الصينية روي شين ليو تتوّج بلقب بطولة «أرامكو - شينزن»

الصينية روي شين بطلة «أرامكو - شينزن» (الشرق الأوسط)
الصينية روي شين بطلة «أرامكو - شينزن» (الشرق الأوسط)
TT

الصينية روي شين ليو تتوّج بلقب بطولة «أرامكو - شينزن»

الصينية روي شين بطلة «أرامكو - شينزن» (الشرق الأوسط)
الصينية روي شين بطلة «أرامكو - شينزن» (الشرق الأوسط)

توجت الصينية روي شين ليو، السبت، بلقب بطولة «أرامكو - شينزن»، ضمن السلسلة العالمية لصندوق الاستثمارات العامة، بعد أن أنهت المنافسات بنتيجة 16 ضربة تحت المعدّل، متقدمة بثلاث ضربات عن أقرب منافساتها، لتحقق أول ألقابها في جولة السيدات الأوروبية على أرضها في نادي ميشن هيلز للغولف.

وقدّمت ليو أداءً ثابتاً منذ بداية المنافسات، مسجّلة جولات قوية بنتائج 70 و65 و68 ضربة، وسط حضور جماهيري كبير منحها دفعة معنوية واضحة طوال البطولة، لتختتم مشوارها بالتتويج بلقب الحدث الختامي لموسم جولة السيدات الأوروبية.

وتُعد ليو من الأسماء البارزة في جولة الـLPGA، حيث تشارك في معظم محطاتها على مدار الموسم، وحققت هذا العام مركزين ضمن العشرين الأوائل، كما تمتلك في رصيدها ثمانية ألقاب في جولة إبسون، وهي الجولة الرسمية المؤهلة لجولة الـLPGA، بعدما تصدّرت قائمة الجوائز المالية عام 2019 لتضمن تأهلها إلى الجولة العالمية.

وأعربت روي شين عن سعادتها بالتتويج بلقب بطولة «أرامكو - شينزن»، مؤكدة أن الفوز يحمل طابعاً خاصاً بالنسبة لها، وقالت: «نشأت هنا في شينزن، ولم أشارك في أي بطولة احترافية في مسقط رأسي منذ بداية مسيرتي؛ لذلك فإن الفوز باللقب من المحاولة الأولى يمنحني ثقة كبيرة للمواصلة في البطولات المقبلة».

وأضافت: «كانت أجواء البطولة مميزة على جميع المستويات، فقد كان التنظيم احترافياً والملعب بمواصفات عالية مما شكّل تحدياً حقيقياً للاعبات. وأتقدّم بالشكر لفريق ميشن هيلز وغولف السعودية على جهودهم المشتركة في تنظيم هذا الحدث، وأتطلع للمشاركة في المزيد من بطولات السلسلة العالمية مستقبلاً».

وسجلت بطولة «أرامكو - شينزن»، ضمن السلسلة العالمية لصندوق الاستثمارات العامة، حضوراً جماهيرياً قياسياً بلغ 11,650 متفرجاً على مدار ثلاثة أيام في نادي ميشن هيلز، في أعلى نسبة حضور بتاريخ البطولة. وأوضحت ليو مازحة أن الجماهير كانت في البداية تشجّع مواطنتها وصديقتها رونينغ ين، المعروفة بلقب «روني»، قبل أن تتحوّل الهتافات لتشجيعها مع كل ضربة بيردي أضافتها إلى رصيدها خلال المنافسات.

وأشارت ليو إلى تفاعل الجماهير خلال منافسات البطولة قائلة: «في البداية كان معظم الحضور يشجّع روني (رونينغ ين)، وهو أمر طبيعي لأنها صديقة مقربة لي. ومع تقدم المنافسات وتسجيل المزيد من ضربات البيردي، بدأت ألاحظ تزايد الدعم من الجماهير، وشعرت بفخر كبير بالتشجيع الذي حظيت به في بلدي».

وعكست منافسات الحدث الختامي للسلسلة العالمية لصندوق الاستثمارات العامة ملامح مرحلة جديدة في مسيرة غولف السيدات، بفضل الرؤية والاستثمار الاستراتيجي لغولف السعودية، الجهة المنظمة للبطولة. ويسهم هذا الدعم في تمكين اللاعبات من المنافسة على أعلى المستويات أمام جماهير حاشدة، إلى جانب توفير جوائز مالية كبرى تُحدث فارقاً في مسيرتهن الرياضية، كما تلعب هذه المبادرة دوراً مهماً في تعزيز الروابط السياحية والثقافية بين المملكة العربية السعودية والصين.

