رودز يتألق في بطولة أرامكو - شينزن… ومنافسات الفردي مستمرة

فريق رودز يقدم أداءً قوياً في بطولة أرامكو - شينزن (الاتحاد السعودي للغولف)
فريق رودز يقدم أداءً قوياً في بطولة أرامكو - شينزن (الاتحاد السعودي للغولف)
TT

رودز يتألق في بطولة أرامكو - شينزن… ومنافسات الفردي مستمرة

فريق رودز يقدم أداءً قوياً في بطولة أرامكو - شينزن (الاتحاد السعودي للغولف)
فريق رودز يقدم أداءً قوياً في بطولة أرامكو - شينزن (الاتحاد السعودي للغولف)

قدَّم فريق رودز أداءً قوياً في بطولة أرامكو - شينزن، ضمن السلسلة العالمية لصندوق الاستثمارات العامة، أنهى به المنافسات عند 39 ضربة تحت المعدّل، ليتصدّر الترتيب بفارق أربع ضربات عن أقرب منافسيه في نادي ميشن هيلز للغولف في شينزن.

وقدَّمت التايلاندية تريشات تشينغلاب جولة مميّزة، مسجّلة 68 ضربة (ثماني ضربات تحت المعدّل)، لتعتلي صدارة المنافسات الفردية مع ختام اليوم وتلعب دوراً محورياً في فوز فريق رودز، بفضل أدائها المتوازن الذي عزّز تفوقها الشخصي ورفع من مستوى الفريق في منافسات اليوم.

وبقيادة ميمي رودز، قدَّم الفريق الذي يضم التايلانديتين تريشات تشينغلاب وكولتيدا برامفون والتشيكية كريستينا نابولياوفا أداءً منسجماً مكّنه من الحفاظ على صدارة المنافسات. وحققت برامفون نتيجة مميزة في المنافسات الفردية، أنهت بها اليوم في المركز الرابع بمجموع تسع ضربات تحت المعدّل، بفارق ثلاث ضربات عن زميلتها في الفريق، بينما جاء فريق ألكسندر في المركز الثاني عند 35 ضربة تحت المعدّل، بينما احتل فريق ليو المركز الثالث بفارق ضربة واحدة.

وتُشكّل بطولة أرامكو - شينزن، بدعم من غولف السعودية، المحطة الختامية لسلسلة بطولات صندوق الاستثمارات العامة لعام 2025 ضمن جولة السيدات الأوروبية، في تأكيدٍ على التزام المملكة بتعزيز حضور المرأة في رياضة الغولف وتطوير منافساتها على المستوى العالمي. وتمتاز البطولة بقيمة جوائزها المرتفعة، حيث يحصل الفريق الفائز على 500 ألف دولار، بينما يبلغ إجمالي جوائز المنافسات الفردية 1.5 مليون دولار، مما يعكس مكانتها كإحدى أبرز بطولات الغولف الاحترافية للسيدات.

وحققت القائدة ميمي رودز ثلاثة ألقاب فردية هذا الموسم في أستراليا وجنوب أفريقيا وهولندا، لتسجّل في بطولة أرامكو - شينزن أول انتصار لها في فئة الفرق لعام 2025، مؤكدةً فخرها بهذا الإنجاز الجديد في مسيرتها.

وقالت ميمي رودز عقب فوز فريقها: «نشعر بسعادة كبيرة بعد هذا الأداء الجماعي المميز. تركيزنا كان موجهاً نحو التقدم في الترتيب العام للفرق أكثر من النتائج الفردية، وتمكنَّا من تحقيق العديد من ضربات البيردي، بالإضافة إلى عدد من ضربات الإيغل، مما جعل اليوم ناجحاً بكل المقاييس».

وأضافت رودز: «سنحتفل بهذا الفوز بالشكل الذي يستحقه. عادةً ما تُقام منافسات الغولف بطابع فردي، لكن وجود عنصر الفريق يضيف روحاً جماعية مميزة ويجعل التجربة أكثر متعة، كما يخفف من الضغط المرتبط بالأداء الفردي».

