ريباكينا المذهلة تهزم سابالينكا... وتتوج بلقب «جولة نهائيات التنس الختامية بالرياض»

أضواء العريفي توجت النجمة الكازاخستانية باللقب وسط حضور جماهيري كبير

ريباكينا المذهلة تهزم سابالينكا... وتتوج بلقب «جولة نهائيات التنس الختامية بالرياض»
TT

ريباكينا المذهلة تهزم سابالينكا... وتتوج بلقب «جولة نهائيات التنس الختامية بالرياض»

ريباكينا المذهلة تهزم سابالينكا... وتتوج بلقب «جولة نهائيات التنس الختامية بالرياض»

تُوّجت أضواء العريفي مساعدة وزير الرياضة السعودي السبت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بلقب جولة النهائيات الختامية لرابطة محترفات التنس المقامة في العاصمة السعودية الرياض، بعد فوزها المستحق على المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا بمجموعتين دون رد (6-3، 7-6)، في مباراةٍ أكدت فيها اللاعبة الهادئة ذات التسديدات الصاروخية أنها بلغت ذروة نضجها الفني والذهني.

كانت الأجواء في صالة جامعة الملك سعود مفعمة بالتوتر والترقب مع دخول اللاعبتين إلى أرضية الملعب المضيئة بإيقاع موسيقي صاخب على غرار أجواء الأندية الليلية الأوروبية، في مشهد يعكس الحداثة والتنظيم السعودي المبهر. وقد أجمع محللو اللقاء، ومن بينهم البريطانية لورا روبسون، على ترشيح ريباكينا للفوز، فيما اعتبر تيم هينمان أن خبرة سابالينكا قد تحسم الموقعة. غير أن مجريات المباراة أثبتت أن الكلمة الأخيرة ستكون لقوة الإرسال ودقة الضربات التي ميّزت نجمة كازاخستان طوال البطولة.

دخلت ريباكينا المباراة بثقة عالية، وافتتحت إرسالها بإرسال ساحق أعقبه ضربتان مباشرتان، لتفرض إيقاعها منذ اللحظات الأولى. سابالينكا، من جهتها، حاولت الرد بقوتها المعتادة من الخط الخلفي، لكنها واجهت صعوبة في التعامل مع الإرسالات العميقة لخصمتها التي استخدمت الخطوط بدقة مدهشة. بعد تبادل متوازن في أول الأشواط، كسرت ريباكينا إرسال منافستها في الشوط السادس لتتقدم 4-2، ثم أكملت طريقها بثبات لتفوز بالمجموعة الأولى 6-3، في أداء وصفه المعلقون بأنه «عرض استعراضي من الإرسال والضربات القاضية».

أرينا سابالينكا لاعبة بيلاروسيا أثناء مباراتها النهائية ضد إيلينا ريباكينا (رويترز)

إحصائياً، كانت الأرقام مذهلة: 16 كرة رابحة مقابل خمس فقط لسابالينكا، وخمس إرسالات ساحقة «إيس» مقابل واحدة للمصنفة الأولى. لم يكن الأمر مجرد تفوق فني، بل تحكم ذهني تام في نسق اللقاء من قبل ريباكينا، التي بدت وكأنها تمتلك وقتاً إضافياً على كل كرة، تضربها بثقة وهدوء منقطع النظير.

في المجموعة الثانية، حاولت سابالينكا تعديل الإيقاع مبكراً، فبدأت بتقدم سريع بفضل ضرباتها العميقة من الخط الخلفي، ونجحت في أول أشواطها على الإرسال، لكن ريباكينا لم تترك لها فرصة لبناء الزخم. أطلقت الكازاخستانية سلسلة من الإرسالات الساحقة في الشوط الثاني لتحقق «شوطاً نظيفاً»، ثم تابعت في نفس النسق بثقة متزايدة. بلغت نسبة نجاح إرسالاتها الأولى أكثر من 80 في المائة في تلك المرحلة، وهو ما جعل سابالينكا تبدو عاجزة عن كسرها.

