هل يعود ماركوس ليوناردو إلى البرازيل؟

البرازيلي ماركوس ليوناردو (نادي الهلال)
البرازيلي ماركوس ليوناردو (نادي الهلال)
TT

هل يعود ماركوس ليوناردو إلى البرازيل؟

البرازيلي ماركوس ليوناردو (نادي الهلال)
البرازيلي ماركوس ليوناردو (نادي الهلال)

عاد اسم البرازيلي ماركوس ليوناردو، مهاجم الهلال، ليرتبط بالانتقال إلى الدوري البرازيلي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد تألقه اللافت مع «الزعيم» خلال الفترة الأخيرة.

وارتبط اسم ماركوس ليوناردو بالانتقال إلى الدوري البرازيلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، غير أن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف، ليبقى اللاعب في صفوف الهلال خلال الموسم الحالي.

وأكدت تقارير صحافية أن نادي فلامنغو البرازيلي وضع ماركوس ليوناردو على رأس اهتماماته، من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وأوضحت الصحيفة أن نادي الهلال يرفض بشكل قاطع فكرة رحيل مهاجمه البرازيلي خلال الفترة المقبلة، بناءً على رغبة مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي.

ويعتمد إنزاغي على ماركوس ليوناردو بشكل أساسي منذ بداية الموسم، لا سيما في ظل الإصابات المتكررة التي يعاني منها المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، منذ التعاقد معه قادماً من ليفربول في الصيف الماضي.

لم يكن فلامنغو أول الأندية البرازيلية التي تبدي رغبتها في التعاقد مع ماركوس ليوناردو خلال الفترة المقبلة، حيث سبقه نادي ساو باولو.

وقالت شبكة «ESPN» العالمية في وقت سابق إن ساو باولو لا يزال مهتماً باللاعب ويحلم بالتعاقد معه على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية بشهر يناير (كانون الثاني) المُقبل.

غير أن الشبكة ذاتها أكدت أن إدارة الهلال تستعد لتعديل القيمة المالية في عقد ماركوس ليوناردو، الذي يمتد حتى 2029، من أجل الحفاظ على خدماته.

الغريب أن تمسك الهلال بماركوس ليوناردو يأتي بعدما كان اللاعب قريباً من الخروج من قائمة الفريق المحلية خلال الموسم الحالي، قبل أن يتم قيده على حساب الظهير البرتغالي جواو كانسيلو.

وتعرض كانسيلو للإصابة خلال مباراة أمام الدحيل القطري، يوم 19 سبتمبر (أيلول) الماضي، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، التي انتهت بفوز «الزعيم» 2-1.

وأعلن الهلال، يوم 21 سبتمبر الماضي، حاجة جواو كانسيلو، لتنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي لمدة تصل إلى 8 أسابيع، ليجبر إدارة النادي العاصمي على استبعاده من القائمة المحلية، وإدراج البرازيلي ماركوس ليوناردو، بدلاً منه.

ومنذ ذلك الحين، أصبح ماركوس ليوناردو عنصراً أساسياً في تشكيلة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، حتى في وجود المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز.

وعمد إنزاغي إلى توظيف نونيز كجناح أيسر، في ظل غياب سالم الدوسري خلال الفترة الماضية بسبب الإصابة، من أجل الحفاظ على خدمات ماركوس ليوناردو كمهاجم صريح.

ومع عودة سالم الدوسري، عانى داروين نونيز من إصابات متكررة، وهو ما جعل ماركوس ليوناردو يحافظ على مكانته كمهاجم رئيسي للفريق في التشكيلة الأساسية حتى الوقت الراهن.

ومنذ بداية الموسم الحالي، شارك ماركوس ليوناردو مع الهلال في 11 مباراة ببطولات الدوري السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين ودوري أبطال آسيا للنخبة، سجل خلالها 8 أهداف.

وتألق المهاجم البرازيلي بشكل واضح في منافسات الدوري السعودي، فرغم مشاركته في 5 مباريات فقط، بعد غيابه عن الجولات الأولى، لكنه نجح في تسجيل 6 أهداف، ليكون هداف الفريق في المسابقة.