ويؤكد هذا الفوز استمرار غولف السعودية في تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى تطوير رياضة الغولف للسيدات وتعزيز مشاركتهن على الساحة الدولية. ومن خلال مبادراتها الرائدة، وفي مقدمتها سلسلة بطولات صندوق الاستثمارات العامة، تواصل غولف السعودية دعم نمو اللعبة وترسيخ موقع المملكة كوجهة عالمية لرياضة الغولف.

وتتقدّم التايلاندية تريشات تشينغلاب، الفائزة سابقاً في جولة السيدات الأوروبية عام 2023 في هولندا، إلى الجولة الختامية من منافسات الفردي في بطولة أرامكو - شينزن ضمن السلسلة العالمية لصندوق الاستثمارات العامة وهي في مركز قوي، بعد أن سجّلت 68 ضربة (ثماني ضربات تحت المعدّل) تضمنتا ضربتي إيغل، لتواصل تعزيز صدارتها في الترتيب العام.

وقالت تريشات تشينغلاب عقب انتهاء الجولة: «هدفي كان تحقيق أكبر عدد ممكن من ضربات البيردي، وكانت ضربتا الإيغل إضافة رائعة. أنا راضية عن أدائي اليوم، وتمكنت من الحفاظ على إيقاع ثابت طوال الجولة، وكان اليوم ناجحاً على جميع المستويات».

وأضافت: «هذه مشاركتي الثانية في بطولات أرامكو، إذ لم أوفّق في التأهل إلى المراحل النهائية العام الماضي، لذلك أشعر بسعادة كبيرة بالنتائج التي حققتها هذا الأسبوع وبالعودة للمنافسة مجدداً في هذه الأجواء المميزة».

وتواصل الصينية رونينغ يين، الحاصلة على لقب إحدى البطولات الكبرى، تألقها في بطولة أرامكو - شينزن ضمن السلسلة العالمية لصندوق الاستثمارات العامة، حيث تحتل المركز الثاني في الترتيب الفردي بمجموع 11 ضربة تحت المعدّل إلى جانب مواطنتها رويكسين ليو، وبفارق ضربة واحدة عن المتصدّرة. وتأتي الأميركية أليسون لي في المركز الرابع بفارق ضربتين، بالتساوي مع لاعبتين أخريين، مما يعكس احتدام المنافسة قبل الجولة الختامية.

ونجحت المغربية مها حديوي في التأهل إلى الجولة الختامية بعد أن أنهت جولتها عند ضربتين تحت المعدّل، لتواصل مسيرتها كأول لاعبة عربية ومغربية تشارك بشكلٍ منتظم في جولة السيدات الأوروبية.


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: نوسكوفا تبلغ دور الـ16 بعد انسحاب سامسونوفا

رياضة عالمية ليندا نوسكوفا (رويترز)

دورة مدريد: نوسكوفا تبلغ دور الـ16 بعد انسحاب سامسونوفا

تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا مباشرة إلى دور الـ16 من دورة مدريد لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعد انسحاب منافستها الروسية ليودميلا سامسونوفا بسبب المرض.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية ماكس إيبرل (إ.ب.أ)

بايرن يؤكد عودة جاكسون لتشيلسي والتمسك ببقاء أوليسيه

أكد ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، اليوم الأحد، أن النادي البافاري لن يفعل بند الشراء الدائم للمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة سعودية لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

انتزع الأهلي السعودي لقباً قارياً جديداً بعد مباراة استثنائية في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، تجاوز خلالها كل الظروف الصعبة التي واجهته داخل الملعب.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية رياض محرز (علي خمج)

رياض محرز: الأهلي توج بنخبة آسيا بـ«سيناريو مستحيل»

أشاد النجم الجزائري رياض محرز، لاعب أهلي جدة السعودي، بفريقه بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي.