في منتصف المجموعة، اشتد الصراع على كل نقطة. سابالينكا استغلت إحدى اللحظات النادرة التي تراجعت فيها دقة خصمتها لتقترب من كسر الإرسال، لكن ريباكينا استعادت توازنها بإرسالين لا يُصدّان على الخط. الجماهير الحاضرة، التي ملأت مدرجات الصالة، صفقّت طويلاً بعد تبادل طويل انتهى بكرة مذهلة على الخط الجانبي من مضرب ريباكينا. بدا واضحاً أن البطلة القادمة كانت قد دخلت «المنطقة»، لا تتأثر بالصراخ ولا بالضغط.

عند التعادل 4-4، أظهرت سابالينكا شراسة المعتاد منها، وتقدمت بنقطتين متتاليتين مع محاولات للوصول إلى الشبكة، لكن ريباكينا ردت عليها بهدوء مذهل، بثلاث ضربات رابحة متتالية، لتؤكد سيطرتها على الإيقاع وتدفع المباراة نحو النهاية التي أرادتها.

عند 5-5 في المجموعة الثانية، بدا أن سابالينكا تستعيد روحها المقاتلة. تقدمت في النقاط الأولى من شوط الإرسال لريباكينا، وأهدرت الكازاخستانية إرسالين متتالين، لتجد نفسها في مواجهة نقطتين لكسر الإرسال. غير أن شجاعتها ظهرت في تلك اللحظة؛ فقد ردت بإرسال ساحق في وسط الميدان ثم أتبعت ذلك بإرسال آخر لا يُرد نحو الخارج، لتتفادى الخطر وتستعيد السيطرة.

إيلينا ريباكينا نجحت بتحقيق اللقب عقب الانتصار على البيلاروسية أرينا سابالينكا (رويترز)

سابالينكا، التي كانت قد فازت على ريباكينا الشهر الماضي في ووهان بمجموعتين نظيفتين، أدركت أن الأمور هذه المرة مختلفة، فكلما حاولت الضغط من الخط الخلفي، كانت تجد أمامها دفاعاً متماسكاً وإرسالات لا تُخطئ أهدافها. وصلت المجموعة إلى شوط كسر التعادل، وهناك أظهرت ريباكينا وجهها الحقيقي كبطلة.

بدأت الشوط الفاصل بثلاث نقاط متتالية، بفضل إرسالين ساحقين وخطأ من سابالينكا التي فقدت توازنها أثناء محاولة رد الكرة. ومع كل كرة رابحة، كانت الكاميرات تلتقط ابتسامة خفيفة على وجه ريباكينا، وكأنها تدرك أن اللقب أصبح في المتناول. وصلت إلى تقدم 5-0 بسرعة مذهلة، ثم أطلقت إرسالاً ساحقاً سادساً لتصل إلى ست نقاط للبطولة. في النقطة التالية، سقطت كرة سابالينكا في الشبكة، لتنفجر القاعة بالتصفيق معلنة تتويج ريباكينا بطلةً للعالم في ختام موسم التنس النسائي لعام 2025.

سابالينكا كانت قريبة من «سرقة» المجموعة الثانية بعدما تشبثت بكل فرصة ممكنة رغم عجزها الواضح أمام إرسالات ريباكينا القوية، ونجحت في جرّ اللقاء إلى شوط كسر التعادل، لكنها انهارت فجأة في لحظة مفصلية، لتستغل ريباكينا الهدوء والثبات وتحسم اللقب لصالحها. أنهت بطلة كازاخستان البطولة من دون أي خسارة، في إنجاز استثنائي يليق بخاتمة موسمها المذهل.