وشهد نادي ميشن هيلز إقبالاً جماهيرياً كبيراً خلال البطولة، حيث تابع الحضور منافسات غولف السيدات بمستوى عالمي، وشارك عدد كبير منهم في البرامج التدريبية التي نظمتها غولف السعودية ضمن فعاليات الحدث، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة الممارسين وتعزيز التفاعل المجتمعي مع رياضة الغولف.

وشهدت المراحل الختامية منافسة قوية حتى اللحظات الأخيرة، حيث حسمت روي شين ليو اللقب بعد تسجيل ضربة بيردي في الحفرة الحادية عشرة، وضربة إيغل في الحفرة السادسة عشرة، قبل أن تؤكد تفوقها بضربة بيردي أخيرة في الحفرة الثامنة عشرة.

وأعلنت جولة السيدات الأوروبية هذا الأسبوع عن توسيع السلسلة العالمية لصندوق الاستثمارات العامة، التي تنظمها غولف السعودية، لتشمل خمس بطولات تقام في ثلاث قارات خلال عام 2026، ما يعكس النمو المتواصل للبطولة وتوسع حضورها العالمي.

وتعزز النسخة الموسعة من السلسلة العالمية لصندوق الاستثمارات العامة، التي تشمل بطولة «أرامكو - شينزن»، الشراكة بين جولة السيدات الأوروبية وصندوق الاستثمارات العامة وغولف السعودية، بإجمالي جوائز يبلغ 15 مليون دولار، بما يدعم تطوير رياضة غولف السيدات عالمياً وتوسيع فرص المشاركة على أعلى المستويات.


مقالات ذات صلة

بارباريز: سنتبع الأسلوب الدفاعي الصارم في حال تقدمنا على إيطاليا

رياضة عالمية سيرجي بارباريز المدير الفني لمنتخب البوسنة والهرسك (أ.ب)

بارباريز: سنتبع الأسلوب الدفاعي الصارم في حال تقدمنا على إيطاليا

قال سيرجي بارباريز، المدير الفني لمنتخب البوسنة والهرسك، إنه لا يمانع في اتباع أسلوب دفاعي في حال تقدم فريقه على إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (زينيتسا)
رياضة عالمية المخضرم روي هودجسون (د.ب.أ)

المخضرم هودجسون: عدت إلى التدريب لـ«مهمة قصيرة المدى»

عاد المدرب السابق لمنتخب إنجلترا المخضرم روي هودجسون إلى الأضواء بشكل مفاجئ عبر تولّيه تدريب نادي بريستول سيتي.

«الشرق الأوسط» (بريستول)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)

مارتينيز يتمسك برونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

في توقيت حساس يسبق الاستحقاقات الكبرى أعاد مدرب المنتخب البرتغالي روبرتو مارتينيز فتح ملف مستقبل الأسطورة كريستيانو رونالدو.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)

الأوروغوياني ساتريانو إلى خيتافي بصفقة نهائية

انتقل المهاجم الأوروغوياني مارتن ساتريانو إلى خيتافي الإسباني مقابل ستة ملايين يورو، قادماً من ليون الفرنسي بصفقة نهائية.

«الشرق الأوسط» (ليون)
رياضة سعودية الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)

ميتروفيتش: المواهب السعودية الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة في دوري روشن

فتح الصربي ألكسندر ميتروفيتش، مهاجم الريان الحالي والهلال السابق، ملف العلاقة المعقدة بين تطور الدوري السعودي ومستوى اللاعبين.

مهند علي (الرياض)

مارتينيز يتمسك برونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
TT

مارتينيز يتمسك برونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)

في توقيت حساس يسبق الاستحقاقات الكبرى، أعاد مدرب المنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز، فتح ملف مستقبل الأسطورة كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن نهاية مسيرته الدولية لم تُحسم بعد، وأن الحديث عن اعتزال وشيك لا يزال سابقاً لأوانه. جاءت تصريحات مارتينيز عقب تعادل البرتغال سلباً أمام المكسيك في مباراة بدت فيها آثار غياب رونالدو واضحة، بسبب إصابة في أوتار الركبة، ما أعاد الجدل حول أهمية القائد التاريخي للفريق ودوره في المرحلة المقبلة.