«الشرق الأوسط» (جدة)

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
TT

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش في الرياض، بعد أداء مميز ومستويات لافتة خلال المنافسات الختامية. وجاء هذا التتويج تتويجاً لمسيرة قوية في البطولة، حيث نجح الفريق في حسم اللقب وترك مركز الوصافة لفريق بادل ديستركت، في نسخة شهدت تنافساً متصاعداً وإقبالاً جماهيرياً كبيراً يعكس تنامي شعبية رياضة البادل في المملكة.

وأقيمت البطولة على مدار خمسة أيام من 20 إلى 25 أبريل (نيسان)، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات يمثلون 29 نادياً، حيث تأهل إلى المرحلة النهائية 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات. وعلى صعيد الرجال، تُوّج فريق بادل أب باللقب، فيما حلّ بادل ميت وصيفاً، وجاء وايلد بادل في المركز الثالث.

وشهدت البطولة دعماً كبيراً من الجهات المنظمة؛ إذ قُدمت حوافز مميزة شملت سيارتين من راعي البطولة، إضافة إلى 300 ألف ريال من الاتحاد السعودي للبادل، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنافسية وتشجيع المواهب الصاعدة.

وأكد عبد الله الهزاع، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للبادل، أن النسخة الحالية جاءت مميزة من حيث المستوى والتنظيم، مع حضور جماهيري لافت، مشيراً إلى خطط مستقبلية لإشراك لاعبين صغار في السن لتوسيع قاعدة اللعبة.

من جانبها، عبّرت لاعبة نادي العلا سماهر كردي عن طموحها في مواصلة تحقيق الألقاب، مشيرة إلى أن البادل أصبحت اليوم رياضة مجتمعية واسعة الانتشار. كما أكدت ميار توفيق لاعبة بادل ديستركت أن الإقبال المتزايد من اللاعبات السعوديات يعكس تطوراً ملحوظاً في مستوى المنافسات، ما يمنح البطولة زخماً أكبر في كل نسخة.


رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
TT

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات والمواعيد الكبرى التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل.

محلياً، يستعد الأهلي لخوض ثلاثية المنافسات المعتادة، حيث سيكون حاضراً في كأس السوبر، والدوري السعودي، وكأس الملك، واضعاً نصب عينيه تأكيد هيمنته ومواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية.

أما خارجياً، فتزداد الإثارة؛ إذ يدخل الأهلي غمار بطولة النخبة الآسيوية من جديد، إلى جانب مواجهة مرتقبة في كأس المحيط الهادئ أمام بطل أوقيانوسيا في جدة خلال شهر أغسطس (آب) المقبل. وفي حال عبوره هذه المحطة، تنتظره مواجهة أخرى في كأس التحدي، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة الجيش الملكي المغربي وماميلودي صن داونز على أرض الخصم.

وإذا واصل الأهلي انتصاراته في هاتين المحطتين، فسيجد نفسه في قلب بطولة القارات بنظام التجمع، كما حدث في النسختين الماضيتين اللتين استضافتهما الدوحة، حيث ترتفع وتيرة التحدي إلى مستوى عالمي. هناك، سيواجه في نصف النهائي الفائز من بطل قارتي أميركا الشمالية والجنوبية، وفي حال تجاوزه، سيكون الموعد مع النهائي الكبير أمام بطل أوروبا.

وعلى الجانب الأوروبي، تشتعل المنافسة بين كبار القارة، حيث بلغت أندية أتلتيكو مدريد وآرسنال وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الدور نصف النهائي، في سباق محتدم لتحديد الطرف الذي قد يصطدم بالأهلي في المشهد الختامي.

رحلة تبدو طويلة ومليئة بالتحديات، لكنها أيضاً فرصة تاريخية للأهلي لكتابة فصل جديد من المجد، هذه المرة على مسرح عالمي أوسع.


الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
TT

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية، والعجز عن استثمار التفوق العددي، في وقت اعتُبرت فيه الخسارة نهاية مؤلمة لمسيرة وُصفت بالتاريخية.