بهذا الفوز، أنهت ريباكينا البطولة دون خسارة، بعد أن أطاحت بنجوم الصف الأول في الرياض، مثل إيجا شفيونتيك وأماندا أنيسيموفا وجيسيكا بيغولا، مؤكدة أن لقبها في نهائيات الرياض لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متكامل واستقرار فني واضح منذ فوزها السابق في نينغبو الشهر الماضي. وبهذا الانتصار، أصبحت أول لاعبة كازاخستانية تتوج بلقب البطولة الختامية، وأول من يحقق ذلك في العاصمة السعودية منذ بدء استضافتها لهذه البطولة الكبرى.

من جهتها، اعترفت سابالينكا عقب المباراة بأن خصمتها كانت «في أفضل حالاتها»، مضيفة: «إيلينا كانت مذهلة اليوم، كل إرسال من جانبها كان صعباً الرد، لقد استحقت الفوز». أما ريباكينا، التي نادراً ما تظهر مشاعرها، فقد قالت بهدوء أمام الجماهير: «لقد كانت بطولة رائعة، أحب اللعب هنا في الرياض، الجماهير كانت رائعة والدعم لا يُصدق».

إيلينا ريباكينا تسدد ضربة عائدة إلى أرينا سابالينكا البيلاروسية خلال نهائي بطولة رابطة محترفات التنس للسيدات (أ.ف.ب)

بهذه النتيجة، تُنهي ريباكينا موسم 2025 بأحد أكبر ألقاب مسيرتها حتى الآن، وتؤكد أن حضورها بين نجمات الصف الأول لم يعد عابراً. أما سابالينكا، التي خاضت عاماً مذهلاً شهد وصولها إلى ثلاثة نهائيات كبرى وتتويجها في بطولة أميركا المفتوحة، فستغادر الرياض وقد خسرت اللقب لكنها كسبت احترام الجميع بثباتها ومواصلتها القتال حتى النهاية.

كانت ليلة سعودية عالمية بكل المقاييس، جمعت بين أعلى مستويات التنس النسائي وأجواء احتفالية تليق بختام موسم من التحدي والإبداع. وفي ختام الأمسية، عانقت ريباكينا الكأس بابتسامة متواضعة، وسط تصفيق الجمهور وهتافات الكازاخيين القلائل الذين حملوا أعلام بلادهم في المدرجات، بينما بدا على سابالينكا أنها تقبل الهزيمة بشرف. هكذا، اختُتمت نهائيات التنس في الرياض، بتتويج بطلة جديدة في عالم الكرة الصفراء، وبنجاح سعودي آخر في استضافة الأحداث الرياضية العالمية الكبرى.


مقالات ذات صلة

سفيتولينا تنسحب من دورة سينسناتي بسبب إصابة في الكاحل

رياضة عالمية سفيتولينا (أ.ب)

سفيتولينا تنسحب من دورة سينسناتي بسبب إصابة في الكاحل

انسحبت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المصنفة التاسعة عالمياً، من بطولة سينسناتي المفتوحة للتنس اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الأميركية فينوس وليامز (رويترز)

فينوس وليامز تحصل على بطاقة دعوة للمشاركة في «أميركا المفتوحة»

حصلت الأميركية فينوس وليامز، المتوجة مرتين بلقب فردي السيدات في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، على بطاقة دعوة للمشاركة في النسخة الحالية من البطولة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)

«دورة سينسيناتي»: خسارة الشقيقتين ويليامز... وزفيريف يواصل التقدُّم

خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي معاً منذ عام 2022، فيما شقّ المصنف الأول بمنافسات الرجال الألماني ألكسندر زفيريف طريقه...

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الإيطالي فلافيو كوبولي يتألق في سينسيناتي (رويترز)

«دورة سينسيناتي»: كوبولي إلى ثمن النهائي بفوز ثأري

صعد الإيطالي فلافيو كوبولي لدور الـ16 في منافسات فردي الرجال ببطولة سينسيناتي المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة».