رغم أنه لم يُكمل موسماً ونصف الموسم مع الهلال، لكن ماركوس ليوناردو نجح في تحقيق رقم مميز في الدوري السعودي، وهو أنه سجل في شباك 15 من أصل 18 فريقاً واجهها في المسابقة حتى الآن.

ومنذ وصوله إلى الهلال في صيف 2024، قادماً من بنفيكا البرتغالي، شارك المهاجم البرازيلي مع الهلال في 29 مباراة بالدوري السعودي، نجح خلالها في تسجيل 23 هدفاً، سكنت شباك 15 فريقاً.

ويُعتبر الأخدود هو الضحية الأبرز لأهداف ماركوس ليوناردو في الدوري السعودي، حيث سجل 4 أهداف في شباكه، رغم أنه لعب ضده مباراتين فقط.

ويأتي الفتح في المرتبة الثانية، حيث سجل المهاجم البرازيلي ضده 3 أهداف، كانت جميعها في مباراة واحدة، في الجولة الـ15 من الموسم الماضي من الدوري السعودي، عندما حقق «الزعيم» الفوز بتساعية نظيفة.

في المقابل، سجل ماركوس ليوناردو هدفين في شباك 3 فرق، وهي الاتفاق والاتحاد اللذين خاض ضدهما 3 مباريات، بالإضافة إلى العروبة الذي لعب ضده في مناسبة وحيدة.

من ناحية أخرى، سجل ماركوس ليوناردو هدفاً وحيداً في شباك 10 فرق، هي الخلود والخليج والفيحاء والتعاون، حيث لعب ضدها مباراتين، وكذلك فرق القادسية والرائد والأهلي وضمك والوحدة والشباب التي واجهها مرة وحيدة.

في المقابل، خاض المهاجم البرازيلي مباراتين مع الهلال ضد النصر في الموسم الماضي من الدوري السعودي، لم ينجح في التسجيل فيهما، بل لم يتمكن فيهما الفريق من الفوز، حيث تعادل في واحدة وخسر الأخرى.

كما شارك ليوناردو في مباراتي الرياض خلال الموسم الماضي، قبل أن يغيب عن المباراة الافتتاحية للموسم الحالي من الدوري السعودي، ولم ينجح في التسجيل أيضاً، ولكنه صنع هدفاً وحيداً.

أما الفريق الثالث الذي لم يسجل ماركوس ليوناردو في شباكه، فهو النجمة، حيث واجهه مرة وحيدة، خلال الموسم الحالي، وفشل في التسجيل رغم الفوز بنتيجة 4-2.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: غياب نجم بيستونز كانينغهام لأسبوعين بسبب انخماص الرئة

رياضة عالمية كايد كانينغهام (رويترز)

«إن بي إيه»: غياب نجم بيستونز كانينغهام لأسبوعين بسبب انخماص الرئة

يغيب النجم كايد كانينغهام، الذي قاد ديترويت بيستونز إلى صدارة المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كيليان مبابي تعافى من إصابة في الركبة (أ.ف.ب)

مبابي العائد من الإصابة يقود فرنسا في وديتَي البرازيل وكولومبيا

سيقود المهاجم كيليان مبابي، العائد للتو إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة في الركبة، منتخب فرنسا في المباراتين الوديتين المقررتين هذا الشهر ضد البرازيل وكولومبيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)

ناغلسمان يضم الشابَّين كارل وأوربيغ للمرة الأولى لقائمة منتخب ألمانيا

ضمَّ المدرب يوليان ناغلسمان لاعبَي بايرن ميونيخ الشابَّين: لينارت كارل (18 عاماً)، والحارس يوناس أوربيغ (22 عاماً)، للمرة الأولى إلى قائمة منتخب ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية محمد وهبي (الاتحاد المغربي)

وهبي يكشف تشكيلة المغرب لمواجهتَي الإكوادور وباراغواي

أعلن محمد وهبي، المدرب الجديد لمنتخب المغرب الخميس، قائمة الفريق التي ستخوض مباراتَين وديَّتين أمام الإكوادور وباراغواي في وقت لاحق هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية القرار جاء عقب تواصل من «فيفا» بشأن تعديل محتمل في رزنامة المباريات الدولية (الشرق الأوسط)

«الآسيوي» يلغي طلبات استضافة «كأس آسيا 2031» و«2035»

أبلغ «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» رسمياً جميع الاتحادات المتقدمة بطلب استضافة بطولتي «كأس آسيا 2031» و«2035»، بإلغاء الطلبات، وذلك في خطوة مفاجئة...

