إنزاغي يقود الهلال إلى بر الأمان رغم عواصف الإصابات... و«الانتقادات»

ثلاث مباريات تنتظره قبل محطة التوقف الطويل في ديسمبر المقبل

واصل الهلال رحلة انتصاراته رغم الغيابات التي طالت صفوف الفريق (نادي الهلال)
واصل الهلال رحلة انتصاراته رغم الغيابات التي طالت صفوف الفريق (نادي الهلال)
TT

إنزاغي يقود الهلال إلى بر الأمان رغم عواصف الإصابات... و«الانتقادات»

واصل الهلال رحلة انتصاراته رغم الغيابات التي طالت صفوف الفريق (نادي الهلال)
واصل الهلال رحلة انتصاراته رغم الغيابات التي طالت صفوف الفريق (نادي الهلال)

نجح الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، في قيادة فريقه إلى بر الأمان قبل فترة التوقف الثالثة للمنافسات المحلية بسبب أيام الفيفا، بتحقيق فوز مهم على فريق النجمة برباعية مقابل هدفين ضمن لقاءات الجولة الثامنة في الدوري السعودي للمحترفين.

وعانى إنزاغي طوال المباريات الثمانية التي لعبها فريقه حتى الآن في الدوري السعودي للمحترفين من عدم اكتمال صفوفه، للإصابات التي داهمت لاعبي فريقه طوال الفترة الماضية، وأيضاً لبعض الإيقافات بالبطاقات الملونة.

وفقد الزعيم خدمات نجوم بارزين في صفوفه مثل ثيو هيرنانديز في مباراة الرياض في الجولة الأولى بسبب إيقاف مُرحل له من فريقه السابق ميلان الإيطالي، وكذلك المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو الذي لم يكن مسجلاً وقتها مع الفريق في قائمته لمنافسات الدوري، وكذلك غياب البرتغالي جواو كانسيلو عن مواجهة فريقه أمام الأهلي بسبب الإصابة العضلية التي تعرض لها في مباراة الدحيل القطري، وأيضاً غياب الثنائي البرازيلي مالكوم أوليفيرا، والأوروغوياني داروين نونيز، عن المشاركة في لقاء الأخدود في الجولة الرابعة بسبب الإصابة، وأيضاً افتقد الفريق خدمات قائده سالم الدوسري أمام الاتفاق في الجولة الخامسة، وأمام الاتحاد في الجولة السادسة بسبب الإصابة، وكذلك غياب الثنائي الصربي سيرجي سافيتش، والأوروغوياني داروين نونيز عن المشاركة أمام الشباب في الجولة السابعة، وأخيراً افتقاده لخدمات الثلاثي السنغالي خاليدو كوليبالي مدافع الفريق في مواجهة النجمة الأخيرة بسبب الإيقاف لحصوله على بطاقة حمراء في مباراة الشباب، بجانب الثنائي علي لاجامي وداروين نونيز اللذين غيبتهما الإصابة عن المشاركة في المباراة.

إنزاغي نجح في قيادة الفريق دون أن يتعرض لأي خسارة حتى الآن (نادي الهلال)

وبالرغم من هذه الإصابات التي استهدفت ركائز أساسية في خريطة الهلال، فإن الزعيم نجح بقيادة مدربه في تحقيق 6 انتصارات من أصل 8 مباريات لعبها حتى الآن، دون تعرض لأي خسارة مع تعادلين خرج بهما من مواجهته أمام القادسية في الجولة الثانية 2-2، وبعدها أمام الأهلي في الجولة الثالثة 3-3، وهما الفريقان اللذان يعتبران من أقوى الفرق في الدوري التي تملك أسماء قوية ونجوماً عالميين في صفوفها.

هذه المرحلة الحرجة للهلال مع انطلاق منافسات الموسم الرياضي جاءت بسبب ضغط المباريات والمواجهات الكبيرة التي لعبها الزعيم مع فرق قوية على مستوى الدوري السعودي للمحترفين، ودوري أبطال آسيا للنخبة، لا سيما وأن إعداد الفريق لم يكن بالشكل المطلوب بحكم أن موسمه الماضي كان طويلاً جداً واختتمه يوم 4 يوليو (تموز) الماضي بسبب مشاركته في كأس العالم للأندية، الأمر الذي جعل معسكر الهلال في وقت متأخر من فترة التحضير الصيفية، بجانب أن الفريق اكتفى بـ14 يوماً فقط في معسكره التحضيري الخارجي، ليبدأ اللاعبون الموسم دون راحة كبيرة، لكنهم خرجوا برفقة مدربهم بنتائج إيجابية رغم الإصابات والغيابات، حيث يتصدر الفريق ترتيب مجموعة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة بتحقيق العلامة الكاملة، وأيضاً يوجد مع فرق المقدمة في الدوري برصيد 20 نقطة حققها من أصل 24.

