقيق نتيجة تمنحهم فرصة مواصلة المشوار، بينما يتطلع الرياض إلى فرض أفضليته والخروج من المباراة ببطاقة العبور.


«فالكونز السعودي» ينتزع لقباً طال انتظاره في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

لحظة تتويج فالكونز باللقب (الشرق الأوسط)
لحظة تتويج فالكونز باللقب (الشرق الأوسط)
TT

«فالكونز السعودي» ينتزع لقباً طال انتظاره في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

لحظة تتويج فالكونز باللقب (الشرق الأوسط)
لحظة تتويج فالكونز باللقب (الشرق الأوسط)

رفعَ فريق تيم فالكونز السعودي كأس «روكيت ليغ» عالياً، وذلك في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، بعد أن حقق فوزاً كاسحاً بنتيجة 4-0 على سبيس ستيشن غيمينغ في النهائي الكبير، ليُضيف هذا اللقب الذي طال انتظاره إلى سجلّ بطولاته للمرة الأولى بعد ثلاثة أعوام من المشاركة في البطولة.

وقاد هذا الإنجاز التاريخي نجومُ الفريق؛ سامي حجي «درالي»، والشقيقان التوأم يزيد باخشوين «كيليرز» وصالح باخشوين «آر دبليو ناين»، اللذان دخلا التاريخ من أوسع أبوابه كأول لاعبين سعوديين يرفعان أحد كؤوس بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

وبهذا اللقب أصبح «درالي» كذلك أول لاعب يتوّج بثلاث بطولات في مسيرة بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، في إنجازٍ يعكس مهارته المتفوّقة وإمكاناته الاستثنائية على ملاعب «روكيت ليغ»، علماً أنه حقق ألقابه الثلاثة مع ثلاث تشكيلات مختلفة، ما يؤكد دوره الحاسم في كل مشاركة، ويكرّس مكانته ضمن أعظم اللاعبين في تاريخ منافسات «روكيت ليغ».

وكان تيم فالكونز قد تأخر بنتيجة 1 - 2 في ربع النهائي أمام غريمه التقليدي تويستد مايندز، وبنتيجة 2-5 في المباراة الرابعة، إلا أن الفريق استعاد تماسكه وعاد بقوة ليفرض وقتاً إضافياً، ويحسم تلك المباراة، ثم ينهي السلسلة بانتصارين إضافيين.

وأصبحت تلك العودة المنصةَ التي انطلق منها تيم فالكونز في مجموعة من الانتصارات المتتالية، تمكّن خلالها في نصف النهائي من التغلب بنتيجة كاسحة 4 – 0 على حامل اللقب السابق كارمين كورب، الذي ينافس بالتشكيلة التي اعتاد «درالي» اللعب فيها، ليحجز الفريق مقعده في النهائي الكبير.

وحافظ تيم فالكونز على وتيرة الأداء المهيمن نفسه طوال الأدوار الإقصائية، حيث حسم كل مباراة بأداء شبه مثالي. وفي المواجهة الختامية، اعتمد تيم فالكونز على زخمه القوي في حسم أربع مباريات متتالية واكتساح منافسه في سلسلة الأفضل من سبع مباريات.

وفي وقت سابق من العام، أخفق تيم فالكونز في التأهل إلى بطولة «باريس ميجر»، لكن الفريق أوضح أنه نجح في تحقيق المركز الأول في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بفضل العمل الجاد والمثابرة في التدريب بالرغم من تلك العقبة.

وعند سؤاله عن كيفية حفاظه على الثقة ضمن الفريق، قال يزيد عبدالله باخشوين «كيليرز»: «لقد كنت واثقاً بفريقنا، فهم أشبه بالجنود المقاتلين. وعندما لم نتأهل إلى بطولة باريس ميجر، واصلنا التدريب والمثابرة، ووصلنا إلى هنا بفضل هؤلاء المقاتلين».

من جانبه، تحدث سامي حجي «درالي» عن شعوره تجاه ثلاثية الألقاب التي حققها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، قائلاً: «فخورٌ جداً بأن أحقق هذا الإنجاز في مثل هذه البطولة الأسطورية. بصراحة، لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة، ليس من أجلي وحدي، بل من أجل زملائي في تحقيق اللقب ولفريق فالكونز بأكمله أيضاً. حقاً إن الكلمات لا تكفي لوصف مدى سعادتي بهذا الإنجاز».

وحصل صالح عبدالله باخشوين «آر دبليو ناين» من تيم فالكونز على جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد أداء متميز اتسم بالمهارة والثبات طوال المنافسات؛ فقد بلغ متوسط أدائه 0.78 هدفاً و0.83 تمريرة حاسمة و1.91 تصدياً في المباراة، وهي أرقام استثنائية للاعب من الطراز العالمي.

وقال «آر دبليو ناين» بعد تسلمه الجائزة: «نشكر جماهيرنا الغالية، وأودّ أن أقول لهم إن هذا أقل ما يمكننا تقديمه لكم، وإن رحلتنا حتماً لن تنتهي هنا».

وبفضل لقب «روكيت ليغ»، حصد تيم فالكونز مبلغ 400 ألف دولار و1000 نقطة في بطولة الأندية، ما يضعه في صدارة الترتيب برصيد 4400 نقطة، وبفارق 300 نقطة عن أقرب منافسيه، وهو فريق إيه جي إيه إل الذي يحتل المركز الثاني برصيد 4100 نقطة. ومع بقاء تيم فيتاليتي وناتوس فينسيري على مسافة قريبة من المتصدّرَين للترتيب، يبدو أن كلمة الحسم في بطولة الأندية ستُقال خلال البطولات النهائية في الأسبوع السابع والأخير من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.