بدر بالعبيد (الرياض)

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يستعد نادي برشلونة لوضع خطة لمستقبل خط هجومه هذا الصيف، تتضمن النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي.

وكان من المتوقع رحيل ليفاندوفسكي، الذي سيبلغ 38 عاماً في أغسطس (آب) المقبل، في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع انتهاء عقده مع الفريق الكاتالوني، لكن يبدو أنه قد يتم عرض عقد جديد عليه.

ويقدم ليفاندوفسكي حالياً أسوأ مواسمه مع برشلونة، فقبل ثنائيته في مرمى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فإنه لم يحرز سوى هدفين فقط في 10 مباريات.

وبعد تلقيه عروضاً من شيكاغو فاير، الناشط بالدوري الأميركي، وكذلك من أندية سعودية والدوري الإيطالي، لم يتلقَّ ليفاندوفسكي عرضاً رسمياً من برشلونة حتى الآن، لكنه صرح بأنه سوف يتخذ قراره في الأشهر الأخيرة من الموسم الحالي.

وبعد إعادة انتخابه في وقت سابق من الأسبوع الحالي، أعلن خوان لابورتا، رئيس برشلونة، أنه يؤيد إعادة التعاقد مع ليفاندوفسكي، لكنه سيترك القرار للبرتغالي ديكو، مدير كرة القدم بالنادي.

ووفقاً لمحطة «كادينا سير» الإذاعية الإسبانية، يعتزم برشلونة تقديم عقد جديد لليفاندوفسكي براتب مخفض، حيث ينظرون إليه بوصفه شخصية مشابهة لكريستيان ستواني في نادي جيرونا، الذي أمضى المواسم الثلاثة الماضية يشارك في المراحل الأخيرة من المباريات عندما يكون فريقه في أمس الحاجة إلى هدف.

ورغم لعبه 4192 دقيقة فقط في آخر 3 مواسم ونصف الموسم، فإن ستواني أسهم في 44 هدفاً، بمعدل هدف كل 95 دقيقة، علماً بأن اللاعب الأوروغواياني يبلغ من العمر 39 عاماً، أي أكبر بعامين من ليفاندوفسكي.


بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
TT

بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)

أعلن نادي الاتحاد رسمياً حاجة اللاعب المالي دومبيا لعملية جراحية، خلال الأيام المقبلة، وذلك على أثر الإصابة التي تعرّض لها في مباراة «الخلود»، ضِمن نصف نهائي «كأس الملك»، والتي شُخصت على أنها «تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة».

وقال النادي إن الجهاز الطبي به يعمل حالياً على استكمال الترتيبات اللازمة لإجراء العملية.

كان دومبيا قد خرج محمولاً على النقالة، خلال المواجهة، وسط صدمة زملائه والجماهير الاتحادية في ملعب الرس، علماً بأنه يُعد أحد أكثر النجوم إنتاجية خلال الموسم الحالي.


بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
TT

بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)

بعدما حط رحاله في نهائي بطولة كأس الملك، يكون الهلال على بعد خطوة من التتويج بأحد أهدافه الرئيسية هذا الموسم، عقب رحلة حافلة بالإثارة كان آخرها أمام الأهلي في نصف النهائي، حيث تغلب عليه بركلات الترجيح في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب الإنماء بمدينة جدة.

وأنقذ المغربي ياسين بونو حارس مرمى الزعيم مدرب فريقه الإيطالي سيموني إنزاغي، بعد تألقه في أشواط المباراة الأصلية والإضافية، وكذلك تميزه في ركلات الترجيح بعد أن تمكن من التصدي لركلتين من أصل أربع للأهلي.