وكتبت صحيفة «غيكي ساكا» أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» بعد سقوطه بهدف في الوقت الإضافي، مشيرة إلى أن الفريق، الذي لم تهتز شباكه في الأدوار الإقصائية، وصل إلى النهائي بثبات دفاعي لافت، لكنه «توقف عند الخطوة الأخيرة».

وأضافت أن اللاعبين «قاتلوا حتى النهاية، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الصمود الأخير»، في إشارة إلى صعوبة ترجمة السيطرة إلى أهداف.

أما «سبونيتشي» فاختارت زاوية أكثر حدّة، مؤكدة أن ماتشيدا «كان على بُعد خطوة من الحلم الآسيوي»، لكنه «لم يستفد من التفوق العددي الذي حصل عليه»، في إشارة إلى طرد لاعب الأهلي في الشوط الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن «الفريق فشل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، رغم سيطرته، ليُعاقب في الوقت الإضافي»، مضيفة أن «المباراة لُعبت في أجواء خارج الأرض بالكامل، حيث كان الضغط الجماهيري واضحاً ومؤثراً».

كما شددت على أن «الخسارة جاءت رغم امتلاك الأفضلية لفترة طويلة، ما يجعلها أكثر إيلاماً».

من جهته، ركّز «فوتبول زون» على البعد الجماهيري، واصفاً المواجهة بأنها جرت في «أجواء عدائية»، حيث «واجه لاعبو ماتشيدا صافرات استهجان مستمرة مع كل لمسة، وسط ضغط جماهيري متواصل».

وأشار التقرير إلى أن «الجماهير لعبت دور اللاعب رقم 12، ما وضع الفريق الياباني في اختبار ذهني صعب»، مضيفاً أن «ماتشيدا حافظ على هدوئه في البداية، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية».

كما لفت إلى أن الفريق «لم يترجم تفوقه العددي إلى فرص حقيقية كافية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل».

بدوره، اعتبر «نيكان سبورتس» أن ما حدث يمثل «درساً قاسياً في الأجواء الخارجية»، موضحاً أن «اللعب أمام حضور جماهيري ضخم ومتحمس بهذا الشكل شكّل تحدياً كبيراً». وأضاف أن «ماتشيدا حصل على فرصة ذهبية بعد الطرد، لكنه لم يستطع استغلالها»، مشيراً إلى أن «الفريق افتقد الحسم في اللحظات الحاسمة، بينما عرف المنافس كيف يستغل فرصته الوحيدة تقريباً». وتابع أن «هذه التجربة، رغم قسوتها، ستبقى مرجعاً مهماً للفريق في المستقبل».

أما «سوكر دايجست» فركّز على الجانب الفني، مؤكداً أن ماتشيدا «لم يستفد من التفوق العددي رغم سيطرته على مجريات الشوط الثاني»، مضيفاً أن «الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما كلّفه اللقب».

ونقل التقرير أن «الهدف الذي استُقبل في الوقت الإضافي غيّر كل شيء، حيث لم يتمكن الفريق من استعادة توازنه بعدها»، في إشارة إلى التأثر النفسي بالضربة الحاسمة.

وفي السياق ذاته، أشارت «غول اليابان» إلى أن المواجهة كشفت الفارق في الخبرة، موضحة أن الأهلي «أدار اللحظات الحاسمة بذكاء»، بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، في حين «افتقد ماتشيدا هذه الخبرة في إنهاء المباراة لصالحه».

وأضافت أن «الفريق الياباني اصطدم بجدار الخبرة في أهم لحظة».

كما أشارت «جابان تايمز» إلى أن ماتشيدا «كتب قصة صعود مذهلة من فريق حديث العهد إلى نهائي قاري»، لكنها أكدت أن «النهاية جاءت قاسية، بعدما فشل في استثمار الفرص والتفوق العددي»، مضيفة أن «الهدف في الوقت الإضافي أنهى الحلم بطريقة مؤلمة».