ورفض المدرب الإسباني الانجرار وراء الأصوات التي تطالب بتسريع عملية الإحلال والتجديد داخل المنتخب، مفضلاً الدفاع عن استمرار رونالدو، في تصريحات أدلى بها لصحيفة «الغارديان»، قد تعيد رسم ملامح النقاش حول مستقبل النجم المخضرم. وشدّد مارتينيز على أن مسألة الاعتزال لا ترتبط بالعمر بقدر ما ترتبط بالقناعة الشخصية، قائلاً إن «القرار النهائي بيد اللاعب نفسه، وليس الجسد». وأوضح أن رونالدو لم يُبدِ حتى الآن أي نية للتوقف، حتى مع تقدمه في العمر واقترابه من الأربعينيات. هذا الموقف يضع حداً مؤقتاً لمحاولات فرض واقع جديد داخل المنتخب، ويمنح رونالدو مساحة إضافية لمواصلة رحلته الدولية، خصوصاً مع اقتراب كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودافع مارتينيز بقوة عن القيمة الفنية الحالية لرونالدو، منتقداً ما وصفه بالحكم عليه من خلال ماضيه فقط، دون النظر إلى ما يقدمه الآن. وأشار إلى أن الانتقادات التي وجهت للاعب بعد بطولة أوروبا، لا تعكس الصورة الكاملة، خصوصاً في ظل مساهماته المستمرة مع المنتخب. وأوضح أن دور رونالدو تغيّر تكتيكياً، فلم يعد جناحاً كما كان في فترتيه مع مانشستر يونايتد وريال مدريد، بل تحول إلى مهاجم صريح رقم 9، يلعب دوراً محورياً في خلق المساحات وإنهاء الهجمات، وهو ما يجعله عنصراً لا يمكن الاستغناء عنه داخل المنظومة الحالية.

وأضاف أن ما قدمه رونالدو مع المنتخب خلال السنوات الثلاث الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل واستحقاق حقيقي لمكانه في التشكيل.

وركز المدرب على جانب غالباً ما يغيب عن الأرقام والإحصاءات، وهو الجانب الذهني. وأكد أن ما يميز رونالدو في هذه المرحلة ليس فقط إمكانياته الفنية، بل قدرته الاستثنائية على الحفاظ على الحافز والتعامل مع الضغوط. وكشف مارتينيز أنه منذ توليه المهمة، كان حريصاً على فهم عقلية اللاعبين الكبار، مشيراً إلى أن بعضهم قد يرى في المعسكرات الدولية فرصة للراحة، لكن رونالدو يظل حالة مختلفة، إذ يحضر دائماً بروح المنافسة والاستعداد الكامل لخدمة المنتخب في أي وقت.

مطاردة التاريخ مستمرة

ورغم بلوغه سن الحادية والأربعين قريباً، فلا يزال رونالدو يطارد رقماً تاريخياً يتمثل في الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، حيث تفصله عشرات الأهداف عن هذا الإنجاز غير المسبوق، وهو ما يجعله متمسكاً بالاستمرار وعدم التفكير في التوقف حالياً. وفي ظل هذا الطموح، يرى مارتينيز أن الحديث عن نهاية قريبة لمسيرة رونالدو لا يستند إلى معطيات واقعية، مؤكداً أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام استمرار أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. وبين طموح اللاعب وثقة المدرب، تبدو قصة رونالدو مع المنتخب البرتغالي أبعد ما تكون عن سطرها الأخير، وقد لا يكون مونديال 2026 سوى محطة جديدة، لا الفصل الختامي.


ميتروفيتش: المواهب السعودية الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة في دوري روشن

الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
TT

ميتروفيتش: المواهب السعودية الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة في دوري روشن

الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)

فتح الصربي ألكسندر ميتروفيتش، مهاجم الريان الحالي والهلال السابق، ملف العلاقة المعقدة بين تطور الدوري السعودي ومستوى اللاعبين، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخب بلاده والسعودية، ضمن تحضيرات الطرفين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ميتروفيتش، الذي خاض تجربة لافتة بقميص الهلال بداية من موسم 2023-2024 قبل أن يرحل في صيف 2025 بعد فسخ عقده وينتقل إلى الريان في صفقة انتقال حر، لم يتردد في الإشادة بالمستوى الفني للدوري السعودي.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة السعودية، قال المهاجم الصربي إن الاحتكاك اليومي بنجوم من طراز عالمي داخل الدوري السعودي يصنع فارقاً كبيراً في مستوى اللاعبين، مشيراً إلى أن التدريب إلى جانب أسماء بحجم كريم بنزيمة وسيرجي سافيتش ومالكوم وسالم الدوسري وكريستيانو رونالدو يرفع من جودة الأداء بشكل مستمر، ويمنح اللاعبين خبرات لا تُقدّر بثمن.