ولم يظهر «الزعيم» بالشكل المأمول لجماهيره، خصوصاً في الشوط الأول الذي أظهر فيه لاعبو الأهلي بقيادة مدربهم الألماني يايسله رغبة أكبر في حسم المباراة، وسط خطوط هلالية متباعدة، ودفاعات من السهل اختراقها، حيث كشفت الإحصائيات الخاصة في هذا الشوط حسب «سوفا سكور» تفوقاً أهلاوياً باقتدار، إذ إن الفرص الخطيرة كانت 3 مقابل لا شيء للهلال، وكذلك التسديدات جاءت بواقع 13 للأهلي مقابل 4 للهلال، لكن هذا الشوط، والذي شهد إهدار لاعبي الأهلي عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، انتهى بتقدم الهلال بهدف دون مقابل عبر مجهود فردي ومهاري للفرنسي ثيو هيرنانديز الذي حافظ على الكرة من بين مدافعي الأهلي، وواجه مرماهم مطلقاً تسديدة قوية لا تصد ولا ترد سكنت شباك الحارس السنغالي ميندي.

وفي الشوط الثاني لم يغير إنزاغي من شكل الفريق وتماسك خطوطه، حيث بدا واضحاً للجميع أن الأهلي هو الأخطر والأقرب للتسجيل، وحتى على مستوى الإحصائيات يتضح ذلك بتفوق الأهلي على مستوى الفرص الكبيرة، وأيضاً على مستوى التسديدات نحو المرمى، والضربات الركنية، وأيضاً من ناحية تصدي حراس المرمى للتهديدات المتجهة لشباكهم، حيث حمى ياسين بونو مرمى الهلال من 3 فرص، فيما لم يتلقَّ ميندي حارس الأهلي أي تهديد يذكر، لكن الأهلي تمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 81 عبر نقطة الجزاء بقدم إيفان توني، أما في الأشواط الإضافية فقد تحسن الهلال وتراجع الأهلي، وكان «الأزرق» هو المتفوق نسبياً في الشوط الإضافي الأول والثاني، لكن ذلك لم يجعله قادراً على حسم المواجهة قبل أن تتجه لركلات الترجيح.

وبعد أن وصل الأمر للركلات الحاسمة، ترك كل الهلاليين وعلى رأسهم إنزاغي المسؤولية بين يدي ياسين بونو، حتى إن جماهير «الأزرق» رددت كثيراً في المدرجات: «ديما بونو»، وهذه الأهزوجة اعتادوا أن يرددوها في لحظات تألق الحارس الملقب بـ«الأسد المغربي»، الذي لم يخيب ظن كل من وثق به، بعد أن أظهر براعته «المعتادة» في هذا الموقف، ونجح في التصدي لركلتين ترجيحيتين من أصل أربع للأهلي، واحدة منها كانت لإيفان توني مهاجم الأهلي الذي يشتهر بتخصصه بتنفيذ ركلات الجزاء والترجيح بنسبة نجاح عالية، لكنه فشل في هز شباك بونو الذي استطاع التفوق ذهنياً ونفسياً على لاعبي الأهلي في الركلات الترجيحية الحاسمة، ليقود فريقه لنهائي أغلى الكؤوس، وينقذ إنزاغي من تداعيات كثيرة في حال خروج الهلال من السباق على اللقب.

وبالرغم من تذبذب مستوى الهلال، وعدم ظهوره بالشكل الذي يرضي عشاقه، وبالطريقة التي توازي كذلك حجم الإمكانات التي يملكها الأزرق على مستوى اللاعبين، فإنه يسير في سلسلة كبيرة من المباريات التي لم يتعرض فيها لأي خسارة، حيث لم يستطع أي فريق هزيمة «الزعيم» هذا الموسم إطلاقاً، ووصل «الأزرق العاصمي» لعدد 38 مباراة متتالية لم يذق فيها طعم الهزيمة منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي، نجح الأزرق في الفوز بـ29 لقاء منها، وتعادل في 9 مباريات، احتسب ضمنها اللقاء الأخير الذي حسمه الهلال أمام الأهلي متعادلاً، بحكم أن المواجهة انتهت بركلات الترجيح.