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البولندية إيغا شفيونتيك تتألق في سينسيناتي (رويترز)

«دورة سينسيناتي»: شفيونتيك تواصل الدفاع عن اللقب بفوز صعب على ساكاري

واصلت البولندية إيغا شفيونتيك الدفاع عن لقبها في بطولة سينسيناتي للتنس «فئة 1000 نقطة» بعد فوز صعب على اليونانية ماريا ساكاري.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
TT

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)

لم تكن مواجهة الأنوار مجرد مباراة ينتظر منها مارينو بوسيتش بطاقة العبور إلى دور الـ16 من كأس الملك، بقدر ما شكلت أول فرصة حقيقية للمدرب الهولندي لاكتشاف فريقه في ظروف لا توفرها التدريبات؛ منافس يصمد، وهدف يتأخر، وضغط يزداد، ومباراة إقصائية لا تمنح فرصة للتعويض.

جماهير الأنوار ساندت فريقها حتى الدقيقة الأخيرة (نادي الأنوار)

وغادر الأهلي حوطة بني تميم بانتصار 2 - 1، بعدما افتتح إدوارد سبيرتسيان التسجيل في الدقيقة 61، وأضاف ويندرسون غالينو الهدف الثاني عند الدقيقة 89، قبل أن يقلص الأنوار الفارق في الوقت بدل الضائع، إلا أن النتيجة لم تكن وحدها ما خرج به بوسيتش من ثاني مبارياته الرسمية.

فالمدرب الذي تسلم فريقاً جرى إعداد الجزء الأكبر منه قبل وصوله لا يملك رفاهية الوقت، وبالتالي تحولت المباريات الأولى إلى مساحة لاكتشاف اللاعبين واختبار قدرتهم على تنفيذ أفكاره تحت الضغط.

ومنذ البداية، كان واضحاً أن بوسيتش يريد الوصول إلى مرمى الأنوار بطريقة محددة؛ سرعة أكبر في نقل الكرة، وحركة مستمرة في المساحات، وتجنب الاستحواذ الذي لا يقود إلى خطورة، مع زيادة الخيارات في الثلث الأخير.

وقدم الأهلي كثيراً مما طلبه مدربه على مستوى الوصول وصناعة الفرص، لكنه كشف في الوقت ذاته عن المشكلة التي استوقفت بوسيتش أكثر من غيرها: كيف تحسم المباراة عندما تصبح في متناولك؟

بقاء النتيجة سلبية حتى الدقيقة 61 وضع الفريق أمام اختبار نفسي وفني. الأهلي يهاجم، والأنوار يصمد، والدقائق تمر، وهنا حصل بوسيتش على إجابات ربما كانت أهم بالنسبة إليه من فوز مريح يأتي مبكراً.

شاهد من يستطيع الاحتفاظ بهدوئه عندما يتأخر الهدف، ومن يواصل طلب الكرة، وكيف يتصرف الفريق عندما لا تكافئه النتيجة على أفضليته، وهي تفاصيل ستساعده في تكوين صورة أوضح عن شخصيات لاعبيه.

وعلى الخط، لم يتوقف بوسيتش عن التوجيه. كان انفعاله مرتبطاً في الغالب بموقع لاعب، أو قرار بالكرة، أو حركة لم تكتمل، أو رد فعل بعد فقدان الكرة. وحتى بعد تقدم الأهلي، لم تتراجع مطالبه، في مؤشر إلى أن النتيجة لا تعفي اللاعبين من تنفيذ ما يريده.

فرحة أهلاوية بالتأهل (النادي الأهلي)

وبعد المباراة، أكد المدرب أن فريقه وصل إلى الثلث الأخير وصنع فرصاً مؤكدة، لكنه لم يستثمرها كما ينبغي. وهنا تكمن أهم ملاحظة خرج بها من المواجهة؛ فصناعة الفرص بالنسبة إليه لا تمثل نجاحاً كاملاً إذا ظل المنافس داخل المباراة حتى دقائقها الأخيرة. حتى هدف الأنوار في الوقت بدل الضائع قدّم للمدرب مادة إضافية. فبعد تسجيل غالينو الهدف الثاني في الدقيقة 89، كان يفترض أن تكون المواجهة قد انتهت عملياً، لكن استقبال هدف متأخر منح بوسيتش مثالاً مباشراً على أهمية المحافظة على التركيز حتى النهاية.