وكان سيموني إنزاغي مدرب الفريق أكد أن الفريق عانى من حالات النقص في صفوفه في المباريات الماضية بالرغم من النتائج الإيجابية، قائلاً إنه بحاجة ماسة لاكتمال صفوفه عبر جاهزية جميع اللاعبين، مبيناً في الوقت نفسه أن الإصابات التي تتوالى على لاعبي فريقه طبيعية، نظراً لأن كل الفرق التي تشارك في منافسات وبطولات متعددة معرضة لوجود إصابات للاعبيها.

وبعد التوقف تنتظر الهلال ثلاث مواجهات تنافسية قبل دخول المنافسات لمرحلة توقف طويل بسبب خوض المنتخب السعودي منافسات بطولة كأس العرب التي ستقام في قطر من 1 - 18 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وسيلاقي الهلال قبل التوقف فريق الفتح في الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين، ثم سيلاقي الشرطة العراقي ضمن لقاءات دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن يعود لملاقاة الفتح في دور الثمانية لبطولة كأس الملك.

خلال فترة التوقف المطولة لكأس العرب اختار الهلال إقامة معسكر خارجي سيخوض خلاله مباريات ودية قبل استئناف المنافسات المحلية التي سيخوض خلالها مباريات تنافسية مثيرة أمام التعاون والخليج وكذلك الغريم التقليدي النصر.


مقالات ذات صلة

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية سيموني إنزاغي (رويترز)

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

في مقابلة مطوّلة وصريحة خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني الحالي للهلال السعودي عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)

المدير الرياضي للأهلي: راجعوا جدولة الدوري السعودي

أرجع البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي بالنادي الأهلي، تراجع أداء فريقه في مواجهة النصر إلى عامل الإرهاق البدني.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية موسكيرا حارس الفيحاء (موقع النادي)

الفيحاء... «كيكة كشف الجنين» تحصد تفاعلا واسعا

حصد مقطع فيديو للبنمي موسكيرا حارس الفيحاء، أثناء تلقيه نبأ قدوم مولوده الجديد، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية حظيت السعودية بالحد الأقصى من مقاعد المشاركة في البطولات الآسيوية (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يعتمد آلية التأهل للبطولات الآسيوية

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم آلية مشاركة الأندية السعودية في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027، وذلك عقب اعت

«الشرق الأوسط» (الرياض )

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه، مشيراً إلى أن خسارة فريقه في مباراة الذهاب على ملعبه تعكس مدى صعوبة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمامه.

وشدد غالتييه على أهمية التركيز خلال المباريات المقبلة، والعمل على تحقيق الانتصارات من أجل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمشاركات الخارجية.

وأوضح أن جميع اللاعبين في جاهزية تامة، باستثناء المهاجم أحمد عبده، ولاعب الوسط عبد الله دوكوري، اللذين سيغيبان بداعي الإصابة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحضور الجماهيري المتوقع لفريق الفتح، وإمكانية عودة أحمد حجازي إلى التشكيلة الأساسية، أكد غالتييه أن الحضور الجماهيري الكبير يعد أمراً إيجابياً وسيشكل دافعاً إضافياً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، مشيراً إلى أن أحمد حجازي سيعود للتشكيلة الأساسية في مواجهة الفتح، بعد غيابه عن المباراة الماضية أمام الحزم.


من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
TT

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية، ضمن النسخة المعدلة من دورات مسابقات الأندية، وذلك عقب اعتماد زيادة الحد الأقصى للمقاعد المخصصة للاتحادات الوطنية في بطولات القارة.

ووفقاً للمادة (3.19.2) من اللائحة المحدثة، التي سيدخل تطبيقها اعتباراً من موسم 2031/ 2032، لن يُسمح لأي اتحاد وطني بالحصول على مقاعد تتجاوز ثلث عدد أندية دوري الدرجة الأولى المحلي في مسابقات الأندية الآسيوية، مع استبعاد الأندية الأجنبية غير التابعة للاتحاد الوطني المعني من عملية الاحتساب.

كما أوضحت المادة (3.20) أن الحد الأقصى للمقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة سيبقى عند 5 مقاعد كحد أقصى (3 مباشرة، و2 عبر الملحق)، ما يعني أن أي اتحاد يرغب في الاستفادة من الحصة الكاملة سيكون مطالباً بامتلاك دوري يضم ما لا يقل عن 16 نادياً ابتداءً من موسم 2031/ 2032.

في المقابل، ستكون اتحادات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية وقطر والإمارات وماليزيا، مطالبة برفع عدد أندية دوري الدرجة الأولى لديها إلى 16 نادياً على الأقل، إذا أرادت الحفاظ مستقبلاً على الحد الأقصى من المقاعد في مسابقات الأندية الآسيوية بعد دخول التعديلات الجديدة حيّز التنفيذ.


إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)
TT

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)

خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان، متحدثاً بوضوح عن كواليس الموسم الأخير، وأسباب قراره بالمغادرة، ورؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، وذلك بعد أقل من عام على نهاية مشواره مع «النيراتزوري».

وأوضح إنزاغي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» أن ما حدث في موسمه الأخير مع إنتر كان صادماً، مشيراً إلى أن الفريق خسر كثيراً من النقاط بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، سواء في الدوري أو كأس السوبر، قائلاً إن إدخال النادي في روايات تتحدث عن استفادته من التحكيم أمر غير دقيق، مؤكداً أن الفريق تعرّض للضرر وليس العكس.

وأضاف أن الحديث عن وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنتر لا يمكن تفسيره «بالمؤامرة»، مشدداً على احترامه الكامل لعمل الحكام، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن نابولي استحق التتويج بالدوري، لكنه عبّر عن شعور داخلي بأن شيئاً ما قد سُلب من فريقه، خصوصاً بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، وهو ما وصفه بالأمر المؤلم الذي لن يُمحى بسهولة.

وعن تقييمه لفترته مع إنتر، قال إنزاغي إنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، لافتاً إلى أنه حقق الكثير خلال أربع سنوات، من بينها بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، عادّاً أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به، رغم الانتقادات التي وجهت للفريق.

وأكد أنه يتقبل النقد بشرط أن يوجّه له شخصياً، وليس للاعبين الذين بذلوا أقصى ما لديهم.

وعدّ المدرب الإيطالي أن الانتصارات التي حققها فريقه أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة تبقى في ذاكرته أكثر من الألقاب، واصفاً إياها بلحظات استثنائية ربما يصعب تكرارها.

وعند الحديث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني، نتيجة ضغط المباريات وخسارة لقب الدوري، ما أثر على الثقة بالنفس. وأشار إلى أن باريس سان جيرمان استغل تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنتر العودة دون نجاح، مؤكداً أن الخسارة كانت مؤلمة لكنها لا تلغي المسار الأوروبي المميز الذي سبقها.

وكشف إنزاغي أن قرار الرحيل لم يكن محسوماً قبل النهائي، نافياً أن يكون قد أبلغ اللاعبين بذلك مسبقاً، موضحاً أن القرار اتخذه بعد يومين من المباراة، خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا بحضور الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انتهت، وأن الوقت حان لتغيير المسار. وأضاف أن إدارة إنتر كانت ترغب في استمراره، لكنّ الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكداً أنه كان سيبقى في حال التتويج بدوري الأبطال.

ورداً على الاتهامات التي ربطت انتقاله إلى الهلال السعودي بالعرض المالي المغري، شدد إنزاغي على أن الدافع لم يكن مالياً، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، موضحاً أنه لم يعانِ يوماً من مشاكل مالية، وأن العرض الذي تلقاه كان مقنعاً على مستوى التحدي المهني.

وأكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيراً إلى أنه منذ انتقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لأيام قليلة، وأن حياته مستقرة مع عائلته داخل مجمّع سكني متكامل، حيث تتوفر جميع الخدمات، بما في ذلك مدرسة أميركية لأطفاله، كما أشار إلى أنه بدأ تعلم اللغة الإنجليزية.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضاً نتائج الفريق هذا الموسم، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال ينافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الفريق لم يخسر أي مباراة خلال الموسم، وأن خروجه من دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.

وعن مستقبله، شدّد إنزاغي على أنه لا يفكر حالياً في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروضاً، مؤكداً التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على المستويين الإنساني والمهني.

كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته مستقبلاً إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المال ليس أولويته، وأن كثيراً من المدربين عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.

وتطرق إنزاغي إلى وضع إنتر بعد رحيله، مشيداً بتتويجه بلقب الدوري، ومؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قراراً صائباً، نظراً لما يعرفه عنه من قدرات تدريبية.

وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، مرجعاً ما قيل إلى سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي، الذي عانى لاحقاً من إصابات أثرت على مستواه.

وعن تقييمه لتشكيلة إنتر الحالية، قال إنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، خصوصاً تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.

وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنتر، رافضاً الانحياز لأي فريق، ومؤكداً أنه سيكتفي بمتابعة المباراة والاستمتاع بها، نظراً لارتباطه العاطفي بالناديين.

كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيداً بعمله، ومؤكداً عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما بوصفهما لاعبين أو مدربين.

وختم المدرب الإيطالي حديثه بالتطرق إلى واقع الكرة الإيطالية، داعياً إلى إصلاحات جذرية تبدأ من القواعد، عبر تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، إضافة إلى تقليص عدد فرق الدوري، مع التركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل التكتيك، مشدداً على أن المدربين في الفئات العمرية هم الأساس الحقيقي لأي نجاح مستقبلي.