تستضيف السعودية البطولة الدولية للرماية العملية في نادي الصقور بملهم شمال العاصمة الرياض خلال الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وذلك تحت رعاية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل؛ وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.
ويشارك في البطولة نحو 200 رامٍ يمثلون 16 دولة من مختلف دول العالم، وبوجود نخبة اللاعبين العالميين، علاوة على مشاركة منتظرة من اللاعبين السعوديين، في حدث متميز سيشهد تغطية إعلامية موسعة وحضور محبي لعبة الرماية والممارسين لها.
من ناحيته، قال الأمير سعود بن خالد بن عبد الله؛ رئيس مجلس إدارة شركة ميادين، والمدير الإقليمي لمنظمة الرماية العملية في المملكة إن هذه الاستضافة تجسد القدرات المتميزة التي تملكها المملكة في ملف استقبال وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية من خلال توفير البنية التحتية المتكاملة، ما جعل منها وجهة مفضلة لكل الرياضيين.
وتابع: «جاهزون لتقديم نسخة متميزة من البطولة وفق أعلى المعايير التنظيمية، بالتعاون مع شركائنا في الاتحاد السعودي للرماية والاتحاد الدولي بما يثري تجربة الرياضيين والجمهور على حد سواء. ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر للجهات الداعمة لنا كافة في هذا التنظيم، ومنها: وزارة الرياضة ووزارة الداخلية، والهيئة السعودية للسياحة، وإمارة منطقة الرياض، ونادي الصقور السعودي، والعديد من القطاعات الأخرى الشريكة في إنجاح هذا الحدث».
يذكر أن الحدث سيقام وفق أعلى اشتراطات السلامة الدولية عبر تطبيق لوائح «آي بي إس سي» وتوفير بيئة احترافية تتيح للاعبين المحليين الاحتكاك بنخبة الرماة العالميين. وبإدارة 12 حكماً دولياً و20 حكماً محلياً، جرى تأهيلهم محلياً بأفضل المعايير الفنية والبرامج المعتمدة لضمان نزاهة المنافسة وانضباطها.