وتزداد أهمية هذه التفاصيل لأن الهولندي يعمل في ظروف مختلفة عن مدرب يبدأ الموسم بعد معسكر كامل. لقد وصل بعد انتهاء الجزء الأكبر من التحضيرات، وبالتالي لا يبدو راغباً في هدم ما سبقه وإعادة البناء، وإنما في معرفة ما يصلح من الإرث السابق، ثم إدخال أفكاره تدريجياً.

ويمنحه الفوز على الدرعية في ظهوره الرسمي الأول، ثم تجاوز الأنوار، بداية هادئة من حيث النتائج، كما يمنح اللاعبين فرصة لإثبات أنفسهم في مرحلة لا تزال فيها خيارات المدرب مفتوحة.

فبوسيتش ما زال يكتشف أفضل توظيف لعناصره، ومن يستطيع الاستجابة لمطالبه، ومن يمكن الاعتماد عليه عندما تصبح المباريات أكثر تعقيداً.

ولهذا ربما كانت مواجهة الأنوار مفيدة للأهلي أكثر لو انتهت بصعوبة مما لو حسمها الفريق مبكراً؛ لأنها وضعت لاعبيه ومدربهم الجديد أمام مواقف حقيقية، وكشفت له ما يحتاج إلى العمل عليه.

الأهلي عاد من حوطة بني تميم ببطاقة التأهل، أما بوسيتش فعاد بشيء يحتاج إليه أكثر في هذه المرحلة: صورة أوضح عن فريقه عندما توضع شخصيته تحت الاختبار.


3 بطاقات أخيرة تشعل ختام منافسات دور الـ32 بكأس الملك

جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
TT

3 بطاقات أخيرة تشعل ختام منافسات دور الـ32 بكأس الملك

جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)

يُسدل الستار، مساء الأربعاء، على منافسات بطولة كأس الملك، إذ تُقام 3 مباريات ضمن دور الـ32، على أن تُجرى قرعة دور الـ16، مساء الخميس، بطريقة مباشرة للأندية التي حجزت مقاعدها.

حيث يلتقي ضمك نظيره التعاون في ملعب نادي ضمك بمدينة خميس مشيط، بينما يستقبل جدة ضيفه الخلود في ملعب النادي بمدينة جدة، وتختتم المباريات بمواجهة العلا ونظيره فريق الفتح على ملعب مدينة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية بالمدينة المنورة.

العُلا يسعى لمفاجأة الفتح (نادي العُلا)

ضمك الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، يسعى لتسجيل حضور مختلف، ويبحث عن بداية مثالية تمنحه دفعةً معنويةً في بطولة الكأس قبل تدشين مشواره في الدوري السعودي للدرجة الأولى.

تعدُّ مواجهة التعاون هي الأولى لفريق ضمك هذا الموسم، حيث سيتم تدشين رحلته في الدوري السعودي للدرجة الأولى، الأسبوع المقبل، وكان ضمك ودَّع البطولة بصورة مبكِّرة الموسم الماضي من دور الـ32، ويتطلع لتجاوز وتجنُّب تكرار سيناريو الخروج المبكر، إلا أنَّه يصطدم بنظيره التعاون أحد الفرق المرشَّحة للمنافسة هذا الموسم.

التعاون، الذي سبق له تحقيق بطولة الكأس بمُنجز تاريخي غير مسبوق قبل عدة سنوات قليلة، يطمح لتسجيل بداية مثالية له في البطولة. ويتطلع التعاون لتلافي خروجه الموسم الماضي، من دور الـ16.

التعاون دشَّن رحلته هذا الموسم بتعادل سلبي أمام الخليج في الجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، إلا أنَّ سكري القصيم يمتلك كثيراً من الأدوات الفنية التي ترشحه لتجاوز ضمك وإكمال رحلته، إلا أنَّ المفاجآت دائماً ما تحضر في بطولات الكأس التي تُقام بنظام خروج المغلوب.