وأضاف أن دوري روشن يشهد قفزات نوعية واضحة، مؤكداً أنه يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التطور عاماً بعد آخر، كما أشاد بما يمتلكه المنتخب السعودي من عناصر قوية ولاعبين مميزين، لكنه أبدى قلقه من نقطة محددة قد تؤثر على استمرارية هذا التفوق.

وأوضح ميتروفيتش أن أحد التحديات التي تواجه المنتخب تتمثل في أعمار بعض اللاعبين، وما إذا كانوا قادرين على الحفاظ على المستوى نفسه بعد مونديال 2026، لافتاً إلى أن المسألة لا تتعلق فقط بالجودة الحالية، بل بمدى الاستمرارية وتجديد الدماء.

وتابع حديثه كاشفاً عن مشكلة أكثر عمقاً؛ إذ يرى أن المواهب الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة بسبب الزخم الكبير من النجوم الأجانب في الدوري، وهو ما قد يحدّ من تطورهم على المدى الطويل. وأكد أن هذا الواقع يخلق مفارقة واضحة؛ فبينما يتحسن الدوري بشكل ملحوظ ويزداد قوة وتنافسية، قد لا ينعكس ذلك بالقدر نفسه على المنتخب، نتيجة تراجع دقائق اللعب المتاحة للاعبين المحليين الشباب.

واختتم المهاجم الصربي تصريحاته برسالة لافتة، شدد فيها على أن كثرة اللاعبين الأجانب، رغم دورها في رفع مستوى الدوري، تقلص من فرص صقل المواهب المحلية، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة، وهو ما قد يضع تحديات حقيقية أمام مستقبل المنتخب، حتى مع استمرار تطور المسابقة المحلية عاماً بعد عام.


داني أولمو على رادار القادسية

الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)
الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)
TT

داني أولمو على رادار القادسية

الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)
الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)

كشفت تقارير صحافية إسبانية أن نادي القادسية يضع النجم الإسباني داني أولمو ضمن قائمة اهتماماته، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه بأسماء بارزة خلال الفترة المقبلة، غير أن الواقع الحالي يشير إلى أن الصفقة لا تزال بعيدة عن أي خطوات رسمية.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن القادسية تابع اللاعب عن قرب خلال عدة مباريات في إسبانيا، حيث أوفد ممثلين لمراقبته ميدانياً، بل جرت اتصالات غير رسمية مع بعض مسؤولي برشلونة، إلا أن هذا الاهتمام لم يرتقِ حتى الآن إلى عرض رسمي سواء للنادي الكاتالوني أو للاعب نفسه.

في المقابل، لا يبدو أن أولمو منشغل بهذه التحركات على الإطلاق، إذ يعيش لاعب الوسط الهجومي حالة من الاستقرار الكامل داخل برشلونة، الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2030. وتشير المصادر إلى أن الدولي الإسباني لم يتلقَّ أي عرض ملموس، بل ولا يفكر أساساً في الرحيل، واضعاً كامل تركيزه على النجاح بقميص «البلوغرانا».

منذ انضمامه إلى برشلونة في صيف 2024 قادماً من لايبزيغ، واجه أولمو بعض التحديات، سواء على مستوى التسجيل أو الإصابات، لكنه نجح في تثبيت قدميه كعنصر مهم في مشروع المدرب هانزي فليك.

وخلال الموسم الحالي، شارك في 38 مباراة بمختلف المسابقات، منها 22 كأساسي، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة.

ويحظى أولمو بثقة كبيرة داخل أروقة النادي، سواء من الجهاز الفني أو الإدارة الرياضية بقيادة ديكو، حيث يُنظر إليه كإحدى الركائز الأساسية في الحاضر والمستقبل. لذلك، لا يضع برشلونة مسألة بيعه على الطاولة، حتى مع الاهتمام الخارجي المتزايد.

ورغم الإغراءات المحتملة من الدوري السعودي، التي جذبت العديد من النجوم في السنوات الأخيرة، فإن موقف اللاعب يبدو واضحاً: البقاء في برشلونة، ومواصلة كتابة فصول جديدة من مسيرته في «كامب نو»، دون الالتفات إلى أي عروض في الوقت الراهن.