خالد العطوي مدرب الفتح يأمل في تجاوز ضيفه العُلا (نادي الفتح)

وفي المدينة المنورة، يستقبل العلا نظيره الفتح في مواجهة تبدو مثيرةً نظير الإمكانات والتحضيرات التي قام بها العلا رغم حضوره في دوري الدرجة الأولى، إلا أنَّ الفريق يُعَدُّ أحد أبرز الفرق المرشحة للصعود، بعد أن كان قريباً الموسم الماضي، وبلغ نهائي الملحق وخسره أمام الدرعية.

العلا يدرك أهمية البطولة وكونها تُقام بنظام خروج المغلوب ووجود فرصة للمُضي قدماً في البطولة، خصوصاً أنَّه سيواجه الفتح الذي يبدو متقارباً في قائمته الفنية.

الفتح بدوره مضى في النسخة الماضية حتى بلغ دور ربع النهائي، وبالتأكيد فإن الفريق «النموذجي» يحاول جاهداً التَّقدُّم خطوات أكبر في البطولة، رغم أنَّ مهمته خارج أرضه تبدو مُعقَّدةً أمام العلا الذي يضم في صفوفه كثيراً من الأسماء المعروفة مثل البرازيلي ميشائيل ديلغادو الذي سبق له خوض تجربة احترافية مميزة مع الهلال، إضافة إلى جوانكا، والمهاجم سيلا سو هداف الدرجة الأولى الموسم الماضي.

وفي مدينة جدة، يستقبل صاحب الأرض، فريق جدة، نظيره الخلود الفريق الذي كتب التاريخ في الموسم الماضي حينما بلغ نهائي الكأس وخسر أمام الهلال بعد أن قدَّم مشواراً ملحمياً رفع سقف طموحات الفريق في ملامسة الذهب وكتابة مُنجَز غير مسبوق.

الخلود بدأ موسمه الحالي بتعادل مثير أمام الاتحاد 1 - 1 في الدوري السعودي للمحترفين، وسجَّل بدايةً خارج أرضه تبدو مثاليةً، حيث يتطلع هذا المساء لتجاوز فريق جدة وبداية رحلة تقدُّمية في الكأس على أمل تكرار ما حدث الموسم الماضي.


مصادر: أعمال التطوير للمدرجات المقابلة للمنصة مستمرة في مواجهة الفيحاء و الهلال

إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)
إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)
TT

مصادر: أعمال التطوير للمدرجات المقابلة للمنصة مستمرة في مواجهة الفيحاء و الهلال

إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)
إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)

تشهد المواجهة الجماهيرية المرتقبة بين الفيحاء والهلال، ضمن الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين، استمرار إغلاق مدرجات الجهة المقابلة للمنصة الرئيسية في ملعب مدينة المجمعة الرياضية، بسبب أعمال الصيانة والتطوير الجارية لزيادة الطاقة الاستيعابية للملعب.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن إغلاق المدرجات المقابلة للمنصة سيستمر خلال المواجهات المقبلة، وفي مقدمتها لقاء الفيحاء والهلال، في ظل عدم الانتهاء من أعمال التوسعة التي تتضمن إضافة 2000 مقعد جديد، لترتفع السعة الإجمالية للملعب إلى 8000 مقعد.

وكانت مباراة الفيصلي ونيوم، ضمن مواجهات دور الـ32 من كأس الملك، قد شهدت إغلاق المدرجات ذاتها بسبب استمرار أعمال الصيانة والتطوير.

وشهد ملعب مدينة المجمعة الرياضية مراحل عدة من أعمال التطوير خلال الموسم الماضي والموسم الحالي، شملت غرفة تبديل ملابس اللاعبين، والمركز الإعلامي، ومدخل المنصة الرئيسية، وقاعة المؤتمرات الصحافية.